خلفيات محاكمة عمر البشير على انقلابه عام 1989م.
الأمان الدولي العدد 1423 / 29-7-2020

انشغلت الخرطوم الأسبوع الماضي أو أُشغلت بمحاكمة الرئيس السابق عمر البشير في تهمة تدبير الانقلاب العسكري الذي جاء به إلى السلط

ماذا ينتظر الرئيس السوداني حمدوك بعد استفتاء 30 يونيو؟
الأمان الدولي العدد 1420 / 8-7-2020

كان نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير كلما ضاقت به الأزمة السياسية والاقتصادية واستحكمت حلقاتها يظن أن في تغيير الحكومة كليا أو جزئيا فرجا ومخرجا، لكن الأزمة تستمر رغم التفكيك وإعادة التركيب المتكرر للحكومات.

المؤسسة الدينيّة في شبه الجزيرة العربيّة.. الحصاد المُر
الأمان الدعوي

لا شك في أن مهمة المؤسسة الدينية في الدول الإسلامية عظيمة وأساسية في الاستقرار الاجتماعي، ومن ثمّ الاستقرار السياسي والاقتصادي. لكن عندما يكون همّ من يمثلون المؤسسة الدينية هو التماهي مع السلطة والتحالف معها لاقتسام النفوذ والثروة، فإنها تُصبح أداة طيّعة بيد السلطة. بل تصبح محل تندُّر وسخرية، ويكون مصيرها في النهاية الهامش وحوافّ

السودان.. رفع العقوبات ورهان على الاستقرار الاقتصادي
الأمان الدولي

قبل أن يغادر الرئيس الأميركي باراك أوباما البيت الأبيض بأيام قليلة، وقع في 13 كانون الثاني أمراً تنفيذياً برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على السودان منذ عشرين عاماً. وكان الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون قد اتخذ قراراً بفرض حظر تجاري شامل على السودان عام 1997، بتهمة رعاية الإرهاب الدولي وإيواء زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن الذي كان يقيم في الخرطوم. بيد أنه ما زالت هناك عقوبات سوف ينظر في إلغائها بعد ستة شهور إذا تأكدت واشنطن مما تعتبره تطورات إيجابية من جانب الخرطوم، وحينئذ سوف تلغى

المعارضة السودانيّة والمعارضات العربيّة.. رهانات التغيير
الأمان الدولي

رغم محاولة الحكومة السودانية التقليل من دعوات العصيان المدني الذي تحقق بصورة جزئية في 27 تشرين الثاني الماضي، فإنه شكّل أكبر تحدٍّ شعبي لحكومة الرئيس عمر البشير منذ توليها السلطة في حزيران 1989. بيد أن الدعوة الثانية للعصيان المدني في يوم 19 كانون الأول الماضي -التي حاولت

الحوار السوداني.. حالة احتفاليّة فريدة
الأمان الدولي

حشدت الخرطوم كل طاقاتها المادية والإعلامية لإعلان توصيات مؤتمر الحوار الوطني، ما أوجد حالة احتفالية غير مسبوقة بحضور أربعة رؤساء دول، وقائمة طويلة لممثلي عدد من الدول الأخرى والمنظمات الإقليمية الأسبوع الماضي.