الأمان اللبناني
  • محاولة اغتيال أحد كوادر حماس في صيدا بين الرسائل الدموية والحرب المفتوحة
    18/01/2018

    ظُهْر الأحد، الرابع عشر من كانون الثاني، ومن دون سابق إنذار، هزّ انفجار عنيف هدوء مدينة صيدا وجوارها، ليتبيّن لاحقاً أنه استهدف إحدى الشخصيات المسؤولة في حركة حماس، ولكن غير المعروفة في الوسط اللبناني أو حتى الفلسطيني. الشخصية المستهدفة (محمد حمدان) غير معروف بمسؤولياته في الحركة، فضلاً عن أنه يقطن حيّاً سكنياً مكتظاً في مدينة صيدا، ويمارس حياته اليومية بشكل طبيعي، وقد نجا من محاولة الاغتيال، التي على ما قال الخبير

  • المزايدات الطائفيّة والاقتصادية.. هل هي بديل من البرامج الانتخابيّة؟
    18/01/2018

    قبل ما يقارب ثلاثة أشهر من الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في السادس من شهر أيار المقبل، يغرق لبنان في الخلافات الرئاسية، وخصوصاً بين الرئيسين عون وبري. ويبدو الرئيس سعد الحريري عاجزاً عن فعل شيء من أجل حل الخلاف الرئاسي حول مرسوم ترقية ضباط دورة عام 1994 الذي تحول من خلاف دستوري الى خلاف طائفي ووصل إلى موضوع المس بتطبيق اتفاق الطائف.

  • الجماعة الاسلامية في صيدا تستقبل وفد حركة حماس
    18/01/2018

    استقبل نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود بمركز الجماعة في صيدا وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة ممثلها في لبنان علي بركة، وعضوية نائب المسؤول السياسي في لبنان جهاد طه، والمسؤول السياسي في منطقة

  • حركة أمل وحزب الله في الانتخابات التحالف الثنائي مستمر.. والخلاف مع الحلفاء
    18/01/2018

    الثابت الأساسي في الانتخابات النيابية المقبلة هو استمرار «التحالف الثنائي والاستراتيجي بين حركة أمل وحزب الله»، فهذا التحالف سيتواصل في الانتخابات في كل المناطق والدوائر، لكن بالمقابل فإن علاقة كل طرف مع بقية الحلفاء والقوى السياسية لن يخضع لقاعدة التحالف الثنآئي، فالخلافات بين حركة أمل والتيار الوطني الحر تتصاعد، ما يُخرج الحركة من أي تحالف سياسي أو انتخابي مع التيار، وبالمقابل فإن علاقة الحركة مع القوى السياسية والحزبية الأخرى وامكانية تحالفها معها لن يُلزم بالضرورة حزب الله.

  • تيمور جنبلاط يقود انتخابات «التقدمي» تحالفات مفتوحة لتشكيل كتلة قوية
    12/01/2018

    بدأ الحزب التقدمي الاشتراكي استعداداته الانتخابية لخوض معركة البرلمان المقبل بقيادة تيمور جنبلاط وبرعاية مباشرة من رئيس الحزب وليد جنبلاط، ومع أن الحزب لم يعلن سوى اسم مرشح وحيد هو الدكتور بلال عبد الله عن دائرة الشوف-عاليه، فإن قيادة الحزب تتابع الاتصالات واللقاءات لتحديد أسماء بقية المرشحين ولترتيب التحالفات السياسية-الانتخابية مع الأطراف الأخرى، ولا سيما «تيار المستقبل».

  • التيار الإسلامي.. بين محاولات الحصار وفرص إثبات الدور والحضور
    12/01/2018

    تشكل مناسبة الانتخابات النيابية في لبنان مطلع شهر أيار المقبل فرصة للقوى السياسية لإثبات حضورها في الساحة السياسية اللبنانية، ودورها في ريادة هذه الساحة وقيادتها، والمساهمة في صناعة القرارات على المستوى الوطني، سواء من خلال الأداء في المجلس النيابي تشريعاً ورقابة، أو من خلال المشاركة في الحكومة عبر تنفيذ المشاريع وقيادة سفينة الوطن إلى بر المصالح العامة لكل المواطنين.

  • الخلاف على مرسوم ترقية الضباط.. هل يفتح الباب لإعادة النظر باتفاق الطائف؟
    12/01/2018

    دخل الخلاف بين الرئيسين عون وبري حول مرسوم ترقية دورة ضباط عام 1994 في متاهة الخلافات الطائفية والمذهبية، في ظل تمسك الرئيس عون بالمرسوم، وتكراره التأكيد أنّ على «المعترضين على صدور مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994، مراجعة الجهات القضائية المختصة التي تتولى النظر في الخلافات التي تنشأ نتيجة صدور مراسيم عن السلطة التنفيذية»، وهو ما استوجب رداً من المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس النواب جاء فيه: «ان الذي حصل ليس مجرد إشكالية قانونية في مرسوم يطعن به أمام مجلس الشورى، وانما مخالفة صارخة لقاعدة دستورية تسمى «مداورة الأصول»، بالالتفاف على اختصاص سلطة دستورية ومواد في منتهى الصراحة والوضوح في الدستور ليس أقلها المادتان 54 و56».

  • المشاكل الاقتصادية للبنانيّين.. هل تعالج باحتفالات «الترفيه»؟!
    04/01/2018

    احتفل اللبنانيون برأس السنة الجديدة في وسط بيروت كما لم يحتفلوا من قبل، وذكّر هذا الاحتفال بالاحتفالات التي كانت تقام في شارع الحمرا قبل عام 1975 بمناسبة رأس السنة الجديدة، حيث كانت الاحتفالات تستمر حتى الفجر ويرافقها الغناء والرقص وشرب الخمور ما إلى ذلك من أمور كان معروفاً بها شارع الحمرا.

  • النائب الحوت يقدّم درعاً للرئيس بري باسم «هيئة نصرة الأقصى»
    04/01/2018

    زار النائب الدكتور عماد الحوت، والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في بيروت المحامي باسم الحوت، رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في عين التينة، حيث قدّم الوفد هديّة رمزية للرئيس باسم هيئة نصرة الأقصى في الجماعة الإسلامية شكراً له على مواقفه الداعمة لقضية القدس، التي كان آخرها موقف مجلس النواب من خطوة الرئيس الأمريكي

  • الساحة الإسلاميّة والاستحقاق الانتخابي القادم
    04/01/2018

    يمكن القول إن قطار الاستحقاق الانتخابي انطلق مع بداية عام 2018، وستتزايد سرعته كلما اقتربنا أكثر من موعد الاستحقاق، الذي لا يفصلنا عنه سوى بضعة أشهر موزّعة بين فترة تقديم الترشيحات، وفترة التراجع عنها، وفترة تشكيل اللوائح وفق النظام النسبي، وفترة الدعاية الإنتخابية ومن ثم الصمت الانتخابي قبل أيام من فتح صناديق الاقتراع.

أنشطة
الجماعة الإسلامية في عكار تطلق ماكينتها الانتخابية لحملتها «نهضة وطن»
18/01/2018

أعلنت الجماعة الإسلامية في عكار إطلاق الماكينة الانتخابية لمرشحها للانتخابات النيابية الأستاذ محمد شديد تحت شعار «نهضة وطن»، وذلك بلقاء جامع في صالة النايت ستار، بحضور الأمين العام للجماعة الأستاذ عزام الأيوبي، مسؤول الجماعة في عكار الأستاذ محمد هوشر، المسؤول السياسي الدكتور كفاح الكسار، اضافة الى قيادات وعلماء وكوادر الجماعة في عكار وقسم العمل النسائي فيها.

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}