الأمان اللبناني
  • لا أقول وداعاً لمجلة «الأمان» بل إلى اللقاء إلكترونياً
    16/08/2018

    عهدي مع المطبوعة الاسلامية للحركة في لبنان يعود إلى أكثر من نصف قرن من الزمان، مع الإصدار الأول لمجلة المجتمع، حيث بدأت إدارة التحرير بتنسيق الجهود مع قطاعي الإعلام والأسر لتسويق المجلة في عدة مجالات، أبرزها مجال التعليم الثانوي والجامعي، فكانت عهدتي أن أتولى التوزيع في جامعة بيروت العربية، التي تعتبر معقلاً ومسرحاً تنافسياً للتيارات السياسية والحزبية على اختلاف مبادئها، وعهد إلى إخوة آخرين من الجامعات العاملة في لبنان كالجامعة اللبنانية بكلياتها وفروعها التوزيع فيها

  • إكمال المشوار مع «الأمان» الإلكتروني
    16/08/2018

    لاثة عشر عاماً أمضيتها أكتب في مجلة الأمان. هي بالطبع ليست عمر «الأمان»، فـ«الأمان» أكبر من ذلك، وبداياتها وتاريخها يمتدان إلى منتصف القرن العشرين، وقد كان لها الدور الريادي والأساسي في التعبير عن وجهة نظر التيار الإس

  • طبول الحرب جيش إسرائيل يتمرّن لقتال حزب الله
    16/08/2018

    أجرى الجيش الإسرائيلي مؤخراً تمريناً عسكرياً يحاكي اندلاع مواجهة عسكرية مع حزب الله، بحسب ما أفادت إذاعة إسرائيلية باللغة العربية. وقالت إذاعة «مكان» إن التمرين العسكري جرى بمشاركة وحدات من قيادة القوات البرية، وإنه يهدف إلى تحسين قدرات الجيش الهجومية والدفاعية.

  • أمن لبنان رهن صراعات زعاماته السياسيّة ومحيطه الإقليمي
    16/08/2018

    لم يظهر لبنان رهيناً لنزاعات السياسيين الداخليين، كما يظهر حالياً مع استمرار تعثّر مهمة الرئيس المكلف، سعد الحريري، في تشكيل حكومة جديدة تحظى برضى مختلف الأفرقاء. وكلما استمر التعثر ظهر أكثر فأكثر النزاع الداخلي بين المعسكرات السياسية اللبنانية على تقاسم الحصص: معسكر رئيس الجمهورية، ومعه حزب الله وقوى سياسية أخرى، يسعى إلى حكومة تضمن له الثلث الضامن (أو المعطل) الذي يسمح له بالتحكّم في كل قرارات الحكومة، ولديه القدرة على شلّها وتعطيل عملها متى شاء. في المقابل، معسكر رئيس الحكومة، سعد الحريري، ويسعى إلى حكومة توافق وطني

  • بعد تبدد أجواء التفاؤل المصطنعة الوضع الحكومي أسير المراوحة
    16/08/2018

    عادت أجواء المراوحة لتحكم عملية المشاورات التي يجريها الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة. فبعد أجواء التفاؤل النسبية التي سادت الأسبوع الماضي حول قرب ولادة الحكومة بعدما قيل إن الاتفاق على الحصص الوزارية قد أُنجز، وإن

  • الصراع بينهما أبعد من تشكيل الحكومة: التيّار الوطني والقوات.. ومعركة الدور المستقبلي
    16/08/2018

    برزت خلال الاستشارات لتشكيل الحكومة الجديدة حدّة الخلافات بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، سواء حول حجم الحصص لكل فريق، أو على صعيد نوعيّة الوزارات التي يمكن توزيعها بينهما. وقد اعتبرت القوات اللبنانية ان حصتها الحكومية يجب ان تصبح خمسة وزراء بعد ان كانت ثلاثة، وذلك بسبب مضاعفة عدد نوابها الى خمسة عشر بعد ان كانوا ثمانية، كذلك طالبت القوات بموقع

  • جريدة الأمان.. صمّام أمان
    16/08/2018

    كنت في عمري اليافع في الدعوة، أقرأ مقالات سياسية من الصحف اليومية ولكن لا أعير لها بالاً، حتى أتأكد من مصداقيتها من مصدر موثوق غير منحاز لحزب دون الآخر، وغير موجه حسب مصالح البعض. وكنت أنتظر من الجمعة إلى الجمعة مجلة الأمان لأقتص منها الأخبار الدقيقة، والتحليلات الصحيحة لكل حادثة او خبر او رأي، ثم أنطلق أتكلم بلسان هذه المجلة وأفكارها.

  • د. الحوت: انتظار التطورات الإقليمية هو السبب في عرقلة تشكيل الحكومة ولا أحد يملك سحب التكليف من الرئيس المكلّف
    09/08/2018

    رأى رئيس الدائرة السياسية في الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت، أن القوى السياسية في لبنان تنتظر المعطى الاقليمي وتطوراته لتحديد الموقف من شكل الحكومة القادمة، وفرض انعكاساته عليها لجهة التوازنات والتعاطي أكثر فأكثر مع النظام السوري وفتح العلاقات معه، وبالتالي هناك عرقلة مقصودة لتشكيل الحكومة بانتظار هذه التطورات الاقليمية التي بدأت ترتسم معالمها، مشدداً على أن كل تأخير في تشكيل الحكومة يسبب ضرراً للواقع اللبناني الداخلي وللاستقرار الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، لذلك هناك مصلحة بالتعجيل بتشكيل هذه الحكومة، لأنه لا يمكن أن يدار بلد من خلال حكومة تصريف أعمال لفترة طويلة.

  • معيار نتائج الانتخابات.. هل هو لوضع اليد على الحكومة؟
    09/08/2018

    دخلت الأزمة الحكومية في مزيد من الاستعصاء والتعثّر مع بروز مطالب جديدة لبعض الفرقاء، مثل مطالبة تيار المردة بالتمثيل بوزيرين في الحكومة. وتضاف هذه العقدة الجديدة إلى عقدة التمثيل المسيحي التي تبدو مستعصية على الحل، لأن مطالبة التيار الوطني الحر بـ7 وزراء، إضافة إلى 4 وزراء للرئيس عون، تعود إلى معركة أكبر من معركة التمثيل في الحكومة، هي معركة رئاسة الجمهورية التي تحدث عنها بكل صراحة الرئيس

  • بعد سجالات البواخر والفساد والكهرباء: هل يستطيع حزب الله وحركة أمل معالجة المشكلات؟
    09/08/2018

    برزت في الأيام القليلة الماضية سجالات واسعة اعلامياً وسياسياً وشعبياً وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول قضايا الفساد وباخرة الكهرباء التي كان مقرراً ان ترسو في معمل الزهراني، وكذلك حول من يتحمل انقطاع الكهرباء ومشاكل النفايات في الجنوب. وجاءت هذه السجالات بعد نحو أسبوعين من السجالات التي اثارتها مواقف النائب اللواء جميل السيد بشأن هموم البقاعيين والدخول الى الأسلاك

استرجاع إميل لحود من الأرشيف
بالتزامن مع ذكرى العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006، نشرت صحيفة الأخبار المقربة من حزب الله محاضر رسمية لجلسات مجلس الوزراء التي انعقدت في ظل العدوان. 
المعروف أن مداولات مجلس الوزراء سرّية، لكن الصحيفة نشرت تفاصيلها واقتطعت منها ما يناسب جمهورها، ولم تجد أجهزة استقصاء الدولة التي تلاحق الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي أي داع لسؤال الصحيفة عن مصادر المحاضر، أو على الأقل الطلب منها وقف نشرها. ترافق نشر المحاضر مع مواكبة مؤيدة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن الصحيفة حرصت على إبراز ما تعتبره تواطؤ قوى 14 آذار مع العدوان لنزع سلاح حزب الله، فاستعاد جمهور حزب الله لغة الشتائم والتخوين والنيل من كرامة المخالفين لهم. حرصت الصحيفة أيضاً على تلميع صورة من اعتبرت أنهم كانوا مساندين لحزب الله في معركته، أبرز من اهتمت الصحيفة بتلميعهم هو رئيس الجمهورية الأسبق إميل لحود، فمسحت عنه الغبار وأعادته إلى الواجهة بعدما كان اللبنانيون قد نسوه ونسوا معه مرحلة سوداء عنوانها القمع الأمني، تحوّلت خلاله الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى أداء بطش للوصاية السورية. ما فات صحيفة الأخبار ومعها جمهور حزب الله أن مساعي استعادة إميل لحود من الأرشيف، وتصويره على أنه البطل صانع الانتصارات، واستذكار المحطات واللقاءات والمواقف التي أيد خلالها حزب الله «عالعمياني»، رسّخت صورة معاكسة لدى جمهور آخر لا يشاطر حزب الله رؤيته، وهي أن لحود لم يكن رئيساً للبنانيين، بل كان رئيساً لقسم منهم فقط، وناصب العداء القسم الآخر. 
إلى جانب محاضر مجلس الوزراء، استرجع إميل لحود في مقابلة أجريت معه فصولاً من عدوان تموز. فيقول إن قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان حضر جلسة لمجلس الوزراء لتقديم رؤية المؤسسة العسكرية في السيطرة على منطقة الجنوب، وهو الأمر الطبيعي والمنطقي في كل دول العالم. لكن رئيس الجمهورية «القبضاي» لم يعجبه ما قدمه سليمان طالما أنه لايناسب حزب الله، فطرده من القاعة وقال له: «سليمان طلاع برّا». أعجبت العبارة القائمين على صحيفة الأخبار فوضعتها عنواناً للمقابلة، كأنها تحتفي بطرد رئيس الجمهورية لقائد جيشه في الوقت الذي يفترض أن يكون بأمسّ الحاجة إليه، علماً أن حزب الله عاد وانتخب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية خلفاً للحود، ولو أن سليمان سار على نهج لحود لتم التمديد له في رئاسة الجمهورية، ولكان اليوم الرئيس القبضاي.
في مكان آخر من المقابلة، يقول لحود إنه أمر قيادة الجيش في اليرزة بالتصدي للطائرات الإسرائيلية. طبعاً هذا تصرف صبياني لم يحصل، ولو حصل لكانت الطائرات الإسرائيلية دمرت وزارة الدفاع وأكملت على القصر الجمهوري، ولكان ضريح فخامته محجّة للكثيرين يضعون عليه إكليلاً من الورد كل عام. 
في إحدى جلسات مجلس الوزراء حصل سجال بين لحود ووزراء قوى 14 آذار، واشتد هذا السجال بينه وبين الوزير أحمد فتفت، فقال له لحود: «فتفت سكوت أحسن ما فتفتك»، فتحوّل فخامته بلحظات من رئيس للجمهورية إلى أزعر قاطع طرق شلمصتي.
يحرص إميل لحود في كل مواقفه على إبراز استقلاليته ووطنيته ورجولته وعنفوانه وعضلات ساعديه، في حين كشف الكاتب (نقولا ناصيف) في كتابه «جيوش لبنان انقسامات وولاءات» الصادر العام الماضي بالتفاصيل كيف اختاره الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد قائداً للجيش اللبناني بناء على توصية من الراحل غازي كنعان رغماً عن رغبة الرئيس اللبناني الراحل الياس الهراوي.
لو كنت مكان صحيفة الأخبار وحزب الله لما استرجعت إميل لحود من الذاكرة، ولما ذكّرت اللبنانيين به، فأحياناً يكون غرق البعض في بحر النسيان أشرف لهم وأكرم من أن يتم استذكارهم.