الإدارة:بيروت - المصيطبة - شارع العمارة
ص.ب: 11/5266
+هاتف: 658605 (01) فاكس: 961.1.650308
[email protected]
يوم الجمعة الماضي ومن دون سابق إنذار أو مقدّمات، أُعلن في العاصمة الصينية "بيجين" عن توقيع اتفاق بين إيران والمملكة العربية السعودية من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية إلى سابق طبيعتها قبل سبع سنوات، وقد كان لهذا الإعلان أثر إيجابي على بعض الملفات والساحات ومنها لبنان، بينما شكّل صدمة كبيرة لبعض القوى الإقليمية والدولية التي كانت تراهن على صدام عربي إيراني يستنزف الطرفين. وبعيداً عن الظروف التي أملت على الطرفين الإسراع في التوقيع على الاتفاق، وبعيداً أيضاً عن ما يمكن أن يكون قد تضمّنه هذا الاتفاق، وبغض النظر عن النجاح أو النصر الذي حقّقه الصينيون على طريق تكريس نظام متعدّد الأقطاب عالمياً، فإنّ هذا الاتفاق شكّل فرصة حقيقية لبعض المناطق والساحات المتوتّرة أو الملتهبة للخروج من توترها، ومن هذه الساحات لبنان. فلبنان يعيش منذ فترة أزمة سياسية معقّدة تنعكس بشكل كبير على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي، ولاحقاً ربما تنعكس أيضاً على الواقع الأمني. فالأزمة الاقتصادية العميقة التي تعصف بلبنان، والتي أودت بالوضع المعيشي، تحتاج إلى حلول سياسية تشكّل المفتاح الأساسي للعقد الاقتصادية، ومن هنا يرى الجميع في لبنان والخارج أنّ مفتاح الحلّ هو في انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد الشغور الرئاسي، والقيام بإصلاحات حقيقية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تقنع الدول المانحة أنّ أموالها التي تقدّمها للبنان تذهب في المكان الصحيح.
إن من أهم أسباب التراجع الذي أصاب الأمة الإسلامية كثرةَ المفاهيم المغلوطة التي اجتاحت عقول الكثيرين وأفهامهم، [...]
قبل أيام تمّ إيقاف المباراة النهائية لدوري كرة القدم في لبنان بين فريقي العهد والأنصار قبل دقائق من نهاية [...]
عاشت الساحة اللبنانية في الأسبوع الأخير تحت وطأة الضوضاء الإعلامية والسياسية لإعلان بكين بين المملكة العربية [...]
كان شهر رمضان المبارك، ولا يزال، مبعثاً لكوامن الشعور النبيل والأفكار النيّرة والأوصاف الحسنة والمواعظ [...]
في خطوة منسقة أقدم رئيس المجلس النيابي نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على إعلان دعم [...]
تحضيراً للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة في تركيا، اجتمعت طاولة الست المشكلة من ستة أحزاب سياسية [...]