العدد 1541 /14-12-2022

شاركت عضو المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية في لبنان، الأستاذة رانيا القوزي، ممثّلة الجماعة في لقاء خاص دعت إليه منظمة "فيفتي فيفتي" تحت عنوان "فلنتشارك في السياسة" وذلك لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وفي إطار حصول المرأة اللبنانية على حقوقها السياسية العادلة، وذلك يوم الخميس في ٨/١٢/٢٠٢٢ في فندق فينيسيا بحضور راعي اللقاء سفير هولندا في لبنان، هانز بيتر فان دير فوود، والعديد من الشخصيات من وزراء ونواب و قياديات وقياديين، لبنانيين وأجانب.

وقدّمت الأستاذة القوزي مداخلة ركّزت فيها على أهمية "الكوتا المؤقتة"، وعرضت أهم المقترحات التي تساعد في تثبيت الكوتا النسائية، فكانت على الشكل التالي:

١- ضرورة تشكيل لجنة ضغط سياسي على صناع القرار في كل من السلطة التنفيذية والقضائية ورئاسة الدولة (الغائبة حاليا) لتحقيق الكوتا المطلوبة في البرلمان والمجلس البلدي.

٢- تشكيل رأي عام يعتبر أن مشاركة المرأة في العمل السياسي هي جوهر التنمية الوطنية.

٣- العمل على التشبيك مع المنظمات الدولية (واغتنام فرصة وجود مندوبين من عدة دول أجنبية في هذا اللقاء) للاستفادة من تجاربهم في تأمين الكوتا من جهة، وللعمل على تأمينهم الوسائل التدريبية والبرامج والتمويل المطلوب للحملات الانتخابية والمواكبة الدائمة للمرشحات والمنتخبات، من جهة أخرى.

٤- الاستفادة من مراكز الدراسات العالمية ووضع دراسات متماهية معها قائمة على التحليل والمنطق وتقديمها للحكومة.

٥- الاستعانة بالقوانين الدولية، والتي وقع عليها لبنان وتخص المرأة، كـ"استراتيجية النهوض بالمرأة" - سنة ٢٠٠٠- و"مؤتمر المرأة العالمي" في دولة نيروبي - سنة ١٩٨٥- و"مؤتمر بكين" سنة ١٩٩٥- و"سيداو"(مع تحفظنا على بعض بنودها التي لا تتماشى مع الدين الإسلامي).

كما عرض عدد من الحضور مبادرات لتعزيز دور المرأة اللبنانية في الشأن العام ودعم التشارك بين النساء والرجال في الحياة السياسية.