الجماعات الإسلاميّة في ليبيا... الجذور والممارسات
الأمان الدولي

حصلت ليبيا الحديثة على استقلالها من الاستعمار الإيطالي عام 1951، بعد عقود من جهاد أهلها، لتعلن عن نفسها دولة ملكيةً، بقيادة الملك الراحل إدريس السنوسي، قبل أن ينفذ العقيد الراحل معمر القذافي انقلاباً عسكرياً في أيلول عام 1969، تمكّن به من إطاحة الحكم الملكي والتأسيس لحكم فردي، امتد حتى شباط 2011، لينتهي رسمياً في آب من العام نفسه، بمقتل القذافي في مسقط رأسه سرت.

عودة ضغوط إنهاء الانقسام الليبي!
الأمان الدولي

مع تحوّل اهتمام المجتمع الدولي إلى المسار العسكري ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» «داعش» في ليبيا والتعاطي بمقاربة أمنيّة حيال الأوضاع، بدا أن تأمين الاستقرار السياسي لم يعد أولوية لهذا المجتمع الذي كان قد رعى الحوار السياسي بين الأطراف الليبية بهدف وضع حدّ للانقسام السياسي الشديد الذي عرفته البلاد وتسبّب بحرب أهلية بين جيشين تابعين لحكومتين وبرلمانَين متنافسين. ولم يحظَ الاتفاق السياسي ب

أسئلة ما بعد تحرير سرت: وحدة الفصائل ودور حفتر في ليبيا
الأمان الدولي

مع اقترب قوات المجلس الرئاسي الليبي من إنهاء وجود تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في معقله الرئيسي «سرت»، بدأت تثار أسئلة كثيرة حول مرحلة ليبيا ما بعد تحرير المدينة. ولا شك أن نجاح قوات المجلس الرئاسي في طرد «داعش» من سرت سوف يزيد من تعزيز شرعيتها في الداخل والخارج، ولكن تبقى أسئلة شائكة عن مرحلة ما بعد سرت، أبرزها مصير هذه القوات بعد تحرير المدينة، وما سيكون مصير قائد «عملية الكرامة» اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقواته وحلفائه السياسيين في برلمان طبرق، إضافة إلى كيفية التعاطي مع المجموعات المتطرفة الأخرى المنتشرة في البلاد.