كلمة الأمان
العدد 1696 /31-12-2025
عشية انتهاء العام 2025 وبداية العام 2026 ، تبدو الصورة في لبنان ضبابية على كل المستويات وخصوصا على الصعيد الأمني ، حيث تصر إسرائيل على إبقاء موقفها من لبنان غامضا ، فمن جهة تعمل على الاستمرار في تهديداتها وعدوانها على لبنان بذريعة عدم نزع سلاح حزب الله ، وأن الحزب يعيد بناء قوته العسكرية ، ووفق ما اعلن رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زامير ـ «أنّ المعركة لم تنته بعد، وجميع الجبهات لا تزال نشطة، وما زالت تنتظرنا تحدّيات كثيرة، وانّ واقع الحرب متعددة الجبهات يفرض على شعبة الاستخبارات مواصلة متابعة التغيّرات وتقديم إنذارات نوعية».
ومن جهة أخرى تصل رسائل دولية إلى لبنان من مسؤولين أمنيين غربيين بخلاف ذلك ، فقد أثنى مسؤولاً أمنياً غربياً خلال لقاءات أجراها مع سياسيين وأمنيين في الفترة الأخيرة، على الجيش اللبناني، مقدّراً ما قام به في إطار تنفيذ قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح، خصوصاً في منطقة جنوب الليطاني، مشدّداً على انّ المطلوب بعد ذلك، هو الانتقال إلى المرحلة الثانية من هذه الخطة شمال الليطاني، والتي نرى ضرورة أن تتوفر لها كل عوامل إنجاحها، وإتمامها وفق ما هو محدّد في قرار الحكومة».
وأضاف : " بحسب متابعتنا للتطورات في السنتين الأخيرتين، نعتقد أنّ تغيّراً قد طرأ على العقيدة العسكرية الإسرائيلية، حيث باتت تركّز على استخدام القوة المحدودة والمضبوطة بدلاً من المواجهة المفتوحة، وتبعاً لذلك، لا نرى في الأفق عملاً عسكرياً واسعاً. الّا انّ ذلك لا يبدو ثابتاً، بحيث قد يكون عرضة للتبدل والتغيّر بفعل تطورات توجب ذلك ".
هذا الغموض الذي يحيط بالوضع اللبناني وخصوصا على الصعيد الأمني ، يبقي لبنان واللبنانيين تحت ضغط الستاتيكو الاسرائيلي - الأميركي الذي يريد أخذ لبنان إلى مرحلة تطبيع العلاقات مع إسرائيل في العام 2026 ، ويبدو أن هذا الضغط قد أثمر تغيرا محدودا ومحسوبا في الموقف الرسمي اللبناني من أجل منع إسرائيل من تنفيذ عدوان واسع على لبنان ، وذلك عبر رفع مستوى التمثيل اللبناني في لجنة الميكانيزم إلى المستوى المدني وذلك بتعيين السفير سيمون كرم ممثلا مدنيا مفاوضا في لجنة الميكانيزم، وقد تم هذا الأمر كما يعلم الجميع بضغط أميركي على الحكومة اللبنانية والرئيس جوزاف عون ، الذي وافق على تعيين السفير سيمون كرم بعد أخذ موافقة الرئيسيين نواف سلام ونبيه بري على هذا الموضوع .
وهنا لابد من التوقف عند موقف لافت للرئيس جوزاف عون حيث قال بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي بمناسبة عيد الميلاد "هناك جرح ينزف في الجنوب. وأن شاء بولادة لبنان الجديد ننتهي من الحروب ونعيش السلام " .
وأضاف الرئيس عون مطمئنا اللبنانيين إن : "الاتصالات الدبلوماسية لم تتوقف من أجل إبعاد شبح الحرب. وأقول لكم أن شبح الحرب تم إبعاده عن لبنان، والأمور ستذهب نحو الايجابية ان شاء الله".
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل يحمل العام 2026 السلام للبنان والمنطقة ... أم نبقى في الدوامة نفسها ؟
كل المؤشرات السياسية والأمنية سواء على الصعيدين الأقليمي والدولي ، وحتى على الصعيد المحلي تقول أن العام 2026 ، سيكون امتدادا طبيعيا للعام 2025 ، فالأزمات الأقليمية والدولية من حرب أوكرانيا إلى الحرب في السودان واليمن ، وصولا إلى لبنان وفلسطين مازالت على حالها ، والستاتيكو القائم في مختلف الأزمات الدولية والمحلية لايبشر بالخير .
فالعدو الاسرائيلي مازال يماطل ويراوغ بالنسبة للوضع في غزة ، حيث لم تنفذ إسرائيل بعد ما هو مطلوب منها في المرحلة الأولى من إتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكل كامل ، ومازالت تمنع المساعدات عن أهلنا في غزة ، ويقوم الجيش الاسرائيلي بإستهداف الغزيين في خيامهم الممزقة ، وتماطل في الإنتقال إلى المرحلة الثانية من إتفاق وقف إطلاق النار في غزة .
وبالنسبة إلى لبنان ورغم قرار الحكومة اللبنانية بسحب سلاح حزب الله ، وإالتزام الحزب بسحب سلاحه من جنوب الليطاني ، لم تنسحب إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في جنوب لبنان ، وترفض أيضا الإنسحاب منها ، وتهدد لبنان واللبنانيين بالقيام بعدوان كبير على لبنان في حال لم يسلم حزب الله سلاحه بباقي المناطق اللبنانية ، والإدارة الأميركية التي تؤيد الموقف الإسرائيلي تمارس ضغوطا كبيرة على لبنان ، وقال ترامب بعد لقائه نتن ياهو في البيت الأبيض " ان حزب الله يتعامل بشكل سيئ وسنرى ما ستسفر عنه جهود لبنان لنزع سلاحه " .
بالخلاصة العام 2026 ، في ظل الوضع القائم حاليا سوف يكون إمتدادا للعام 2025 ، إن لم يكن إسوأ في حال لم تقم الإدراة الأميركية بكبح جماح نتن ياهو الذي يبدو أسيرا لإعضاء حكومته المتطرفة ، ومستقبله السياسي المعلق بتهم الفساد .
|
الأمان اللبناني
العدد 1695 /24-12-2025
مع حلول فترة الأعياد ونهاية السنة تبدو الساحة اللبنانية وكأنها تدور في حلقة مفرغة ، فلا قرار الحكومة بسحب سلاح حزب الله قد تحقق ، والإعتداءات الاسرائيلية التي تستهدف لبنان
|
الأمان اللبناني
العدد 1694 /17-12-2025
اثارت خطبة أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في حفل التجمع الفاطمي الكثير من التساؤلات حول سلاح المقاومة في لبنان ، ودوره في حماية الأقليات كما قال الشيخ نعيم قاسم في الحفل الفاطمي حيث قال إن " براك بأنه يريد ضم لبنان إلى سوريا "
|
الأمان اللبناني
العدد 1693 /10-12-2025
أعاد قرار الرئيس جوزاف عون بتعيين السفير سيمون كرم ممثلا مدنيا مفاوضا في لجنة الميكانيزم خلط الأوراق في الساحة السياسية اللبنانية ، حيث أختلفت ردود الفعل على هذا القرار الذي هدف بحسب أوساط سياسية الى كسب بعض الوقت وبسحب فتيل الحرب الواسعة التي كانت تبدو قريبة
|
الأمان اللبناني
العدد 1691 /19-11-2025
بعد عملية إغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت عصر يوم الأحد الماضي ، وصفت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"إسرائيل هيوم" الهجوم بأنه "أحد أخطر الضربات" منذ الهدنة بين إسرائيل وحزب الله في تشرين الثاني 2024
|
الأمان اللبناني
العدد 1690 /19-11-2025
تعيش الساحة اللبنانية في هذه الأيام في ظل حالة من القلق والإنتظار لما هو قادم في الأسابيع والأشهر المقبلة ، فالتهديدات الإسرائلية للبنان بلغت ذروتها ، وآخرها ما نقلته صحيفة معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي قال فيه أن : جولة قتال جديدة مع "حزب الله" هي مسألة وقت ليس إلا.
|
الأمان اللبناني
العدد 1689 /12-11-2025
تعيش الساحة اللبنانية حالة من الترقب والحذر في ضوء التهديدات الأميركية والاسرائيلية للبنان، والتي اتخذت طابع المهل الزمنية إن صح التعبير في الأيام الأخيرة
|
الأمان اللبناني
العدد 1688 /5-11-2025
تتسارع التطورات السياسية والأمنية على الساحة اللبنانية بوتيرة متسارعة في الأيام الأخيرة ، وذلك مع ارتفاع التهديدات الاسرائيلية للبنان ، والتي وصلت الى حد توجيه تهديد إسرائيلي بضرب العاصمة بيروت
|
الأمان اللبناني
العدد 1687 /29-10-2025
تعيش الساحة اللبنانية منذ فترة على وقع التهديدات الاسرائيلية للبنان ، والتي تتزامن مع غارات إسرائيلية على ما تدعي إسرائيل انه مواقع لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع
|
الأمان اللبناني
العدد 1686 /22-10-2025
يبدو أن التوصل الى وقف لإطلاق النار في غزة قد فتح الباب أمام لبنان من أجل الدخول في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بخصوص الحدود البرية بين الطرفين.
|