الصفحة الرئيسية
  3 تــمـــوز 2015 م    الجـمـعـة 16 رمضان 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1168 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

أحمد داود أوغلو: مستعدون لكافة الاحتمالات حال انتهاك أمن حدودنا

أكد رئيس الوزراء التركي «أحمد داود أوغلو»، أنَّ «بلاده على أهبة الاستعداد لكافة الاحتمالات، حيال أي انتهاك يطال الحدود الجنوبية مع سوريا والعراق».

وفي كلمته بحفل إفطار، مع ممثلي الأقليات الدينية ومنظمات المجتمع المدني بمدينة إسطنبول، أوضح داود أوغلو «أن تركيا اتخذت كافة التدابير اللازمة لمنع المساس بالاستقرار الذي تنعم به البلاد».

وأضاف رئيس الوزراء التركي «أن بلاده فتحت أبوابها للاجئين دون سؤالهم عن مذهبهم ودينهم وعرقهم، وستواصل اتباع نفس السياسة بهذا الشأن»، مشيراً إلى «أن تركيا لن تقف بجانب الظالم إطلاقاً».

ولفت رئيس الحكومة التركية، إلى أنَّ القوات المسلحة متأهبة للحفاظ على أمن وسلامة الشعب، مضيفاً: «لا محل للقلق من أن تصل نيران الحروب الدائرة في المنطقة إلى تركيا، لأنها ستبذل ما بوسعها من جهود، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة».

كما ندّد داود أوغلو بتصريحات أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي حيال تقديم الحكومة التركية الدّعم لعناصر تنظيم الدّولة (داعش) قائلاً: «لا يمكنني أن أقول لهؤلاء الذين يطلقون مثل هذه التصريحات ويدّعون أنّ تركيا تتعاون مع تنظيم إرهابي مثل داعش، إلّا عبارةً واحدة، هي أنهم فاقدون للقيم الوجدانية ومجردون من المعاني الإنسانية»، وقد أكّد داود أوغلو أنّ تركيا لم تقف إلى جانب الجماعات الإرهابية ولم تقم بتقديم الدعم لهم.

وفي سياق منفصل، وحول مسألة تشكيل الحكومة الجديدة والتحالفات المتوقعة بين الأحزاب، أوضح داود أوغلو أنّ حزب العدالة والتنمية منفتح للحوار، غير أنّ الحزب لن يقبل بإملاء شروط الأحزاب الأخرى عليه».

 

تحدّيات في وجه مسودة الاتفاق الليبي

عبد العزيز باشا

أكثر من تسعة أشهر مضت على انعقاد أول جلسة حوار بين أطراف النزاع الليبي تحت رعاية أممية في أيلول من العام الماضي، أفضت حتى الآن إلى تسليم المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون التعديلات على المسودة الرابعة لأطراف الحوار، وسط جدل عن مدى التوافق حولها.

التعديلات على المسودة الرابعة ولدت من رحم المقترحات التي قدمها فريقا الحوار الرئيسيان الممثلان بالمؤتمر الوطني العام ومجلس النواب المنحل، ويرى البعض أنها لا ترضي جميع الأطراف، فيما يرى آخرون أن هناك تفاصيل بإمكانها نسف جهود الحوار، بينما يؤكد مراقبون أن الغموض يشوب كل جوانبها.

عضو المؤتمر الوطني العام المستقيل، وأحد المشاركين في الحوار (توفيق الشهيبي)، أكد أن التعديلات على المسودة الرابعة لن ترضي جميع الأطراف، مشيراً إلى أنه لم يرض بها، وكذلك رفيقه المشارك في الحوار أيضاً الشريف الوافي، وقد كانا مستشارين لمجلس النواب المنحل في أولى جلسات الحوار الليبي قبل أن يتحولا إلى مستقلين.

تفاصيل غامضة

وحذر الشهيبي -في حديث للجزيرة نت- من أن هناك بعض التفاصيل في المسودة المعدلة من شأنها أن تنسف الجهد المبذول لإنهاء الأزمة الحاصلة في البلاد، معرباً عن أمله بأن تتمكن الأطراف القريبة من طرفي الحوار الرئيسيين -المؤتمر الوطني ومجلس النواب المنحل- من الضغط عليهما للموافقة، مشدداً على ضرورة أن يكون الاتفاق المبرم قوياً وليس هشاً.

من جهته، يرى المستشار السابق لفريق الحوار بالمؤتمر الوطني العام صلاح البكوش أن المبعوث الأممي برناردينو ليون تعمّد أن يجعل المسودة المعدلة غامضة في كثير من جوانبها خاصة المهمة منها، كما أن مستقبل الاتفاق ليس له أي علاقة بالتفاصيل المطروحة وإنما يعتمد على الشخصيات التي ستؤسس مجلس الوزراء وآلية تشكيله.

ويجزم البكوش أن المجتمع الدولي يركز على إقرار حكومة بصلاحيات كبيرة، موضحاً أن المسودة تشير إلى صلاحيات واسعة للحكومة المرتقبة، واستشهد البكوش بآلية إقالة الحكومة المطروحة في المسودة المعدلة، مؤكداً أن إقالتها لن تكون بالأمر اليسير.

معيقات النجاح

وبشأن إمكانية أن ينهي الاتفاق الحرب في جميع أرجاء البلاد، يقول البكوش إن المجتمع الدولي وفي الدول التي تشهد حروباً لا يسعى إلى إرساء استقرار كامل فيها، بل يهدف فقط إلى توفير بيئة يمكن إدارتها من قبله وإن كان بها القليل من العنف والقلق في بعض المناطق.

أما الناشطة السياسية فاطمة الحمروش، التي شغلت منصب وزيرة الصحة في الحكومة الانتقالية الأولى بعد ثورة فبراير، فترى أن «استمرار مظاهر التسلح والسجن دون محاكمات وتجاهل جزء من الشعب الليبي إضافة إلى المهجرين المسلوبة حقوقهم٬ عناصر أخرى بإمكانها نسف جهود الحوار».

وأضافت أن المشاركين بالحوار أعطوا لأنفسهم صلاحيات تتجاوز دورهم المناط بهم كلجنة مكلفة بالحوار، كما أن دور هؤلاء الأعضاء يجب أن ينتهي بمجرد الشروع في تنفيذ الاتفاق المرتقب، وألا تستمر اللجنة كجسم تشريعي أو تنفيذي.

 

حماس: 21 ملاحظة فنية على التقرير الأمميّ حول العدوان على غزة

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإعادة صياغة تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

وقالت الحركة في بيان لها: «رغم أن حماس رحبت بإدانة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا، إلا أننا نضع ملاحظات فنية عليه»، مؤكدة أنه لم يُظهر حجم الضحايا والدمار الهائل للعدوان بكل تفاصيله، وقد جاءت صياغته منحازة لصالح الاحتلال، وساوى بين الضحيّة والجلاد في كثير من فقراته، وبرر للاحتلال جرائمه.

وطالبت بالإدانة الصريحة والواضحة للاحتلال لمنعه اللجنة من الوصول إلى مسرح الجريمة لمعاينتها وإجراء التحقيق المهني والقانوني السليم.

كما دعت لإعادة صياغة التقرير بما يتضمن كافة جرائم الاحتلال وإدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية وجرائم عدوان، والمطالبة بإحالته على المحكمة الجنائية الدولية حسب الأصول.

وأكدت حماس أهمية إعادة صياغة التقرير بما يتضمن إدراج التوصيف السليم للمقاومة باعتبارها حركات مقاومة مشروعة ضد الاحتلال وفقاً للقانون الدولي والإنساني والاتفاقات والمعاهدات والإعلانات والمواثيق الدولية، ومراعاة دفاعها عن النفس والشعب الفلسطيني ضد العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على غزة.

ووجه تقرير لجنة التحقيق مشكلة مع مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة حين نشر الاثنين الماضي اتهامات للكيان الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية على حد سواء بارتكاب «جرائم حرب» في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2014، مضيفاً «أن كلا الطرفين «ارتكبا انتهاكات جسيمة خلال العدوان على غزة قد ترقى إلى جرائم حرب».

 ووضعت الحركة 21 ملاحظة فنية على التقرير، مشيرة إلى أنها «ملاحظات أولية لحين الحصول على الترجمة العربية الرسمية للتقرير التفصيلي، والنتائج التي يتوصل إليها مجلس حقوق الإنسان من أجل الرد على كافة البنود وفقًا للأصول».

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستنكر تفجير مسجد الكويت ومقتل السياح في تونس وتفجير ليون

تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأسى بالغ، الحوادث الإرهابية التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن وقعت مجزرة إنسانية على يد ما يسمى (تنظيم الدولة) بقتل ما يزيد على مائة وخمسين مواطناً من أهالي مدينة «كوباني» السورية، وكذلك تبني التنظيم تفجيراً انتحارياً في مسجد الصادق بدولة الكويت، ما أدى إلى مقتل العشرات أثناء أدائهم صلاة الجمعة، ثم اعتداء مسلح على مجموعة من السياح والمواطنين التونسيين في منتجع بمدينة «سوسة» التونسية راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين، واستهداف شركة غاز بالقرب من مدينة «ليون» الفرنسية..

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إزاء هذه الحوادث الإجرامية، يؤكد ما يلي:

1- يستنكر الاتحاد بشدة استهداف دور العبادة في تفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت، والاعتداء على المصلين وهم سجود في صلاة الجمعة تحت دعاوى طائفية بغيضة، يحرم معها إراقة دماء الأبرياء بدون أي وجه حق.

2- كما يستنكر الاتحاد بشدة المجزرة الإنسانية الرهيبة التي قام بها ما يسمى (تنظيم الدولة) بقتله ما يزيد على مائة وخمسين مواطناً بمدينة «كوباني» السورية، دون أي ذنب ارتكبوه.

3- وكذلك يستنكر الاتحاد بشدة قتل السياح والتونسيين في منتجع سياحي بمدينة «سوسة» التونسية، وقتل الأبرياء المسالمين دون أي سند شرعي ولا قانوني .

4-  ويستنكر الاتحاد حادث استهداف شركة غاز بالقرب من مدينة «ليون» الفرنسية، ما أدى إلى سقوط ضحايا، لا ذنب لهم حتى يتم قتلهم في موقع عملهم .

5- يؤكد الاتحاد أن الإسلام بريء من كل هذه الجرائم التي تسيء له ليل نهار، وهو الذي حرّم قتل النفس البشرية إلا بالحق، قال الله عزّ وجل <وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً< سورة النساء – 93.

6- يحذر الاتحاد من موجات الإرهاب والعنف والتشدد والتطرف التي تأتي من منتمين إلى أديان وتيارات عديدة ومختلفة، ما ينذر بزيادة حالة الكراهية بين الناس، ما يتطلب تضافر جهود الدول والمنظمات وعلماء الدين والوقوف على الأسباب الحقيقية وراء تلك الظواهر، وتحليلها، واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة للوصول إلى التعايش السلمي بين الأمم بما يحقق تعمير الأرض وفق ما يريده الله عز وجل من البشر.

 

مقتل عشرات الجنود بهجمات واشتباكات في سيناء

أفادت مصادر أمنية ووسائل إعلام بسقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الجيش المصري، في سلسلة هجمات وتفجيرات تبناها تنظيم ولاية سيناء، استهدفت نقاط تفتيش في رفح والشيخ زويد بشمال سيناء  مصر، في حين حاصر مسلحون قسم شرطة العريش،.

ونقل عن مصادر طبية أن مستشفى العريش استقبل أكثر من 35 جثة، لكن المتحدث باسم القوات المسلحة قال إن عشرة من أفراد الجيش فقط سقطوا بين قتيل وجريح خلال هجمات شنها نحو سبعين من الإرهابيين، استهدفت خمسة أكمنة بشمال سيناء، مؤكدا قتل 22 منهم.

من جهتها، نقلت وسائل إعلام، بينها وكالتا رويترز وأسوشيتد برس، عن مصادر أمنية وطبية، إفادتها بمقتل أكثر من ثلاثين جندياً وإصابة أكثر من أربعين بالهجمات، وبينها هجوم بسيارة مفخخة. لكن صحيفة الشروق المصرية أوردت أن حصيلة الضحايا بلغت 64 قتيلاً من الجيش والشرطة.

كما تحدثت أنباء عن استيلاء مسلحين على دبابات وآليات عسكرية. وذكر شهود عيان أن الجيش أطلق قذائف عشوائياً على بعض الشوارع أسفرت عن إصابات بين المدنيين.

وقال الشهود إن ما بين مائتين و250 مسلحاً نفذوا الهجمات واشتبكوا مع قوات الجيش بالسلاح الثقيل، كما حاصروا قسم شرطة العريش، مشيرين إلى سماع دوي انفجارات. وأضاف الشهود أن المسلحين زرعوا عبوات ناسفة منعاً لوصول التعزيزات الأمنية داخل منطقة الاشتباك جنوب الشيخ زويد وأطراف المدينة.

وقال مراسلون إن القتلى والجرحى الذين وصلوا لمستشفى العريش، نقلوا بواسطة الأهالي لعدم قدرة سيارات الإسعاف على الوصول إلى جنوب الشيخ زويد ورفح بسبب قطع الطريق من قبل المسلحين.

وفي بيان نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، قال تنظيم «ولاية سيناء» الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية، إن «هجماته اليوم استهدفت أكثر من 15 موقعاً أمنياً وعسكرياً» بينها نادي الضباط، وهي حاليا تحت الحصار.

هجمات متزامنة

وقال مسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم الأول استهدف حاجز أبو رفاعي جنوب الشيخ زويد شرق العريش، مضيفاً أن «هجمات متزامنة أخرى ضربت أربعة حواجز للجيش في المنطقة وأن الاشتباكات لا تزال دائرة.

وأوضحت مصادر أمنية أن الهجمات تمت باستخدام «سيارة مفخخة وقذائف هاون وقذائف «آر بي جي» مشيرة إلى أن «الهجمات أدت لتدمير كبير في حاجزي أبو رفاعي وصدر أبو حجاج في الشيخ زويد».

 

المرزوقي يندّد بالقرصنة الإسرائيلية

ندد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، لدى وصوله إلى مطار «شارل ديغول» في باريس بـ«القرصنة الواضحة» للبحرية الإسرائيلية، إثر إطلاقه، بعد يوم على اعتقاله وعدداً من المتضامنين الأوروبيين على متن سفينة «ماريان» السويدية ضمن قافلة الحرية الثالثة، ودعا إلى إطلاق قافلة حرية مغاربية صوب قطاع غزة خلال أيام.

ووصف المرزوقي احتجاز «إسرائيل» سفينة «ماريان» بأنه «قرصنة واضحة»، مشيراً إلى أن «قوات الاحتلال هاجمت السفينة وهي في البحر المتوسط، وما حدث يدفعنا إلى مواصلة المشوار والعمل على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة».

 

طهران: واشنطن تتسوّل أمامنا في المفاوضات

اعتبر وزير العدل الإيراني مصطفى بورمحمدي،  أن «منطقة نفوذ» بلاده في العالم «ازدادت» على رغم العقوبات المفروضة عليها، مشيراً إلى أن الأميركيين «يذعنون بأنهم يتسوّلون أمام الإيرانيين» في المفاوضات بين طهران والدول الست المعنية بملفّها النووي.

وأضاف: «يتحدث الجميع الآن في كل مكان، عن عزة إيران واقتدارها. الشعب اليمني الذي ثار على الظلم، يقول إن الشعب الإيراني هو قدوته، كما أن لدى شعوب لبنان وسورية وفلسطين داعماً حقيقياً واحداً هو إيران». وتابع أن «منطقة النفوذ الإيراني في العالم ازدادت على رغم العقوبات الأميركية والغربية»، لافتاً إلى أن «الأميركيين ونواب الحزب الديموقراطي (في الولايات المتحدة) يذعنون بأنهم يتسوّلون أمام الإيرانيين في المفاوضات النووية».

 

أول قاضية في المحكمة العليا الأفغانية

عيّن الرئيس الأفغاني اشرف غني الذي يدافع بقوة عن حقوق المرأة، أنيسة رسولي قاضية في المحكمة العليا، ما يشكل سابقة في بلد ما زالت النساء يعانين فيه من تفرقة. وقال في مؤتمر بكابول مخصص لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والى جانبه زوجته رلى: «إنني فخور بتعيين أول امرأة في المحكمة العليا التي تضم تسعة أعضاء. وهو قرار لا يغير النظام القضائي. ونال الدعم التام من العلماء، فيما آمل أن يؤازر إخوتي الخطوة»، في إشارة الى البرلمان الذي يضم عدداً كبيراً من المحافظين، والذي يجب ان يُصادق على اختيار رسولي، القاضية السابقة في محكمة الأحداث والتي ترأس جمعية القاضيات، علماً أن معارضة مجموعة من المحافظين أخر تعيينها. وطالب غني أيضاً الوزارات بتعيين امرأة واحدة على الأقل في منصب نائب وزير، مشدداً على انه «يجب احترام المرأة لأنها امرأة، وليس لأنها شقيقة أو ابنة هذا أو ذاك».

 

الكويت تعتبر نفسها في حالة «حرب»

بعد أيام من تفجير انتحاري سعودي من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) نفسه في مسجد للشيعة بمدينة الكويت، ما أدى إلى مقتل 27 من المصلين، ابلغ وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح مجلس الأمة، أن البلاد في حال حرب مع المتشددين وأنها ستضرب بقوة الخلايا التي يعتقد أنها موجودة فيها. وقال: «نحن في حال حرب. هي حرب حسمت مع هذه الخلية لكن هناك خلايا ثانية لن ننتظر أن تجرب حظها معنا».

واوردت وسائل اعلام محلية أن السلطات الكويتية اعتقلت 60 شخصاً واقفلت جمعية خيرية محلية بحجة مخالفات تتعلق بجمع التبرعات للسوريين وذلك في إطار حملة على صلات مشتبه فيها مع المتشددين.

ونقلت صحيفة «القبس» الكويتية عن مصادر أمنية في الدولة المصدرة للنفط أن أجهزة الأمن تحتجز 60 شخصاً بينهم كويتيون ومواطنو دول خليجية عربية أخرى للتحقيق معهم. وأوضحت أنه تبين أن البعض كانوا على اتصال باسلاميين متشددين، فيما يشتبه في أن آخرين ينتمون إلى جماعات «متشددة».

 

السيسي في تشييع بركات: يد العدالة مغلولة بالقوانين

قال السيسي الذي كان محاطاً بافراد اسرة بركات بعيد مشاركته في الجنازة العسكرية، إن «يد العدالة الناجزة مغلولة بالقوانين. لن ننتظر على هذا. سنعدل القوانين التي تجعلنا ننفذ العدالة بأسرع وقت ممكن». وأضاف وقد بدا عليه الغضب: «خلال أيام تُعرض قوانين الاجراءات القانونية المضبوطة التي تجبه التطور الذي نقابله. نحن نقابل إرهاباً، إذاً يجب أن يكون هناك قانون يواجه هذا». وأكد ملوحاً بقبضة يده انه «لن نأخذ خمس أو عشر سنين لنحاكم الناس التي تقتلنا». وفي ما بدا إشارة إلى الانتقادات الدولية الحالية والمتوقعة، قال: «سنقف في وجه العالم أجمع، وسنقاتل العالم أجمع». وغمز من قناة «الإخوان المسلمين»، منتقداً من «يصدرون الأوامر من خلف القبضان». وتوعد بأنه «إذا كان هناك حكم بالإعدام، فسينفذ».

 

«داعش» يقتحم تل أبيض من جديد

اقتحم تنظيم «الدولة الإسلامية» مجدداً مدينة تل ابيض الاستراتيجية على الحدود مع تركيا والواقعة في شمال سوريا وتمكن من السيطرة على الحي الشرقي فيها، وفق ما اعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان».

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «خلايا متسللة من تنظيم الدولة الاسلامية عاودت اقتحام مدينة تل ابيض وتمكنت من السيطرة على حي مشهور الفوقاني الواقع في شرق المدينة»، بعد اسبوعين من طرد المقاتلين الاكراد للجهاديين منها.

 

إصابة أربعة إسرائيليين في هجوم قرب رام الله

أصيب أربعة اسرائيليين بجروح ليل الاثنين في هجوم بالرصاص على سيارة اسرائيلية قرب مستوطنة «شفوت راحيل» شمال شرق رام الله، حال احدهم خطرة. واتهمت اسرائيل فلسطينيين منظمين بالمسؤولية عن الهجوم وطالبت السلطة الفلسطينية بالتنديد به، ولم تعلّق السلطة الفلسطينية على الحادث.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوة عسكرية اسرائيلية دهمت قرى فلسطينية عدة شرق رام الله وشمالها مثل المغير وكفر مالك ودير جرير، حيث دارت مواجهات مع شبان في هذه القرى كما امتدت عمليات الدهم والبحث الاسرائيلية الى مدينة نابلس وبعض قراها وأقفلت السلطات الاسرائيلية حاجز «المحكمة العسكرية» أحد مداخل رام الله أمام الفلسطينيين ذهاباً وإياباً.

وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن «إسرائيل مصممة على التصدي بقوة للإرهاب وملاحقة مرتكبيه وتقديمهم الى العدالة». وأضاف في مستهل لقائه وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني» ان عدم إقدام السلطة الفلسطينية على إدانة الاعتداءات مدعاة للقلق سواء بالنسبة الى اسرائيل أم بالنسبة الى المجتمع الدولي بأسره».

 

ألف ليرة.. سوريا بلا الأسد

اختفت صورة حافظ الأسد من على ورقة الـ1000 ليرة سورية التي طرحها نظام بشار الأسد للتداول، واستبدلت صورتا الأب والابن بصور لمعالم أثرية سورية فقد النظام سيطرته عليها كالمسرح الروماني في بصرى الشام.

وأثارت إزالة صور الأسد الأب عن الألف الجديدة حفيظة موالين للنظام، بعضهم تخوف من انهيار جديد في قيمة العملة وآخرون انتقدوا إزالة رمز كبير عنها.

وكان المصرف المركزي قد أعلن في مؤتمر صحافي في مبنى المصرف، طرح العملة الجديدة في الأسواق. وسبق أن صرح حاكم المصرف المركزي أديب ميالة بأن طرح الأوراق المالية الجديدة يأتي «في سياق التحسين المستمر لميزات الاوراق النقدية المطروحة في التداول، بما يعكس المظهر الحضاري والتاريخي لسوريا ويساهم في الحفاظ على سلامة الاوراق النقدية السورية وحمايتها من التعرض للتلف نتيجة كثرة التداول».

 

عاموس جلعاد: الأسد قد يصبح رئيساً لعلويّستان

  رأى رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد، أن رئيس النظام بشار الأسد لا يسيطر إلا على خُمس سوريا وقد ينتهي به الأمر بأن يكون مسؤولاً عن بقايا دولة تهيمن عليها الأقلية العلوية التي ينتمي إليها، بعد أربعة أعوام من الحرب الأهلية التي تشهدها سوريا.

وقال جلعاد في مؤتمر نظمته مجلة «إيزرائيل ديفينس» الاثنين إن «سوريا انتهت. سوريا تموت. وسيعلن موعد الجنازة في الوقت المناسب. بشار الأسد هذا ستذكره كتب التاريخ على أنه الرجل الذي أضاع سوريا».

 

الأسد يحضّر قنابل كيميائية جديدة

  نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادرها في أجهزة الاستخبارات الاميركية ان بشار الاسد صنع قنابل كيميائية جديدة مليئة بالكلور، كما جمع مواد كيميائية كافية لصنع غازي الاعصاب «سارين» و«في اكس» في تأكيد جديد على ان النظام السوري لم يتلف كامل ترسانته الكيميائية وانتهك الاتفاق الذي ابرمه مع المجتمع الدولي برعاية روسية - اميركية.

وحذر مسؤولون في الإدارة الأميركية من أن الأسد يحضر هذه القنابل الكيميائية الجديدة لاستخدامها في سبيل الحفاظ على المناطق التي لا تزال تحت سيطرته بعد سلسلة من الهزائم المتتالية أمام الثوار. والمثير للقلق بشكل اكبر أن الأسد قد يلجأ الى التحالف مع «داعش» في بعض المناطق في إطار سعيه إلى القضاء على الثوار المعتدلين الذين أصبحوا يهددون عرشه.

 

العفو الدولية: مصر دولة قمعيّة

اعلنت منظمة العفو الدولية يوم الثلاثاء الماضي ان مصر اصبحت «دولة قمعية» مع اكثر من 41 الف معتقل منذ 2013، ونددت بـ«صمت» الاسرة الدولية.

وفي تقرير نشر قبل ايام من الذكرى الثانية للانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، رأت المنظمة غير الحكومية ومقرها لندن، أن حكم عبد الفتاح السيسي يسعى الى «ان يخنق في المهد كل ما يمكن ان يشكل تهديداً لسلطته في المستقبل». وأضافت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان أن «المظاهرات الشعبية حلت محلها اعتقالات جماعية»، وان «ناشطين شباناً يقبعون وراء القضبان، وهذا يشهد على أن الدولة ارتدت كي تصبح دولة قمعية». وأشارت المنظمة التي استندت الى ناشطين حقوقيين الى «اكثر من 41 ألف شخص اعتقلوا ووجهت اليهم تهم بارتكاب جرائم أو ادينوا بعد محاكمات غير عادلة».

وأوضحت ان السلطات نظمت حملة جديدة من الاعتقالات منتصف 2015، واشارت الى ان ما لا يقل عن 160 شخصاً هم في حالة «اختفاء قسري». وذكرت بأن القمع الذي بدأ ضد الاسلاميين في تموز 2013 في نفس الوقت مع خلع الرئيس مرسي، توسع سريعاً ليطال مختلف الناشطين السياسيين في مصر.

وقالت المنظمة ان «مصر تسجن ناشطين مسالمين فيما تغض الاسرة الدولية بصرها عن ذلك. هناك صمت من قبل الدول وصمت من قبل قادة العالم وصمت من قبل مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة». ونددت منظمة العفو الدولية بقيام حلفاء مصر بمن فيهم الغربيون، «بالتسابق على النشاطات التجارية المربحة» وخصوصاً على «بيع ونقل معدات للشرطة من شأنها تسهيل» ارتكاب هذه الانتهاكات.

 

الحكومة اليمنيّة تقدم مقترحاً لحلّ الأزمة
 

اقترحت الحكومة اليمنية آلية تنفيذية مفصّلة لتنفيذ القرار الأممي 2216 كأساس لحل الأزمة وتحقيق السلام المنشود، وطلبت الحكومة من الأمم المتحدة إدانة «التجويع المتعمد» الممارس من قبل الحوثيين في عدة مدن يمنية.

وقال وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي إن الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه خالد البحاح سيقدمان للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ الآلية التنفيذية المقترحة.

وأوضح الأصبحي أن الآلية تتضمن عدداً من النقاط، من بينها إعلان كل الأطراف التزامها بالقرار الأممي 2216 ووقف إطلاق النار وسحب المليشيات وإطلاق سراح وزير الدفاع محمود الصبيحي وكل السجناء المعتقلين من قبل الحوثيين.

وتحدث عن تشكيل قوة عربية تساعد القوات الشرعية على ضبط الأمن في مختلف المدن وتسهر على حماية الموانئ والممرات البحرية والمعابر.

أحداث في تعز

قالت مصادر يمنية محلية إن المقاومة الشعبية بسطت سيطرتها على عدة مواقع سيطر عليها مسلحو الحوثي في وقت سابق بمدينة تعز وسط البلاد، من بينها مبنى السجن المركزي الذي فر منه 1200 معتقل.

واتهم الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري للمقاومة الشعبية في مدينة تعز جنوبي اليمن مليشيا الحوثي بإطلاق مئات السجناء من السجن المركزي بالمدينة أمس في محاولة «للانتقام ونشر الفوضى رداً على خسارتها لمواقع جديدة في المواجهات مع المقاومة».

وقال العميد الركن سمير الحاج إن المسلحين الحوثيين فتحوا أبواب السجن الذي يسيطرون عليه، مما أدى لهروب المئات من المتهمين بقضايا جنائية خطيرة إلى أماكن متفرقة.

ورجح فرار كل السجناء بناء على إفادات شهود عيان تحدثوا عن هروب جماعي للسجناء وهم يحملون أمتعتهم الشخصية.

 

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com