العدد 1696 /31-12-2025
عبّرت بريطانيا وكندا وفرنسا ودول أخرى في بيان
مشترك، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني مجدداً في غزة،
ودعت إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية
البريطانية عبر الإنترنت أنّ على إسرائيل السماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل في
مدنها على نحوٍ مستدام ومنتظم، وضمان استمرار عمل الأمم المتحدة في القطاع
الفلسطيني.
وأضاف البيان الصادر عن وزراء خارجية كندا
والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا وبريطانيا
"نعبر عن قلقنا البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني مجدداً في غزة، والذي لا
يزال كارثياً"، ودعت هذه الدول في البيان إسرائيل إلى رفع ما وصفتها
"بالقيود غير المعقولة" المفروضة على بعض الواردات، مثل المعدات الطبية
وتلك الخاصة بالإيواء، وإلى فتح المعابر الحدودية لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية
إلى غزة.
وقال البيان "لا يزال 1,3 مليون شخص بحاجة
ماسة إلى دعم عاجل للإيواء. وأكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئياً فقط وتعاني
من نقص في المعدات والمستلزمات الطبية الأساسية. وقد أدى الانهيار التام للبنية
التحتية للصرف الصحي إلى جعل 740 ألف شخص عرضة لخطر طوفانات سامة"، كما دعا
البيان إلى تمكين الأمم المتحدة وشركائها من مواصلة عملهم في غزة، ورفع
"القيود غير المعقولة على الواردات التي تُصنّف (من إسرائيل) على أنها ذات
استخدام مزدوج"، ويشمل ذلك المعدات الطبية ومعدات الإيواء.
وجاء في البيان "تتسبب الإجراءات الجمركية
البيرقراطية وعمليات التفتيش المكثفة في تأخيرات، بينما يُسمح بدخول الشحنات
التجارية بحرية أكبر"، وأضاف البيان "ينبغي أن يكون هدف 4200 شاحنة
أسبوعياً، بما في ذلك تخصيص 250 شاحنة تابعة للأمم المتحدة يومياً، حداً أدنى لا
حداً أقصى. يجب رفع هذه الأهداف لضمان وصول الإمدادات الحيوية بالكميات
المطلوبة".
وأفاد مرصد عالمي للجوع في 19 ديسمبر/ كانون الأول
بأن غزة لم تعد تعاني من المجاعة بعد تحسن وصول المساعدات الغذائية الإنسانية
والتجارية إليها عقب وقف إطلاق النار. لكن منظمات إنسانية تقول إنّ هناك حاجة ماسة
إلى توصيل مساعدات أكثر بكثير إلى القطاع الصغير المكتظ بالسكان، وإن إسرائيل تمنع
دخول المواد الضرورية. وتقول إسرائيل إنّ كميات الغذاء التي تصل إلى غزة تفوق
احتياجاتها، وإنّ المشكلة تكمن في التوزيع داخل القطاع.