لقطات سريعة

 
لقطات سريعة
07/12/2017

أردوغان: واشنطن تتحرك ضدّنا كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيراته من أن أنقرة لن تسمح للولايات المتحدة بإقامة «دولة إرهابية» للأكراد في شمال سورية. وقال أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم: «نحن نرى خطة للولايات المتحدة موجهة ضدنا. ويُقام هناك ممر إرهابي بشمال سورية. ولماذا تصل أسلحة أميركية إلى هناك في الوقت الذي لم يبق فيه «داعش» هناك؟ وضد من ستستخدم؟ ضد إيران أم تركيا أم روسيا؟». وتابع قائلاً: «نحن لن نتابع بصمت محاولات البعض في الولايات المتحدة لإقامة دولة إرهابية بجانبنا». وأضاف أن تركيا «كانت تعمل بحذر لكي لا تتضرر القوى التي كانت تعتبرها صديقة لها في سورية، ولكن في وقت قريب هي ستقضي بالكامل على الفروع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية».

لقطات سريعة
01/12/2017

الكرملين: جنيف أساس التسوية السياسية شدد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف على أهمية عملية جنيف للتسوية في سورية، مشيراً إلى أنه يتعين عليها أن تكون شاملة بأقصى قدر ممكن. وقال بيسكوف للصحافيين في تعليقه على بدء محادثات جنيف: «نعتقد أن عملية جنيف – هي أساسية للتسوية السياسية، ويجب أن تكون شاملة بأقصى قدر ممكن. إن الشمولية عامل أساسي لحيوية تلك الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها». إلى ذلك، ذكر دميتري بيسكوف أن مواعيد إجراء «مؤتمر الحوار الوطني السوري» لم تحدد بعد، مشيراً إلى أن فاعلية هذا المؤتمر هي أهم أولوياتها. وقال بيسكوف: «لم تحدد بعد مواعيد إجراء مؤتمر الحوار الوطني السوري، ولم يضع أحد نصب عينيه إجراء هذا المؤتمر في الموعد المحدد، قبل عطلة عيد رأس السنة أو بعدها... من الأهمية بمكان إعداد هذا المؤتمر في شكل جيد والتوصل إلى الاتفاق حول قائمة المشاركين فيه، وهذا الأمر صعب جداً».

لقطات سريعة
23/11/2017

«حماس» ترفض وصف «حزب الله» بـ«الإرهاب» رفضت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، ما جاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ من وصف «حزب الله» اللبناني بـ«الإرهاب». وقالت الحركة في بيان نشر على موقعها الالكتروني، إنها «ترفض وصف حزب الله اللبناني وحركات المقاومة بالإرهاب»، مشددة على أن من يجب أن يدان هو «إرهاب العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل». وأعربت الحركة عن تفاجئها «بأنَّ البيان خلا من الإشارة إلى الإرهاب الصهيوني الذي يتعرّض له يومياً الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته». وشددت الحركة، أن «أي توجه وتصعيد في المنطقة خارج هذا الإطار يعدّ حرفاً لبوصلة الصراع مع العدو، واستنزافاً للأمة وتعمّيقاً للشرخ فيها، ولن يستفيد من ذلك إلاّ أعداء الأمَّة». ورأت «حماس»، أنَّ واجب الوقت اليوم هو أن تتوحدّ كلّ جهود ومقدرات الأمَّة العربية والإسلامية في مواجهة العدوّ الصهيوني، ومساعدة الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوقه وتحرير أرضه.

لقطات سريعة
16/11/2017

باربي محجّبة تكريماً للرياضيّة «ابتهاج محمد» قدمت مجموعة «ماتيل» الأميركية دمية باربي تكريماً للاعبة مبارزة الشيش ابتهاج محمد التي أصبحت أول رياضية أميركية محجبة تشارك في دورة الألعاب الأولمبية عام 2016. وترتدي هذه الدمية بزة اللاعبة وتضع حجاباً وهي أول باربي محجبة من صنع «ماتيل». وهي ستطرح للبيع على المنصات الإلكترونية اعتباراً من سنة 2018، وفق ما كشفت ناطقة باسم المجموعة في رسالة إلكترونية لوكالة «فرانس برس». وكتبت «ماتيل» عبر صفحتها في «إنستغرام» إلى جانب صورة لابتهاج محمد وهي تحمل اللعبة: «يسعدنا أن نكرّم ابتهاج محمد بدمية باربي فريدة من نوعها! فابتهاج تشكل مصدر إلهام للنساء والشابات لدفعهن على توسيع الحدود». وقالت لاعبة مبارزة الشيش التي كرّمها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في البيت الأبيض في تموز 2016: «عندما أفكر بكل الذين سبقوني في نضالهم ضد التعصب والكراهية، ازداد اقتناعاً بضرورة مواصلة هذا النضال، ليس فقط من أجلي بل من أجل مجتمعي». وأثارت دمية باربي المحجبة ردود فعل متباينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها رسائل مشحونة بالكراهية.

لقطات سريعة
09/11/2017

روسيا: قواعدنا باقية بعد هزيمة «داعش» رجح نائب رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي، يوري شفيتكين، أن تبقي روسيا على قواعدها العسكرية في سورية، للحيلولة دون تفاقم الأوضاع من جديد. وأضاف شفيتكين، في تصريح لوكالة «نوفوستي» الروسية أن «الأوضاع قد تتعقد في أي لحظة». وقال إن من الضروري بقاء القواعد العسكرية في سورية بعد انتهاء الأعمال القتالية حتى يكون ممكناً، حتى بعد انتهاء العمليات القتالية، إعادة الانتشار مجدداً. وسبق لنائب وزير الخارجية الروسي، أوليغ سيرومولوتوف، أن صرح بأن مسألة سحب القوات الروسية من سورية، بعد الانتصار على تنظيم «داعش»، مرتبطة بالأوضاع هناك، مؤكداً أن القاعدتين العسكريتين الروسية، في حميميم وطرطوس، ستبقيان. وبدأت القوات الروسية في سورية عملياتها العسكرية، منذ 30 أيلول من عام 2015، في إطار دعمها جهود الحكومة السورية في مجال محاربة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها «داعش» و«جبهة النصرة» سابقاً.

لقطات سريعة
02/11/2017

الانتخابات البلدية في تونس مهدّدة بالفشل عبّر رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو طاجاني عن رغبة مؤسسات الاتحاد في تعزيز نشاطها في تونس لدعم الدورة الاقتصادية والحد من البطالة، وذلك غداة فشل البرلمان التونسي في انتخاب رئيس جديد للهيئة العليا المستقلة لانتخابات للمرة الثالثة وما من شأنه أن يعطل إجراء الانتخابات البلدية في آذار المقبل. وقال طاجاني عقب لقائه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إن «المؤسسات الأوروبية ترغب في تعزيز نشاطها في تونس وفي تطوير تبادل الخبرات والمهارات وتوفير فرص عمل للشباب وتشجيعهم على تطوير مشاريع، ودعم الدورة الاقتصادية في تونس والحدّ من مشكلة البطالة». على صعيد آخر، حذر كاتب عام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون من صعوبة إجراء الانتخابات البلدية والمحلية في موعدها المحدد (25 آذار المقبل)، وذلك بعد فشل البرلمان التونسي للمرة الثالثة في انتخاب رئيس جديد للهيئة التي استقال رئيسها شفيق صرصار في أيار الماضي.

لقطات سريعة
26/10/2017

السعودية «تعود إلى الإسلام المعتدل»! تعهد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (32 عاماً) بقيادة مملكة معتدلة ومتحررة من الافكار المتشددة، في تصريحات جريئة تتماشى وتلبي طموحات مئات المستثمرين المجتمعين في الرياض. وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن اليوم الاول من منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض. وتمثل مواقفه هجوماً عنيفاً ونادراً من مسؤول سعودي رفيع المستوى على أصحاب الأفكار المتشددة في المملكة المحافظة التي بدأت تشهد في الأشهر الأخيرة بوادر انفتاح اجتماعي، في مقدمها السماح للمرأة بقيادة السيارة. وقال الأمير محمد: «نحن فقط نعود الى ما كنا عليه، الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وجميع الأديان». وأضاف: «لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أفكار مدمرة. سندمرها اليوم وفوراً». وتابع: «سنقضي على التطرف في القريب العاجل». وأشار الى ان «الأفكار المدمرة» بدأت تدخل السعودية ابتداء من عام 1979 في اطار مشروع «صحوة» دينية تزامن مع قيام الثورة الإسلامية في إيران. وأوضح ان «السعودية لم تكن كذلك قبل عام 1979. السعودية والمنطقة كلها انتشر فيها مشروع صحوة بعد عام 1979 لأسباب كثيرة (...) فنحن لم نكن في الشكل هذا في السابق».

لقطات سريعة
19/10/2017

«حماس»: استمرار الإجراءات العقابية تعكير للمصالحة كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن أن المسؤولين المصريين طلبوا من حركة «فتح» ومسؤولي السلطة الفلسطينية التوجه إلى قطاع غزة وبدء العمل في اللجان التي شكِلَت في مجال الأمن والمعابر وغيرها. وقالت المصادر إن المسؤولين المصريين طالبوا مسؤولي السلطة و «فتح» بـ«عدم التلكؤ» و«إضاعة الوقت والتسويف»، حرصاً على بقاء جذوة المصالحة مشتعلة، في وقت بدأ المواطنون في القطاع يتذمرون ويشعرون بخيبة أمل من المصالحة. وانتقدت حركة «حماس» والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدم إلغاء الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة الفلسطينية على مليوني فلسطيني في قطاع غزة قبل ستة أشهر، على رغم توقيع اتفاق جديد للمصالحة الوطنية. وقال الناطق باسم حركة «حماس» عبد اللطيف القانوع في تصريح صحافي أن الحركة ملتزمة «تنفيذ بنود الاتفاق الأخير في القاهرة وفق التواريخ المحددة»، معتبراً أن «استمرار الإجراءات العقابية على شعبنا في غزة بعد مضي شهر على حل اللجنة الإدارية ينغص الجو العام للمصالحة».

لقطات سريعة
12/10/2017

ترامب يتحدى تيلرسون في إجراء «مقارنة لذكائهما» تحدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزير الخارجية ريكس تيلرسون إجراء «مقارنة لاختبارات ذكاء»، إذا كان الأخير نعت فعلاً الرئيس بـ «أحمق». وقال ترامب لمجلة «فوربس»: «أعتقد بأنها أخبار مزيفة، ولكن إذا فعل ذلك، أعتقد بوجوب أن نقارن اختبارات الذكاء، وأستطيع أن أقول لكم مَن سيفوز». وكانت شبكة «أن بي سي نيوز» بثّت أن تيلرسون وصف ترامب بـ«الأحمق»، أمام أعضاء في فريق الأمن القومي للرئيس ومسؤولين في الإدارة الأميركية، بعد اجتماع في مقرّ وزارة الدفاع في 20 تموز الماضي. ونقلت عن ثلاثة مسؤولين بارزين في الإدارة أن وزير الخارجية كان مستعداً لتقديم استقالته، بعد خطاب ألقاه ترامب، مستدركين أن نائب الرئيس مايك بنس تدخل لثني تيرسلون عن الأمر، مطالباً إياه بالبقاء في منصبه لسنة على الأقل. وعلّق تيلرسون على التقرير واصفاً ترامب بـ«ذكي» و«يحب وطنه»، مؤكداً أنه لم يفكّر في الاستقالة.

لقطات سريعة
05/10/2017

أردوغان: استفتاء شمال العراق خنجر في خاصرة منطقتنا اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، «الاستفتاء الباطل» الذي أجراه إقليم كردستان للانفصال عن العراق، بأنه «محاولة غرس خنجر جديد في خاصرة منطقتنا». وقال أردوغان في كلمة ألقاها أمام الكتلة النيابية لـ«حزب العدالة والتنمية»، إن «تركيا جرّبت ولا تزال تجرّب كل الوسائل الرامية لحل الأزمة (استفتاء الانفصال) بالعقل والحكمة على أساس الوفاق». ولفت أردوغان إلى أن تركيا ستكتفي حالياً ببعض القيود في مجالات معينة (حيال إدارة إقليم شمال العراق)، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أنها (القيود) ستزداد باطراد. وأضاف: «إذا لم يعودوا إلى رشدهم، فلن نتردد في اتخاذ خطوات إضافية تتناسب مع التطورات». وشدد أردوغان على أن كل حادثة في سوريا والعراق، من شأنها التأثير على تركيا، بل وتعد متعلقة بشؤونها الداخلية، مبيناً: «لذا لا يحق لأحد أن يسألنا: لماذا أنتم مهتمون بالعراق وسوريا؟».

12345678910