الصفحة الرئيسية
 19 أيلول 2014م   الجمعة 24 ذي القعدة 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1127 

   
       مقالات
الى الاعلى

رسائل من حفل

تنصيب المفتي دريان

لم يكن حفل تنصيب مفتي الجمهورية اللبنانية الجديد القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان مناسبة دينية «بروتوكولية» فحسب، وإنما كان حدثاً مهماً أطلقت من خلاله العديد من الرسائل والمواقف التي أجمع عليها الخطباء، وفي مقدمهم رئيس الحكومة تمام سلام، وممثل بطريرك الموارنة بشارة الراعي المطران بولس مطر، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وشيخ طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، فضلاً عن كلمة المحتفى به المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، ومشاركة عربية من المملكة العربية السعودية ومفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، أمام حضور نوعي كبير في مشهدية تعكس صورة لبنان الحقيقي.

لقد أكدت كلمة الرئيس تمام سلام أننا ندشن عهداً جديداً في دار الفتوى وننتظر تنظيماً جديداً لشؤون المسلمين الدينية والاجتماعية والوقفية. وأن الأنظار تتجه الى دار الفتوى لاستكمال دورها التاريخي في التقريب بين المذاهب الإسلامية وفي الحوار الإسلامي- المسيحي وحرصنا على الموحدة الوطنية.

إن اسلامنا العظيم دين المحبة والاعتدال والوسطية والتسامح يتعرض لهجمة شرسة من قبل جماعة تكفيرية مجرمة تقتل وتذبح وتهجّر بما لا يقره دين أو شريعة.

إن المسؤولية في هذا المجال تقع في المقام الأول على عاتق دار الفتوى والمؤسسات الدينية التابعة لها وبخاصة العلماء والخطباء ومدرسي التربية الإسلامية لنشر الوعي الإسلامي الصحيح، لأن التعصب الذميم وقود الفتن والصراعات.

ان المنطقة تعاني من جرائم بشعة ومن تهجير المسيحيين، الأمر الذي لا يقرّه الإسلام ولا الشرائع السماوية ولا القيم الإنسانية.

ان المسيحيين المشرقيين وخصوصاً اللبنانيين هم والمسلمون اللبنانيون أصحاب وأهل الدار، ومعاً سنصنع المستقبل.

ان العلاقة داخل الساحة الإسلامية ليست في أفضل أحوالها، وان احتدام التباينات السياسية فاقم النزاعات المذهبية، واننا ندعو كل ذي عقل وعلم الى وضع حدّ لهذا الوضع القائم.

ندعو القوى السياسية المختلفة الى الحوار عبر انفتاحنا على المستقبل لإخراج لبنان من أزماته. ان من الجريمة السياسية أن يبقى البلد بلا رئيس جمهورية.

وأكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان بأن علينا أن ننتزع السلاح من أيدي الناس، وأن يكون بأيدي الدولة والجيش اللبناني.

ولفت المطران بولس مطر الى أننا نتطلع الى شد الأواصر معاً بدءاً من حماية الثوابت الوطنية.

وتوقف وكيل وزارة الأوقاف السعودية الشيخ سليمان بن عبد الله أبا الخيل عند توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمكافحة الإرهاب العدوّ الأول للإسلام.

ولفت مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام الى قضية الخطاب الديني الذي أخرجه فريق من المتعنتين عن جادة الصواب ليغيروا من ثوابت الإسلام.

وتحدث المفتي عبد اللطيف دريان عن أهمية دور العلماء في مواجهة الفتن التي توقدها الفئة الضالة المضللة.

وقال لن نسمح لأحد أن يخطف ديننا وعدالته ووسطيته.

وأعلن أن دار الفتوى ستبقى بأجهزتها كافة عاملة من أجل السلم الأهلي والوطني لخير لبنان وشعبه.

ان المخطوفين من الجيش وقوى الأمن لدى الجماعات الإرهابية هم أمانة في أعناقنا ولن نتوانى عن العمل من أجل اطلاق سراحهم واعادتهم الى ذويهم.

هذه هي مجمل الرسائل التي وجهها خطباء حفل تنصيب المفتي عبد اللطيف دريان، أوردنا موجزها ولم تكن في حاجة الى تعليق أو قراءة، لا سيما بعد هذا الاجماع الشامل على كافة المواقف والآراء في القضايا الراهنة.

عبد القادر الأسمر

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com