إيجابيات الانتخابات
العدد 1512 /18-5-2022

وضعت الانتخابات أوزارها، فاز من فاز وخسر من خسر. ربما لم تتحقق أماني كثيرين كان يعقدها البعض على الانتخابات بالفوز، لكن هذا لاينفي أن إجراء الانتخابات بحدّ ذاته أثمر إيجابيات كثيرة يجب الاستفادة منها والبناء عليها.

حانت لحظة التغيير
العدد 1511 /11-5-2022

بعد اشتعال ثورة 17 تشرين الأول 2019، عَلَت أصوات كثيرة في لبنان مطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة. فالفساد الذي أحاط بالطبقة السياسية تسبّب بتسارع انهيار الاقتصاد وهذا تطلّب استبدالها بسلطة أخرى، تقوم بمعالجة الأخطاء التي وقعت بها السلطة السابقة التي -على أقلّ تقدير- فشلت في معالجة الأزمات ومسؤولة عما آلت إليه الأوضاع، وسرّعت بالانهيار ان لم تكن مسؤولة عنه. لكنّ أصوات المشاركين في السلطة كانت أعلى من أصوات المطالبين بالتغيير

المؤسسة العسكرية ليست معصومة
العدد 1510 /27-4-2022

كأنّ طرابلس لايكفيها الفقر المدقع والحرمان والمعاناة والبؤس الذي يعيشه أهلها، حتى جاءتها مأساة غرق - إغراق حسب إفادة الناجين- زورق لهاربين في عرض البحر. من كانوا على متن الزورق لم يقطعوا طريقاً ولم يحرقوا إطاراً ولم يرشقوا حجراً ولم يتظاهروا.. هم انتظروا غروب الشمس وانشغال الناس بموعد الإفطار، وتسلّلوا تحت جنح الظلام إلى قارب ميمّمين شطر جزيرة قبرص، علّهم يلقون هناك مصيراً يكون أفضل من مصيرهم الحالك في لبنان.

العدالة للقوي لا لصاحب الحق
العدد 1509 /20-4-2022

يوماً بعد تثبت الأيام غياب المنطق والعدالة في تعامل العالم المتحضّر مع الأحداث والقضايا والظروف المتشابهة. فمنذ أكثر من سبعة عقود احتلّ الكيان الإسرائيلي فلسطين، وهو منذ ذلك الوقت يرتكب جرائم ومجازر واعتداءات بحق الشعب الفلسطيني

جراح الحرب الأهلية تدوم وتدوم
العدد 1508 /13-4-2022

من تابع مباراة كرة السلة بين فريقيْ الرياضي والحكمة قبل أيام، أدرك أن لبنان لم يتقدم خطوة منذ اشتعال الحرب الأهلية عام 1975. وأن كل الحديث عن الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والعيش المشترك لامكان له على أرض الواقع. وأن محاور التماس والخنادق والمتاريس مازالت في النفوس، وإن لم تجد لها مكاناً على الأرض.

الإفلاس حاصل.. الخلاف حول إعلانه
العدد 1507 /6-4-2022

سواء كان خطأ في التعبير أو زلّة لسان، في كلا الحالتيْن ما قاله نائب رئيس الوزراء سعادة الشامي عن إفلاس الدولة اللبنانية ومصرفها المركزي لم يلقَ اهتماماً من اللبنانيين. فمنذ 17 تشرين الثاني 2019 أدرك اللبنانيون أن الإفلاس مصير محتّم، بعدما تمنّعت المصارف عن تسليمهم أموالهم، وبدأ مصرف لبنان برفع الدعم تدريجياً عن السلع والمواد الأساسية، وتراجعت الخدمات الأساسية بشكل كبير. منذ ذلك اليوم، ولبنان يتدحرج نزولاً واللبنانيون يترقبون اللحظة التي سيرتطمون فيها بالقاع. لكن هذا الارتطام لم يحصل بعد.

"أوعا تنتخبوهن هنّا زاتن"
العدد 1506 /30-3-2022

دأبت إحدى القنوات التلفزيونية منذ أسابيع على ابتكار طريقة جديدة في استهلال نشرتها الإخبارية المسائية. فبعد استعراض أبرز موضوعات النشرة والأزمات الكثيرة التي تطحن المواطن اقتصادية ونقدية وخدماتية وأمنية وسياسية، وبعد التركيز على الفساد والفشل والعجز الذي يحيط بالطبقة السياسية من كل جانب، تختتم مقدمتها بمخاطبة اللبنانيين بالقول "لكل ما سبق.. أوعا تنتخبوهن هنّا زاتن".

هتلر يظهر في أوروبا
العدد 1504 /16-3-2022

بالتزامن مع الحدث الذي تشخص إليه أنظار العالم المتمثل بالغزو الروسي لأوكرانيا، تشخص أنظار العالم الثالث إلى الغرب. فأحد انعكاسات الأزمة في أوكرانيا انكشاف زيف الشعارات والقيم التي ترفعها الدول الغربية، والتي تطالب بقية دول العالم التقيّد بها، باعتبارها قيم متقدمة متحضرة راقية، تجسّد الديمقراطية والعدالة والمساواة. لكن ما شهدناه خلال الأسبوعين الماضيين، فضح هذه القيم، وكشف للعالم أنها مجرد شعارات يرفعها الغرب دون أن يؤمن بها، وأن حقيقة قيمه وأفكاره لا علاقة لها برقي ولا بحضارة ولا تمدّن.

هي "عايزة تتدلع"
العدد 1503 /9-3-2022

أحد أشهر المقاطع المصوّرة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تمّ تناقلها ملايين المرات، عبارة صدرت عن إحدى الممثلات في أحد الأفلام العربية، تقول فيها باللغة الإنكليزية "أنا لست قوية، ولست امرأة زفت مستقلة.. أنا عايزة اتدلع". تشكل هذه الكلمات البسيطة تلخيصاً لما تتمناه شريحة واسعة من النساء

كما في أوكرانيا.. كذلك في لبنان
العدد 1502 /2-3-2022

على هامش متابعة العالم للأحداث الدائرة في أوكرانيا، طفت على السطح عنصرية مقيتة كانت مخبّأة في نفوس كثيرين في الغرب، كشفت عنها الحرب القائمة. فالعديد من السياسيين والإعلاميين والمشاهير الأوروبيين اعتبروا أن المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الأوكراني ونزوحه من أرضه يجب التعامل معه بشكل مختلف عمّا تمّ التعامل به مع الشعب السوري أو الإفريقي أو الأفغاني الذين كانوا يصلون إلى الحدود الأوروبية.

12345678910...