العدد1719 /10-6-2026

{وَسَیَعۡلَمُ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟أَیَّ مُنقَلَبࣲ یَنقَلِبُونَ}

إزاء الاعتداء السافر من قبل مجموعات مسلحة على مبنى مركز الجماعة الإسلامية في لبنان بمنطقة عائشة بكار، فإن هيئة علماء المسلمين في لبنات تسجل ما يلي:

١- ندين بشدة هذا الاعتداء ونعتبر أنه يندرج تحت مسلسل استهداف أهل السنة والجماعة في لبنان ومؤسساتهم والذي تعددت أوجهه ومساراته خاصة إذا علمنا خلفية المجموعة المسلحة والمرتبطة بفلول النظام السوري البائد.

٢- الجماعة الإسلامية مكون إسلامي لبناني أصيل تميز بانضباطه واعتداله ومواقفه الوطنية والإسلامية خاصة فيما يتعلق بفلسطين والثورة السورية المنتصرة، وهذه الاعتداءات محاولة لمعاقبته على تلك المواقف المشرفة.

٣- نستغرب التركيز الإعلامي الطائفي على مصادرة سلاح حراس مركز الجماعة الذي ظهر أنه سلاح فردي وحماية يحتاجها أي مركز يعمل في السياسة في لبنان، في حين تجاهل السلاح المصادر من الطرف المعتدي الذي تعدّى أي سلاح فردي، والذي يجب ألا يتواجد أصلاً بأيدي أية مجموعات مسلحة.

٤- نؤكد إننا نقف إلى جانب الجماعة الإسلامية ولن نسكت عن أية محاولات لجر الساحة الإسلامية إلى أفخاخ جديدة واستهدافات مكشوفة جربت سابقاً، ومن نفس الغرف الظلامية، والتي مصيرها الفشل.

٥- نطالب بمعاقبة الجناة، وإطلاق سراح حراس المركز، ونرفض سياسة الكيل بمكيالين، واستهداف ساحتنا، وتغطية التشبيح، وتكرار الأساليب التي لم تعد تنطلي على أحد.

#هيئة_علماء_المسلمين_في_لبنان

بتاريخ 7 حزيران 2026

الموافق 21 ذو الحجة 1447