العدد 1696 /31-12-2025

قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنها تدقق في حالات هجرة تتضمن مواطنين أميركيين من أصول صومالية للكشف عن الاحتيال الذي قد يؤدي إلى سحب الجنسية. وقالت مساعدة وزيرة الأمن الداخلي تريشا مكلوغلين، في بيان نقلته شبكة "فوكس نيوز" أولاً، وأعاد البيت الأبيض نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: "بموجب القانون الأميركي، إذا حصل شخص على الجنسية بواسطة الاحتيال، فإن ذلك يكون سبباً لسحب الجنسية".

وحالات سحب الجنسية نادرة وقد تستغرق سنوات، وبحسب مركز الموارد القانونية للمهاجرين تم النظر في حوالي 11 قضية سنوياً بين عامي 1990 و2017. ومنذ تولى ترامب منصبه في يناير/ كانون الثاني، اتبع سياسة متشددة حيال الهجرة تضمنت حملة ترحيل شرسة وإلغاء للتأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة والتدقيق في منشورات المهاجرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتندد جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان بسياسات ترامب، وتقول إنها تؤدي للتضييق على حقوق مثل الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير. ويقول ترامب وحلفاؤه إن هذه السياسات تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي.

وصور مسؤولون فيدراليون في الأسابيع القليلة الماضية أصحاب الأصول الصومالية في ولاية مينيسوتا على أنهم بؤرة لاحتيال طاول ملايين الدولارات المخصصة للخدمات الاجتماعية على المستوى الفيدرالي. ويقول المدافعون عن حقوق المهاجرين إن الإدارة تستغل التحقيقات في الاحتيال ذريعة لاستهداف المهاجرين الصوماليين على نطاق أوسع.