الأمان اللبناني
  • استعداداً للمعركة الانتخابية: «حركة المبادرة الوطنية» تعود إلى الواجهة
    22/02/2018

    في إطار الاستعدادات لخوض المعركة الانتخابية القادمة، أعلنت «حركة المبادرة الوطنية» عقد مؤتمرها التأسيسي في الرابع والعشرين من شهر شباط الحالي، وإطلاق الوثيقة السياسية للحركة تحت عنوان: اصلاح النظام السياسي ومواجهة المحور الإيراني وحكم وحكومة الفساد والإفقار والاستضعاف (أي عهد العماد ميشال عون وحكومة الرئيس سعد الحريري الحالية).

  • العفو العام.. بين الاستغلال السياسي والحق المطلوب
    22/02/2018

    منذ بضعة أشهر، يجري الحديث في الأروقة السياسية وفي أوساط أهالي الموقوفين والمحكومين في السجون اللبنانية، عن مشروع قانون عفو عام يصدره المجلس النيابي، وقد تصاعد الحديث عن العفو بُعيد انتخاب العماد، ميشال عون، رئيساً للجمهورية، على اعتبار أنه يبدأ عهده بانفتاح وصفحة بيضاء مع الجميع، إلا أن شيئاً من هذا القبيل لم يحصل حتى الساعة.

  • بعد إعلان الثنائي الشيعي عن مرشحيه كيف ستكون المواجهة في بيروت الثانية؟
    22/02/2018

    يطغى المشهد الانتخابي على ما عداه من الملفات السياسية والاقتصادية بعد السخونة الإقليمية التي أثارها إسقاط الدفاعات الجوية السورية للطائرة الإسرائيلية الأسبوع ما قبل الماضي، وما تلاها من غارات إسرائيلية على مواقع للنظام السوري وحلفائه، حيث بدت المنطقة وكأنها على شفير حرب جديدة. لكن بفعل التدخلات الروسية والأميركية والأوروبية مع مختلف الأطراف، ولا سيما إيران والعدوّ الصهيوني، عادت المنطقة الى أجواء الهدوء الحذر التي سبقت المواجهة الإيرانية - الإسرائيلية في سورية.

  • أبو ياسين: تواصلنا الانتخابي منفتح.. وخياراتنا متعددة
    22/02/2018

    أعلن عضو المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية الأستاذ علي أبو ياسين أن الجماعة الإسلامية حسمت مجموعة من أسماء مرشحيها للانتخابات النيابية القادمة، وستحسم باقي الأسماء خلال الأسبوع الحالي. ولفت أبو ياسين في حديث

  • زيارة الشيخ أحمد الأسير في سجنه
    22/02/2018

    بعد الضجة التي أثيرت حول الحالة الصحية للشيخ أحمد الأسير؛ قام صباح الثلاثاء وفد من هيئة علماء المسلمين وأسرة الشيخ أحمد الأسير ولجنة الأهالي، بزيارة سجن رومية، حيث التقوا بالشيخ الأسير واطمأنوا على وضعه الصحي وعاينوا الظروف التي يعيش فيها لأكثر من سنتين في سجنه الانفرادي. وبعد الزيارة صدر عن الوفد البيان الآتي: نشكر سماحة

  • حزب الله بين همّ الانتخابات ومواجهة العدوان تعزيز الحضور والتعاون مع الجميع
    15/02/2018

    ينشغل المسؤولون في حزب الله هذه الأيام بالاهتمام بكل الجبهات الداخلية والخارجية. فمن جهة يولون الانتخابات النيابية المقبلة اهتماماً مميزاً عبر اللقاءات والاتصالات مع معظم القوى السياسية والحزبية وتدريب الماكينات الانتخابية، وفي المقابل يتابعون التطورات في المنطقة والمواجهة مع العدوّ الصهيوني، ولا سيما بعد التطورات الأخيرة واسقاط طائرة F16 الإسرائيلية من خلال المضادات الدفاعية السورية وتداعيات ذلك على لبنان والمنطقة. فكيف ينظر المسؤولون في حزب الله للانتخابات النيابية والتحالفات والنتائج المتوقعة؟ وما هي نظرتهم لمستقبل الصراع مع العدوّ الصهيوني؟

  • هل يبقى لبنان بعيداً عن الصراع الإيراني - الإسرائيلي المتفاقم بالمنطقة؟
    15/02/2018

    طغت التطورات الإقليمية في المنطقة على الهمّ الانتخابي الداخلي بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة (أف 16) إسرائيلية وما تبع ذلك من غارات لطيران العدوّ الصهيوني على قواعد ومراكز عسكرية في سورية وصفت بأنها الأعنف والأكبر منذ عام 1982، وهو ما ترك دلالات واضحة على خطورة ما جرى في الأجواء السورية، خصوصاً أن العدوّ الصهيوني ربط التصعيد الأخير بالوجود الإيراني في سوريا، وهذا يعني احتمال انسحاب التصعيد على الوضع في لبنان الذي استقبل نائب مساعد وزير

  • شباط ذكرى اغتيال الحريري.. ماذا بقي من الإرث؟ 14
    15/02/2018

    حلّت قبل أيام (14 شباط) الذكرى الثالثة عشرة لاغتيال رئيس الحكومة السابق، الرئيس الشهيد رفيق الحريري. طعم الذكرى هذا العام كان مختلفاً عن الأعوام السابقة. كانت الذكرى على مرّ الأعوام السابقة مناسبة وطنية جامعة، تجمع على وجه الخصوص، كل الطيف السياسي لما عُرف خلال العقد الأخير بـ «قوى الرابع عشر من آذار»، فضلاً عن قوى أخرى كانت تنظر إلى الرئيس الشهيد على أنه قيمة وطنية جامعة وليس حكراً على فريق سياسي معيّن.

  • هرموش: الجماعة الإسلامية تجري حواراً شوريّاً منفتحاً مع كافة القوى السياسية
    15/02/2018

    رأى رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، النائب السابق أسعد هرموش، في حديث لـ«إذاعة الفجر»، أنّ الوضع الذي تطور خلال الأيام الأخيرة (الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية وإسقاط المقاتلة اف 16، والتهديدات الإسرائيلية حول البلوكات النفطية)، كان مؤشراً يدلّ على

  • هرموش: الاتصالات بالشأن الانتخابي مفتوحة على الجميع على قاعدة المشاركة لا المغالبة
    08/02/2018

    أكد رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان أسعد هرموش، أن الاتصالات المتعلقة بالشأن الانتخابي مفتوحة على الجميع على قاعدة المشاركة لا المغالبة، فنحن لا نسعى لمغالبة أحد وانما نريد ان نشارك من يتشارك معنا لخدمة ومصلحة مناطقنا، ويدنا ممدوة للجميع والحوار مفتوح مع الجميع، وهو لم يصل الى نهاياته حتى الآن، وثقتنا بأهلنا كبيرة.

أنشطة
«الجماعة الإسلامية» في بيروت تطلق رسمياً حملتها الانتخابية
22/02/2018

أطلقت الجماعة الإسلامية في بيروت رسمياً حملتها الانتخابية، بحضور أمينها العام الاستاذ عزام الايوبي، في لقاء جمع قيادة الجماعة، وأركان الماكينة الانتخابية وعدداً كبيراً من كوادر الجماعة، وذلك في مركز الدعوة في عائشة بكار.

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}