لا خيار امام حزب الله سوى الانخراط في الحرب..
الأمان اللبناني حسان قطب

حزب الله، تنظيم ديني ومشروع يخدم عقيدة وفكر ديني، والحزب يعبر عن هذا التوجه صراحةً، ولذا فإن الاداء السياسي لهذا الحزب وحتى أن ترتيب علاقاته السياسية مع القوى الآخرى، وطريقة نسج تحالفاته مع مجموعات من اديان ومذاهب مختلفة

الجبهة اللبنانية بين التصعيد والسيناريوهات المفتوحة: هل يلوح اجتياح بري حتى الليطاني؟
كلمة الأمان بسام غنوم

تشهد الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيدًا متدرجًا يضع البلاد أمام احتمالات معقدة، مع تزايد الحديث في الأوساط السياسية والعسكرية عن سيناريو اجتياح بري قد تنفذه إسرائيل وصولًا إلى نهر الليطاني. وبين التهويل والوقائع الميدانية، تتكثف المؤشرات التي تستدعي قراءة دقيقة لمآلات المرحلة المقبلة. منذ أشهر، تتسم المواجهة على الحدود بطابع “الحرب المحدودة”، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله الضربات ضمن قواعد اشتباك غير معلنة. غير أن وتيرة العمليات ونوعيتها شهدتا تطورًا لافتًا، سواء من حيث استخدام الأسلحة الدقيقة أو توسيع نطاق الاستهدافات، ما يعكس ارتفاع مستوى المخاطر واحتمالات الانزلاق. في هذا السياق، يُطرح خيار الاجتياح البري كأحد السيناريوهات التي قد تلجأ إليها إسرائيل في حال قررت تغيير قواعد اللعبة. ويستند هذا الطرح إلى هدف استراتيجي يتمثل في إبعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود، وإنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني، بما يعيد فرض معادلة أمنية مشابهة لتلك التي سعت إسرائيل إلى تكريسها في مراحل سابقة. إلا أن هذا السيناريو، رغم تداوله، يواجه تحديات كبيرة. فالتجارب السابقة، ولا سيما خلال حرب تموز 2006، أظهرت أن أي تقدم بري داخل الأراضي اللبنانية ينطوي على كلفة بشرية وعسكرية مرتفعة. كما أن حزب الله راكم منذ ذلك الحين قدرات قتالية وتنظيمية تجعل من أي عملية برية مواجهة معقدة ومفتوحة على احتمالات غير محسوبة. من جهة أخرى، تدرك إسرائيل أن أي اجتياح واسع قد يؤدي إلى توسع رقعة المواجهة إقليميًا، في ظل ترابط الساحات وتداخل الحسابات بين أطراف عدة. وهو ما يفسر، حتى الآن، اعتمادها على سياسة الضغط العسكري التدريجي، بدل الذهاب إلى خيار الحسم الميداني الشامل. لبنانيًا، يفاقم هذا المشهد حالة القلق الداخلي، خصوصًا في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد. إذ إن أي عملية عسكرية واسعة ستضع لبنان أمام تداعيات كارثية، ليس فقط على المستوى الأمني، بل أيضًا على صعيد البنية التحتية والاقتصاد المنهك أساسًا. في المقابل، تلعب التحركات الدبلوماسية الدولية دورًا في محاولة احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى حرب مفتوحة. وتبرز مساعٍ لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك القائمة، أو الدفع نحو ترتيبات أمنية جديدة تخفف من حدة التوتر على الحدود. في المحصلة، يبقى سيناريو الاجتياح البري حتى نهر الليطاني احتمالًا قائمًا، لكنه ليس حتميًا في المدى المنظور، نظرًا لتعقيد كلفته وتداعياته. وبين التصعيد المضبوط والرغبة في تجنب الحرب الشاملة، تستمر الجبهة اللبنانية في التأرجح ضمن معادلة دقيقة، حيث يمكن لأي تطور مفاجئ أن يعيد رسم المشهد بشكل جذري.

الصلاة أقوى سلاح في القدس
الأمان الإقليمي

تابعنا احتجاج المقدسيين، وكان منهم مسيحيون، في صيف 2017، عندما حاول المحتلّ الإسرائيلي وضع أجهزة كشف المعادن للمصلّين المتوجّهين إلى المسجد الأقصى المبارك. ولنحو أسبوعين، قاوم سكّان القدس، بعملية سلمية بسيطة، وشجاعة في الوقت نفسه. تجنّبوا دخول المسجد طوعاً، وبدلاً من هذا اصطفوا وأدّوا عبادتهم خارجه، بدلاً من شرعنة الأبواب الحديدية. وبعد 12 يوماً، تنازل الإسرائيليون وسحبوا تلك الأبواب.

رسالة لاريجاني الأخيرة: لماذا تُركت إيران وحيدة؟
الأمان الدولي

رحل علي لاريجاني إلى الدار الآخرة، وفيه حسرةٌ عبّر عنها في رسالته التي نقلتها عدة مواقع للتواصل الاجتماعي، ولعلّها كانت آخر ما خطّه قبل موته الغادر. وقد توجّه بها يوم 16 من مارس/ آذار الجاري إلى العالم الإسلامي، ووردت في ستّ نقاط تدور جلّها حول عدم وقوف الدول الإسلامية مع إيران في الحرب التي تشنّها عليها أميركا وإسرائيل

اهتمام تركي لافت بلبنان
الأمان اللبناني

تبدي تركيا اهتماماً لافتاً بلبنان والتطوّرات فيه، في تصريحات مستمرّة للرئيس رجب طيّب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان، كما بات الملفّ في جدول الأعمال السياسي والإعلامي لأنقرة بشكل جدّي. وفي خلفية هذا الاهتمام

في الفرق بين العدو والعدوان
الأمان الدولي

أن تغضب وتتألم لتطوّر ردّة الفعل الإيرانية على هجمات العدو الصهيو - أميركي إلى ضرباتٍ في مدن الخليج تستحقّ وصف العدوان، فهذا شعور طبيعي ومفهوم من دون كثير من الجدال. ولكن أن تنطلق من إدانة هذه الضربات إلى تصنيف إيران باعتبارها "العدو"

إيران وإسرائيل.. خطران لا خطر واحد
الأمان الدولي

أخطر ما في هذه اللحظة هو الطريقة التي يحاول بها بعض الناس إعادة كتابة بداية الأزمة، ونهايتها، بما يخدم رواية واحدة.

"شرق أوسط جديد".. فشلوا فيه قديما ولن ينجحوا الآن
الأمان الدولي

لم يبالغ المؤرخ الإيطالي فرانكو كار ديني حين وصف القرون الطويلة من علاقة أوروبا بالعالم الإسلامي بأنها "تاريخ من سوء التفاهم".

سوريا والحرب.. عين على الحدود وأخرى في السماء
الأمان الإقليمي

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت انعكاساتها وارتداداتها، تمتد لتشمل جميع دول المنطقة، حيث قصفت القوات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات مواقع ومنشآت عديدة في جميع دول الخليج، إضافة إلى الأردن، وإقليم كردستان العراق، وطالت صواريخها، وإن بدرجة أقل بكثير، كلا من قبرص، وتركيا، وأذربيجان.

خطة أميركية من 15 بنداً لإنهاء الحرب مع إيران وتحجيم برنامجها النووي
الأمان الدولي

نقلت القناة 12 الإسرائيلية، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة بصدد تقديم وثيقة من 15 بندا لإنهاء الحرب مع إيران، أبرزها وقف إطلاق النار لمدة شهر يجري خلاله التفاوض بشأن اتفاق يشبه الاتفاقات السابقة التي وقعت في غزة ولبنان.

123