الأمان الفكري والثقافي

 
الحراك الشيعي الجديد: بين التجارب السابقة والدور المستقبلي
12/10/2017 - قاسم قصير

في اطار التحضير للانتخابات النيابية المقبلة وإعادة ترتيب الساحة السياسية اللبنانية، انطلق في بيروت الأسبوع الماضي إطار سياسي جديد تداعت إليه شخصيات شيعية متعددة الانتماءات والمشارب والمناطق، وخاصة من قرى وبلدات ومدن البقاع والجنوب، ومن مختلف العائلات والعشائر، والتقت في قاعة فندق مونرو في العاصمة بيروت يوم الأربعاء الماضي، وأطلقت تحركاً تحت عنوان «نداء الدولة والمواطنة».

حصار قطر ونهاية النظام الرسمي العربي.. من مجلس التعاون إلى الجامعة
12/10/2017 - محمد هنيد

لا يمثل حصار قطر في جوهره العميق غير إعلان رسمي بأن المنطقة العربية -وخاصة الخليج منها- مقبلة على تحولات كبيرة ستُكشف أدق تفاصيلها في المستقبل القريب. وبناء عليه فإن من الخلل المنهجي تحليلياً فصل الأزمة الخليجية عما سبقها من التفاعلات الكبرى التي عرفها المجال العربي، وخاصة ثورات الربيع العربي، أو عزلها عما سيعقبها من تحولات أكبر. إن حصار قطر هو في الحقيقة محصلة طبيعية ومتوقعة لتفاعل أحداث سابقة، وهو كذلك فاتحة ومقدمة لأحداث هامة لاحقة. إن تنزيل هذا الحدث في سياقه الحقيقي -بما هو قطعة تقع بين مكوّنين أكبر منها- هو الذي يسمح بقراءة الحدث قراءة موضوعية، تقطع مع الصخب الإعلامي والشحن الدبلوماسي الذي رافقها.

علمانيّون يساريون.. عبثاً تحاولون!
12/10/2017 - بسام ناصر

بعد رفعها لافتات الديمقراطية، باتت نخب ورموز بقايا اليسار العربي تقدم نفسها للأنظمة السياسية باعتبارها قوى وأحزاباً سياسية قادرة على سحب البساط من تحت أرجل الإسلاميّين، وهو ما صدقته بعض تلك الأنظمة فقدمتهم ورفعت عنهم قيود الحظر، ومنحتهم الفرصة لعلهم يحققون بعض ما يعدون به. لكن تلك القوى بنخبها ورموزها المعزولة عن الشارع العربي، تُمنى في كل انتخابات برلمانيّة أو بلدية أو غير ذلك بالفشل الذريع، وتأتي النتائج لتظهر مدى ضعف وجودها، وهشاشة تأثيرها وحضورها الجماهيري.

الرجل الذي قال لعبد الناصر.. اتقِ الله!
05/10/2017 - سليم عزوز

لم يكن درويشاً غائباً عن الوعي في «حلقة ذكر» فاستحق أن ينكل به جمال عبد الناصر، بشكل لم يراع معه «الأصول» وهو ينتقم منه، لأنه قال له: «اتق الله»! فمن قالها هو الضابط «كمال الدين حسين»، أحد الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو 1952، وعضو مجلس قيادة الثورة، وعضو المجلس الرئاسي الذي من المفترض أنه أعلى سلطة في البلاد، ولم يكن من الضباط المناوئين لعبد الناصر، مثل ضباط سلاح الفرسان، الذين طالبوا بعودة الجيش إلى ثكناته، وعودة الحياة السياسية والنيابية، وتمكين الشعب من أن يحكم نفسه بنفسه، وبإرادته الحرة.

بعد أحكام الإعدام والمؤبد زوجة الأسير: لا نعترف بالمحكمة.. وقراراتها باطلة
05/10/2017

واصل أهالي الموقوفين في أحداث عبرا، الذين صدرت بحقهم أحكام وجاهية وغيابية راوحت ما بين الإعدام والسجن المؤبّد، تحرّكهم الاحتجاجي في صيدا، تتقدمهم السيدة أمل شمس الدين الأسير زوجة الموقوف الشيخ أحمد الأسير الذي حُكم عليه بالإعدام مع شقيقه أمجد وصهره الشيخ أحمد الحريري.

منتدى أميركا والعالم الإسلامي في نيويورك
22/09/2017

انطلق في نيويورك يوم الأحد -بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني- منتدى أميركا والعالم الإسلامي الثالث عشر، الذي تنظمه اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بالخارجية القطرية، وتشارك فيه نخبة متميزة من السياسيين والمسؤولين والأكاديميين من الولايات المتحدة وأنحاء العالم الإسلامي. تبحث الدورة الحالية لمنتدى أميركا والعالم الإسلامي ملف اللاجئين في الشرق الأوسط وأفريقيا وتأثيره على أوروبا، وظاهرة الحركات اليمينية في أوروبا، فضلاً عن التحديات التي تواجه كبريات المدن العربية، وظاهرة الإرهاب العالمي. واتخذ المنتدى منذ نشأته قبل 15 عاماً أهدافاً رئيسية أبرزها تعزيز فرص التعاون بين العالم الإسلامي وأميركا، وإبراز الوجه المشرق للإسلام والمسلمين، وتحسين الصورة المشوهة في الغرب.

ماذا تبقى من «الحلم الأميركي» بشرق أوسط جديد؟!
14/09/2017 - خليل العناني

بإلغائه برنامج «الحالمين» الذي كان يوفر فرصة لما يقرب من مليون شاب لاتيني للبقاء والعيش في أميركا، وتجنيسهم لاحقاً، يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألقى بأحد مكامن القوة الناعمة لبلاده على قارعة الطريق، غير عابئ بتداعيات ذلك على صورة أميركا داخلياً وخارجياً. كان المشروع الذي يُعرف باسم «داكا» (اختصاراً لاسمه الحقيقي، وهو الفعل المؤجل لأطفال المهاجرين غير الشرعيين) قد تم إقراره أواخر حقبة الرئيس السابق،باراك أوباما، بعد جدل طويل مع الكونغرس الأميركي، واستفاد منه حوالي ثمانمائة ألف شاب من أصول لاتينية، جاءوا مع آبائهم من المهاجرين غير الشرعيين قبل عقدين، وقضوا طفولتهم في أميركا، ومنحوا حق العمل والدراسة في أميركا مؤقتاً، وذلك حتى يتم تقنين أوضاعهم وأوضاع أهاليهم القانونية، بحيث يصبحون مهاجرين شرعيين، قبل أن يتم تجنيسهم لاحقاً، وينالوا الجنسية الأميركية.

في بعض أوطاننا نحن «روهنغيا» أيضاً!!
14/09/2017 - أسامة أبو ارشيد

مع بلوغ عمليات التطهير الديني والإثني بحق الأقلية المسلمة من الروهنغيا في إقليم أراكان في ميانمار حدوداً غير مسبوقة، فإن أسئلة كثيرة مشروعة تثار بشأن غياب دعم عربي وإسلامي ذي معنى لإخوانٍ لنا في الدين والإنسانية. هذا لا يعني أنه لا توجد بعض جهود مشكورة، كما من تركيا التي عرضت التكفل بمصاريف اللاجئين الروهينغا

دعوة إلى رِدّةٍ جديدة.. في بدعة العلمانية الرائجة!!
17/08/2017 - د. علي العتوم

من عجائبِ الزمانِ، بل من فواجعه في هذه الأيّام، أنْ يقوم بعضُ العرب المسؤولين بالدعوةِ إلى هَجْرِ الإسلامِ: تشريعاً واعتقاداً فاعلاً في الحياةِ، بما يُسمّى العِلمانية أو العالَمانية، تساوقاً مع التفكير الغربي: إعجاباً بعظمته وعملاً بأساليبه ومناهجه، وتوقيراً لأصحابه وحضارتهم المادية.

المغرب: الحاجة إلى السياسة في مؤسسات الدولة
10/08/2017 - محمد أحمد بنّيس

ربما لم ينتظر المغاربة خطاباً ملكياً بمثل الترقب الذي انتظروا به خطاب الملك محمد السادس، الذي ألقاه قبل أيام، بمناسبة جلوسه على العرش، بسبب حراك الريف الذي كان في حاجة لتدخل من أعلى هرم في السلطة، لتطويق امتداداته السياسية والاجتماعية. لأول مرة، يحمل خطاب ملكي كل هذا الاستياء والغضب من الأحزاب والنخب ورجال السياسة والإدارة، الذين نالوا نصيباً وافراً من التقريع غير المسبوق. تحدث الملك عن اختلالات كثيرة تعرفها برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وسياساتها، وعدم مواكبتها تطلعات المواطنين، وعدم توازنها المجالي والترابي. اختلالاتٌ تعود إلى ضعف الطبقة السياسية، وعدم كفاءة الإدارة التي أضحت عبئاً مجتمعياً وسياسياً، بسبب ابتعادها عن انشغالات الناس وهمومهم.

12345678910...