MyPassion
*
  • الرئيسية
  • كلمة الأمان
  • لقطات »
    • لقطات لبنانية
    • لقطات سريعة
  • الأمان اللبناني
  • الأمان الإقليمي
  • الأمان الدولي
  • الأمان الفكري والثقافي
  • الأمان الدعوي »
    • داؤنا و دواؤنا
    • رجال صدقوا
    • متفرقات
  • مقالات »
    • وجهة نظر
    • كلمة طيبة
    • ختامها مسك
    • متفرقة
  • أنشطة
كاريكاتور
العدد 1461 /12-5-2021


كلمة الأمان مشاهدة الكل
حرب اللا منتصرين!
العدد1720 /17-6-2026

وأخيراً يمكن القول إنّ الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية وضعت أوزارها بانتظار التوقيع الرسمي الحضوري على مذكرة التفاهم يوم الجمعة المقبل (19/6/2026) في جنيف بسويسرا بعد التوقيع الإلكتروني الأولي والمبدئي الذي حصل يوم الأحد الماضي بوساطة ورعاية ومتابعة قطرية هذه المرّة. الطرفان (أميركا وإيران) باتا على قناعة بضرورة إنهاء الحرب بعد حوالي 40 يوماً من القتال المباشر عبر الطائرات والصواريخ والمسيّرات، ومثلّها وأكثر عبر المفاوضات غير المباشرة وتبادل الرسائل بوساطة باكستانية ومتابعة وتأييد سعودي تركي مصري قطري، وقد أفضت هذه المفاوضات الشاقّة والصعبة إلى الوصول إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. الطرفان الأمريكي والإيراني تحدّث كلّ منهما عن الانتصار، وعن إرغام الطرف الآخر على النزول على شروطه، هذا مع العلم أنّ بنود هذه المذكرة لم تُنشر بعد، على الأقلّ حتى لحظة كتابة هذا المقال، ما زالت طي الكتمان وكأنّها سريّة أو غير صالحة للنشر، إنّما جرى تسريب بعض بنودها، أو بالأحرى سرّب كلّ طرف من الطرفين، صيغة تظهره منتصراً في هذه الحرب. على كلّ حال لا بدّ من الانتظار إلى حين إعلان بنود المذكرة، وعندها يمكن الحسم أو يمكن أن تظهر حقيقة ما تحمله هذه المذكرة من بنود، هذا إذا أُعلنت أو إذا لم يكن لها ملاحق سريّة. وبالعودة إلى الحديث عن الانتصار وفرض الشروط وعن الهزيمة ودفع الأثمان، وقد أشرتُ إلى أنّ كلّاً من الطرفين يدّعي النصر وإلْحاق الهزيمة بالطرف الآخر في هذه الحرب، ولكن لنعد إلى أهداف هذه الحرب التي بدأتها دولة الاحتلال "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية على إيران؛ دولة الاحتلال أرادت إسقاط النظام وأعلنت عن ذلك بشكل صريح وواضح، أمّا الولايات المتحدة فلم تكن أهدافها واضحة بشكل كامل وإن بدا من خلال بياناتها وأدائها أنّها كانت تميل إلى تهذيب النظام والحدّ من طموحاته وليس تغييره، بينما كانت إيران تريد الدفاع عن نفسها والاحتفاظ ببقاء النظام كأولوية الأولويات بالنسبة لها، بغض النظر عن النتيجة أو الهيئة التي سترسو عليها الأوضاع في اليوم التالي للحرب، وبهذا المعنى، نعم يمكن القول، تحدّث كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران عن النصر، وعن هزيمة الطرف الآخر، إلاّ دولة الاحتلال التي خابت في تحقيق هدفها إسقاط النظام وتغيير وجه المنطقة العربية (الشرق الأوسط) وإقامة "إسرائيل الكبرى" المزعومة فيها. الحقيقة أنّ هذه الحرب التي بدأتها دولة الاحتلال (إسرائيل) على إيران بموافقة ومشاركة أمريكية مباشرة كانت تريد أمريكياً الوصول إلى ما تمّ الوصول إليه. بمعنى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية التي أعطت الضوء الأخضر لدولة الاحتلال لبدء الحرب وتوجيه الضربة الأولى، أرادت من خلال هذه الحرب تطويع المنطقة وإقامة نوع من التوازن بين مكوّناتها وقواها الكبرى (إيران + إسرائيل + العرب والترك) بما يتيح استمرار الصراع بين هذه القوى وفق المصلحة والخطة الأمريكية، وبما لا يسمح لأيّ من هذه القوى الكبرى في المنطقة بالهيمنة والتأثير عليها بحيث تتحوّل هذه المنطقة بثرواتها وموقعها الجغرافي السياسي وإمكاناتها على الصعد كافة إلى حديقة خلفية لأيّ من دول المنطقة الكبرى؛ بمعنى آخر، إنهاء الحديث الإيراني عن السيطرة والتحكّم بأربع عواصم عربية، ووضع حدّ لهذا الطموح؛ وإنهاء الحديث الإسرائيلي أيضاً عن "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات التي رفع خريطتها نتنياهو يوماً، ووضع حدّ أيضاً لهذا الطموح الإسرائيلي، لأنّ "إسرائيل" وُجدت لتكون قاعدة عسكرية متقدمة تخدم المشروع الغربي في المنطقة العربية التي تُصنّف على أنّها "قلب العالم"، لا لتكون دولة لها طموح التحكّم بالعالم. وما ينطبق على هاتين القوّتين ينطبق في المفهوم الأمريكي أيضاً على العرب والترك، علماً أنّهما لم يتحدثا أبداً عن مشروع للسيطرة على المنطقة لأنّها بالأساس هي منطقتهم، الأرض أرضهم والشعوب شعوبهم، ولم يظهرا (العرب والترك) أيّ رغبة في التحكّم بالعالم أو منافسة الولايات المتحدة الأمريكية على ذلك. وبهذه الاعتبارات فإنّ الحرب والمفاوضات التي امتدت قرابة مئة يوم ليس فيها منتصر وليس فيها مهزوم؛ هي حرب شُنّت أمريكياً أو بموافقة ورعاية أمريكية من أجل إعادة هندسة المنطقة وفق الرؤية والمصلحة الأمريكية وبما يضمن استمرار تربّع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش العالم وفي قمّة النظام الدولي لأنّ من يسيطر على منطقة قلب العالم يسيطر على النظام الدولي، وليس بهدف تحقيق انتصار أو إلْحاق هزيمة بالمعنى الحرفي الذي يعرفه الناس أو يقصده البعض والمتمثّل بإنهاء الخصم والقضاء عليه قضاءّ مبرماً تاماً. لا يمكن الحديث في هذه الحرب عن نصر وهزيمة، يمكن الحديث عن واقع جديد نشأ بفعلها ومن نتائجها، والأهم فيه أنّه واقع سيكون محكوماً بالتوازن بين الأطراف، وبالمناسبة هم أكثر من طرفين، وبحاجة الجميع الدائمة إلى أميركا حتى لو تضمّنت بعض صور الواقع الجديد ومشاهده نوعاً من العداء.

وجهة نظر
شهداء الإختصاصات العلمية
العدد1718 /3-6-2026 ايمن حجازي

ما زالت أجواء الحرب تفرض نفسها على لبنان والمنطقة وتنذر بتصعيد متنوع يطال كل نقاط التوتر في الخليج ولبنان [...]

وجهة نظر
المقاومة : فعالية استنزافية
العدد 1716 /20-5-2026 ايمن حجازي

تمخض الجبل فولد فأرا ، هذا ما ينطبق على المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي تتم في واشنطن تحت رعاية [...]

وجهة نظر
تعرجات الحرب وأرجوحة التفاوض
العدد 1715 /13-5-2026 ايمن حجازي

ما زالت نيران الحرب مستعرة في جنوب لبنان على وجه الخصوص ، ومازالت غزة الذبيحة عرضة للوحشية العسكرية الصهيونية [...]

وجهة نظر
العودة الى أيام المعادلات
العدد 1713 /29-4-2026 ايمن حجازي

" عاد حزب الله الى أيام المعادلات ، وعادت إسرائيل الى ماقبل ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ " هذا ما خلصت اليه صحيفة معاريف [...]

وجهة نظر
ماذا عن الحليفين الروسي والصيني ؟
العدد 1712 /22-4-2026 ايمن حجازي

الإشتعال الذي أصاب المنطقة العربية الإسلامية في العامين الأخيرين بلغ ذروته في الآونة الأخيرة ، وقد تعرض [...]

كاريكاتير مشاهدة الكل

من نحن     إتصل بنا     لإعلاناتكم     البوم الصور    

جميع الحقوق محفوظة 2015 - مجلة الأمان