MyPassion
*
  • الرئيسية
  • كلمة الأمان
  • لقطات »
    • لقطات لبنانية
    • لقطات سريعة
  • الأمان اللبناني
  • الأمان الإقليمي
  • الأمان الدولي
  • الأمان الفكري والثقافي
  • الأمان الدعوي »
    • داؤنا و دواؤنا
    • رجال صدقوا
    • متفرقات
  • مقالات »
    • وجهة نظر
    • كلمة طيبة
    • ختامها مسك
    • متفرقة
  • أنشطة
ترامب يريد التفواض مع ايران..!
العدد 1701 /4-2-2026


كلمة الأمان مشاهدة الكل
مفاوضات واشنطن وميدان جنوب لبنان
العدد1718 /3-6-2026

خلال الأيّام القليلة الماضية انعقدت في واشنطن جلسات مباحثات عسكرية ودبلوماسية بين وفدي لبنان العسكري والدبلوماسي ووفدي كيان الاحتلال الإسرائيلي العسكري والدبلوماسي أيضاً برعاية أمريكية في وزارتي الحرب والخارجية وذلك لبحث ملفات أمنية عسكرية تقنية من ناحية بين الوفدين العسكريين، وملفات سياسية دبلوماسية بين الوفدين الدبلوماسيين، وتزامن أو ترافق ذلك مع تصعيد إسرائيلي خطير وكبير في ميدان الجنوب بلغ حدود إنذار أهالي مدينتي صور والنبطية بإخلائهما فضلاً عن عشرات القرى البلدات الأخرى، وتصعيد القصف المدفعي وغارات الطائرات الحربية على هاتين المدينتين، كما صعّد الإسرائيلي من تهديداته حيث وجّه إنذاراً شديداً وخطيراً إلى أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت بإخلائها قبل موجات القصف التي هدّدها بها، وتزامنت هذه التهديدات الإسرائيلية مع إعلان الاحتلال عن السيطرة على قلعة الشقيف القريبة من مدينة النبطية والتي تحمل رمزية تاريخية ومعنوية كبيرة، ومن ثمّ اكتشف الجميع أنّ السيطرة على القلعة لم تشهد مواجهات عسكرية حيث أعلن المتحدث باسم الاحتلال أنّ القلعة كانت خالية من السلاح والمسلّحين. كما تجدر الإشارة إلى أنّ رئيس المجلس النيابي، نبيه برّي، أعلن بالتزامن مع هذه الأحداث والتطوّرات عن ضمانة يقدّمها ويلتزمها بشخصه لالتزام حزب الله بوقف إطلاق نار شامل. ثمّ فجأة ومن دون سابق، انبرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بين كلّ هذه الأحداث والتطوّرات وأعلن عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في لبنان بين حزب الله و"إسرائيل"، وتمّ إبعاد الضاحية الجنوبية، ولو مرحلياً، عن تجرّع كأس الدمار والتخريب والغارات الجوّية المنفلتة من كلّ عقال. بعيداً عن التحليلات والتخمينات والحديث عن إرغام الاحتلال على التراجع نتيجة تهديدات إيرانية بالانسحاب من المفاوضات مع أميركا، أو بتوجيه ضربات صاروخية إلى شمال فلسطين المحتلة، وبعيداً أيضاً عن الحديث عن صفقات وتسويات سريّة حصلت بعيداً عن الإعلام وطاولات المفاوضات المكشوفة أدّت إلى تغيير اتجاه الأحداث بزاوية تكاد تكون 180 درجة، بعيداً عن هذه وتلك، فإنّ التحدّي الأول الآن هو في مدى التزام الأطراف بما تمّ الإعلان عنه؛ لأنّ طرفاً منهما قد تراجع بالفعل. فإذا كان تحوّل الأحداث في ربع الساعة الأخير حصل بفعل التهديدات والتلويح بإعادة فتح المعركة من جديد من قِبَل طهران، فإنّ هذا يعني أنّ "إسرائيل" تراجعت سواء نتيجة خوفها من العودة إلى الحرب مع إيران، أو بفعل الضغط الأمريكي عليها. وإذا كان التحوّل حصل بفعل صفقة أو تسوية بعيدة عن الأنظار لا نعرف حقيقتها ولا ما تضمّنت إذا ما كانت قد جرت بالفعل، فإنّ هذا يعني أنّ الحزب ومن خلفه إيران تراجعا، وهو ما سيغري "إسرائيل" بممارسة المزيد من الضغط لدفع الحزب وإيران إلى المزيد من التراجع وتالياً التنازل. طبعاً الأيّام المقبلة والوقائع كفيلة بكشف الحقيقة الساطعة خلف ما حصل يوم جرى تهديد الضاحية ومن ثمّ الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار. الآن لبنان أمام ميدانين وفرصة. أمّا الميدان الأول فهو ميدان المفاوضات المباشرة في واشنطن سواء كانت عسكرية أو دبلوماسية، ولم يعد بإمكان لبنان الانسحاب منها والتراجع عنها بسهولة ومن دون خسائر كبيرة، وبالتالي فهو بات بحاجة أكبر إلى تجميع عناصر القوّة التي تتيح له الصمود بمواجهة الشروط والطلبات الإسرائيلية، وفرض وقف إطلاق نار شامل وجدولة الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة؛ ولعلّ أهم عناصر القوّة التي يحتاجها لبنان هي: إعادة لَم الشمل الوطني خلف الدولة والإفادة من كلّ عناصر القوّة المتوفّرة لدى لبنان، وهنا يأتي الحديث عن ضرورة الإفادة من ميدان الأرض والمواجهات حيث يتكبّد الإسرائيلي الخسائر، ويتهيّب البقاء. والتنسيق مع العمق العربي بشكل أساسي لتشكيل قوّة ضغط كبيرة على الإدارة الأمريكية لتكون راعياً وسيطاً نزيهاً على أقل تقدير. والإفادة من الموقف الأوروبي الرافض أقلّه في هذه المرحلة لممارسات حكومة الاحتلال. وميدان المواجهات العسكرية في الجنوب، وهذا ميدان بات مفروضاً على الجنوبيين واللبنانيين بعيداً عن أسباب بلوغ هذه المرحلة، لأنّ الإسرائيلي كشف عن نواياه وأطماعه في الجنوب، وهو آخذ بتوسيع رقعة هذا الميدان كمّاً ونوعاً وحجماً، غير أنّه يتلقّى فيه ضربات موجعة ومؤلمة بات يعترف بها وبكلفتها التي ستكون باهظة مع طول الوقت والزمن. هذا الميدان المفتوح حالياً لا يمكن أن يكون من غير سقف لأنّ خاتمته لا بدّ أن تكون على طاولة المفاوضات بغض النظر عن النتيجة التي يمكن أن يصل إليها؛ ولذلك فإنّ هذا الميدان ينبغي أن تكون حركته منسجمة ومنسّقة مع ميدان المفاوضات حتى يؤتي كلٌّ من الميدانين أكله للبنان واللبنانيين. أمّا إذا ظلّ كلّ ميدان منفضلاً بذاته مغرّداً على هواه فإنّه نتائجه ستكون مخيّبة وخسارة للجميع. وأمّا الفرصة فإنّ المرحلة والأحداث والتطوّرات تقتضي التنسيق والتشاور وجمع أوراق القوّة، فالجميع على قناعة أنّ الأطماع التي تريد النيل من البلد كثيرة وكبيرة، غير أنّ كلّ فريق يريد أن يقف بوجه تلك الأطماع على طريقته، وهذا لا يسهم كثيراً في مواجهة تلك الأطماع، بينما جمع الموقف في إطار الدولة ومؤسساتها كفيل بتعزيز عنصر القوّة الذي يكون لصالح لبنان واللبنانيين فليجرّب المعنيون ذلك وسنرى النتائج.

وجهة نظر
شهداء الإختصاصات العلمية
العدد1718 /3-6-2026 ايمن حجازي

ما زالت أجواء الحرب تفرض نفسها على لبنان والمنطقة وتنذر بتصعيد متنوع يطال كل نقاط التوتر في الخليج ولبنان [...]

وجهة نظر
المقاومة : فعالية استنزافية
العدد 1716 /20-5-2026 ايمن حجازي

تمخض الجبل فولد فأرا ، هذا ما ينطبق على المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي تتم في واشنطن تحت رعاية [...]

وجهة نظر
تعرجات الحرب وأرجوحة التفاوض
العدد 1715 /13-5-2026 ايمن حجازي

ما زالت نيران الحرب مستعرة في جنوب لبنان على وجه الخصوص ، ومازالت غزة الذبيحة عرضة للوحشية العسكرية الصهيونية [...]

وجهة نظر
العودة الى أيام المعادلات
العدد 1713 /29-4-2026 ايمن حجازي

" عاد حزب الله الى أيام المعادلات ، وعادت إسرائيل الى ماقبل ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ " هذا ما خلصت اليه صحيفة معاريف [...]

وجهة نظر
ماذا عن الحليفين الروسي والصيني ؟
العدد 1712 /22-4-2026 ايمن حجازي

الإشتعال الذي أصاب المنطقة العربية الإسلامية في العامين الأخيرين بلغ ذروته في الآونة الأخيرة ، وقد تعرض [...]

كاريكاتير مشاهدة الكل

من نحن     إتصل بنا     لإعلاناتكم     البوم الصور    

جميع الحقوق محفوظة 2015 - مجلة الأمان