الصفحة الرئيسية
 6 آذار 2015 م   -الجـمـعـة 15 جمادى الاولى 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1151 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

مقتدى الصدر يحذر من «الميليشيات الوقحة»
 

مع استمرار المعارك في تكريت دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر إلى إبعاد «المليشيات الوقحة» عن المتطوعين الشيعة.

وقال الصدر في رده على سؤال من أحد أتباعه حول الحشد الشعبي والميليشيات «الوقحة»، إن «الحشد الشعبي يجب أن يكون ضمن سلكي الجيش والشرطة العراقية لضبط عناصره وإعادة الهيبة للجيش والشرطة العراقية وإبعاد المليشيات الوقحة التي ما زالت تسيء إلى الحشد الشعبي».

وأشار الصدر إلى أن «المليشيات الوقحة تتعامل مع الوضع الأمني بأسلوب قذر بالذبح والاعتداء على غير الدواعش الإرهابيين بغير حق وتريد أخذ زمام الأمور بيدها لبسط نفوذها بالذبح والاغتيالات وتشويه سمعة المذهب بل الإسلام».

وطالب الصدر بـ«ضرورة عزل تلك المليشيات الوقحة لكي لا تكون نقطة سوداء في جبين الجهاد والوطنية».

 

سوريا: 74 شهيداً تحت التعذيب في شهر شباط

  استشهد 74 معتقلاً تحت التعذيب في سجون نظام بشار الأسد خلال شهر شباط الفائت، بحسب توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وكانت نسبة الضحايا الأعلى في محافظة حماة حيث بلغ عدد الشهداء 17، تلتها درعا بـ16 شهيداً، وتوزع باقي الشهداء على محافظات حمص وريف دمشق وادلب، دير الزور وحلب ودمشق، واللاذقية. وكان من أبرز الضحايا 3 طلاب جامعيين وأستاذان وطفل.

وكان الائتلاف الوطني السوري قد طالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بـ«وضع حدّ لجرائم الأسد التي ترتكبها أجهزته الأمنية بحق المعتقلين السوريين». وأضاف الائتلاف في بيان سابق أنّ «عدم اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عاجلة في محاسبة الأسد وأجهزته الأمنية، هو مشاركة في الجريمة وعمل غير مقبول واستخفاف بحياة الشعوب».

 

رسائل مُهينة تصل عدداً من المساجد بفرنسا

أعلن مرصد مكافحة «الإسلاموفوبيا» التابع للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة، وصول نحو ثلاثين رسالة إلى عدد من المساجد في عموم  فرنسا، في الأسبوع المنصرم، احتوت على عبارات فيها إهانة وتحقير للمسلمين.

وأوضح رئيس المرصد عبد الله ذكري، في تصريحات صحفية أنهم سيتقدمون ببلاغ للنائب العام، مؤكداً أن كل الرسائل التي وردت للمساجد تحتوي على كلمات وعبارات فيها إهانة وتحقير للمسلمين.

أما صحيفة لو فيغارو الفرنسية فذكرت في خبر لها أن المساجد الموجودة في بلدات مونبيليار وكاستر وبونتيرليرس، كانت ضمن المساجد التي أرسلت لها هذه الرسائل، مشيرة إلى أنها -أي الرسائل- «احتوت على عبارات فيها تحقير للإسلام ونبيه».

تجدر الإشارة إلى أن التسجيلات الرسمية للشرطة الفرنسية توضح أن 128 هجوماً تعرض له المسلمون في الفترة من السابع إلى 20 كانون الثاني الماضي، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف أسبوعية «شارلي إبدو» الفرنسية الساخرة.

 

هنيّة: اتصالات بمصر لتدارك ما يستهدف حماس

كشف إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن اتصالات تجريها الحركة مع السلطات المصرية لاحتواء تداعيات حكم قضائي صدر مؤخراً في مصر, ويقضي باعتبار حماس «منظمة إرهابية».

وقال هنيّة في كلمة ألقاها أثناء تشييع حماد عليان الحسنات -أحد مؤسسي حركة حماس- بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة إن «حماس تجري اتصالات مع السلطات المصرية لتدارك تداعيات قرار اعتبارها منظمة إرهابية بمصر، وتصحيح الخطيئة التي ارتكبتها المحكمة المصرية».

ووصف هنية الحكم الذي أصدرته السبت الماضي محكمة القاهرة للأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس «منظمة إرهابية», بأنه خروج عن الثوابت المصرية, وعبر عن أمله بأن يقع تدارك هذا الحكم, مشيراً إلى الروابط الإنسانية بين مصر والشعب الفلسطيني.

 

إيران: تشييع سبعة قتلى بينهم قائد «لواء فاطميون»

ذكرت وسائل إعلام إيرانية ان اجراءات اتخذت لتشييع سبعة مقاتلين بينهم «قائد أفغاني» قتلوا في درعا جنوب البلاد «دفاعاً عن مقام السيدة زينب» الموجود على بعد أكثر من مئة كيلومتر في دمشق.

وقالت صحيفة «إيران» الحكومية ان «لواء فاطميون» الذي يضم «مقاتلين متطوعين أفغاناً في سورية» والذي يقوده علي رضا توسلي خسر «الكثير من الشهداء» خلال دفاعه عن مقام السيدة زينب قرب دمشق. وأضافت ان توسلي قتل في محافظة درعا جنوب سورية خلال «محاربته المجموعات الإرهابية والتكفيرية». وتتحدث وسائل الإعلام الإيرانية باستمرار عن سقوط مقاتلين في سورية والعراق تقول انهم «متطوعون» للدفاع عن الأماكن الشيعية المقدسة في البلدين.

 

أوباما يشترط على إيران تجميد نشاطاتها النوويّة

اشترط الرئيس الأميركي باراك أوباما لإبرام اتفاق يطوي الملف النووي الإيراني، أن تجمّد طهران نشاطاتها الذرية في شكل يمكن التحقق منه، لعقد على الأقل، وألا تستطيع صنع سلاح نووي قبل سنة، إذا حاولت ذلك.

وقال لوكالة «رويترز»: «ربما هناك احتمال أكبر بألا تقول إيران نعم» لإنجاح المفاوضات. لكنه أقرّ بأن الإيرانيين «كانوا مفاوضين جديين ونفذوا سياساتهم الخاصة داخل إيران. أنْ نتمكّن من التوصل إلى صفقة، مُرجّح الآن ربما أكثر مما قبل 3 أو 5 أشهر».

وأشار إلى أن احتمال موافقة الإيرانيين على تشديد تدابير التفتيش على برنامجهم النووي، «سيكون أكثر تأثيراً في السيطرة على برنامجهم من أي عمل عسكري قد نتّخذه، نحن أو إسرائيل، وسيكون أكثر فاعلية بكثير من العقوبات».

 

كوريا الشمالية تلوّح لأميركا بضربة نووية

وصف وزير الخارجية الكوري الشمالي ري سو يونغ، شبه الجزيرة الكورية بـ«برميل للطاقة النووية سينفجر بلمسة»، معتبراً أن بلاده قادرة على ردع «تهديد ذري» تشكّله الولايات المتحدة. وفي كلمة نادرة أمام مؤتمر لنزع السلاح تدعمه الأمم المتحدة، قال ري ان المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة «مثيرة للاستفزاز على نحو يُعتبر سابقة في طابعها، وتنطوي على احتمال عالٍ لإشعال حرب».

وأضاف: «لا يسع كوريا الشمالية سوى تعزيز قدراتها للردع النووي، لمواجهة خطر نووي متزايد باستمرار من الولايات المتحدة. ولدى كوريا الشمالية الآن القوة لردع الولايات المتحدة وتوجيه ضربة وقائية أيضاً، اذا لزم الأمر». لكنه لفت الى ان بيونغيانغ لن تدخر جهداً لتحقيق «تغيير كبير في العلاقات بين الكوريتين هذه السنة».

 

ظريف يدين تصريحات أوباما

ردّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما، معتبراً أن محاولة كسب الرأي العام باستخدام عبارات تهديد غير مقبولة.

وأدان ظريف تصريحات أوباما الذي ربط التوصل إلى اتفاق مع إيران بتجميد البرنامج النووي الإيراني عشر سنوات، معتبراً أنها «غير مقبولة».

وقال وزير الخارجية الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية -«إرنا» إنّ «من الواضح أن مواقف أوباما تهدف إلى كسب الرأي العام وتطويق الدعاية الإعلامية لرئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتن ياهو) ومعارضين متطرفين آخرين للمفاوضات، باستخدام عبارات وصيغ غير مقبولة وتنطوي على تهديد».

 

مشاورات لعقد مؤتمر يمني برعاية خليجية

قالت دوائر سياسية يمنية إن الاطراف اليمنيين بدأوا مشاورات مع بعض الدول الراعية للمبادرة الخليجية لترتيب «عقد مؤتمر تشارك فيه كل القوى السياسية اليمنية في الرياض أو القاهرة في رعاية خليجية من شأنه تحقيق المصالحة بين افرقاء الأزمة وجمعهم الى طاولة حوار الحل السياسي التوافقي للأزمة». وأوضحت أن هذا المقترح طرح «لمواجهة تحديات خطيرة تواجه اليمن نتيجة الانتشار الكبير للجماعات الإرهابية في محافظات الجنوب المؤيدة للشرعية الدستورية والمناهضة لانقلاب الحوثيين وتصاعد المخاوف في المحافظات الشمالية من تداعيات سياسية وأمنية نتيجة انفتاح الحوثيين على طهران».

 

أمير قطر: العالم لم يعد يرى ما يحدث للسوريين!

قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن العالم لم يعد يرى ما يحدث للشعب السوري لأنه يركز فقط على تنظيم الدولة الإسلامية ورئيس النظام السوري بشار الأسد، مؤكداً حرص بلاده على تحقيق الاستقرار في مصر.

وأضاف الشيخ تميم، في كلمة ألقاها أمام أساتذة وطلبة بجامعة جورج تاون الأميركية قال: «في سوريا نحن نواجه أمرين: قتل نظام الأسد لشعبه، والجماعات الإرهابية».

وعلل أمير قطر -الذي اختتم زيارته للولايات المتحدة- ظهور الصراعات المسلحة عقب ثورات الربيع العربي، بـ«الإحباط الذي أصاب الشباب في المجتمع العربي» مضيفاً: «عندما وقعت (أحداث) الربيع العربي.. كل شيء كان هادئاً، كل أولئك الشباب كان يرون مستقبلاً، كانت لديهم طموحات».

واعتبر أن نقطة التحول جاءت بعد ظهور ما سمّاه «الثورة المضادة»، موضحاً أن «بعض الشباب تصدوا لديكتاتورهم، كانوا معتدلين، مسالمين، آمنوا بالتعايش مع الآخرين في ظل الديمقراطية، لكن بعد وقوع الثورة المضادة، انضم بعض منهم لسوء الحظ إلى مجاميع إرهابية».

وشدد الشيخ تميم على ضرورة عدم ربط الإسلام بالإرهاب «لأن الإرهاب لا دين له، ولأن كل دين فيه بعض الإرهابيين عبر تاريخه». ودعا العالم العربي إلى إيجاد حل لمشاكله بنفسه قبل طلب المساعدة الأميركية، قائلاً: «يجب علينا نحن العرب أن نعتمد على أنفسنا أولاً».

وفي الشأن المصري، أكد أمير قطر رغبته في «استقرار» مصر، وقال إن «سياستي تقوم على أنه إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة في إرساء الاستقرار في مصر سأفعله».

وكان الشيخ تميم قد وصل واشنطن في إطار زيارة رسمية له للولايات المتحدة.

 

روبرت سيري يدعو مصر وإسرائيل إلى تغيير «سياساتهما الفاشلة» إزاء غزة

دعا المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، كلاً من مصر وإسرائيل إلى تغيير ما سماه «سياساتهما الفاشلة» إزاء غزة، واعتماد استراتيجية جديدة تجاه القطاع عنوانها «غزة أولاً».

وقال المبعوث الأممي، في بيان له، بعد زيارة لقطاع غزة اليومين السابقين، إن «مشكلة غزة الأساسية هي مشكلة سياسية بالدرجة الأولي، ويتعين التعامل معها كجزء من إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية»، مؤكداً قناعته الراسخة بأنه «لن يكون هناك سلام بدون معالجة احتياجات غزة».

وأضاف سيري: «أدعو بإلحاح شديد كلاً من مصر وإسرائيل والمجتمع الدولي إلى تغيير سياساتهما الفاشلة إزاء قطاع غزة، واعتماد استراتيجية غزة أولاً». وتابع قائلاً: «غزة هي مشكلة سياسية، ويجب معالجتها كجزء من إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين، وإنني مقتنع بأنه لن يكون هناك سلام دون معالجة احتياجات غزة أولاً، وإنني أعتزم في إفادتي أمام مجلس الأمن الدولي أواخر شهر آذار، تأكيد ضرورة إعطاء الأولوية لقطاع غزة».

وأعرب روبرت سيري عن قلقه مما يواجهه الفلسطينيون في قطاع غزة في الوقت الحالي، قائلاً إن «غزة باتت أكثر عزلة من أي وقت مضى، ولا سيما أن العديد من القيود لا تزال في مكانها عند المعابر الإسرائيلية أمام حركة البضائع والأشخاص».

 

الثني لا يستبعد مزيداً من الغارات المصرية على ليبيا

قال رئيس الحكومة المنبثقة من البرلمان الليبي المنحل عبد الله الثني يوم الجمعة الماضي إن مصر ستشن مزيداً من الغارات الجوية بالتنسيق مع حكومته لمواجهة تهديدات أمنية محتملة بليبيا، واتهم تركيا بتسليح خصومه في طرابلس، وهو ما نفته أنقرة.

وصرح الثني في مؤتمر صحفي بالقاهرة في ختام زيارة تحادث فيها مع رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ومسؤولين آخرين، وقال: «كلما كان هناك خطر وتهديد ستكون هناك ضربات جوية لهذه المجموعات بتنسيق كامل بين مصر وليبيا».

وكانت طائرات مصرية قد أغارت في وقت سابق من شهر شباط على مدينة درنة شرقي ليبيا بحجة استهداف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية رداً على تسجيل مصور يظهر إعدام التنظيم عمالاً مصريين. وأسفر القصف عن مقتل سبعة مدنيين ليبيين بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان، ووصفته منظمة العفو الدولية بأنه جريمة حرب.

وحذر الثني من أن تنظيم الدولة سينتشر في البلاد إن لم يتم تسليح القوات التابعة لحكومته، قائلاً إن خطر التنظيم سيتعدى منطقة المغرب العربي ويصل إلى أوروبا.

وتأتي زيارة الثني للقاهرة في وقت تسعى فيه مصر والحكومة المتمركزة شرقي ليبيا لدفع مجلس الأمن الدولي إلى رفع حظر دولي قائم منذ العام 2011 على تزويد ليبيا بالسلاح.

من جهة أخرى، قال الثني في تصريحات بثتها قناة «سي.بي.سي» المصرية إن حكومته ستوقف التعامل مع تركيا لأنها ترسل أسلحة إلى القوات التابعة للمؤتمر الوطني العام في طرابلس، ولوّح مجدداً باستبعاد الشركات التركية من أي صفقات قادمة.

وفي أنقرة، نفى متحدث باسم الخارجية التركية بشدة في تصريحات لرويترز اتهامات الثني، واصفاً إياها بالمزاعم غير الحقيقية، وناصحاً حكومة الثني بدعم مساعي الأمم المتحدة من أجل إرساء حوار سياسي بين طرفي الصراع في ليبيا.

وأكد المتحدث التركي أن سياسة بلاده بشأن ليبيا «واضحة للغاية»، مشيراً إلى أنها تعارض أي تدخل خارجي فيها، وتدعم بالكامل الحوار السياسي الذي تتوسط فيه الأمم المتحدة. وكانت تركيا قد ردت قبل أيام على تصريح بهذا المعنى بالتشكيك في شرعية الحكومة المنبثقة من البرلمان الليبي المنحل، التي تسيطر على أجزاء من شرق ليبيا.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com