هل تحقق وعود نتنياهو الأمن للكيان الصهيوني وحلفائه؟
الأمان الإقليمي العدد 1429 / 23-9-2020

في مشهد أقرب للهروب، لاحق المحتجون نتنياهو من عتبة منزله الى مطار بن غوريون، مطالبين باعتقاله، ومحاكمته بتهم الفساد.

السكرتاريا التنفيذية خطوة جديدة لـ"القمم الثلاثية"
الأمان الدولي العدد 1426 / 2-9-2020

رغم التصارع الايراني الامريكي على الأرض العراقية، إلا أن التقارب بين بغداد وعمان والقاهرة حافظ على مساره طوال العامين الفائتين، وقبع الاقتص

كيف تحدى الرئيس آبي أحمد القاهرة؟
الأمان الدولي العدد 1419 / 1-7-2020

توتر موسمي تشهده الحدود السودانية الإثيوبية, يتزامن مع موسم الامطار وتنقل الرعاة بين البلدين، تنشب بفعله مواجهات مسلحة

اليمن.. وتبدل هوية الصراع
الأمان الدولي العدد 1419 / 1-7-2020

تكاد تختلط على المراقب هوية الأطراف المتصارعة في اليمن نتيجة تصارع الفرقاء في معسكر الشرعية وعلى رأسهم حكومة الشرعية ممثلة برئيس الجمهورية عبدر ربه هادي منصور من جانب, والمجلس الانتقالي الانفصالي بزعامة عيدروس الزبيدي وحليفه السلفي المدخلي هاني بن بريك من جانب آخر.

الدور الألماني ودوافعه في الأزمة الخليجية
الأمان الفكري والثقافي

وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل بات محط اهتمام المنطقة العربية على مدى أيام، بشكل فاق في اهميته وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ورئيسه ترامب؛ فميركل (المستشارة الالمانية) باتت الممثل للقارة الأوروبية في المنطقة في ظل الانشغال البريطاني، والارتباك الأمريكي الناجم عن الانقسام الداخلي في طريقة التعامل مع الملفات المتعارضة في المنطقة. خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وازمتها الداخلية التي أفضت الى انتخاب حكومة ائتلافية ضعيفة في طور التشكل بقيادة تيرزا ماي، وفّر الفرصة لألمانيا لملء الفراغ، ولعب دور قيادي في القارة الأوروبية، بل في المنطقة العربية، كاسرة حاجز التفرد الثنائي الأمريكي البريطاني الذي احتكر الدور القيادي لفترة طويلة في المعسكر الغربي. دخول ألمانيا على خط الازمة الخليجية جاء على هامش اجتماع قادة دول العشرين في هامبورغ، واجتماع بوتين- ترامب، لتقدم نفسها كطرف متفرد يملك رؤية بديلة، وخياراً ثالثاً للقوى المتصارعة في المنطقة العربية. التحرك الألماني كشف بدوره عن اتساع الفجوة بين أوروبا ممثلة بالاتحاد الأوروبي والولايات

سراب واشنطن السياسي.. في قضايا الشرق الأوسط
الأمان الدولي

مستبقاً لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر: «لا يوجد وقت لدى ترامب لمناقشة وجهات النظر مع عباس»، مستدركاً بأن اللقاء «لن يستثمر في سياسات لا تقدم المصالح الأمريكية وحليفتها»، ويقصد بالحليفة الكيان الإسرائيلي، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت احرنوت.

المشهد الفلسطيني ولقاءات واشنطن الخطرة بين ترامب وعباس
الأمان الإقليمي

التكهنات والتوجسات المتفشية في الساحة الفلسطينية والعربية تجاه تعامل الإدارة الأمريكية مع الملف الفلسطيني تترافق مع تزايد حالة انعدام اليقين إقليمياً ودولياً؛ فالكل بانتظار الرصاصة الأولى التي ستحدد معالم المواجهة المقبلة في الإقليم والعالم؛ ما يجعل من لقاء الرئيس عباس بالرئيس الامريكي ترامب مسألة بالغة الحساسية والتأثير. فالولايات المتحدة تملك القدرة على اطلاق الرصاصة الأولى، ولكن من الصعب ان تحصر الجبهات المشتعلة بسهولة؛ فالكل يسعى للاستثمار في اللحظة الحاسمة، والكل يتمنى ألا تكون الطلقة الأولى في جبهته؛ مايبقي الباب مفتوحاً لإمكانية الا تندفع الولايات المتحدة في سياساتها

الهجوم الخاطف في دمشق.. هل يتكرر في حلب؟
الأمان الإقليمي

تمكنت المعارضة السورية من إيصال رسالة قوية الى روسيا والنظام السوري من خلال شنها هجوماً خاطفاً في دمشق طاول كراج العباسيين، واقترب من قلب دمشق القديمة؛ وترافق مع هجوم مماثل في ريف حماة، مربكاً الجهود الروسية وثقة النظام بالقدرة على فرض إرادته على خصومه في

الأستانة دستور.. وقاعدة بحرية
الأمان الإقليمي

أعلن في الأستانة قيام خبراء روس بإعداد دستور جديد لسوريا؛ دستور يحوي في جوهره على خطة العمل الروسية لمستقبل سوريا. خطوة مفاجئة، فالأطراف انشغلت بتثبيت وقف إطلاق النار وطبيعة الدور الإيراني والتركي والضمانات المقدمة لتثبيت وقف إطلاق النار وآلياته؛ إلا أن روسيا كانت منشغلة في إعداد الدستور لتقدمه لقادة المعارضة السورية؛ فهو بمثابة مفاجأة مهمة؛ تعكس طبيعة الدور الروسي المتنامي في سوريا والطموحات والمصالح التي تسعى لترسيخها في سوريا. روسيا تسيطر بالكامل على مدينة حلب بعد أن أخرجت منها المعارضة والميليشيات التابعة لإيران والنظام السوري؛ ومن معالم سلطتها المتنامية توقيعها اتفاقاً مع النظام السوري لبناء قاعدة بحرية في طرطوس تسمح بدخول بوارج روسية وقطع بحرية نووية؛ اتفاق سيمتد الى 49 عاماً، مشرّعاً الوجود الروسي ومعززاً مكانة قاعدتها الجوية

إيران.. بين الأستانة وترامب
الأمان الدولي

تدفقت تصريحات المسؤولين الإيرانيين كالسيل الجارف في أعقاب تولي ترامب مسؤولياته في البيت الأبيض؛ لم يبق مسؤول إيراني كبير إلا وأدلى بدلوه في هذا الشأن؛ أغلبهم من قادة الحرس الثوري والجيش الإيراني؛ كان آخرهم العميد رضا بوردستان نائب قائد الجيش الإيراني؛ إذ أكد أن تغيير الرئيس الأمريكي لن يغيّر شيئاً في عدائها لإيران. من ناحية أخرى أكد بوردستان «ضرورة الحذر من العدوّ خاصة الذي يأتي من باب السلام والصداقة، لكنه يسعى عبر مختلف الضغوط للوصول إلى هدفه الأساس»؛ فإيران بحسب وجهة نظره في السلم والحرب ترى في أمريكا عدواً وترى نفسها محاطة بالأعداء، فلا فارق بين السلم والحرب لديها. خطاب بوردستان تبع

12