الأمان اللبناني
  • بعد الضجّة حول مرسوم التجنيس التسوية ما زالت قائمة وبألف خير
    07/06/2018

    يبدو أن التسوية السياسية التي جاءت بالعماد عون رئيساً للجمهورية في 31/10/2016، والرئيس سعد الحريري رئيساً لحكومة استعادة الثقة في 26/12/2016 ما زالت سارية المفعول رغم كل الضجيج الذي رافق الانتخابات النيابية التي جرت في السادس من شهر أيار الماضي، والذي تبين منه ان الصراع كان مجرد شعارات

  • الطعون بالانتخابات تضع المجلس الدستوري أمام امتحان الثقة.. فهل ينجح؟
    07/06/2018

    يوم الأربعاء (6/6/2018) انتهت المهلة القانونية المحدّدة لتقديم الطعون بالعملية الانتخابية التي جرت في السادس من أيار الماضي، وبنتائجها التي أُعلنت على الرغم مما شاب هذه العملية من مخالفات فاضحة وصريحة، سواء للقانون الإنتخابي، أو للعملية الانتخابية، أو لعملية فرز الأصوات. وقد ترك كل ذلك انطباعاً سلبياً على العملية، وأرخى بظلال كثيفة من الشك حول ما سيصدر عنها من مفاعيل إذا لم يُصر إلى تصحيح الخلل الواضح، من خلال المؤسسات الدستورية.

  • بالتزامن مع مساعي تشكيل الحكومة: الاستراتيجيّة الدفاعيّة محور اهتمام داخلي ودولي
    07/06/2018

    بالتزامن مع الجهود السياسية التي يبذلها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالتعاون مع بقية الأطراف اللبنانية للإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة، بدأت جهات دولية وإقليمية وداخلية بالتحضير لمناقشة «الاستراتيجية الدفاعية» بعد الانتهاء من تأليف الحكومة.

  • الجماعة الإسلامية تستغرب طريقة تمرير مرسوم التجنيس وترى الأولوية في إعطاء المرأة اللبنانية حق منح الجنسيّة لأبنائها
    07/06/2018

    عقد المكتب السياسي للجماعة الاسلامية اجتماعه الأسبوعي، وناقش العديد من القضايا والمستجدات، وتوقف عند اللّغط الحاصل حول مرسوم التجنيس الذي وقّعه رئيس الجمهورية والملابسات التي شابت إصداره. واستغرب المكتب السياسي الكتمان الذي رافق تمرير مرسوم التجنيس بعيداً عن الأضواء، وعدم نشر الأسماء أو

  • د. الحوت: الهدف من الطعن وضع الرأي العام بصورة ما حصل من ملابسات
    07/06/2018

    أعلن نائب الجماعة الإسلامية السابق د. عماد الحوت في حديث لـ«إذاعة الفجر»، أنّ لائحة بيروت الوطن ستتقدم بطعن أمام المجلس الدستوري بشأن الانتخابات النيابية التي جرت في السادس من أيار، موضحاً أن الهدف

  • الدعوة لمكافحة الفساد.. بين الأهداف السياسيّة والواقع المتردّي
    31/05/2018

    تنشغل الساحة السياسية في هذه الأيام بعملية تشكيل الحكومة الجديدة، ورغم المطالب الكثيرة التي أبداها رؤساء الكتل النيابية سواء لناحية الحقائب المطلوبة أو لأعدادها، يبدو الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة سعد الحريري متفائلاً جداً بتشكيل سريع للحكومة الجديدة، فقد اعتبر بعد ختام يوم المشاورات الطويل مع الكتل النيابية انه «كان هناك تعاون كبير بين الجميع لتسهيل تشكيل الحكومة، وكان الجميع متوافقين على أن علينا التسريع في تشكيلها بسبب التحديات الإقليمية والاقتصادية التي نواجهها في البلد. ولا شك في أن هدف الجميع هو العمل لتحسين الاقتصاد الوطني وتقوية مؤسسات الدولة».

  • الجماعة الإسلامية تدعو إلى الإسراع في تشكيل الحكومة واعتماد مبدأ المداورة.. والفصل بين النيابة والوزارة
    31/05/2018

    رأى المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان أن انطلاق مسار تشكيل الحكومة دون الالتفات إلى ما شاب العملية الانتخابية من فقدان أصوات، وحديث عن تزوير، يطعن في العملية الديمقراطية وفي نزاهتها وشفافيتها، ويسيء إليها بشكل كبير، ولكن على الرغم من ذلك، فإننا في الجماعة الإسلامية نؤكد الآتي:

  • تشكيل الحكومة.. بين الصلاحيّات وتوزيع الحقائب!
    31/05/2018

    أنهى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، سعد الحريري، استشاراته غير الملزمة لتشكيل الحكومة بعد أن استمع إلى مطالب الكتل النيابية والنواب المستقلين، وقد كانت هذه المطالب برمتها عالية السقف، وكثيرة ومتشعبة وتفتقر إلى الواقعية والموضوعية وحس المسؤولية في تقديم مصلحة البلد على المصالح الفئوية والحزبية وحتى الشخصية الضيقة في وقت يعاني فيه لبنان من أزمات على مختلف المستويات، ويعيش في محيط ملتهب قد تنفجر الأوضاع فيه في أية لحظة، وهو بالطبع ما يحتاج إلى مقاربات مسؤولة في ملف تأليف الحكومة.

  • من تشكيل الحكومة إلى رئاسة الجمهورية: صراع مسيحي متعدّد الأشكال والوجوه
    31/05/2018

    تشهد الساحة المسيحية اليوم صراعاً مفتوحاً، سواء على صعيد تشكيل الحكومة، أو في إطار التمهيد لمعركة رئاسة الجمهورية المقبلة. فقد أدت الانتخابات النيابية الأخيرة إلى فرز خريطة جديدة للقوى والأحزاب المسيحية، حيث نجحت «القوات اللبنانية» في الحصول على 15 مقعداً نيابياً، ما جعلها القوة الثانية الأقوى بعد التيار الوطني الحر، فيما تراجعت حصة حزب الكتائب اللبنانية الى ثلاثة مقاعد، وتوزعت بقية المقاعد المسيحية على «تيار المردة» و«الحزب القومي

  • حزب الله ما بعد الانتخابات أي دور داخلي.. وماذا عن مشاركته في الحكومة؟
    24/05/2018

    تتركز الأنظار الدبلوماسية والسياسية والإعلامية في لبنان على دور حزب الله الداخلي بعد انتهاء الانتخابات اللبنانية، وتبرز العديد من التساؤلات، ومنها: كيفية تحويل الشعارات التي طرحها الحزب بشأن مواجهة الفساد، وماذا عن مشاركة الحزب في الحكومة الجديدة؟ وما المطالب التي سيطرحها؟ وكيف سيكون موقفه من رئيس الحكومة سعد الحريري إذا أعيد ترشيحه؟

أنشطة
أعضاء لائحة «بيروت الوطن» يتقدمون بطعونهم «الكرامة والإنماء» برئاسة شمص طعنت «بنتائج بعلبك- الهرمل»
07/06/2018

تتواصل في المجلس الدستوري عمليات تقديم الطعون في نتائج الانتخابات النيابية، ويتوقع ان يشهد يوم الأربعاء إقبالاً واسعاً، لأنه اليوم الأخير في مهلة تقديم الطعون، وسيقدم مرشحو لائحة «بيروت الوطن» طعونهم، حيث سيعقبونه بمؤتمر صحافي يعقدونه بعد الظهر في نادي الصحافة.

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}