MyPassion
*
  • الرئيسية
  • كلمة الأمان
  • لقطات »
    • لقطات لبنانية
    • لقطات سريعة
  • الأمان اللبناني
  • الأمان الإقليمي
  • الأمان الدولي
  • الأمان الفكري والثقافي
  • الأمان الدعوي »
    • داؤنا و دواؤنا
    • رجال صدقوا
    • متفرقات
  • مقالات »
    • وجهة نظر
    • كلمة طيبة
    • ختامها مسك
    • متفرقة
  • أنشطة
بناء الاهتراء بي ثلاثين عام !!
العدد 1574 /9-8-2023


كلمة الأمان مشاهدة الكل
هل فشل مشروع تقسيم المنطقة؟
العدد 1699 /21-1-2026 د. وائل نجم

عندما توّهم رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّه قد انتصر في حربه وعدوانه على قطاغ غزّة وعلى لبنان، أعلن أنّه سيغيّر وجه الشرق الأوسط، وسيعيد رسم خريطة هذه المنطقة بما يحفظ المصالح الإسرائيلية، ويضمن هيمنة كيان الاحتلال وسيطرته وفرْض إرادته فيها، ونقطة الارتكاز في مشروعه تستند وتقوم على مبدأ تقسيم دول المنطقة وفرطها وإعادة تركيبها من جديد بحيث تتحوّل إلى كيانات طائفية وعرقية ومذهبية تدور في فلك "إسرائيل" وتخضع لها، وتتمتّع بحمايتها، فتضمن بذلك دولة الاحتلال سيطرتها على المنطقة وتزّعمها لفترة طويلة من الزمن. غير أنّ مشروع تقسيم المنطقة الذي تريده "إسرائيل" وتعمل له وتحاول إنجاحه وتقوم سياستها وعلاقاتها الإقليمية والدولية على أساسه يبدو أنّه لم ينجح حتى الآن على الرغم من كلّ الدعم الذي توفّره "إسرائيل" وبعض الدول التي تدعمه في المنطقة؛ بل بات يواجه تحدّياً حقيقياً وصعوبات كثيرة، وبالتالي يأتي السؤال الأساسي الذي يبحث عن إجابة: هل فشل مشروع تقسيم المنطقة؟ مشروع تقسيم المنطقة تلقّى ضربات مؤلمة وقاسية سواء في الأيام الأخيرة في سوريا، حيث تمكّنت الحكومة السورية من قلب المعادلة في شمال شرق سوريا لصالحها عندما تمكّنت من طرد قوات سورية الديمقراطية من هذه المنطقة، علماً أنّ هذه المنطقة تحت سيطرة تلك القوات كانت تشكّل بالنسبة لـ "إسرائيل" صاحبة مشروع التقسيم، نقطة ارتكاز هذا المشروع، ويمكن القول إنّ فقدان قوات سورية الديمقراطية السيطرة على هذه المنطقة، وإخضاعها بشكل كامل لسيطرة الحكومة في دمشق، هو بمثابة إسقاط مشروع التقسيم. إلى ذلك يمكن القول إنّ الدور سيأتي لاحقاً، وفي وقت قريب، على تمرّد بعض الملتحقين بـ "إسرائيل" في محافظة السويداء، والمراهنين عليها، الذين نادوا بالانفصال وتمردوا بشكل واضح على الدولة في خطوات واضحة هدفت إلى إنجاح مشروع التقسيم خدمة لـ "إسرائيل" وتحت عناوين واهية لا قيمة لها. سيأتي الدور على أولئك بهدف قطع الطريق على أي أمل بنجاح مشروع الانفصال والتقسيم. وفي السياق يمكن القول أيضاً إنّ أي طموح لفصل الساحل السوري وجعله نقطة ارتكاز لتقسيم سورية بات أيضاً من الماضي، خاصة وأنّ هذه المنطقة التي لجأ إليها فلول النظام السابق, ويتخذون منها نقطة لإثارة الفوضى ومحاولة التقسيم في كل سورية، كانوا ينتظرون تلقّي الدعم من منطقة شمال شرق سوريا ومن قوات سورية الديمقراطية. بهذا المعنى يمكن القول إنّ مشروع التقسيم سقط في سوريا، ولكن ذلك لا يعني أنّ المحاولات ستتوقف لأنّ الداعمين لهذا المشروع لن يستسلموا بسهولة. إلى اليمن حيث تمكّنت المملكة العربية السعودية أيضاً قبل أسابيع قليلة من إسقاط مشروع التقسيم الذي قاده المجلس الانتقالي الجنوبي، ودعمته دولة الإمارات ومن خلفها كيان الاحتلال الإسرائيلي، وقد انكشف هذا الأمر مع تقدّم قوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، واتضح أنّ هدف سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، في حينه، على محافظتي حضرموت والمهرة تقسيم اليمن وانفصال الجنوب خدمة لمشرع "إسرائيل" تقسيم المنطقة، وبغض النظر إذا ما كان المجلس الانتقالي كان يعلم ذلك أو لا يعلمه. لقد سقط مشروع التقسيم في اليمن أيضاً ولكن ذلك لا يعني أنّ الدول والقوى التي تسعى له ستتوقف أو ستوقف عملها لتخريب المنطقة والإضعافها. وفي السودان أيضاً تشي المعطيات الواردة من الميدان أنّ الجيش السوداني الذي يحظى بالدعم السعودي والمصري والتركي يتجه لحسم المعركة مع قوات الدعم السريع التي تسعى لفصل بعض أقاليم السودان والاستقلال بها وبالتالي تقسيم السودان من جديد، وإذا ما نجح الجيش السوداني، وهذا مرجّح، فإنّ مشروع التقسيم سيسقط في السودان أيضاً، ولكن وكما في سوريا واليمن فإنّ أصحاب مشروع التقسيم والمنخرطين فيه لن يتوقفوا ولن يستسلموا إلّا حين يتم توجيه ضربة قاسمة لهم. ستستمر المواجهة ولكن شعوب المنطقة توّاقون للوحدة، وحكوماتها الحالية أمام تحدّي التحالف من أجل بقائها والنهوض بالأمة من جديد.

وجهة نظر
سجالات وموفدين ومواجهة في المنطقة
العدد 1698 /14-1-2026 أيمن حجازي

أفتتح الأسبوع الحالي على سجال مفتوح بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله ، بعدما دعا الأول الطرف الثاني [...]

وجهة نظر
العدوان الصهيوني المقسط ...
العدد 1697 /7-1-2026 أيمن حجازي

بعد اجتماع التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي بين دونالد ترامب وبنيامين نتن ياهو ، انتظر اللبنانيون [...]

وجهة نظر
سلاح غزة جماجم الثوار فيها
العدد 1696 /31-12-2025 ايمن حجازي

انحبست أنفاس اللبنانيين في إنتظار التاسع والعشرين من الشهر الجاري ، وأنشدت الأبصار الى ولاية فلوريدا حيث [...]

وجهة نظر
تعديلات طفيفة في المشهد اللبناني
العدد 1695 /24-12-2025 أيمن حجازي

يستمر الستاتيكو اللبناني المحلي مع تعديلات طفيفة في المشهد السياسي ، مع حصول مقدمات لإنزياحات محتملة في [...]

وجهة نظر
أبعاد سياسية لإشكالات بروتوكولية
العدد 1692 /3-12-2025 أيمن حجازي

زيارة بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر الى لبنان تمت بتفاصيلها الواضحة ومعالمها السياسية الجلية. وانتهت [...]

كاريكاتير مشاهدة الكل

من نحن     إتصل بنا     لإعلاناتكم     البوم الصور    

جميع الحقوق محفوظة 2015 - مجلة الأمان