الأمان الفكري والثقافي

 
منتدى أميركا والعالم الإسلامي في نيويورك
22/09/2017

انطلق في نيويورك يوم الأحد -بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني- منتدى أميركا والعالم الإسلامي الثالث عشر، الذي تنظمه اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بالخارجية القطرية، وتشارك فيه نخبة متميزة من السياسيين والمسؤولين والأكاديميين من الولايات المتحدة وأنحاء العالم الإسلامي. تبحث الدورة الحالية لمنتدى أميركا والعالم الإسلامي ملف اللاجئين في الشرق الأوسط وأفريقيا وتأثيره على أوروبا، وظاهرة الحركات اليمينية في أوروبا، فضلاً عن التحديات التي تواجه كبريات المدن العربية، وظاهرة الإرهاب العالمي. واتخذ المنتدى منذ نشأته قبل 15 عاماً أهدافاً رئيسية أبرزها تعزيز فرص التعاون بين العالم الإسلامي وأميركا، وإبراز الوجه المشرق للإسلام والمسلمين، وتحسين الصورة المشوهة في الغرب.

ماذا تبقى من «الحلم الأميركي» بشرق أوسط جديد؟!
14/09/2017 - خليل العناني

بإلغائه برنامج «الحالمين» الذي كان يوفر فرصة لما يقرب من مليون شاب لاتيني للبقاء والعيش في أميركا، وتجنيسهم لاحقاً، يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألقى بأحد مكامن القوة الناعمة لبلاده على قارعة الطريق، غير عابئ بتداعيات ذلك على صورة أميركا داخلياً وخارجياً. كان المشروع الذي يُعرف باسم «داكا» (اختصاراً لاسمه الحقيقي، وهو الفعل المؤجل لأطفال المهاجرين غير الشرعيين) قد تم إقراره أواخر حقبة الرئيس السابق،باراك أوباما، بعد جدل طويل مع الكونغرس الأميركي، واستفاد منه حوالي ثمانمائة ألف شاب من أصول لاتينية، جاءوا مع آبائهم من المهاجرين غير الشرعيين قبل عقدين، وقضوا طفولتهم في أميركا، ومنحوا حق العمل والدراسة في أميركا مؤقتاً، وذلك حتى يتم تقنين أوضاعهم وأوضاع أهاليهم القانونية، بحيث يصبحون مهاجرين شرعيين، قبل أن يتم تجنيسهم لاحقاً، وينالوا الجنسية الأميركية.

في بعض أوطاننا نحن «روهنغيا» أيضاً!!
14/09/2017 - أسامة أبو ارشيد

مع بلوغ عمليات التطهير الديني والإثني بحق الأقلية المسلمة من الروهنغيا في إقليم أراكان في ميانمار حدوداً غير مسبوقة، فإن أسئلة كثيرة مشروعة تثار بشأن غياب دعم عربي وإسلامي ذي معنى لإخوانٍ لنا في الدين والإنسانية. هذا لا يعني أنه لا توجد بعض جهود مشكورة، كما من تركيا التي عرضت التكفل بمصاريف اللاجئين الروهينغا

دعوة إلى رِدّةٍ جديدة.. في بدعة العلمانية الرائجة!!
17/08/2017 - د. علي العتوم

من عجائبِ الزمانِ، بل من فواجعه في هذه الأيّام، أنْ يقوم بعضُ العرب المسؤولين بالدعوةِ إلى هَجْرِ الإسلامِ: تشريعاً واعتقاداً فاعلاً في الحياةِ، بما يُسمّى العِلمانية أو العالَمانية، تساوقاً مع التفكير الغربي: إعجاباً بعظمته وعملاً بأساليبه ومناهجه، وتوقيراً لأصحابه وحضارتهم المادية.

المغرب: الحاجة إلى السياسة في مؤسسات الدولة
10/08/2017 - محمد أحمد بنّيس

ربما لم ينتظر المغاربة خطاباً ملكياً بمثل الترقب الذي انتظروا به خطاب الملك محمد السادس، الذي ألقاه قبل أيام، بمناسبة جلوسه على العرش، بسبب حراك الريف الذي كان في حاجة لتدخل من أعلى هرم في السلطة، لتطويق امتداداته السياسية والاجتماعية. لأول مرة، يحمل خطاب ملكي كل هذا الاستياء والغضب من الأحزاب والنخب ورجال السياسة والإدارة، الذين نالوا نصيباً وافراً من التقريع غير المسبوق. تحدث الملك عن اختلالات كثيرة تعرفها برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وسياساتها، وعدم مواكبتها تطلعات المواطنين، وعدم توازنها المجالي والترابي. اختلالاتٌ تعود إلى ضعف الطبقة السياسية، وعدم كفاءة الإدارة التي أضحت عبئاً مجتمعياً وسياسياً، بسبب ابتعادها عن انشغالات الناس وهمومهم.

برلماني تركي: محاولة الانقلاب أظهرت للعالم بطولة الشعب التركي بقيادة أردوغان
04/08/2017

قال النائب في البرلمان التركي عن حزب «العدالة والتنمية» (الحاكم) ياسين أقطاي يوم الأربعاء، إن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها بلاده العام الماضي، «أظهرت للعالم بطولة الشعب التركي، بقيادة رئيسه رجب طيب أردوغان».

«التعاون الإسلامي» تدين الممارسات الإسرائيليّة بحق «الأقصى»
04/08/2017

أدان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، بشدة الممارسات «الاستفزازية» لسلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً في القدس والمسجد الأقصى.

مشاريع قطر الإسلامية تكافح التطرف في أوروبا
04/08/2017

اتهمت دراسة بحثية لمؤسسة إسلامية مقدونية، التقارير الإعلامية الأوروبية، بـ«غض الطرف» عن جهود قطر لمحاربة التطرف في أوروبا، خلال متابعتها للأزمة الخليجية الراهنة. ورصدت الدراسة، التي أجراها مركز الحضارة الإسلامية في مقدونيا، قائمة بأبرز المشاريع القطرية في أوروبا، ووصفتها بأنها «جسر تواصل بين الحضارات».

إي والله يا عمر هكذا علّمونا.. لكن قومنا ظلمونا!!
04/08/2017 - كتب الشهيد عمر عادل رحمه الله يقول:

سامح الله الإخوان.. لماذا لم يتركونا مثل باقي الشباب.. لا نحمل هماً فقط إلا كيف نأكل وكيف نشرب وكيف السبيل إلي وظيفة وزوجة وذرية، وكان الله بالسر عليماً. لماذا حمّلونا همّ الأمة منذ الصغر؟ لماذا فتحوا أعيننا على ما يسمى بالخلافة الإسلامية وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين؟ لماذا لم يتركونا نسير بجوار الحائط حتى ندفن بجواره ولا يسمع عنا أحد؟ لماذا شغلونا بإصلاح الوطن..

المتفرّجون على الظلم والساكتون عنه!
27/07/2017 - محمد الشبراوي

المتفرجون الساكتون عن ظلم الظالم عملاً بمبدأ «لا شأن لنا طالما كان بعيداً عنا»، لا يعلمون أن آلية الظلم والظالمين تعمل على أساس أن الجميع مستهدفون، لذلك يخطئ من يظن أن الظلم الواقع على غيره لن يصل إليه، ذلك أن الظالم لا حياة له إلا بتعميم ظلمه، بل إنه ما إن يفرغ من إيقاع الظلم على الآخرين لا بدّ أن يطاول بظلمه من أعانه عليه سواء بالسكوت والرضا وغض الطرف أو بالعمل والقول، ذلك أن سنة الله في الكون أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه.

12345678910...