الأمان اللبناني
  • الذكرى الـ 47 للاستقلال بين السيادة والضغوط الخارجية
    23/11/2017

    حلّت يوم الأربعاء الذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال لبنان وسط أزمة سياسية داخلية على علاقة بالخارج، وضغوطات خارجية على صلة بالداخل. فقد سبق الذكرى بأسبوعين تقريباً استقالة رئيس الحكومة، سعد الحريري، المفاجئة من العاصمة السعودية الرياض، وتزامنت مع غموض اكتنف الاستقالة وإقامة الحريري في الرياض بلغت حد التعامل مع المسألة على فرضية أنه في إقامة جبرية أو أنه محتجز، وهو ما استدعى تحركاً لبنانياً باتجاه العديد من العواصم الأوربية تحديداً، وكذلك تدخلاً فرنسياً مباشراً قاده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأفضى إلى ما اعتبر وساطة أو تسوية أنهت الغموض حول الاقامة، وأتت بالحريري إلى باريس، ولكنها لم تنهِ الأزمة كما أشار إلى ذلك رئيس المجلس النيابي، نبيه برّي.

  • بعد بيان وزراء الخارجية العرب هل دخل لبنان ساحة الصراع الإقليمي؟
    23/11/2017

    تتجمع الغيوم السوداء فوق لبنان في ظل احتدام الصراع بين المحورين الإيراني والسعودي. وإذا كانت قضية عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان قد سويت عبر تفاهمات سعودية-فرنسية، فإن القرارات التي صدرت في ختام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية في القاهرة، والتي وصفت فيه جامعة الدول العربية «حزب الله» بأنه «إرهابي.. يدعم الجماعات الإرهابية في الدول العربية»، فتح الباب واسعاً أمام التساؤلات عمّا ينتظر لبنان في الفترة القادمة، وخصوصاً في ظل الإصرار السعودي على فتح الصراع مع إيران عبر بوابة «حزب الله».

  • الجماعة الإسلامية تلتقي جنبلاط في كليمنصو
    23/11/2017

    استقبل رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط في دارته بكليمنصو، وفداً من الجماعة الإسلامية برئاسة الأمين العام الأستاذ عزام الأيوبي، ومشاركة رئيس المكتب

  • بعد عودة الحريري إلى بيروت: تيار المستقبل إلى أين؟
    23/11/2017

    منذ الاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة سعد الحريري، واجه «تيار المستقبل» تحدّيات عديدة، فقد عانى التيار من ارباكات سياسية وإعلامية وتنظيمية، وبرزت مخاوف عديدة حول مستقبل التيار ورئيسه. ورغم عودة الحريري إلى بيروت من طريق باريس وبعد الضغوط المكثفة على القيادة السعودية، فإن ذلك لم ينه المشكلات التي واجهها التيار في ظل الحديث عن وجود خلافات داخلية وعن احتمال قيام الرئيس الحريري بتغييرات تنظيمية على صعيد فريق عمله.

  • ما وراء تحركات الجماعة الإسلاميّة لحل الأزمة في لبنان؟
    16/11/2017

    الكل يعلم بالأزمة الكبيرة التي اشعلتها استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرابع من تشرين الثاني الحالي، والتي أعلنها من الرياض، وشكلت صدمة للرأي العام اللبناني والدولي بتوقيتها وبمكان إعلانها وبالتبرير الذي أعلنه الحريري سبباً لها، فالأجواء التي كانت سائدة قبل الاستقالة لم تكن توحي بأي خلاف أو توتر في العلاقات بين الفرقاء اللبنانيين،

  • النائب الحوت حذّر من تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات
    16/11/2017

    رأى النائب الدكتور عماد الحوت أننا في مرحلة من الغموض ناتجة من محاولة الجميع جعل لبنان ورقة في الحسابات الإقليمية، حيث إن جهات عديدة تريد للبنان أن يكون ساحة للصراع وتصفية الحسابات، مشدداً على أن هذا ما يجب ألا نقع فيه، لا بل أن نتنبّه إليه. وفي حديث الى وكالة «أخبار اليوم»، علّق الحوت على كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، قائلاً إنّ «الجزء الأكبر من الأزمة الراهنة هو نتيجة ممارسات فريق شارك الرئيس سعد الحريري في الحكومة، وكانت لديه شهوة كبيرة في السيطرة على مقدّرات الدولة، والذهاب بعيداً في المشاريع الإقليمية على حساب قدرة لبنان على التحمّل، دون السعي الى تحييد لبنان عن هذه الصراعات

  • المسلمون السنّة في لبنان وتحدّيات ما بعد استقالة الحريري
    16/11/2017

    الأزمة السياسية التي خلّفتها استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، يوم الرابع من تشرين الثاني الجاري بالشكل الذي حصلت فيه ليست عابرة أو بسيطة. المعروف أن الدستور اللبناني بعد اتفاق الطائف في عام 1989 وزّع الصلاحيات نصّاً بين رئيس الجمهورية المسيحي، ورئيس مجلس

  • مقابلة الحريري.. هل رسمت خريطة طريق للحل السياسي؟
    16/11/2017

    أعادت المقابلة التلفزيونية التي أطل بها الرئيس الحريري على اللبنانيين من الرياض عبر محطات التلفزة اللبنانية تصويب الأمور باتجاه إحياء التسوية السياسية القائمة بعد انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية في 31 تشرين الأول 2016. وقد كان الرئيس الحريري واضحاً وصريحاً لناحية تشديده على المحافظة على التسوية السياسية القائمة في لبنان، وعلى العلاقة السياسية والشخصية مع الرئيس عون، وعلى أن الهدف من إعلان استقالته في الرابع من شهر تشرين الثاني الجاري هو إحداث صدمة ايجابية في الواقع السياسي اللبناني، كما قال وأكد في مقابلته مع الإعلامية بولا يعقوبيان.

  • ماذا بعد استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة؟
    09/11/2017

    تتسارع التطورات السياسية على الساحة اللبنانية منذ اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة من العاصمة السعودية الرياض. وإذا كانت استقالة الرئيس سعد الحريري قد فاجأت كل الأوساط السياسية والدبلوماسية والأمنية بكل ما في الكلمة من معنى، فإن ردود الفعل على الاستقالة من قبل «حزب الله» والتيار الوطني الحر وفريق 8 آذار لم تكن أقل منها مفاجأة.

  • هرموش: لبنان أصغر من أن يتحمل تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات الداخلية والإقليمية
    09/11/2017

    أدلى رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان، النائب السابق أسعد هرموش، بتصريح حول استقالة رئيس الحكومة قال فيه: «إن استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري كانت مفاجأة كبيرة، في الشكل والمكان والتوقيت، لكل القوى السياسية في البلد، كما جاءت بإطار الرفض للتدخل الإيراني بالمنطقة، وبينها

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}