الصفحة الرئيسية
  17 تشرين الأول 2014م   الجـمـعـة 23 ذي الحجة 1435هــ    السنة الثانية والعشرون   العدد 1131 

   
       مقالات
الى الاعلى

طرابلس تدحض الشائعات

وتؤكد أنها مدينة الاعتدال

لماذا دخلت طرابلس بقعة الضوء في وسائل الاعلام المختلفة؟ ومن ذا الذي يريد لهذه المدينة إحراجها بمشاريع بعيدة عن واقعها وبالتالي إخراجها من أجواء الهدوء الذي تنشده وتعمل على تحقيقه؟

ومن يحضر هذه المدينة لدور «عرسالي» رغماً عنها، وخلافاً لإرادة أبنائها؟ ولماذا هذا الإصرار على حشرها في خانة الحاضنة للإرهاب؟  وهل إعلان نفرٍ منها أنهم يبايعون تنظيم «الدولة الإسلامية» أو «جبهة النصرة» يمثل نصف مليون نسمة طبعهم التسامح وعقيدتهم الاعتدال، ويرفضون الممارسات المستنكرة من خطف العسكريين وذبح ثلاثة منهم؟ وهل اعلان ثلاثة جنود عكاريين فرارهم من الجيش يعني معاداة أهل عكار للجيش وهم خزانه وعديده?... وأسئلة أخرى يتداولها أبناء طرابلس والشمال في هذه الأيام التي تتسابق فيها الأحداث والمواقف والترجيحات وتضع عاصمة الشمال في الفوّهة، وتروج لعدة سيناريوهات أمنية تركز في مجملها على دور مفترض تلعبه طرابلس في الأسابيع المقبلة.

صحيح أن هناك لغطاً حول مصير اثنين من المسلحين في منطقة التبانة، ولكن هذا الأمر قد سوّي، وآن الأوان لتعود المنطقة الى أجواء الاستقرار والطمأنينة، ولا سيما أن الجميع متفقون على دعم الخطة الأمنية التي ينفذها الجيش اللبناني.

ويتساءل الطرابلسيون عن مغزى اتهام المدينة بأنها تتحضر لإنشاء إمارة إسلامية، وعن نيات الذين يطلقون هذه الشائعة، وهم يعلمون أنها لا تلزم هذه المدينة بتهيؤات بعض المغرضين.

لقد قالت طرابلس كلمتها على لسان فاعلياتها السياسية والنيابية أنها تستنكر تكرار الاعتداءات المشبوهة على العسكريين في طرابلس وعكار، وترى فيها اعتداء على الوطن وأمنه ومحاولة لإشعال نار الفتنة والايقاع بين الجيش وأهل المدينة، ويؤكدون على تضامن أهل المدينة مع أبنائهم في كل المؤسسات العسكرية والأمنية، ويطالبون بملاحقة المشبوهين الذين اعتدوا على حواجز الجيش والذين باتوا معروفين وهم لا يمتون بصلة الى المدينة وأهلها.

إن هذه المواقف الثابتة الي تتمسك بها طرابلس تدحض ما يروج لهذا المدينة من شائعات تضخيم للأوضاع الأمنية، أو تلك التي تبالغ في الكلام عن وجود خلايا إرهابية مما أشاع المخاوف لدى الناس وأعادهم الى الأجواء التي كانت تمهد لجولات الاقتتال قبل تنفيذ الخطة الأمنية. وترى طرابلس أن معالجة ما يسمى «خلايا إرهابية» لا يكون بالإعلام بل يكون بالأمن الوقائي وبالتدابير التي تتناول هذه الظاهرة بالنتيجة أو بالأسباب.

وتجمع كافة القوى السياسية على رفضها التضخيم الإعلامي للوضع الأمني وأن لا بيئة حاضنة للارهاب في المدينة خلافاً لما تهول به بعض وسائل الاعلام كما قال المسؤول السياسي ل»الجماعة الإسلامية» في الشمال المحامي حسن الخيال.

وفي هذا المجال أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن طرابلس اتهمت زوراً بالإرهاب والتطرف، وأن كل الكلام الذي يستهدف المدينة لا أساس له من الصحة نهائياً. حتى الشائعات التي كانت ترعب الناس وتؤثر سلباً على الاقتصادية والتي كانت تتحدث عن معركة بين أبنائها والجيش قبيل العيد أو بعده.

ومن جملة هذه الشائعات أن تنظيم «الدولة الإسلامية» يعمل للوصول الى البحر عبر عكار وأن طرابلس ستقام فيها امارة إسلامية.

وقد عقب مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار على بعض ما قاله قائد الجيش جان قهوجي لصحيفة «الفيغارو» الفرنسية، وعبر المفتي الشعار عن «صدمته» وأنه فوجئ بما أولى به العماد قهوجي لأن العالم كله يشهد بأن الإرهاب نقيض أهل السنة وضد معتقادتهم الدينية، لذلك اعتقد ألّا بيئة سنية للإرهاب، وعلى الجيش أن يتولى تحقيق الأمن وبسط سياسة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وفي خضم هذه الشائعات المقلقة تؤكد طرابلس أنها مدينة العلم والعلماء ومدينة الابداع والتفوق بفوز الطالب محمد نزيه المير بالمرتبة الأولى في العالم لجائزة الحساب السريع للطلاب دون عمر 12 سنة، وبفوز الدكتورة رنا الحجة كأفضل موظفة فيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية، وغيرهما كثير.

حمى الله طرابلس من مكائد المغرضين المشبوهين.

عبد القادر الأسمر

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com