الأمان اللبناني
العدد1725 /22-7-2026
شكّلت زيارة الرئيس اللبناني جوزف عون إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب محطة سياسية مفصلية، كونها جاءت في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب اللبناني، وتعثر تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار، وسط رهان لبناني على الدور الأميركي للضغط على إسرائيل.
|
الأمان اللبناني
العدد1723 /8-7-2026
لم يعد الخلاف بين بيروت وطهران حول ملف وقف إطلاق النار مجرد تباين في وجهات النظر الدبلوماسية، بل بات يعكس اختلافاً جوهرياً في مقاربة كل طرف لموقع لبنان ضمن الصراعات الإقليمية. وبينما تؤكد الدولة اللبنانية أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد المؤسسات الشرعية، تنظر إيران إلى الساحة اللبنانية باعتبارها جزءاً من معادلات الردع الإقليمية، وهو ما يثير مخاوف من انعكاسات داخلية سياسية وأمنية.
|
الأمان اللبناني
العدد1722 /1-7-2026
منذ عودة الحديث عن «اتفاق إطار» أو تفاهمات سياسية – أمنية تنظم العلاقة غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بعد الحرب الأخيرة، انقسم المشهد اللبناني بين من يراه فرصة لتثبيت الاستقرار، ومن يعتبره بوابة إلى تغيير قواعد الاشتباك السياسية والسيادية التي حكمت البلد لعقود.
|
الأمان اللبناني
العدد1721 /24-6-2026
تطرح التطورات الأخيرة في مسار التفاهم الأميركي – الإيراني سؤالاً يتجاوز الملف النووي والعقوبات، ليصل مباشرة إلى لبنان: هل يمكن لهذا المسار أن يفرض قيوداً فعلية على السلوك الإسرائيلي جنوباً، أم أنه سيبقى إطاراً سياسياً هشّاً لا يغيّر موازين القوة على الأرض؟
|
الأمان اللبناني
العدد1720 /17-6-2026
بين من يراه بداية تهدئة إقليمية، ومن يعتبره مجرد هدنة مؤقتة لا تغيّر موازين القوى، يطرح الاتفاق الأميركي – الإيراني الجديد سؤالاً مباشراً على الساحة اللبنانية: هل يكون لبنان من المستفيدين أم يبقى خارج الحسابات؟
|
الأمان اللبناني
العدد1719 /10-6-2026
تواجه المفاوضات الأميركية الإيرانية اختباراً بالغ الصعوبة بعد التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في ظل مخاوف متزايدة من أن تؤدي الضربات المتبادلة إلى تقويض المسار الدبلوماسي الذي كانت واشنطن وطهران تحاولان الحفاظ عليه منذ أشهر.
|
الأمان اللبناني
العدد1718 /3-6-2026
يجد لبنان نفسه مجدداً في قلب العاصفة الإقليمية، مع تصاعد التوترات الأمنية على الجبهة الجنوبية وتعثّر المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران. فالتطورات الأخيرة أظهرت بوضوح أن الساحة اللبنانية لا تزال إحدى أبرز ساحات الاشتباك غير المباشر بين القوى الإقليمية والدولية، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار الداخلي وإمكانية تجنيب البلاد الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
|
الأمان اللبناني
العدد 1717 /27-5-2026
فيما يقترب مسار التفاوض الأميركي ـ الإيراني من مرحلة أكثر جدية، ينقسم اللبنانيون مجدداً بين من يرى في أي تفاهم محتمل فرصة لخفض التوتر وإعادة الاستقرار، وبين من يخشى أن يتحول لبنان إلى بند تفاوضي إضافي ضمن ترتيبات إقليمية أكبر من قدرته على التأثير فيها.
|
الأمان اللبناني
العدد 1716 /20-5-2026
في الأسابيع الأخيرة، تزايدت المؤشرات السياسية والدبلوماسية التي تفصل بين مسار التهدئة في لبنان والمفاوضات الأميركية الإيرانية المعقدة. وعلى الرغم من الترابط الواضح بين الملفين، يبدو أن واشنطن وطهران تسعيان حالياً إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة على الجبهة اللبنانية، حتى في ظل استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.
|
الأمان اللبناني
العدد 1715 /13-5-2026
عاد شبح التصعيد العسكري ليخيّم على المنطقة مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تصاعد الخطاب السياسي والعسكري من الجانبين، وتزايد المخاوف من أن تتحول الساحة اللبنانية مجدداً إلى إحدى ساحات الاشتباك غير المباشر بين واشنطن وطهران.
|