بيان صادر عن الجماعة الإسلامية في لبنان حول العدوان الإسرائيلي وتداعياته على الوطن
الأمان اللبناني

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، وما يرافقه من محاولات لفرض وقائع ميدانية جديدة بالقوة، واستهداف المدنيين والقرى والبنى الحيوية، وما نتج عن ذلك من نزوح واسع وضغط متفاقم على الأوضاع المعيشية والاجتماعية والسلم الأهلي، تؤكد الجماعة الإسلامية في لبنان، انطلاقاً من موقعها الوطني المستقل وثوابتها الوطنية والعربية والإسلامية، على الموقف التالي:

الأمم المتحدة: أكثر من 1.2 مليون نازح في لبنان
الأمان اللبناني

لم يشهد لبنان في تاريخه الحديث نزوحاً قسرياً مشابهاً لما تخلّفه آلة الحرب الإسرائيلية اليوم، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية المترتّبة عن العدوان المتواصل على البلاد لليوم العشرين. فالعائلات التي توزّعت على قارعات الطرقات، لا سيّما في العاصمة بيروت، وقد نصبت خياماً لا تقيها الأمطار ولا برد الشتاء، تمثّل الدليل الأوضح على ذلك، مع العلم أنّ مشاهد مثل هذه لم تُسجَّل خلال تصعيد الاحتلال حربه في عام 2024 ولا خلال حرب 2006، فالاستجابة للنزوح كانت مختلفة

انقسام داخلي يتصاعد في لبنان على وقع توسّع العدوان الإسرائيلي
الأمان اللبناني

يتّجه الميدان العسكري إلى مزيدٍ من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، في وقتٍ لا خروق تُسجَّل على مستوى الحل الدبلوماسي، رغم الحراك المكثَّف، ولا سيما الذي يقوده الطرف الفرنسي من أجل منع انزلاق الوضع إلى حرب أكثر توسَّعاً، والاتصالات اللبنانية على خطّ المجتمع الدولي الداعية إلى التدخل لوقف العدوان أو لجمه.

باب المندب تحت التهديد... نقطة اشتعال جديدة في الحرب قد تحرق الأسواق
الأمان الدولي

حذّرت إيران من تداعيات أي هجوم أميركي محتمل على جزيرة خارج، التي تعد مركزا رئيسيا لتصدير النفط الإيراني، مشيرة إلى أن مثل هذا التصعيد قد يدفع نحو توسيع نطاق التوتر ليشمل ممرات بحرية استراتيجية في المنطقة

انفجار المنطقة يهدّد العالم
الأمان الدولي

تدخل الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، والواضح أنّه ليس ثمّة أحد من الأطراف المعنية يمكن أن يتراجع، رغم إعلان الرئيس ترامب هدنة عن ضرب منشآت الطاقة عدّة أيام، مُدّدت لتنطلق مفاوضات إيرانية - أميركية، بمواكبة مصرية وباكستانية وسعودية وتركية، قبل أن تقصف قواته إيران، مهدّداً بتوسيع دائرة الاستهداف. فهو يتحدّث عن ميله إلى التفاوض والوصول إلى اتفاق، ويستمرّ في الضرب والتهديد والوعيد، والإصرار على "سنُنهي التهديد الإيراني الذي استمرّ سنوات. لم يعد بمقدور إيران تهديد المنطقة. قريبون من أن يكون الشرق الأوسط حرّاً من إرهاب وابتزاز إيران التي تعرف بأنّها بلطجي في المنطقة، لكنّها لم تعد كذلك، ونحن ندمّر قدراتها ومخزونها الصاروخي وقاعدتها الصناعية الدفاعية. وأصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي لا يرغب أحد في قيادتها، وعليها أن تفتح هرمز". وفي هذا السياق، أعلن وزير خارجية ترامب، ماركو روبيو: "تسعى إيران إلى ابتزاز العالم بفرضها تحصيل رسوم على السفن العابرة مضيق هرمز، ولا بدّ من تدخّل دولي لمنع هذا السطو البحري". نحن أمام حالة غريبة عجيبة في هذا العصر. مَن يدعو إلى منع السطو رئيسٌ يمارس ودولته أنواع القرصنة كلّها، ويعلن العزم على السطو على كوبا وثرواتها، وقد فعل ذلك في فنزويلا، ويسعى إلى السطو على خيرات منطقتنا وقرار أوروبا والأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) وغزّة، والضفة لاحقاً، عبر "مجلس سلام ترامب" ودفن القضية الفلسطينية، ويحاول وإدارته السطو على عقول الناس وذاكرتهم وقمع الإعلام، وهذا العمل سمّاه ترامب "السطو الودّي". هذا هو "الودّ الأميركي". والواضح هنا أنّ ترامب أراد الاستفادة من الوقت لإعادة ترتيب أوضاع قواته وانتشارها في المنطقة، ومحاولة استدراج حلفائه وأصدقائه الغربيين والعرب إلى المشاركة في هذه الحرب التي يعتبرها، هو ونتنياهو، دفاعاً عنهم وعن مصالحهم ووجودهم، وتجري على الأرض العربية أيضاً مهدّدة مستقبل قادتها وأنظمتها، كما يريد التخفيف من حدّة أزمة الطاقة وارتفاع أسعارها والنقمة العالمية حول الموضوع وصولاً إلى شوارع أميركا، وتأمين شحنات الأسلحة والذخائر لإسرائيل. ولم يفلح في موضوع هرمز، حتى لحظة كتابة هذه السطور، وهو مستمرّ في التهديد والتمسّك بخيارات التدمير الشامل لإيران، ولو أدّى ذلك إلى حريق واسع في المنطقة. لا يريد نتنياهو الاتفاق مع إيران، ولا يريد أساساً المفاوضات معها. قالها بوضوح: "أعمل على منع الوصول إلى اتفاق سيئ مع إيران". استمرّ في حربه، وفي استباحة كلّ شيء بشراكة تامة مع أميركا، لكنّ الدور الأساس له. نحن أمام حرب غير مسبوقة في المنطقة. إسرائيل تريد تدمير محطّات تحلية المياه، والمدارس، والجامعات، والبنى التحتية الاقتصادية والصناعية والأمنية والعسكرية والنفطية، والمراكز الإدارية الأساسية

الشرع في برلين... زيارة أبعد من ملفّ اللاجئين
الأمان الدولي

شكلّت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع برلين محطّةً سياسيةً بارزةً في مسار إعادة تموضع سورية إقليمياً ودولياً، خصوصاً إذا ما أخذنا بالاعتبار التطوّرات الكبيرة التي حصلت في سورية في المدّة التي تلت سقوط نظام الأسد، والتحوّلات الجيوسياسية في المنطقة، بما في ذلك الحرب الدائرة في منطقة الخليج العربي. وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصّة نظراً إلى تعدّد مستوياتها

موقع النظام الإيراني في الاستراتيجيات الأيديولوجية المحلّية
الأمان الدولي

في خضمّ الحرب الصاخبة الأميركية – الإسرائيلية على إيران، والحرب الإسرائيلية على حزب الله، والحرب الإيرانية غير المعلَنة رسمياً، والجارية فعلياً، على دول الجوار: دول الخليج والعراق (إقليم كردستان العراق تخصيصاً)، يُواجَه المرء بسيل عارم من التحليلات والتوقّعات والبيانات الميدانية التفصيلية المتباينة المتعارضة التي تتناول أسباب الحرب القريبة والبعيدة، وأهدافها الظاهرية التكتيكية والباطنية الاستراتيجية

السيناريو الفنزويلي المقبل في العراق
الأمان الدولي

هل كان ترامب يفكّر بالسيناريو الفنزويلي حين وجّه ضربته الأولى إلى إيران، وأطاحت رأس النظام؟ هل كان يتوقّع فوضى أو نوعاً من الانقلاب الداخلي السريع؟ ولكن لماذا يتحدّث في ظهوراته في وسائل الإعلام عن أنّه ملتزم جدولاً معيّناً، وأنّه متقدّم في هذا الجدول ويحقّق نتائجَ طيّبة، بما يوحي بأنّ الخطّة الأصلية كانت تتجاوز مجرّد التعويل على غياب المرشد الأعلى في النظام الإيراني؟

من السويس إلى هرمز... هل تسقط الإمبراطورية؟
الأمان الدولي

بدأت الحرب على إيران بسقوف عالية ووعود كبيرة، أميركية وإسرائيلية، توحي بإعادة تشكيل المشهد الإيراني، لكن الضربات الموجعة الأولى لم تكن كافيةً لتطويع إيران سريعاً

قناة السويس.. هدف أمريكي واستنفار مصري
الأمان الدولي

منذ أن اعتلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سدة الحكم، في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، وهو يعلن مرارا عن أطماعه في الاستيلاء على المضائق والممرات المائية حول العالم، مؤكدا أحقية بلاده في ملكية قناة بنما

123