العدد 1536 /9-11-2022

تظاهر مواطنون تونسيون، يوم الأحد، في وسط البلاد؛ للمطالبة بالحفاظ على حرية الاجتماع والتعبير.

وقال شهود عيان إن نحو 300 شخص شاركوا في المظاهرة، التي دعت لها جبهة الخلاص الوطني (معارضة) في مدينة الرقاب من ولاية سيدي بوزيد (وسط).

ووفق فيديو بثته الجبهة للمظاهرة في صفحتها على "فيسبوك"، رفع المتظاهرون شعارات منها "حريات ..حريات ..دولة البوليس وفات"، و"يا مواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع"، و"يا للعار يا للعار الأسعار اشتعلت نار".

وهذه الجبهة أُعلن عنها في 31 أيار الماضي، وتضم خمسة أحزاب، هي: "النهضة" و"قلب تونس" و"ائتلاف الكرامة" و"حراك تونس الإرادة" و"الأمل"، إضافة إلى حملة "مواطنون ضد الانقلاب"، وعدد من البرلمانيين.

وقال أحمد نجيب الشابي رئيس الجبهة: "جئناكم رغم التهديدات التي صدرت على شبكات التواصل الاجتماعي؛ لأن الشهداء تركوا في أعناقنا واجب المحافظة على حرية الاجتماع وحرية التعبير، وها نحن ندافع عنها، ولا نخضع للاستبداد الذي يريد العودة".

وأضاف الشابي في كلمته أمام المتظاهرين: "الانقلاب في أشد مأزق، وهو يستعد لأكبر هزيمة، وهي هزيمة الانتخابات"، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية المزمعة يوم 17 كانون الأول المقبل.

من جانبه، قال القيادي في جبهة الخلاص الوطني، جوهر بن مبارك، خلال المظاهرة: "بعد منعنا من اجتماع في قاعة، ها نحن نجتمع في شوارع مدينة الرقاب، وإذا لم تستوعبنا القاعات، فإن شوارع تونس تستوعبنا".

ومنذ 25 تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة، حين بدأ سعيّد فرض إجراءات استثنائية، منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى، وحل مجلس القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء في 25 حزيران الماضي، وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 كانون الأول المقبل.