العدد 1704 /25-2-2026
قاسم قصير

انتشرت في الاسابيع الاخيرة معلومات من مصادر إعلامية وسياسية ودبلوماسية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بان هناك خلافات او تباينات بين حزب الله وحركة أمل في كيفية مقاربة التطورات في لبنان والمنطقة.

وبعض هذه الأوساط نشرت اخبارا بان الرئيس نبيه بري أوفد مسشاره السياسي النائب علي حسن خليل الى ايران لتسليم رسالة للقيادة الايرانية بانه لا يمكن التضحية بالطائفة الشيعية في لبنان في صراعات المنطقة.

كما ان بعض الاعلاميين تحدث بان الرئيس نبيه بري ابلغ بعض الجهات الدبلوماسية بان حزب الله لن يدعم ايران في حال تعرضت لحرب اميركية ـ اسرائيلية .

الى غير ذلك من الاخبار والمعلومات المتنوعة والتي تراهن على الخلاف بين الحزب والحركة.

فما هي حقيقة ذلك ؟ والى اين تتجه العلاقات بين الحزب والحركة ؟

مصادر قيادية في حزب الله وحركة امل تؤكد على العلاقة الاستراتيجية بين التنظيمين الشيعيين في لبنان وان كل ما يروج من معلومات عن خلافات حول قضايا داخلية او خارجية ليس صحيحا.

واشارت المصادر الى أن الزيارة الاخيرة التي قام بها وفد من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد كانت مهمة جدا وانها اكدت على التحالف المستمر بين الحزب والحركة في كافة المجالات.

وعلى صعيد الموقف من الوضع الايراني اشارت المصادر الى الاحتفال التضامني مع ايران وقائدها المرجع الديني السيد علي خامنئي والذي عقد قبل حوالي الشهر في الضاحية الجنوبية ببيروت والذي شاركت فيه حركة امل وحزب الله والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وقيادات اخرى اسلامية ووطنية وهذا يؤكد على التضامن الكامل مع ايران وقيادتها.

واما حول الموقف العملي اذا تعرضت ايران لهجوم اميركي او اسرائيلي فانه لا يمكن لاحد ان يكون على الحياد لكن يبقى القرار مرتبط بالتطورات الميدانية وهذا ما اكده امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في الاحتفال التضامني مع ايران .

وتؤكد المصادر القيادية في الحزب والحركة ان هناك لقاءات تنسيقية بين قيادتي الطرفين بشكل دائم وانه في حال حصل اي تباين او خلاف يتم معالجته بشكل سريع وان التحالف الانتخابي بينهما مستمر في كل الدوائر .

وتؤكد المصادر ان التنسيق والتعاون على صعيد مواجهة العدوان الإسرائيلي او القضايا الداخلية مستمر ايضا وان هناك ثقة كبيرة بين قيادة حزب الله بالرئيس نبيه بري واي تشكيك في العلاقة بينهما غير صحيح.

قاسم قصير