وجهة نظر
ايمن حجازي
الإشتعال الذي أصاب المنطقة العربية الإسلامية في العامين الأخيرين بلغ ذروته في الآونة الأخيرة ، وقد تعرض الصراع الإقليمي - الدولي القائم الى هدنة مزدوجة على الجبهتين الأميركية - الإيرانية واللبنانية - الصهيونية
|
رجال صدقوا
شيّع فلسطينيون، الأحد، جثمان مؤذن وقارئ المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة الشيخ ناجي القزاز (66 عاما).
|
الأمان اللبناني
قالت وسائل إعلام عبرية، الأحد، إن ما زرعه "حزب الله" من عبوات ناسفة مخفية في المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تحول إلى "فخ مميت" لقواته.
|
الأمان الإقليمي
شهدت مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، الأحد، مسيرة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة رسمية.
|
الأمان اللبناني
عقب تداول مقطع مصوّر أظهر الجندي أثناء قيامه بتحطيم التمثال داخل بلدة دير سريان
أقر الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن أحد جنوده حطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
|
الأمان الدولي
في إحدى المناسبات المهمة لتعارض المصالح الداخلية للأميركيين مع "الغزوات" الخارجية للإدارة الحالية، شارك كثيرون في احتجاجات قبل وخلال يوم الضرائب الذي صادف في 15 إبريل/ نيسان الجاري
|
الأمان الإقليمي
أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّ نحو 700 مريض وجريح فقط تمكّنوا من مغادرة قطاع غزة المحاصر لتلقّي العلاج في خارجه، في حين أنّ أكثر من 18 ألفاً آخرين ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي من خلال معبر رفح الواقع في أقصى جنوب القطاع للحصول على رعاية عاجلة، وسط القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال.
|
الأمان الدولي
شهدت أسواق النفط خلال الأسابيع الماضية موجة من الصفقات الضخمة المريبة التي سبقت تحولات سياسية حادة مرتبطة بالحرب في المنطقة، ما فتح باب التحقيقات الرسمية وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول احتمال استغلال المعلومات الحساسة داخل الأسواق المالية
|
الأمان الدولي
تكشف مقارنةٌ، غير بديهية، بين مشروع قانون يادان في فرنسا والقانون الإسرائيلي الجديد بشأن إعدام الاسرى الفلسطينيين، عن تحوّل مخيف في وظيفة التشريع، وقد تبدّلت لتصبح وسيلةَ رقابةٍ وإقصاءٍ وتكميم أفواه. ففي الحالتَين، هنالك إعادة تعريف لمبادئ أساسية مثل نشر الكراهية وجرائم الإرهاب من خلال صيغ "غائمة" تفتح الباب واسعاً أمام التأويلات، لا الحقائق، وأمام توسيع دائرة تجريم النوايا والمواقف.
|
الأمان الدولي
و"كلنا في الهوى شرق"، يقول الجار صابر، من التابعيّة السودانية المقيمة في لبنان منذ سنوات، رأس عائلة كبيرة تقيم في زاوية الحيّ همساً، أو من دون جلبة تذكر، لجأت إلى لبنان للعمل هرباً من مذبحة أهلية
|