MyPassion
*
  • الرئيسية
  • كلمة الأمان
  • لقطات »
    • لقطات لبنانية
    • لقطات سريعة
  • الأمان اللبناني
  • الأمان الإقليمي
  • الأمان الدولي
  • الأمان الفكري والثقافي
  • الأمان الدعوي »
    • داؤنا و دواؤنا
    • رجال صدقوا
    • متفرقات
  • مقالات »
    • وجهة نظر
    • كلمة طيبة
    • ختامها مسك
    • متفرقة
  • أنشطة
الجماعة الإسلامية في لبنان تنعي أحد مؤسسيها الحاج محمد سعيد صالح


كلمة الأمان مشاهدة الكل
معايير جديدة لنظام دولي في طور التشكّل!!
العدد 1698 /14-1-2026 د. وائل نجم

ما يجري في العالم اليوم هو صراع ومحاولة واضحة لإعادة تشكيل النظام الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول، ومعه تتغيّر الكثير من المسلّمات، ويتمّ القفز فوق العديد من الأعراف والتقاليد، والإطاحة القوانين الدولية التي كانت إلى الأمس ما تزال حاكمة ولها اعتبارها ودورها في تسيير شؤون العالم وإن كانت مجحفة بحقّ الشعوب والبلدان المستضعفة والفقيرة والمغلوب على أمرها لصالح الدول الكبرى التي كانت تتحكّم بمقاليد الأمور وتفرض إرادتها وتحقّق مصالحها على حساب بقية الدول والشعوب وحتى الحكومات. خلال عقود من القرن العشرين عاش العالم نوعاً من التوازن والثنائية القطبية حيث كانت تتربّع على عرش النظام العالمي الدولي قوّتان رئيسيتان تحلّقت حول كلّ منهما دول أخرى. الولايات المتحدة الأمريكية ومعها حلف الناتو، والاتحاد السوفياتي السابق ومعه حلف وارسو. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واختفاء حلف وارسو تربّعت الولايات المتحدة الأمريكية على عرض النظام العالمي الدولي الذي تحوّل إلى نظام آحادي القطبية. اليوم يجري صراع تتضح معالمه يوماً بعد يوم، روسيا وريثة الاتحاد السوفياتي ومعها الصين ودول أخرى تعمل على تحويل النظام الدولي إلى نظام متعدّد الاقطاب بدل أن يكون قائماً على القطب الواحد، في مقابل إصرار الولايات المتحدة الأمريكية على تمسّكها بزعامة العالم والتربّع على رأس هذا النظام العالمي، وما بين هذه التوجّهات والسياسات والخطط لكلّ طرف تندلع الحروب في كل اتجاه وناحية، ويجري تجاوز القوانين الدولية والمنظمات العالمية التي نشأت أو أبصرت النور بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية منتصف القرن العشرين، والتركيز على تأمين المصالح وتحقيق السياسات والخطط والبرامج لكلّ طرف حتى لو كان الأمر يجري خارج القوانين والتقاليد والأعراف وحتى القيم التي ترفعها وتعلي تلك الدول من شأنها، كما في الحديث عن قيم الديمقراطية والحريّة بينما يجري الإطاحة بخيارات الشعوب دون إقامة أيّ اعتبار للقيم الديمقراطية ولا للحرية وحقوق الإنسان. خلال السنوات والشهور الأخيرة أقدمت العديد من الدول ومن بينها بشكل رئيسي تلك التي تتصارع على زعامة العالم على أقل تقدير لحجز مكانة في قمة النظام الدولي، أقدمت على ضرب القيم والقوانين والمنظمات الأممية والدولية بعرض الحائط. فقد شنّت روسيا قبل سنوات حرباً على أوكرانيا بهدف إخضاعها وجعلها حديقة خلفية لها، واحتلت عدداً من أقاليمها وضمّتها إليها دون أن يكون في ذلك ايذة شرعية أو أن يكون لهذا الفعل أيّ غطاء قانوني أو قيمي. وفي مقابل ذلك تابعنا قبل أسابيع كيف قامت الولايات المتحدة الأمريكية باعتقال الرئيس الفنزويلي من مكان إقامته واقتادته إلى نيويورك وتقوم الآن بمحاكمته تحت حجّة وذريعة رعاية تجارة المخدّرات، غير أنّ هذا الفعل لم يكن بغطاء من المؤسسات الدولية، بل كان خارج إطار القوانين الدولية المعمول بها، وبالتالي فإنّ الهدف من ذلك السيطرة على تلك الدولة وإخضاعها والتصرّف بمقدراتها من ضمن ضمان السيطرة والهيمنة العالمية، وفي هذا لاسياق يأتي أيضاً الحديث عن "غزو غرينلاند" وهو ما أثار خلافاً ونزاعاً بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بدأت ملامحه تظهر وتبرز شيئاً فشيئاً. وفي سياق الحديث عن تجاوز القوانين الدولية والمنظمات والتقاليد العالمية على الرغم من الملاحظات الكثيرة التي يمكن أن يسوقها المرء عليها، قامت الولايات المتحدة خلال العامين السابقين بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية التي ادّعت على رئيس وزراء "إسرائيل" بارتكات جرائم حرب في عدوانه على غزّة، كما فرضت عقوبات على بعض المنظمات الدولية فقط لأنّها خالفت سياسات واشنطن، وآخر ما قامت به خلال الأيام والأسابيع الأخيرة تصنيف بعض الجماعات الإسلامية على قائمة الإرهاب من دون أيّ مسوّغ قانوني، خاصة وأنّ هذه الجماعات لم يُسجّل أنّها ارتكبت أيّ أعمال عنف ضد الولايات المتحدة أو حتى ضد أمريكيين، ولكنها تعارض ممارسات وسياسة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وتشكّل داعماً ورافداً مالياً بشكل أساسي للشعب الفلسطيني، وبالطبع فإنّ هذا التصنيف يدخل في إطار فرض الهيمنة وتغيير قواعد التعامل في العالم، بل في إطار تشكيل نظام دولي جديد يقوم على منطق القوّة والبلطجة وليس على منطق الحقّ والقيم الديمقراطية وحقوق الانسان. العالم اليوم يشهد صراعاً قد يفضي إلى إقامة نظام عالمي جديد، غير أنّ هذا العالم قد يكون بمعايير وقيم جديدة غير تلك التي عرفها وعاشها العالم على مدى عقود بعد الحرب العالمية الثانية.

وجهة نظر
سجالات وموفدين ومواجهة في المنطقة
العدد 1698 /14-1-2026 أيمن حجازي

أفتتح الأسبوع الحالي على سجال مفتوح بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله ، بعدما دعا الأول الطرف الثاني [...]

وجهة نظر
العدوان الصهيوني المقسط ...
العدد 1697 /7-1-2026 أيمن حجازي

بعد اجتماع التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي بين دونالد ترامب وبنيامين نتن ياهو ، انتظر اللبنانيون [...]

وجهة نظر
سلاح غزة جماجم الثوار فيها
العدد 1696 /31-12-2025 ايمن حجازي

انحبست أنفاس اللبنانيين في إنتظار التاسع والعشرين من الشهر الجاري ، وأنشدت الأبصار الى ولاية فلوريدا حيث [...]

وجهة نظر
تعديلات طفيفة في المشهد اللبناني
العدد 1695 /24-12-2025 أيمن حجازي

يستمر الستاتيكو اللبناني المحلي مع تعديلات طفيفة في المشهد السياسي ، مع حصول مقدمات لإنزياحات محتملة في [...]

وجهة نظر
أبعاد سياسية لإشكالات بروتوكولية
العدد 1692 /3-12-2025 أيمن حجازي

زيارة بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر الى لبنان تمت بتفاصيلها الواضحة ومعالمها السياسية الجلية. وانتهت [...]

كاريكاتير مشاهدة الكل

من نحن     إتصل بنا     لإعلاناتكم     البوم الصور    

جميع الحقوق محفوظة 2015 - مجلة الأمان