الأمان اللبناني
  • الأمين العام للجماعة الإسلامية عزام الأيوبي: المسلمون السنّة هم الأكثر التصاقاً بمشروع الدولة
    07/12/2017

    اعتبر الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، الأستاذ عزّام الأيوبي، أنه قد تمّ المساس بصيغة المناصفة التي أقرّها الدستور من خلال الافتئات على مواقع المسلمين السنّة في البلد، ما جعل حالة من الإحباط تتسلّل إليهم. الأيوبي أكد في ندوة نظّمتها «إذاعة الفجر» ضمن فاعليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب تحت عنوان «المسلمون السنّة في لبنان بين الإحباط واستعادة الدور» أن المسلمين السنّة هم الأكثر التصاقاً بمشروع الدولة، والأكثر حرصاً على العيش المشترك والمناصفة، والأكثر بعداً عن حالات التموضع الطائفي.

  • النائب الحوت: لطاولة حوار حول الاستراتيجية الدفاعية
    07/12/2017

    رأى النائب الدكتور عماد الحوت أن التسريع الذي حصل خلال الساعات الماضية في إنتاج التسوية الحكومية، سببه السباق مع الزمن بفعل استحقاقين: الأول مؤتمر باريس الذي يفرض وجود حكومة للتحدث باسم لبنان، والثاني تداعيات أحداث اليمن والخوف من تأثيرها على هذه التسوية. واعتبر الحوت أن التسوية من المفترض أن تكون مرضية في الشكل، مشدداً على أهمية أن يكون التطبيق متلائماً مع الشكل لضمان استمراريتها.

  • الدعم الدولي والإقليمي للبنان يتصاعد: الأسباب والدلالات؟
    07/12/2017

    خلال الأسابيع الماضية وفي مواجهة الأزمة التي عاش فيها لبنان من جراء استقالة الرئيس سعد الحريري، برز الحجم الكبير للدعم الدولي والإقليمي للبنان، إن من أجل المساعدة في إنهاء الأزمة الحكومية، أو لجهة زيادة التقديمات والمساعدات للمؤسسات اللبنانية العسكرية، وفي مقدمها الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، أو من خلال الرعاية الفرنسية - المصرية الخاصة لرئيس الحكومة سعد الحريري والمساعدة في إنهاء الأزمة الحكومية.

  • بيان تثبيت النأي بالنفس.. هل يصمد أمام التحديات؟
    07/12/2017

    ما بين الرابع من تشرين الثاني والرابع من كانون الأول عاش لبنان فترة من الاضطراب والتوتر، ثم القلق والانتظار، ثم التريث والعودة إلى انتظام الحياة العامة. كل ذلك كان بفعل الاستقالة الملتبسة التي تقدّم بها الرئيس سعد الحريري من العاصمة السعودية الرياض، ثم ما تبع ذلك من أحداث وتطورات واتصالات أفضت جميعها في نهاية الشهر إلى عودة الحريري عن الاستقالة بعد إجماع الحكومة في الاجتماع الأول الذي عقدته بعد

  • التسوية السياسيّة الجديدة.. هل تصمد أمام التطورات في اليمن؟
    07/12/2017

    طغت التطورات المتسارعة في المنطقة، ولا سيما في اليمن، بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على يد جماعة الحوثيين على الخطوات السياسية القائمة للوصول إلى تسوية سياسية بين الرئيس الحريري و«حزب الله» تسمح للرئيس الحريري بالعودة عن تريثه وعودته مجدداً الى رئاسة الحكومة بما يطوي صفحة الاستقالة التي كان قد أعلنها من الرياض في الرابع من شهر تشرين الثاني الماضي.

  • الجماعة الإسلامية تلتقي الرئيس سعد الحريري
    07/12/2017

    استقبل الرئيس سعد الحريري مساء الاثنين في «بيت الوسط» وفداً من الجماعة الإسلامية، ضم رئيس المكتب السياسي للجماعة النائب السابق أسعد هرموش، نائب رئيس المكتب السياسي الدكتور بسام حمود، والمسؤول السياسي للجماعة في بيروت باسم الحوت.

  • المفتي دريان: نقل السفارة الأميركية الى القدس تحدٍّ سافر لمشاعر الفلسطينيين
    07/12/2017

    اكد مفتي الجمهورية اللبنانية ​ الشيخ عبد اللطيف دريان ​ أن نقل ​ السفارة الأميركية ​ الى القدس والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل هو تحدّ سافر واستفزاز لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، مما يحوّل المنطقة الى كرة لهب من الصراعات التي ستؤدي حتماً إلى عواقب وخيمه تنعكس سلباً على المنطقة و​المجتمع الدولي، ​ وسيكون لهذا الأمر تداعيات خطيرة في المنطقة العربية والإسلامية، مشدداً على أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو امر مرفوض وخطوة في القضاء على ​ القضية الفلسطينية ​ التي لم ولن يسمح العرب والمسلمون إلا بمزيد من المواجهة والتصدي للعدوّ الإسرائيلي بشتى الطرق، التي هي حق مشروع في الدفاع عن ​ فلسطين المحتلة ​ من الكيان المغتصب لأرض فلسطين العربية.

  • بعد انتهاء الأزمة الحكوميّة: مشهد جديد للعلاقات بين القوى السياسيّة والحزبية
    01/12/2017

    انتهت أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى «توافق مبدئي بين مختلف الأطراف السياسية والحزبية اللبنانية على ضرورة التزام سياسة النأي بالنفس والتمسك باتفاق الطائف وابعاد لبنان عن صراعات المنطقة، حسبما جرى إعلان ذلك بعد المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع معظم الأطراف السياسية.

  • استقالة الحريري بين التريّث المشروط والتنازلات المتعذّرة!
    01/12/2017

    كما فاجأ رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، الجميع باستقالته التي أعلنها من الرياض في الرابع من تشرين الثاني، فاجأهم أيضاً بالتريث في المضي بالاستقالة يوم الثاني والعشرين من الشهر ذاته بعد لقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون، في قصر بعبدا بعد احتفال لبنان بذكرى استقلاله، وقد نقل الحريري يومها أنه بناءً على طلب رئيس الجمهورية، فقد أخذ قراراً بالتريث في تقديم

  • بعد المشاورات الرئاسيّة.. هل طويت صفحة الاستقالة؟
    01/12/2017

    تتجه الأزمة الحكومية التي عصفت بلبنان بعد إعلان الرئيس سعد الحريري في الرابع من شهر تشرين الثاني استقالته من رئاسة الحكومة من العاصمة السعودية الرياض الى الحل على الطريقة اللبنانية التقليدية أي «لا غالب ولا مغلوب».

أنشطة
حفل إنشادي في البقاع بذكرى مولد النبي
07/12/2017

برعاية سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، أقام قسم الدعوة في الجماعة الإسلامية في البقاع حفلاً إنشادياً أحياه فريق الوعد للفن الإسلامي بذكرى المولد النبوي الشريف، تحت عنوان «ميلادك ربيع فلسطين».

في الذكرى السنوية لحرب تموز: حزب الله بين قوته الإقليميّة واهتماماته المحليّة
مرت في الايام القليلة الماضية الذكرى السنوية الحادية عشرة لحرب تموز 2006 التي شنها العدوّ الصهيوني على لبنان وحزب الله بعد قيام مجاهدي الحزب بتنفيذ عملية قتل وأسر لجنود صهاينة في منطقة خلة وردة قرب بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وقد استمرت تلك الحرب 33 يوماً (من 12 تموز وحتى الرابع عشر من شهر آب 2006)، وقد وضع القادة الصهاينة عدة اهداف لتحقيقها من جراء هذه الحرب ومنها: استعادة الجنود الاسرى والقضاء على حزب الله وفرض معادلة جديدة في جنوب لبنان بعد إخلائه من مقاتلي الحزب وسلاحهم.
فهل حقق العدوّ الصهيوني اهدافه من وراء هذه الحرب؟ واين اصبح موقع الحزب ودوره بعد 11 سنة من انتهائها؟ وماذا عن هموم الحزب اليوم داخلياً وخارجياً؟
الحرب ونتائجها وأهدافها
بداية هل حققت الحرب الصهيونية على لبنان أهدافها؟ وأين موقع الحزب اليوم بعد 11 سنة من الحرب؟
لقد انتهت الحرب دون استعادة العدو لجنوده رغم تدمير مناطق لبنانية عديدة في الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، وان قوة حزب الله لم تدمر، بل زادت وتطورت طوال السنوات الماضية. واما على صعيد الوضع في الجنوب، فقد انتشرت قوات دولية ومن الجيش اللبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني وفقاً للقرار 1701، ولكن ذلك لم يمنع مقاتلي الحزب من العودة الى هذه المنطقة سراً وعلناً.
ولم يستعد العدوّ جنوده الا من خلال عملية تبادل مع الحزب سُميت «عملية الرضوان»، نسبة إلى اسم قائد حزب الله العسكري الحاج عماد مغنية المعروف باسم الحاج رضوان، وقد استشهد مغنية في عملية أمنية نفذتها مخابرات العدوّ الصهيوني بالتعاون مع المخابرات الأميركية في عام 2008 في دمشق.
أما على صعيد حزب الله، فقد نجح في إعادة بناء بنيته العسكرية وتطويرها خلال الإحدى عشرة سنة الماضية، وتؤكد العديد من قيادات الحزب أنه تحول الى ما يشبه الجيش المنظم ولم يعد مجرد مجموعات مقاومة، كذلك انتشر دور الحزب خارج لبنان من خلال دوره في سوريا والعراق، ما جعله قوة إقليمية اكثر من كونه قوة مقاومة.
كما عمد حزب الله الى إعادة إعمار كل المناطق التي دمرت خلال الحرب، وذلك بدعم داخلي وخارجي، ونجح في حماية البيئة المؤيدة له، ولم تنجح الرهانات الغربية والإسرائيلية في دفع هذه البيئة إلى الانقضاض على الحزب بسبب تطور دوره الخارجي.
الاهتمامات المحلية
ويبقى السؤال الأساسي: هل تطور الحزب الى قوة اقليمية يعفيه من الاهتمام بالشؤون الداخلية في لبنان؟ وأي دور للحزب في هذا المجال مستقبلاً؟
المسؤولون في حزب الله يؤكدون في مواقفهم العلنية وفي اللقاءات الخاصة معهم أن الاهتمام بالشأن الداخلي يوازي الاهتمام بالأوضاع في المنطقة، ولذلك عمد حزب الله الى العمل على ترميم العلاقة بين حلفائه، وخصوصاً بين كل من الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية من جهة مع الرئيس العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، ويسعى الحزب إلى دعم حلفائه في كل المناطق اللبنانية تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية في العام المقبل وفقاً للقانون الجديد والقائم على أساس النسبية الذي قد يساعد في حصول هؤلاء الحلفاء على قوة نيابية فاعلة مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، عمد حزب الله إلى تقوية العلاقة مع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في اطار حماية الاستقرار الداخلي ومن أجل معالجة الملفات الداخلية العالقة، وكان لقاء بعبدا التشاوري قبل نحو شهر من ثمار جهود الحزب من أجل ترتيب الوضع اللبناني.
ويشير المسؤولون في الحزب الى أن حماية الاستقرار الداخلي ودعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة المجموعات الإرهابية من أولويات عمل الحزب، وذلك لتحصين الوضع اللبناني ومنع حصول أية تداعيات خارجية على الوضع اللبناني.
وبالإجمال فإن حزب الله بعد مرور 11 سنة على «حرب تموز2006» قد تحول الى قوة اقليمية لها دورها الفاعل في صراعات المنطقة، وبموازاة ذلك يسعى الحزب لتدعيم دوره في الداخل اللبناني ومعالجة المشكلات والهموم الداخلية، وذلك في اطار الموازنة بين الداخل والخارج، فهل سينجح الحزب في الاستمرار بالعمل بهذه المعادلة، أم أن التطورات القادمة داخلياً وخارجياً قد تضع الحزب أمام تحديات جديدة قد لا يستطيع السيطرة عليها؟}