دروس من هزيمة الإسلاميين في المغرب
العدد 1478 /15-9-2021

ليس تخفيفاً من وقع الهزيمة التي ألمّت بالإسلاميين في المغرب، لكن الإنصاف يقضي بعدم تحميلهم بمفردهم وزر التراجع الكبير الذي حلّ بهم. فكما أن التقدم الكبير الذي حققه حزب العدالة والتنمية في العقد الأخير لا يعود فضله لأدائه، كذلك حال الخسارة والتراجع.

الوصول الى السلطة ليس دائماً نجاحاً
العدد 1477 /8-9-2021

تشهد المغرب انتخابات نيابية وبلدية، ستحدد نتائجها مستقبل حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وما إذا كان سيترأس الحكومة للمرة الثالثة، أم سيكون مكوّناً ضمن التركيبة الحكومية، أم أنه سيعود لمقاعد المعارضة. حزب العدالة والتنمية الذي يصفه البعض بأنه الوجه المغربي لجماعة الإخوان المسلمين، وصل إلى السلطة للمرة الأولى بعد احتجاجات شعبية شهدتها المغرب خلال موجة الربيع العربي

القضاء يستيقظ للحكم على الأسير
العدد 1476 /1-9-2021

من المستحيل للمواطن في لبنان خلال هذه الفترة أن ينجح بإنجاز معاملة رسمية في أي إدارة من إدارات الدولة. فالإدارات في إجازة مفتوحة دون إعلان، تحت ذرائع متنوعة وجاهزة، يكفي اختيار واحدة منها. إما أن الموظفين متغيبون بسبب اكتشاف إصابة كورونا بينهم، وإما أنهم مُضربون احتجاجاً على عدم رفع رواتبهم بعد انهيار سعر صرف الليرة

أيها اللبناني.. لا تغمض عينيك
العدد 1475 /25-8-2021

من إيجابيات الأزمات الكثيرة التي يعاني منها اللبنانيون أنها جعلتهم يستشعرون نعم الله التي لاتُحصى التي كانوا يرفلون بها دون الشعور بقيمتها. فرغم أن التيار الكهربائي لم يكن يوماً دائماً في لبنان، لكن كان يسنده المولد الكهربائي. في حين أنه اليوم صار ضيفاً غالياً على اللبنانيين، لم يعد يسنده شيء بعدما باتت تغذية المولد الكهربائي أكثر سوءاً من تغذية التيار، بالإضافة للكلفة العالية التي تترتب على كاهل اللبنانيين والتي يعجز معظمهم عن تحملها.

المشكلة فساد السلطة لا فساد الناس
العدد 1474 /18-8-2021

فضحت الأزمات الكثيرة التي يمر بها لبنان جشع وطمع وفساد قسم كبير من اللبنانيين، الذين يستفيدون من هذه الأزمات لجمع المال الحرام. وجوه كثيرة للفساد والأنانية التي كشفت عنها الأزمات، سواء التجار الذين يستغلون تأرجح سعر صرف الدولار لتسعير السلع على سعر الصرف الأعلى رغم انخفاضه، أو أصحاب المولدات الكهربائية الذين يطلبون مبالغ خيالية لقاء ساعات معدودة من التغذية بالكهرباء

ذنب حسين عطوي أنه لم يكن منهم
العدد 1473 /11-8-2021

تلفّت حسين عطوي حواليه مذهولاً.. نظر بعين واحدة (بعدما أصيبت عينه الأخرى) إلى العناصر الأمنية التي اقتحمت مستشفى المنارة في البقاع حيث كان يُعالج، واعتقلته بعدما نفّذ عملية إطلاق صواريخ من بلدة الماري في حاصبيا باتجاه الأراضي الفلسطينية. لم يصدق ما يجري، فرغم الحروق البليغة التي أُصيب بها في جميع أنحاء جسمه تمّ توقيفه. الذهول الذي شعر به حسين عطوي شبيه إلى حد كبير بالذهول الذي أصاب عنصر حزب الله الذي أمسك به أبناء قرية شويا في حاصبيا قبل أيام وهو يقود راجمة للصواريخ. الفارق هو أن العنصر الذي استلمته الأجهزة الأمنية من الأهالي ومعه شاحنة الصواريخ، خرج حراً طليقاً بعد ساعات ومعه شاحنة الصواريخ، ونُظمت لاستقباله الاحتفالات، ونُثر عليه الأرز والورود، في حين قضى حسين عطوي أيامه مصاباً قيد التوقيف في المستشفى العسكري.

فائض القوة لم ينفع في "خلدة"
العدد 1472 /4-8-2021

لم يكن بسيطاً ما شهدته منطقة خلدة جنوبي بيروت قبل أيام. فلولا حرص قيادة حزب الله على لملمة الموضوع لكان مقتل أحد عناصره في عرس في منطقة الجية، وبعدها بيوم مقتل آخرين خلال تشييع القتيل، لأدى ذلك لمواجهات مسلحة كان مرجّحاً أن تؤدي للكثير من الضحايا. لكن رغبة الحزب كانت واضحة بأنه لايريد للحادث أن يتمدد أقلّه في الوقت الحاضر.

عِبر مكررة من انقلاب تونس
العدد 1471 /28-7-2021

لم يكن انقلاب الرئيس التونسي مفاجئاً بعدما تمّ التمهيد بخطوات داخلية وخارجية. فوسائل إعلام الثورة المضادة تضع تونس منذ سنوات على رأس اهتماماتها. إذا تعثّر راشد الغنوشي في مشيته، يصبح تعثّره عنواناً في نشرات الأخبار، وإذا عطس أحد خصومه تصبح العطسة قضية محورية لبرامج خاصة، بعدما نقل الغنوشي إليه عدوى الانفلونزا.

البطريرك والمُهل المُستحدثة
العدد 1470 /14-7-2021

"التكليف ليس أبدياً من دون تأليف حكومة"، عبارة قالها البطريرك الماروني بشارة الراعي قبل أيام فُهم منها أنها تندرج في سياق حثّ من يعنيهم الأمر على تجاوز خلافاتهم وتشكيل حكومة جديدة. فرغم أن المعنيّ بكلام الراعي هو رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، إلا أن البعض اعتبر أنها محاولة جديدة منه لإيجاد توازن في مواقفه وتصريحاته بعد سلسلة انتقادات وجّهها لرئيس الجمهورية، حمّله فيها مسؤولية عدم تشكيل الحكومة، الأمر الذي ولّد استياء لدى فريقه السياسي تجاه بكركي.

هل من مصلحة أحد انهيار الدولة في لبنان؟!
العدد 1469 /7-7-2021

لم تعد المخاطر التي تهدد لبنان مقتصرة على الجوانب الاقتصادية والمعيشية والسياسية والأمنية. فما شهدته الأيام الماضية من تراجع كبير في خدمات أساسية، وإعلان العديد من الشرائح في القطاعيْن العام والخاص عزمهم الاستنكاف والتوقف عن أداء مهامهم، كل ذلك بات يهدد بانفراط عقد الدولة كسلطة ووزارات ومؤسسات وإدارات وبلديات وأجهزة قضائية وأمنية وعسكرية.

12345678910...