عودة الحكومة .. الشروط تتخطّى الصلاحيات
العدد 1496 /19-1-2022

يمكن القول إنّه اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل قد تعود الحكومة إلى عقد جلساتها المشروطة بمناقشة الموازنة وخطة التعافي الاقتصادي ليس غير ذلك. هذا على أقلّ تقدير ما صرّح به الثنائي أمل – حزب الله عندما أعلنا العودة إلى حضور جلسات الحكومة المخصّصة لهذين الموضوعين وعدم حضور أيّة جلسات أخرى لا سيّما منها المتصلة بمواضيع من قبيل التعيينات أو غيرها من الأمور الأخرى.

دعوة الحوار .. محاولة ملء الوقت الضائع
العدد 1495 /12-1-2021

أبرز ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون قبيل انتهاء العام 2021 واستقبالاً للعام 2022 والتي قال إنّه صارح فيها اللبنانيين كان إعلانه العمل على توجيه الدعوة إلى حوار وطني على عناوين رئيسية اعتبرها الرئيس مدخلاً لحلّ أزمات البلد، وأبرز تلك العناوين الاستراتيجية الدفاعية والانتقال إلى اعتماد اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة كنظام سياسي في لبنان.

إثارة العصبيات قبيل الانتخابات
العدد 1494 /5-1-2021

لافتاً كانت موجة الخطابات العالية النبرة والسقف التي سمعناها وشاهدناها وتابعناها الأيام الأخيرة ومع مطلع العام الجديد والتي افتتحها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عندما شنّ هجومه بكل الاتجاهات ولم يوفّر أحداً على الإطلاق لا من الأصدقاء ولا من الخصوم.

الدعوة إلى الحوار الوطني... حلّ الأزمة لا يكون بالانقلاب على النظام
العدد 1493 /29-12-2021

انسداد أفق الحلّ السياسي في البلد وما خلّفه من أزمة اقتصادية اجتماعية متفاقمة لم يشهد لبنان مثيلاً لها من قبل يحتاج إلى حلول سريعة بل وسحرية من أجل إنقاذ الموقف. فالجميع بات يدرك أنّ الوضع في لبنان يتجه إلى الاستقرار في قعر المجهول، أو كما يحلو للبعض أن يسمّه "قعر جهنم" الاقتصادي المأساوي. والجميع يدرك أيضاً، بل وبات على قناعة أن إنقاذ هذا الوضع الكارثي، وللأسف، ليس له وأمامه سوى طريق واحد حالياً، وهو الاعتماد على صندوق النقد الدولي والبنك الدولي

ما مبرر قول الرئيس ميقاتي: "نحن غير معنيّين" !
العدد 1492 /22-12-2021

"نحن غير معنيّين". هذه هي العبارة التي لخّص فيها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موقفه وزيارته الأخير إلى قصر عين التينة، وكانت ردّاً على سؤال من أحد الصحفيين، وقد بدت على الرئيس ميقاتي علامات الغضب والانفعال، حتى أنّ نبرة صوته وطريقة مشيه كانت توحي أنّ خلفهما سرّاً كبيراً لم يبح به ميقاتي بعد.

علاقات لبنان الخليجية .. الحلول بانتظار التفاهمات
العدد 1491 /15-12-2021

لم تفلح كلّ الوساطات والمحاولات التي بُذلت في إعادة وصل ما انقطع من علاقات لبنان ببعض دول الخليج العربي، فلا الوساطة الفرنسية التي تولاّها الرئيس الفرنسي أعادت المياه إلى مجاريها، ولا المواقف والتصريحات التي صدرت عن قيادات وشخصيات لبنانية بدءاً من رئيس الجمهورية مروراً برئيس الحكومة وصولاً إلى مرجعيات دينية وغير دينية شفعت للبنان عند الخليج، وعند السعودية على وجه التحديد، ولا التمنّيات التي صدرت عن بعض من يُحسبون على الطرف الخليجي في لبنان ليّنت مواقف بعض العواصم العربية. هذا فضلاً عن أنّ ما تُعدّه بعض العواصم تدخّلاً في شؤونها واستهدافاً لها لم يتوقف أصلاً، وهو بالمناسبة لم يُفلح أيضاً في وقف الإجراءات الخليجية، ولم يعيد الوضع إلى طبيعته.

الاسلاميون في لبنان وتحدّي الاستحقاق النيابي
العدد 1490 /8-12-2021

كلّما اقترب موعد الاستقحاق الانتخابي النيابي كلّما زاد اهتمام الناس والقوى السياسية والحزبية به، وكلّما ارتفعت درحة حرارة الاتصالات واللقاءات والتشاورات وصولاً إلى التحالفات الانتخابية أو السياسية أو التفاهمات الظرفية والطارئة لأنّ القانون الانتخابي الذي اعتمد النسبية من ناحية والصوت التفضيلي من ناحية ثانية وشكل الدوائر من ناحية ثالثة يحتّم على كلّ القوى السياسية للجوء أحياناً إلى تفاهمات مناطقية وظرفية لتجاوز قطوع الاستحقاق، وهنا قد تكون لطرف على حساب طرف آخر، ولكن تبقى لكلّ طرف أهدافه من المشاركة واختيار التحالفات والتفاهمات وما سوى ذلك.

الاستحقاق الانتخابي والتغيير المأمول
العدد 1489 /1-12-2021

يبدو أنّ إجراء الانتخابات النيابية في السابع والعشرين من آذار من العام 2022 سيكون متعذراً، فهذا الموعد سقط مع تصريح رئيس الجمهورية الصريح بأنّه لن يوقّع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي تصدره عادة وزارة الداخلية ويحتاج إلى توقيع رئيس الجمهورية، والأخير قد أكّد أنّه لن يوقّع المرسوم إذا كانت الدعوة للانتخابات ستكون يوم السابع والعشرين من آذار، غير أنّه حدّد أحد موعدين: إمّا يوم الثامن من أيّار وإمّا يوم الخامس عشر من أيّار من العام 2022 وقال إذا صدر المرسوم دعوة الهيئات الناخبة ليوم من هذين اليومين سيوقّعه وسيسير به.

استقلال لبنان .. الحلم الذي لم يتحقّق إلى الآن
العدد 1488 /24-11-2021

قبل أيام احتفل لبنان ومسؤولوه بشكل رمزي بالذكرى الثامنة والسبعين لما يُطلق عليه استقلال لبنان. جرى حفل رمزي في وزارة الدفاع استعرض فيه الجيش بعض وحداته التي باتت منهكة بفضل السياسات المعتمدة في لبنان. وانتقل الرؤساء الثلاثة إلى القصر الجمهوري واكتفوا باجتماع قصير بحثوا خلاله مسألة إيجاد حلّ لتفعيل العمل الحكومي الذي وُلد ميتاً

بعد رفع الدعم عن الدواء ... اللبناني يموت على البطيء ولا يسأل
العدد 1487 /17-11-2021

لا أعرف على وجه الدقّة والحقيقة من الذي أخذ قرار رفع الدعم عن الأدوية المزمنة وغير المزمنة. هل هو مصرف لبنان؟ هل هي وزارة المال؟ أم وزارة الصحّة؟ أم الحكومة مجتمعة وهي لم تجتمع؟ أم وزارة الاقتصاد وهو ليس من اختصاصها؟ أم هي الطبقة السياسية الحاكمة والمتحكّمة والتي لم يعد يخيفها شيء وباتت مستعدّة لأخذ أي قرار مهما كان خطيراً وكبيراً وصعباً وقاتلاً بحق اللبنانيين طالما أنّ الناس لا يعنيها شيء ولا تتحرّك من أجل صحتها وحياتها ومستقبل أبنائها ألخ ..

12345678910...