تسخين الحدود الجنوبية .. محاولة للضغط وتغيير قواعد الاشتباك
العدد 1423 / 29-7-2020 د. وائل نجم

تطوّر الوضع الميداني بعد ظهر يوم الاثنين الماضي في منطقة مزارع شبعا ومحيط قرى العرقوب

شروط صندوق النقد إصلاحــات أم إخضاع؟!
العدد 1422 / 22-7-2020 د. وائل نجم

يزور وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان لبنان على مدى يومين حاملاً إلى الحكومة اللبنانية والمسؤولين في الدولة مطلباً فرنسياً واضحاً وملحّاً، كما أفادت

فبركات وحشرجات.. حول طرابلس والشمال
العدد 1421 / 15-7-2020 د. وائل نجم

خلال الأيام والأسابيع الأخيرة, نُشرت العديد من التقارير الصحفية في بعض المواقع الإلكترونية والصحف الورقية ركّزت معظمها على ما يمكن تسميته محاولة "شيطنة" الشمال وطرابلس على وجه التحديد، وتزامنت مع تصريحات لمسؤولين ألْمحوا وأشاروا أيضاً إلى توفّر معلومات لديهم تصبّ في الاتجاه ذاته، دون أن يتمّ الكشف عن أيّ من هذه المعلومات، غير أنّها ظهرت وكأنّها جزءٌ من سياق كامل يعمل على الترويج لفكرة "شيطنة" الشمال. والأنكى من ذلك أنّ الذين تولّوا هذا الكِبر هم من البيئة والمكوّن الذي يدّعي دوماً حرصه على وظيفة ودور البيئة التي يتشكّل منها الشمال إجمالاً وطرابلس تحديداً.

هواجس... لدى كل الطوائف اللبنانية !
العدد 1420 / 8-7-2020 د. وائل نجم

يعيش أغلب اللبنانيين، أفراداً أو مجموعات ومكوّنات، حالة من الهاجس الدائم، والقلق المريب، والخوف من الآخر ومن الآتي من الأيام

الناس اختنقت .. ماذا تنتظرون ؟
العدد 1419 / 1-7-2020 د. وائل نجم

المشهد اللبناني لا يبدو مبعثراً في بنيته الرسمية وحسب ، بل إن هذا التبعثر ينتشر في كامل بناه السياسية الشعبية وغير الشعبية . في حين تبدو البنية الإجتماعية على شيء من التماسك والتضامن اللذين يمكنان المجتمع اللبناني من مواجهة هذا الكم الهائل من الضغوط الإقتصادية والمالية الكبيرة . وحتى هذا التماسك الإجتماعي النسبي فإنه يتم وفق قواعد

لقاء بعبدا والمفاعيل العكسية
العدد 1418 / 24-6-2020

حسم رئيس الجمهورية ميشال عون مساء الثلاثاء مصير لقاء بعبدا المقرر يوم الخميس , فأكد على أنّ اللقاء سيعقد بمن بحضر، ولن يتمّ تأجيله كما اقترح البعض بالنظر إلى مقاطعة واسعة من مكوّن أساسي في البلد، ومن رؤساء الحكومات السابقين، ومن تيارات سياسية وكتل نيابية وازنة. قرار الرئيس عون جاء ليؤكد على المضي باللقاء دون الإلتفات إلى هذا الاعتراض والتحفّظ الذي لا يأخذ طابعاً طائفياً أو مذهبياً كما يعتبر البعض، أو أنّه يخلّ بالميثاقية كما يحاول البعض التصوير, بل على العكس من ذلك، هو تحفّظ سياسي بامتياز على علاقة بأداء السلطة والعهد بشكل أساسي في ظل وضع اقتصادي صعب ومعقد وأفق مجهول من الناحية الاقتصادية والمالية. وبالعودة إلى الدعوة وجدول أعمال اللقاء , فقد تضمّنت الدعوة العناوين الأساسية للقاء وتتمثل في بحث التطورات السياسية والأوضاع الأمنية والاستقرار والسلم الأهلي , كما ان اللقاء ليس مقفلا على اي فكرة او طرح , وهذا يعني أنّ المطلوب من اللقاء تخفيف التشنّج والتوتر في البلد على خلفية الأحداث التي حصلت خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، وتحصين السلم الأهلي والاستقرار الداخلي قطعاً للطريق على الفتنة التي يحاول البعض إشعالها وإحراق البلد بها.

حوار ما قبل التصعيد .. من اجل حلحلة الأزمة اللبنانية
العدد 1417 / 17-6-2020

من دون سابق إنذار أو تمهيد , تمّ الإعلان - ولو غير رسيماً – عن انعقاد حوار وطني واسع في قصر بعبدا يوم 25 حزيران الجاري، وهذه المرّة من نُسبت إليه الدعوة هو رئيس المجلس النيابي، نبيه برّي، ومن دون أن يصدر أي نفي أو تأكيد من قصر بعبدا. هذه الدعوة غير الرسمية للحوار الوطني تأتي هذه المرّة عشية عدة اعتبارات لها دلالاتها وتأثيرها في المشهد اللبناني بشكل عام، ومشهد المنطقة، وبعد أن بلغت الأمور مستوى خطيراً ينذر بانزلاق الأمور إلى أكثر من المجهول. فهي تأتي عشية بدء سريان تطبيق قانون قيصر الذي سنّته الولايات المتحدة الأمريكية , وتستهدف به النظام السوري بشكل أساسي على خلفية ارتكابات فظيعة قام بها النظام بحق المعتقلين تحديداً. وهي تأتي أيضاً بعد سلسلة تحركات واحتجاجات كادت تخرج البلد عن استقراراه النسبي إلى أجواء الفتنة الطائفية والمذهبية. وكذلك بعد لجوء بعض المحتجين إلى إحراق ممتلكات عامة وخاصة في إطار التعبير عن الغضب. التي كانت محل شجب واجماع على رفضها.

على حافة الفتنة !
العدد 1416 / 10-6-2020

ما جرى يوم السبت الفائت خلال التظاهرات الاحتجاجية على غلاء الأسعار وسوئها، وعلى الأزمة الاقتصادية، وعلى انسداد الأفق السياسي، والتي حاول البعض حرفها إلى مطالب أخرى ليس محل إجماع حالياً من قبل المحتجين، كرفع شعار المطالبة بتطبيق القرار الدولي 1559، وما رافق ذلك من شغب وشتائم وإهانات للرموز الدينية والسياسية، وإطلاق عبارات وألفاظ طائفية ومذهبية، وصولاً إلى شتم حَرَم النبي صلى الله عليه وسلم أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كاد - كل ذلك - أن يشعل فتنة طائفية ومذهبية لولا صوت العقل والحكمة والوعي والتبصّر من قبل أغلب الأطراف والقيادات التي استشعرت الخطر، وهالها فداحة الموقف وما يمكن أن يجرّه على البلد. لكن ليست كل مرّة تسلم الجرّة. فالأزمة الاقتصادية في البلد ما زالت في بدايتها، وانسداد الأفق السياسية لا يلقى بالاً من قبل الطبقة السياسية الحاكمة للتقدّم بمبادرة جدّية فعلية حقيقية تخرج لبنان من عنق الزجاجة ومن حالة الانسداد تلك. والتعبئة السياسية والعنصرية والطائفية والمذهبية ما زالت على أشدها، وتتخذ من شد العصب الطائفي والمذهبي عنواناً لها، بل أكثر من ذلك تحتمي تلك الطبقة السياسية خلف الطوائف لتمارس من ذاك "المتراس" أبشع أنواع الكيدية والسياسة اللامسؤولة، فتتمسّك بمنطق المحاصصة والمناكفة وإثارة الغرائز غير آبهة ما يمكن أن يلحق بالبلد من مصائب.

ويبقى الطائف ضمانة لبنان حالياً
العدد 1415 / 3-6-2020

خلال الأسبوعين الماضيين جرى الحديث من أكثر من طرف سياسي عن الأزمة والدوّامة والحلّ والطروحات وصولاً إلى النظام السياسي الحالي المستند في شرعيته إلى وثيقة الوفاق الوطني، أو اصطلح على تسميته "اتفاق الطائف"، فاعتبر بعضهم أنّ مفعوله قد انتهى ولا بدّ من نظام سياسي جديد أكثر حداثة، وأكثر تمثيلاً لموازين القوى الداخلية، وربما الإقليمية أيضاً. فيما اعتبر البعض الآخر أنّ المطلوب في الفترة المقبلة تعديلات على هذا النظام، هي في حقيقتها، تفريغ له من مضمونه. وكلتا الدعوتين تحمل في مضمونها وجوهرها تخلّياً أو بالأحرى انقلاباً على هذه الوثيقة (الطائف). الشيخ أحمد قبلان تطرق في خطبة العيد إلى الوضع العام ورأى أن صيغة الاستقلال عام 1943 انتهت، وصيغة الطائف عام 1989 فشلت، ولا بدّ من صيغة جديدة لا بدّ منها، معتبراً أنّ الدولة المدنية هي المطلوبة، ولكن هذه الدولة يجب أن تعكس الأحجام والأوزان الجديدة والوقائع القائمة.

سجالات المسؤولين تطيح ما تبقّى من ثقة بالدولة
العدد 1414 / 20-5-2020

برزت خلال الأسبوعين الأخيرين السجالات بين المسؤولين في الدولة، الذين شغلوا موقع القرار فيها على سنوات ماضية، إلى العلن بشكل كبير وفاضح، وتحوّلت السجالات في كثير من الأحيان إلى اتهامات مباشرة لبعضهم البعض بما يمكن أن يقال فيه على أقلّ تقدير أنّه يفتح ملفاتهم أمام القضاء للمحاسبة وإنزال ما يلزم بهم. غير أنّ ذلك من أين يأتي عندما يكون الخصم هو الحَكَم على ما قال الشاعر يوماً " فيك الخصام وأنت الخصم والحكم"! ليس مهمّاً على كل حال أكان هؤلاء هم الخصوم أم القضاة الذين يصدرون الأحكام. المهمّ هو سيادة منطق القانون والعدالة حتى تبقى الثقة قائمة بين المواطن والدولة، وهي أساساً ثقة مهتزّة، بل تكاد تكون معدومة بسبب ممارسات أولئك الذيم صادروا أو يصادرون ويحتكرون الدولة، كأنّهم هم الدولة والدولة هم. الأسبوع الماضي خرج رئيس تيار المردة، النائب السابق سليمان فرنجية في مؤتمر صحفي مباشر على الهواء، وتحدث بما "لم يتحدث به مالك بالخمر". رفض تسليم أحد المطلوبين للقضاء وقال بكل صراحة إن القضاء في لبنان مسيّس، وذلك عندما قال إنّ بعض القضاة يأتمرون بأوامر سياسية، وأوضح أنّ هذه الأوامر السياسية تصدر عن القصر الجمهوري. والنائب فرنجية له تاريخ سياسي طويل، وشغل مواقع متقدمة في الحكومات السابقة، فضلاً عن أنّه مرشح رئاسي دائم. وعندما يصل إلى مرحلة يصرّح بهذا الوضوح عن التدخّل بالقضاء، وهو سلطة مستقلّة تماماً في نظامنا الديمقراطي البرلماني، فهذا يعني أنّنا وصلنا إلى حدود الكارثة، بل الفضيحة.

12345678910...