بعد حادثة الجاهلية .. تشكيل الحكومة على مفترق طرق
الأمان اللبناني العدد 1340 / 5-12-2018

طغت أحداث بلدة الجاهلية على ماعداها من اهتمامات في الساحة اللبنانية ، ولا سيما فيما يتعلق بالوضع الحكومي العالق نظرياﹰ عند عقدة تمثيل النواب السنة الستة المدعومين من "حزب الله" الذي مازال مصراﹰ على تمثيلهم في الحكومة رغم كل ما يمر به البلد من أزمات ، وخصوصاﹰ على الصعيدين الاقتصادي والمالي ، حيث أكد مجدداﹰ وزير المالية علي حسن خليل ان "الوضع الاقتصادي متراجع ومتدهور ، والوضع المالي في المنطقة يستوجب الكثير من الدقة في التعاطي معه"

أزمة تشكيل الحكومة .. هل دخلت مرحلة "كسر العظم" ؟
الأمان اللبناني العدد 1339 / 28-11-2018

ما زالت عملية تشكيل الحكومة الجديدة عالقة عند عقدة تمثيل النواب السنة المدهومين من "حزب الله" ، ورغم كل ما يشاع عن وساطات ومقترحات لحلول لهذه العقدة فان الأمور مازالت على حالها من التشابك والتعقيد . الا ان اللافت هو العودة مجدداﹰ الى لغة الاتهامات بحق الرئيس المكلف سعد الحريري وحتى للرئيس الراحل رفيق الحريري , حيث اتهم احد اعضاء "اللقاء التشاوري" النائب وليد سكرية بأنه كان جزءاﹰ من المشروع الاميركي في المطقة , وان ما يعانيه الللبنانين في هذه الايام من أزمات اقتصادية واجتماعية انما هو بسبب السياسات الاقتصادية للرئيس رفيق الحريري ، وعلى نفس المنوال سار الوزير السابق وئام وهاب الذي طالب الرئيس سعد الحريري ﺑ "الكف عن سرقة اموال لناس" ، واعتبر انه "يقود عصابة لسرقة البلد" . ويكشف هذا التصعيد المتزامن مع مواقف متصلبة ﻠ "حزب الله" تجاه تمثيل النواب السنة التابعين له ان هناك "أمر عمليات" بالتصعيد سياسياﹰ واعلامياﹰ وعلى كل الصعد من أجل فرض تمثيل سنة 8 آذار في الحكومة ، وقد أكد ذلك مجدداﹰ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن النواب الستة السنة يجب "أن يتمثلوا في الحكومة فهذا حق لهم وتمثيلهم في الحكومة ليس منة من احد ، ولن يقدر أحد أن يتجاوزهم", فهل دخلت عملية تشكيل الحكومة مرحلة "كسر العظم" بعد أن تجاوزت مرحلة "عضّ الاصابع" ؟

عقدة النواب السنّة .. بين الحسابات السياسية وتوازنات اتفاق الطائف
الأمان اللبناني العدد 1338 / 21-11-2018

مازال الملف الحكومي اسير المراوحة بسبب غياب الحلول اولاﹰ ، وتصلب مواقف الأطراف المعنية بالملف ثانياﹰ ، لا سيما "حزب الله" الذي يبدي تصلباﹰ غير مسبوق في مواقفه تجاه تمثيل النواب السنة في الحكومة ، ويقابل هذا التصلب في موقف "حزب الله" موقف للرئيس المكلف سعد الحريري ، يؤكد فيه انه مازال على موقفه الرافض لتمثيل نواب اللقاء التشاوري في الحكومة ، وانه "لا شيء تغيّر ، وليس عنده اي شيء جديد بخصوص العقدة السنية" ، بل واكثر من ذلك فان الرئيس سعد الحريري حسب بعض زواره يرى ان المشكلة القائمة بخصوص النواب السنة ليست سنّية – سنّية ، بل سياسية – وطنية بامتياز ، وهو ما يجعل من المشكل الحكومي القائم حالياﹰ امراﹰ له علاقة بالتوازنات بين الطوائف ، وعلى تماس مع صلاحيات رئاسة الحكومة ، وهو ما أكدته كتلة المستقبل النيابية التي اعتبرت بعد اجتماع لها برئاسة الرئيس سعد الحريري أن "الدور المنوط بالرئيس المكلف في تشكيل الحكومة هو في صلب صلاحياته الدستورية التي تخوله تحديد الخيارات المناسبة للتأليف ، وتحصين موقع رئاسة الحكومة في ادارة الشأن العام ، وان بعض المحاولات الجارية ... لا تعدو كونها خروجاﹰ على الاصول والاعراف .. لتحجيم الدور الذي يضطلع به الرئيس المكلف".

في ضوء جلسات تشريع الضرورة .. تشكيل الحكومة هل ينقذ الوضع الاقتصادي ؟
الأمان اللبناني العدد 1337 / 14-11-2018

في غمرة انشغال اللبنانيين في الخلاف بين تيار المستقبل و "حزب الله" حول تمثيل النواب السنة المستقلين ، وفي ظل احتدام الساحة الاعلامية حول أحقية تمثيل النواب الستة في الحكومة من عدمه ، والذي أخذ ابعاداﹰ طائفية بعيدة كل البعد عن مضمون هذا الخلاف واسبابه ، انعقد المجلس النيابي تحت عنوان "تشريع الضرورة" من أجل اقرار عدّة مشاريع وقوانين اعتبرها الرئيس بري والرئيسين ميشال عون وسعد الحريري ضرورية من أجل تسيير العمل في الدولة في ظل تعثر تشكيل الحكومة الجديدة ، وبالتالي كان لا بدّ من انعقاد المجلس النيابي بصورة استثنائية حتى لا تتوقف عجلة الدولة عن العمل .

التعثر الحكومي .. بين موقف "حزب الله" وتشدّد الرئيس الحريري
الأمان اللبناني العدد 1336 / 7-11-2018

توقفت عملية التشكيل الحكومية عند فاصلة ونقطة كما يقولون ، فالرئيس الحريري يعتبر نفسه الممثل الشرعي والوحيد للمسلمين السنة في لبنان ، ولا مجال لأي تمثيل آخر في حكومة الوحدة الوطنية ما لم يكن من تيار المستقبل ، ولذلك بعد اعلان "حزب الله" تمسكه يتمثيل حلفائه من النواب السنة المستقلين قام بحزم حقائبه وسافر الى فرنسا بحجة مناسبة خاصة فيما يعلم الجميع ان سفر الرئيس الحريري الى فرنسا هو رسالة احتجاج شديدة اللهجة على موقف "حزب الله" من تمثيل النواب السنة المستقلين في الحكومة العتيدة .

الحكومة الجديدة .. حكومة فريق 8 آذار برئاسة سعد الحريري
الأمان اللبناني العدد 1335 / 31-10-2018

دخلت عملية تشكيل الحكومة مسارها الأخير مع تذليل العقبات التي كانت امام تشكيلها ، ولا سيما العقدتين الدرزية والمسيحية ، حيث تم التوافق بعد أخذ ورد لأكثر من خمسة أشهر على جعل تسمية الوزير الدرزي الثالث الذي كان يطالب به ويصرّ عليه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في عهدة الرئيس ميشال عون "الكل يشعر بحجم المسؤولية ، "ضيعان" الأشهر الخمسة التي أضعناها سدى ، لا نتحمل اضاعة المزيد من الوقت" ، كما قال عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ .

في ظلّ الضغوط على الرئيس الحريري ... هل ستكون الحكومة الجديدة حكومة 8 آذار ؟
الأمان اللبناني العدد 1334 / 24-10-2018

لم تتبدل موجة التفاؤل بقرب ولادة الحكومة رغم العقبات والصعوبات التي ساهمت في انحسار جو التفاؤل الذي كان سائداﹰ في الاسبوع الماضي ، حيث جرى ضرب مواعيد محددة لولادة الحكومة ، الا أن شيئاﹰ من ذلك لم يتحقق بسبب التعقيدات الطائفية على المشهد الحكومي ، ان لناحية مايسمى بالعقدة المسيحية وهي في حقيقتها جزء من المواجهة المفتوحة بين التيار الوطني الحرّ وحزب القوات اللبنانية ، أو بالنسبة للعقدة المستجدة و المعروفة بالنواب السنّة المستقلين الذين طالب السيد حسن نصر الله بتمثيلهم في الحكومة الجديدة ، وهو ما أربك عملية التأليف والرئيس المكلف على حد سواء ، فوجد نفسه أمام عقدة تمثيلية مستجدّة بعد تجاوز العقدة الدرزية عبر تفويض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط للرئيس عون تسوية الوزير الدرزي الثالث من ستة اسماء وضعهم في تصرفه .

الاحداث المتنقلة في المخيمات الفلسطينية .. هل هي لتصفية الوجود الفلسطيني في لبنان ؟
الأمان اللبناني العدد 1333 / 17-10-2018

تعيش المخيّمات الفلسطينية في لبنان منذ فترة حالة من الانفلات الامني ترسم تساؤلات جدية عن خلفيات هذه الاحداث المتنقلة بين مخيم و آخر ، خصوصاﹰ في ظل الحديث عن صفقة القرن التي يسعى الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتمريرها باعتبارها الحلّ الأفضل للقضية الفلسطينية بعد سبعين سنة من الاحتلال الصهيوني لفلسطين . وقد شهد مخيم المية ومية في حنوب لبنان هذا الاسبوع مواجهات عسكرية بين حركة فتح وتنظيم انصار الله المدعوم من ايران ، وقد ادّت هذه المواجهات الى خسائر كبيرة في الممتلكات والى سقوط 4 قتلى و 20 جريحاﹰ من المتقاتلين وأهالي المخيم وهو ما أثار سخط و غضب الناس في صيدا و مخيماتها ، أولاﹰ لأن مثل هذه الأحداث التي اتسمت بالحدّة في المواجهة العسكرية بين فتح وتنظيم انصار الله غير مبررة اطلاقاﹰ ، وثانياﹰ لأن هذه الأحداث تضرّ بالفلسطينيين القاطنين في المخيمات وبالوجود الفلسطيني في لبنان على وجه العموم ، وثالثاﹰ هو الأهم بقضية الشعب الفلسطيني في الشتات في ظل الهجمة الأميركية غير المسبوقة على قضية اللآجئين , التي كانت اولى نتائجها وقف المساعدات الأميريكية لوكالة الأنروا وقرار الادارة الاميركية بسقوط حق الاجئين بالوراثة لصفقة اللجوء وهو ما ادى الى اعتبار خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في لبنان بحسب الادارة الاميركية التي اعتبرت ان حق العودة لفلسطين يعود فقط ﻠاربعين الف لاجئ فلسطيني لاغير .

الازمة الحكومية .. هل تتجه الأمور الى الحلّ ؟
الأمان اللبناني العدد 1332 / 10-10-2018

تبدو صورة الوضع الحكومي ضبابية بكل مافي الكلمة من معنى , فبعد مقابلة الرئيس المكلف سعد الحريري التلفزيونية الاسبوع الماضي التي اطلق فيها وعداﹰ بتشكيل الحكومة خلال عشرة أيام , و التي أشاعت اجواء ايجابية , خرج وزير الخارجية جبران باسيل ليقول ان :"حكومة الوحدة بعد الانتخابات النيابية يجب ان تعكس نتائج هذا الاستحقاق و بالتالي يجب اعطاء وزير لكل خمسة نواب" ورأى ان "حصة القوات ثلاثة وزراء و لا مانع في حصولهم على اكثر من رئيس الحكومة" , و هو ما استدعى رداﹰ من الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية جاء فيه أن باسيل "ليس هو من يصنع المقاييس و المعايير للحكومة , بل رئيس الحكومة بالتفاهم مع رئيس الجمهورية , ولم نتبلغ من الرئيسين يوماﹰ انهما قد تفاهما على هذا المقياس الذي تحدث عنه" .

الازمة الحكومية تراوح مكانها .. رغم التهديدات الاقتصادية و الامنية للبنان
الأمان اللبناني العدد 1331 / 3-10-2018

دخلت المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة شهرها الخامس , و لازالت الامور على حالها لناحية تمسك كل طرف بمطالبه الوزارية , سواء لناحية حجم التمثيل في الحكومة او نوعية الحقائب الوزارية التي يرغب بها . مشاكل جديدة خطيرة تهدد امن لبنان و استقراره سواء على الصعيد الامني او الاقتصادي .

12345678910...