حزب الله واخلاقيات العمل السياسي
العدد 1329 / 20-9-2018

مهما كان مستوى حسن الظن كبيراً لدى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، فإنه لايمكنه قراءة قرار حزب الله الذي يمسك ببلدية الغبيري تسمية شارع يبعد عشرات الأمتار عن مستشفى رفيق الحريري الحكومي باسم المتهم الرئيسي باغتياله القيادي في حزب الله مصطفى بدر الدين، إلا على أنه استفزاز وتحدّ لمشاعر الحريري الابن ومعه مشاعر كل من حزنوا على اغتيال رفيق الحريري وسعوا لمعاقبة من قام بهذه الجريمة.

هل من داع لاستمرار المحكمة الدولية؟!
أواب إبراهيم

موقف كبير ومسؤول أعلنه رئيس الحكومة سعد الحريري من على مدخل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي. الحريري قال بوضوح ﺇن من يكون في موقع المسؤولية -كما هو حاله- عليه أن يضع مشاعره جانباً، وأكد كذلك أن ما يجري في المحكمة لن يؤثر في الأوضاع الداخلية اللبنانية ، وأنه سيسير على خطى والده الرئيس رفيق الحريري , الذي "سعى في كل مراحل حياته وراء الاستقرار والهدوء في لبنان والنهوض به"، مؤكداً أن قَدَر اللبنانيين أن يعيشوا مع بعضهم.

7 آب.. القمع نفسه
بقلم: أواب إبراهيم

يعيش فخامة رئيس الجمهورية وعائلته الكريمة وتياره الوطني الحر هذه الأيام أجواء إحياء ذكرى 7 آب 2001. بالعودة في الذاكرة 17 عاماً إلى الوراء، يومها كان فخامة الرئيس ما زال مُبعداً في باريس، في الوقت الذي تعرض فيه مئات الشبان المؤيدين له للضرب والسحل والاعتقال من الأجهزة الأمنية اللبنانية التي كانت تأتمر بالوصاية السورية. حصل ذلك بعد يومين من مصالحة الجبل التي جمعت البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وشكلت مصالحة تاريخية بين المسيحيين والدروز. يومها قامت مخابرات الجيش اللبناني بمداهمة مقارّ حزبية تابعة للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، واعتقلت قرابة 200 من مناصري الحزبين بينهم قياديون. أثارت الاعتقالات التعسفيّة غضب الشارع، المسيحي منه تحديداً، فدعت الأحزاب المسيحية ومعها النقابات المهنية التي تسيطر عليها إلى إضراب عام ووقفة احتجاجية أمام قصر العدل في بيروت. لبى الدعوة مئات الناشطين الذي

«تعليب» النضال الفلسطيني
بقلم: أواب إبراهيم

قطعت قنوات التلفزة المحلية والعربية وبعض العالمية برامجها المعتادة، وانتقلت في بث مباشر من الضفة الغربية، لنقل وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأسيرة المحررة «عهد التميمي» بعد ثمانية أشهر قضتها في سجون الاحتلال بتهمة صفع جنديين إسرائيليين. منذ توقيفها احتلت عهد التميمي صدارة الأخبار في وسائل الإعلام، وعلى مدى أشهر من توقيفها تابع العالم جميع جلسات محاكمتها وصولاً إلى الإفراج عنها قبل أيام. كما شكل اسمها «تراند» في وسائل التواصل الاجتماعي، واستبدل كثيرون صور صفحاتهم الشخصية بصورة عهد.

الحشيشة.. عين المقاومة!
أواب إبراهيم

بالتزامن مع الأزمات المستعصية والكثيرة التي تعصف بلبنان، والتي يُنذر بعضها بأن يتحوّل إلى أزمة دستورية مفتوحة كتعثر تشكيل الحكومة، انتقل البعض دون سابق إنذار إلى كوكب آخر، وبات يفكر بذهنيّة متحضرة متطورة تنتمي إلى أرقى الدول الغربية المتحضرة، فأبعد نفسه عن جميع الأزمات العاصفة بالبلد، وتفرّغ لإصدار قانون يشرّع زراعة الحشيشة واستخدامها.

صلاحيات الرئيس.. أوعا تقرّب!!
بقلم: أواب إبراهي

خلال نشرة الأخبار على إحدى القنوات التلفزيونية، دعا أحد الخبراء القانونيين «الموارنة» لإجراء تعديل دستوري يضبط عملية تشكيل الحكومة ضمن مهلة محددة. كنت حريصاً على تحديد طائفة الخبير القانوني لإدراك الخلفيّة التي ينطلق منها لإعطاء رأيه القانوني. فكما بات معلوماً، الخبراء القانونيون، والمحللون السياسيون، والباحثون الاقتصاديون، كلّ يكيّف وجهة نظره كي تتناغم مع الخلفية الطائفية التي ينطلق منها. لم يقدّم الخبير

الشذوذ.. يتسلّل بيننا
أواب إبراهيم

على شاشة عربية، كانت المذيعة في برنامجها الاجتماعي تناقش موضوع الشذوذ الجنسي وانتشاره في المجتمعات العربية. بالطبع المذيعة استعملت وصف المثليّة الجنسية لأنها لا تعتبره شذوذاً، بل أمراً طبيعياً يجب التأقلم معه والتعاطي بإيجابية. ما لفتني في البرنامج الحواري الذي يفترض أن يقدم مختلف الآراء على اختلافها، أنه لم تجرِ استضافة متحدث رافض لموضوع الشذوذ، وكان تبرير المذيعة أن برنامجها لا يسمح بإبراز وجهات نظر إقصائية ترفض الآخر.

بعد الانتخابات العفو العام إلى الأرشيف
أواب إبراهيم

ينشغل المسؤولون هذه الأيام بالخلاف المستحكم حول تشكيل الحكومة. بعد التشكيل الذي من المستبعد أن يكون قريباً، سينشغلون بالبيان الوزاري وعقدة تشريع سلاح حزب الله. بعد الاتفاق على البيان، سيغرق المسؤولون بعشرات الملفات التي تنتظرهم، فمن الموازنة العامة، إلى الأزمة الاقتصادية، إلى مناقصات النفط والغاز، وحلّ مشكلة النفايات، ومكافحة

أردوغان التركي زعيماً للمسلمين في لبنان!!
أواب إبراهيم

لم تكد تقفل صناديق الاقتراع في تركيا، حتى بدأت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان تضجّ برصد نتائجها. وبدأت الأرقام تصل لحظة بلحظة، وصولاً إلى تحقيق الرئيس رجب طيب أردوغان 53% من الأصوات، ليحسم بذلك المعركة الانتخابية من الدورة الأولى. رغم مرور أيام على الانتخابات، وفي الوقت الذي عادت فيه الحياة في تركيا إلى طبيعتها، مازالت وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان مزدحمة بصور وتصريحات ومواقف أردوغان. واستبدل الكثيرون الصور الشخصية على صفحاتهم بصورة الرئيس التركي، والملفت أن كثيرين ممن اهتموا وتابعوا الانتخابات التركية، كانوا غير مبالين بالانتخابات التي شهدها لبنان قبل أسابيع، وكثير منهم لم يدل بصوته.

الثورة السورية أُجهضت.. فلنعترف!
أواب إبراهيم

تعرّضت مواقع عسكرية تابعة للحشد الشعبي العراقي الموالي لإيران في سوريا لغارات مجهولة المصدر، أدت لمقتل وجرح عشرات المسلحين. النظام السوري ندّد بالغارات التي استهدفت أراضيه، روسيا استنكرت، إيران توعّدت، الولايات المتحدة نفت مسؤوليتها عنه، واتجهت الأنظار نحو «إسرائيل» التي رفضت التعليق، أما تركيا فلم تجد نفسها معنيّة.

12345678910...