العدد 1711 /15-4-2026
أصيب
16 شخصاً، يوم الثلاثاء، في حادث إطلاق نار بواسطة بارودة صيد "خرطوش"،
استهدف مدرسة "أحمد كوينجو" المهنية في ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا.
وبحسب الوالي حسن شلداك، فإن منفذ الهجوم من مواليد 2007 وكان طالباً سابقاً في
المدرسة حتى الصف التاسع، ثم انتقل إلى التعليم المفتوح. وقد انتحر عقب تنفيذ
جريمته. وأظهرت مشاهد متداولة اقتحام الطالب للمدرسة وهو يطلق النار فيما ساد
الذعر الطلاب في المدرسة.
وأفاد
المدرس السابق، سليمان رمان ، بأنه صباح اليوم الثلاثاء أطلق الطالب النار داخل
المدرسة، ما شكل رعباً وإصابة 10 طلاب و4 معلمين وموظف بالمقصف ورجل شرطة، قبل أن
يُحاصر من رجال الشرطة ويطلق النار على نفسه منتحراً داخل المدرسة. وحسب
المعلومات، فإن منفذ الهجوم هو عمر كيت، ولم تعرف، بحسب المصادر، أسباب الحادثة
بعد، لأن التحقيقات مستمرة بعد أن وصلت سيارات الإسعاف إلى المدرسة ونقلت
المصابين.
وقال
والي شانلي أورفا، حسن شيلداك خلال تصريحات عاجلة من أمام مشفى "سيفيريك
" الحكومي الذي وصل إليه المصابون: "إن جميع المصابين يتلقون العلاج
وحالتهم مستقرة، ولا توجد إصابات حرجة أو مهددة بالموت"، مؤكداً إخلاء
المدرسة وبدء سلطات الولاية التحقيقات "مع ذوي الطالب منفذ الهجوم" لكشف
دوافعه وكيف تمكن من دخول المدرسة بالسلاح صباح اليوم.
وتقول
المعلمة التركية، سهام أصلان، إن الحادث سبب صدمة للمعلمين والطلاب وأوليائهم،
نظراً لأن مثل هذه الحوادث من النادر حدوثها، ليس في ولاية أورفا، بل بعموم
الولايات التركية.
من
جهتها، أعلنت وزارة التربية والتعليم التركية تعليق الدراسة في المدرسة المنكوبة
لمدة أربعة أيام، مع إرسال فرق دعم نفسي واجتماعي متخصصة لمساندة الطلاب وعائلاتهم
في تجاوز آثار الصدمة. وأضافت، في بيان صحافي أصدرته اليوم: لقد أحزن الحادث
المأساوي الذي وقع الثلاثاء 14 إبريل/نيسان في مدرسة "أحمد كوينجو"
المهنية في ولاية شانلي أورفا جميع فئات المجتمع بشدة. ومنذ اللحظات الأولى للهجوم
الشنيع، تدخلت جميع المؤسسات المعنية، بما في ذلك قوات الأمن والعاملون في الرعاية
الصحية على الفور، مع إطلاق تحقيق شامل في ملابسات الحادث.
وأضافت
الوزارة أن مديرين ورئيس قسم من الوزارة في أنقرة توجهوا إلى ولاية أورفا للتنسيق
والإشراف على الفرق الميدانية، بالتزامن مع التحقيق الذي يجريه المفتشون
الإقليميون في شانلي أورفا بشأن الحادث. كما تم تكليف مفتش رئيس من الهيئة
المركزية للوزارة على الفور، في حين توجهت فرق الدعم النفسي والاجتماعي التابعة
للوزارة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور
المتضررين من هذا الحادث المأساوي.
وقد
تم تعليق الدراسة والتدريب في المدرسة لمدة أربعة أيام، فيما تعمل الإدارات
المعنية بتنسيق تام لضمان سير الإجراءات بدقة. كما أكدت الجهات المختصة أنها
ستتابع التحقيقات عن كثب لاتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة، إضافة إلى
متابعة الوضع الصحي للمصابين جراء هذا الهجوم.
وكانت
مدرسة "أحمد كوينجو" المهنية في ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا قد شهدت،
صباح اليوم الثلاثاء، هجوماً مسلحاً نفذه طالب سابق في المدرسة، أسفر عن إصابة 16
شخصاً، بينهم 10 طلاب و4 معلمين ورجل شرطة وعامل في المقصف.