الخيبة.. وما بعدها.. في مسار التطبيع
الأمان الإقليمي العدد 1426 / 2-9-2020

هل سنكون مبالغين إذا قلنا إن "خيبتهم كانت ثقيلة"، أو "تئيلة"، وفق اللهجة المصرية، أم أنهم كانوا يتوقعونها بالفعل، وذهبوا وهم يدركون ذلك لأن استحقاقات السياسة فرضتها عليهم.

تطبيع ليس كالتطبيع.. حتى من الأنظمة العربية المتهالكة
الأمان الإقليمي العدد 1425 / 19-8-2020

لماذا نضع هذا العنوان أعلاه "تطبيع ليس كالتطبيع"، وهل هناك فروق يمكن الحديث عنها بين تطبيع وتطبيع، أم هي الجهة المطبّعة، كما يحلو للذباب الإلكتروني أن يردد؟

«سربرنيتشا» جديدة في الغوطة الشرقيّة ولكن..؟
كلمة طيبة

يصف مارتن شولوف، مراسل الغارديان، ما جرى في الغوطة الشرقية، بأنه «مذبحة لا يمكن تصوّرها»، بينما يقول ريتشارد سبنسر في «التايمز»، إن «الأسد بقسوته يحوّل الغوطة الشرقية إلى جهنم على الأرض». ليس هذا هو ما يصف المذبحة التي جرت في الغوطة الشرقية، وتصاعدت خلال الأيام الأخيرة، فأودت بحياة المئات؛ أكثرهم من الأطفال، وأضعافهم من الجرحى، ولا حال الجوع ونقص الأدوية. فقد قرر الطاغية أن يدمّر كل شيء، وأن يقتل بلا حساب كي

أيّ دور لإيران في العالمين العربي والإسلامي؟
الأمان الدولي

في ظل هوس البعض بتضخيم القوة الإيرانية، والحديث عن «غزو فارسي»، و«إمبراطورية مجوسية» أو «رافضية»، إلى غير ذلك من المصطلحات التي تشيع في مواقع التواصل، بل وفي بعض المقالات أيضاً؛ يجدر بنا التوقف أمام وجهة نظر أخرى. قد تبدو وجهة النظر هذه متطرفة في الاتجاه الآخر، أعني من حيث تقليلها من حجم القوة الإيرانية؛ ربما لأن صاحبها يعارض سياسات ترامب على هذا الصعيد، وربما لأنه يعارض اللوبي الصهيوني الذي يضخّمها تبعاً لحسابات دولته الأم أيضا، وهو -إلى جانب جون ميرشايمر- صاحب دراسة هارفارد الشهيرة: «اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية».

القدس ومزايا جنون ترامب ماذا عن الردّ؟
الأمان الدولي

أخيراً؛ فعلها ترامب، خلافاً لكل أسلافه، واعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهذا يؤكد أن الجنون جندي من جنود الله، وأن وضوح هذا الكائن أفضل من مداهنة الآخرين. ما جرى لا يعدو أن يكون خطوة رمزية لا تغيّر في حقيقة الواقع شيئاً، فالصهاينة لم يكونوا في أي يوم على استعداد للتنازل عن القدس، وهم يردّدون دائماً مقولة بن غوريون: «لا معنى لإسرائيل بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون الهيكل»، والأمريكيون لم يكونوا يوماً مع إعادة القدس للشعب الفلسطيني، لأنهم دائماً مع الكيان الصهيوني، على خلاف في التفاصيل. من لديه شك في ذلك، فعليه استعادة سيرة المفاوضات طوال عقود، قبل كامب ديفيد؛ صيف عام 2000 وبعدها. ففي كامب ديفيد كانت قضية القدس الشرقية والمسجد الأقصى هي التي أفشلت المفاوضات. وفي المفاوضات مع أولمرت وليفني في العهد التالي، حدث ذات الشيء. وللتذكير فقط، حين قال صائب عريقات في إحدى جولات التفاوض التي كُشفت وثائقها لاحقاً لليفني: «اليوم أعرض عليك أكبر أورشليم في تاريخ الشعب اليهودي»، ردّت عليه بصلف قائلة إن القدس خارج

مصلحة الأمة ليست نقيضاً لمصالح الأوطان
الأمان الفكري والثقافي

هناك الكثير من الأصوات التي تخرج علينا من دول عديدة تبشر بردة عن المفاهيم القومية والإسلامية؛ في أبعادها السياسية (حتى لا يتهمنا بعضهم بالتكفير)، وذلك بالحديث عن الدولة القُطرية كنقيض لمصالح الأمة، ومن ثم تجريم الأصوات التي تتحدث بمنطق الأمة، واتهامها بالخيانة؛ وأقله اللاوطنية.

عن بلسم المبادرة الفرنسية الذي يداوي الجراح الفلسطينية!!
الأمان الإقليمي

لم يتردد نتن ياهو كثيراً في رفض المبادرة الفرنسية لحل القضية الفلسطينية، وأعلن إصراره على التفاوض المباشر مع السلطة دون شروط مسبقة، مع أن الشرط الذي تطرحه تلك السلطة لا يتعدى تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967.

عن هجمات بروكسل وتداعياتها.. إلى أين؟!
الأمان الدولي

لو أردنا أن نحسب عدد المسلمين الذين تورّطوا في أعمال عنف في الغرب، فكم يمكن أن يكون العدد؟ سجلات القضايا والمحاكم لا تشير إلا إلى أعداد محدودة، لم تتجاوز طوال ثلاثة عقود بضع مئات؛ هذا من بين عشرات الملايين في الغرب، وأكثر من مليار ونصف المليار في العالم أجمع.

قرار بوتين المفاجئ وما بعده في سوريا
الأمان الإقليمي

ليس من العسير القول إن الصراع السوري بات من أكثر الصراعات تعقيداً في العالم خلال العقود الأخيرة، خاصة في أعوامه الثلاثة الأخيرة بعدما دخلت على خطه قوىً كثيرة، وإن بقي الخيط الإسرائيلي حاضراً في مجمل الحسابات الدولية المتعلقة بالصراع. مساء الاثنين، فاجأ بوتين العالم بقرار سحب الجزء الرئيسي من قواته في سوريا، تاركاً العالم يتخبط في فهم القرار وأبعاده وأهدافه، حتى مضت ساعات طويلة على إعلان القرار،