الأمان اللبناني
  • عمليّة تأليف الحكومة بين العُقد الظاهرة والعُقد الخفيّة
    12/07/2018

    رغم مرور ما يقارب الشهرين على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، ما زالت الأمور على حالها لناحية الخلاف الدائر حول الحصص الوزارية والحقائب السيادية وحجم التمثيل في الحكومة. وقد ترافقت الخلافات بشأن

  • بعد الفشل الكبير في الانتخابات النيابيّة: أين أصبحت المعارضة الشيعيّة؟
    12/07/2018

    تعرضت «المعارضة الشيعية اللبنانية» في الانتخابات النيابية الأخيرة لهزيمة قاسية في معظم المناطق اللبنانية، فلم يحصل مرشحو المعارضة إلا على عدد قليل من الأصوات، باستثناء المرشح يحي شمص في بعلبك - الهرمل والمهندس رياض الأسعد في الزهراني، كذلك تشتتت أصوات المعارضين والمرشحين على لوائح عدة ولم ينجحوا في تشكيل لوائح قوية ومتماسكة في مواجهة اللوائح المدعومة من حزب الله وحركة أمل.

  • عجلة تأليف الحكومة تتعثر والوضع الاقتصادي مهدّد بالانهيار
    12/07/2018

    بعد انقضاء قرابة خمسين يوماً على تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة العتيدة، لا تبدو في الأفق أية بارقة أمل بقرب تأليفها، على الرغم من الاتصالات والمشاورات التي تجري على أكثر من مستوى، وفي أكثر من اتجاه. الجو السائد إلى الآن هو المراوحة والمزيد من الشروط والشروط المضادة،

  • الأمين العام للجماعة الإسلامية يزور رئيس حزب الاتحاد
    12/07/2018

    قام الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، الأستاذ عزام الأيوبي، على رأس وفد من الجماعة ضم عضو المكتب السياسي الأستاذ وائل نجم، والقيادي في الجماعة الشيخ سامي الخطيب، صباح الخميس (5/7/2018) بزيارة رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم

  • مجلس المفتين ينبّه لخطورة المسّ بصلاحيات رئيس الحكومة
    12/07/2018

    عقد مجلس المفتين في لبنان اجتماعاً برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، وبحث في المستجدات السياسية والوطنية، فضلاً عن القضايا الوقفية، واصدر بياناً تلاه عضو المجلس المفتي الشيخ سليم سوسان قال فيه: «دعا مجلس المفتين العلماء وأئمة المساجد وخطباءها الى ترشيد الخطاب الديني والتنبيه الى الانفلات اللاخلاقي الذي بات يهدد الأسرة اللبنانية ويسيء إلى صورة لبنان الذي هو واحة للعلم والثقافة والإيمان والإبداع لخدمة الإنسان.

  • التمثيل السنّي في الحكومة.. بين احتكار «المستقبل» ومطالب الفائزين بالانتخابات
    05/07/2018

    لا بدّ من التذكير ابتداءً بأنه حتى لحظة كتابة هذه الكلمات لم تظهر أية ملامح إيجابية تسهّل عملية تأليف الحكومة، بل على العكس تماماً فإن الأيام المنصرمة شهدت سفر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في إجازة عائلية، وكان قد سبقه إلى ذلك رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ما يوحي أن الأجواء ليست مهيّأة بعد لإعلان التشكيلة الحكومية، وبالتالي فإن المساعي التي بُذلت، يبدو أنها لم تكن كافية لإقناع الكتل النيابية والقوى السياسية بضرورة التنازل وخفض سقف مطالبها لتسهيل عملية التأليف، وبالتالي فإن العُقَد على حالها، وهي في أكثر من مكان، داخلي عبر مطالب الكتل والقوى، وخارجي عبر «فيتوات» دول لها مصالحها الخاصة.

  • الجماعة الإسلامية في البقاع: لن نقبل بإزالة أي مخيم مأهول للنازحين السوريّين
    05/07/2018

    تفاجأنا بقرار وزارة الداخلية القاضي بإزالة أربعة مخيمات للنازحين السوريين في بلدة عرسال، مأهولة ومكوّنة من غرف إسمنتية مسقوفة بألواح من التوتيا. يهمنا في الجماعة في البقاع تأكيد الآتي:

  • بعد عودة الأجواء الإيجابيّة للمشاورات.. هل تولَد الحكومة الجديدة قريباً
    05/07/2018

    يُشبّه البعض الأجواء المحيطة بعملية المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة بمباريات «المونديال» الجارية في روسيا، حيث ارتفعت حدة المواجهات بين الفرق الكبيرة، وكانت كل التوقعات تشير الى مواجهة نارية في دور الـ16 بين المانيا والبرازيل، إلا ان المفاجأة الكبرى تمثلت بخروج المانيا، القوية على يد منتخب كوريا

  • القوات اللبنانيّة بعد النجاح الانتخابي تعزيز الدور الداخلي والانفتاح على الجميع
    05/07/2018

    حققت «القوات اللبنانية» نجاحاً كبيراً في الانتخابات النيابية الأخيرة، وأصبح عدد أعضاء كتلتها النيابية 15 نائباً بعد أن كان ثمانية، وهذا النجاح دفعها إلى المطالبة بحصة أكبر في الحكومة الجديدة وبالعمل لتعزيز دورها الداخلي، وتقوية علاقاتها العربية والدولية، والتخطيط لدور سياسي أكبر في المرحلة المقبلة.

  • بين وليد وتيمور جنبلاط: الحزب التقدمي الاشتراكي وتحديات المرحلة المقبلة؟
    28/06/2018

    يواجه الحزب التقدمي الاشتراكي في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية «مرحلة برزخية»، عبر الانتقال من زعامة رئيسه الأستاذ وليد جنبلاط، إلى قيادة رئيس اللقاء الديمقراطي الجديد تيمور وليد جنبلاط. ورغم أن «جنبلاط الأب» قد أعلن مراراً أنه سيتخلى عن القيادة والزعامة لنجله تيمور ما بعد الانتخابات النيابية، فإن التطورات السياسية الداخلية والخارجية لا تزال تفرض الحضور القوي لوليد جنبلاط على حساب نجله تيمور، وذلك بانتظار تشكيل الحكومة ووضوح صورة الأوضاع في الداخل والخارج.

أنشطة
ثانوية الإيمان في بيروت تخرّج الدفعة 34 من طلابها
05/07/2018

أقامت ثانوية الايمان النموذجية في بيروت حفل تخرج الدفعة الرابعة والثلاثين لطلاب الشهادات الرسمية بقسميها البريفيه والثالث الثانوي. حضر الحفل ممثل سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية فضيلة الشيخ حسن مرعب، ورئيس وأعضاء جمعية التربية الإسلامية، والمدير العام

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}