الدور الألماني ودوافعه في الأزمة الخليجية
الأمان الفكري والثقافي

وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل بات محط اهتمام المنطقة العربية على مدى أيام، بشكل فاق في اهميته وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ورئيسه ترامب؛ فميركل (المستشارة الالمانية) باتت الممثل للقارة الأوروبية في المنطقة في ظل الانشغال البريطاني، والارتباك الأمريكي الناجم عن الانقسام الداخلي في طريقة التعامل مع الملفات المتعارضة في المنطقة. خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وازمتها الداخلية التي أفضت الى انتخاب حكومة ائتلافية ضعيفة في طور التشكل بقيادة تيرزا ماي، وفّر الفرصة لألمانيا لملء الفراغ، ولعب دور قيادي في القارة الأوروبية، بل في المنطقة العربية، كاسرة حاجز التفرد الثنائي الأمريكي البريطاني الذي احتكر الدور القيادي لفترة طويلة في المعسكر الغربي. دخول ألمانيا على خط الازمة الخليجية جاء على هامش اجتماع قادة دول العشرين في هامبورغ، واجتماع بوتين- ترامب، لتقدم نفسها كطرف متفرد يملك رؤية بديلة، وخياراً ثالثاً للقوى المتصارعة في المنطقة العربية. التحرك الألماني كشف بدوره عن اتساع الفجوة بين أوروبا ممثلة بالاتحاد الأوروبي والولايات

سراب واشنطن السياسي.. في قضايا الشرق الأوسط
الأمان الدولي

مستبقاً لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر: «لا يوجد وقت لدى ترامب لمناقشة وجهات النظر مع عباس»، مستدركاً بأن اللقاء «لن يستثمر في سياسات لا تقدم المصالح الأمريكية وحليفتها»، ويقصد بالحليفة الكيان الإسرائيلي، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت احرنوت.

المشهد الفلسطيني ولقاءات واشنطن الخطرة بين ترامب وعباس
الأمان الإقليمي

التكهنات والتوجسات المتفشية في الساحة الفلسطينية والعربية تجاه تعامل الإدارة الأمريكية مع الملف الفلسطيني تترافق مع تزايد حالة انعدام اليقين إقليمياً ودولياً؛ فالكل بانتظار الرصاصة الأولى التي ستحدد معالم المواجهة المقبلة في الإقليم والعالم؛ ما يجعل من لقاء الرئيس عباس بالرئيس الامريكي ترامب مسألة بالغة الحساسية والتأثير. فالولايات المتحدة تملك القدرة على اطلاق الرصاصة الأولى، ولكن من الصعب ان تحصر الجبهات المشتعلة بسهولة؛ فالكل يسعى للاستثمار في اللحظة الحاسمة، والكل يتمنى ألا تكون الطلقة الأولى في جبهته؛ مايبقي الباب مفتوحاً لإمكانية الا تندفع الولايات المتحدة في سياساتها

الهجوم الخاطف في دمشق.. هل يتكرر في حلب؟
الأمان الإقليمي

تمكنت المعارضة السورية من إيصال رسالة قوية الى روسيا والنظام السوري من خلال شنها هجوماً خاطفاً في دمشق طاول كراج العباسيين، واقترب من قلب دمشق القديمة؛ وترافق مع هجوم مماثل في ريف حماة، مربكاً الجهود الروسية وثقة النظام بالقدرة على فرض إرادته على خصومه في

الأستانة دستور.. وقاعدة بحرية
الأمان الإقليمي

أعلن في الأستانة قيام خبراء روس بإعداد دستور جديد لسوريا؛ دستور يحوي في جوهره على خطة العمل الروسية لمستقبل سوريا. خطوة مفاجئة، فالأطراف انشغلت بتثبيت وقف إطلاق النار وطبيعة الدور الإيراني والتركي والضمانات المقدمة لتثبيت وقف إطلاق النار وآلياته؛ إلا أن روسيا كانت منشغلة في إعداد الدستور لتقدمه لقادة المعارضة السورية؛ فهو بمثابة مفاجأة مهمة؛ تعكس طبيعة الدور الروسي المتنامي في سوريا والطموحات والمصالح التي تسعى لترسيخها في سوريا. روسيا تسيطر بالكامل على مدينة حلب بعد أن أخرجت منها المعارضة والميليشيات التابعة لإيران والنظام السوري؛ ومن معالم سلطتها المتنامية توقيعها اتفاقاً مع النظام السوري لبناء قاعدة بحرية في طرطوس تسمح بدخول بوارج روسية وقطع بحرية نووية؛ اتفاق سيمتد الى 49 عاماً، مشرّعاً الوجود الروسي ومعززاً مكانة قاعدتها الجوية

إيران.. بين الأستانة وترامب
الأمان الدولي

تدفقت تصريحات المسؤولين الإيرانيين كالسيل الجارف في أعقاب تولي ترامب مسؤولياته في البيت الأبيض؛ لم يبق مسؤول إيراني كبير إلا وأدلى بدلوه في هذا الشأن؛ أغلبهم من قادة الحرس الثوري والجيش الإيراني؛ كان آخرهم العميد رضا بوردستان نائب قائد الجيش الإيراني؛ إذ أكد أن تغيير الرئيس الأمريكي لن يغيّر شيئاً في عدائها لإيران. من ناحية أخرى أكد بوردستان «ضرورة الحذر من العدوّ خاصة الذي يأتي من باب السلام والصداقة، لكنه يسعى عبر مختلف الضغوط للوصول إلى هدفه الأساس»؛ فإيران بحسب وجهة نظره في السلم والحرب ترى في أمريكا عدواً وترى نفسها محاطة بالأعداء، فلا فارق بين السلم والحرب لديها. خطاب بوردستان تبع

صحوة أمريكية أم تجاذب خشن على صنع القرار؟
الأمان الفكري والثقافي

اعتبر كثيرون الموقف الأمريكي الذي تبنته ادارة أوباما في أيامها الأخيرة؛ بالامتناع عن التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان بمثابة صحوة أمريكية، تبعه تحذير أمريكي من نقل السفارة الأمريكية الى القدس؛ باعتباره عملاً سيقود الى مزيد من التصعيد في المنطقة، من الممكن ان يقود الى دور روسي أكثر فاعلية في القضية الفلسطينية.

دهقان.. يحدد شروط السلم والحرب في سوريا
الأمان الإقليمي

وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان اعترض على امكانية مشاركة السعودية في محادثات الأستانة، واعتبر الرياض طرفاً غير مرحب به، منصباً بذلك نفسه ناطقاً رسمياً باسم روسيا والنظام السوري. دهقان ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بتحديد شروط عملية التفاوض وعلى رأسها بقاء النظام السوري ممثلاً برئيسه بشار الأسد مع الاحتفاظ بحقه بالترشح، وفي مراوغة واضحة لتساؤلات محاوره وبحنكة السياسي لا العسكري في المقابلة المتلفزة اعلن عدم تمسك طهران بالأسد كشخص في الظاهر، الا انه رفض تحديد الطرف

نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وأزمة النفوذ الأمريكي المتآكل؟
متفرقة

لم تنقل السفارة الأمريكية الى القدس بعد، وما زال هناك فسحة من الوقت لوقف الجهود التي يبذلها اليمين الأمريكي والكيان الإسرائيلي لتنفيذ هذه الخطوة المتطرفة والمستهترة؛ اذ انها خطوة تكتيكية خالية من الرؤية الاستراتيجية، ومؤشر على ازمة أمريكا بتأثير من العامل

ارتباك إقليمي ودولي على وقع معارك حلب
الأمان الإقليمي

اظهرت تركيا مرونة كبيرة مع انطلاق الحملة الروسية الثانية في سوريا، في حين أظهرت إيران حماسة مشوبة بالحذر على عكس الكيان الإسرائيلي؛ إذ كانت حماسة مشوبة بالاندفاع، أما الخليج العربي فأظهر قدراً من الغياب قابله عجز أمريكي وأوروبي وخضوع لسياسة الأمر الواقع الروسية.

12