الصفحة الرئيسية
  24 تشرين الأول 2014 م   الجـمـعـة 30 ذي الحجة 1435هــ    السنة الثانية والعشرون   العدد 1132 

   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

الغنوشي: النهضة أول حزب إسلامي ثبّت الديمقراطية

 

قال زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي إن حركته «أول حزب اسلامي ثبت الديمقراطية على أساس التوافق الوطني في تونس»، رغم العراقيل التي تعرضت لها أثناء حكمها مع شريكيها حزبي المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات.

وأضاف الغنوشي في اجتماع جماهيري بمدينة سليمان بمحافظة نابل (شرق): «نحن أول حزب اسلامي ديمقراطي ولو طلب من تغيير اسم الحزب سيكون حتماً بالتوافق لأن الدين الإسلامي دين توافق وديمقراطية، ودين يحارب الدكتاتورية والاستبداد».

وأضاف الغنوشي: «خلال تجربتنا في الحكم استنبطنا مفهوماً جديداً وهو الحكم الديمقراطي التوافقي أو ما يسمى في الإسلام بالإجماع».

وأشار الغنوشي في كلمته أن حركة النهضة قد أنقذت تونس وتنازلت عن الحكم «لتبقى تونس الشجرة الوحيدة الشامخة في غابة الربيع العربي التي أحرقت أشجارها في ليبيا ومصر واليمن وصولاً الى العراق».

 

السودان: «المؤتمر الوطني» يرشح البشير للرئاسة

رشّح مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، الرئيس السوداني عمر البشير لرئاسة الحزب والجمهورية بعد حصوله على غالبية أصوات أعضاء المجلس، ويُنتظر أن يعتمد المؤتمر العام للحزب، ترشيح الأخير رسمياً.

وقال أعضاء في مجلس الشورى الحزب إن إعادة ترشيح البشير رغم استمراره في الرئاسة منذ 25 سنة اقتضته توازنات داخلية بين الإسلاميين، معتبرين أن استمراره يشكّل ضمانة لتجنب تصدع الحزب، وأن التيارات التي كانت تتنافس لخلافته أدركت ذلك أخيراً.

واعترفت القيادات ذاتها بأن إعادة انتخاب البشير يمكن أن توجه رسالة سلبية تجاه مشروع الإصلاح والتغيير الذي طرحه الحزب الحاكم، بعد تنحي رموز الصف الأول من الحكم نهاية العام الماضي، لكنها رأت ضرورة استمرار الرئيس لاستكمال عملية الحوار الوطني التي دعا إليها، ولم تستبعد إجراء انتخابات مبكرة أو حكم انتقالي إذا نجحت طاولة الحوار المرتقبة بين الفرقاء السودانيين.

 

تونس: هيئة الانتخابات تقرّ باستخدام المال السياسي

مع اقتراب موعد الانتخابات الاشتراعية التونسية الأحد المقبل، تحتدم بين الإسلاميين والعلمانيين للفوز بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان المقبل، إلا أنه يبدو أن الحملة الانتخابية لم تخل من التجاوزات والشوائب، التي كان استخدام المال السياسي أحدثها، إذ أقرّ رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار باستخدام «المال السياسي في تمويل الحملات الانتخابية»، موضحاً أن الهيئة اتخذت إجراءات قانونية للتصدي لهذه الخروقات، إضافةً الى التدقيق في مصاريف الحملات بعد إعلان النتائج.

وتجري الحملة الانتخابية وسط تخوفات من سيطرة المال السياسي على عملية الاقتراع، إذ يشارك في الانتخابات الاشتراعية والرئاسية عدد من رجال الأعمال. وأبدت أوساط حقوقية خشيتها من أن بعض الأحزاب سيستعمل الأموال لشراء الأصوات.

 

«داعش» يستولي على أسلحة ألقيت للأكراد

استولى تنظيم «الدولة الإسلامية» على أسلحة وذخائر ألقتها طائرات التحالف الدولي لمساعدة المقاتلين الأكراد في دفاعهم عن مدينة عين العرب (كوباني) السورية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وتسجيل مصور.

وقال المرصد في بيان إن مظلتين تحملان «أسلحة ومواد طبية (...) سقطتا عند أطراف مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب» الحدودية مع تركيا. وأضاف: «تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من سحب إحداها، فيما تضاربت المعلومات حول المظلة الثانية وما إذا كانت دمرتها طائرات التحالف العربي - الدولي أو أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكن من سحبها أيضاً».

وكانت القيادة الأميركية الوسطى التي تشمل الشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) أعلنت في بيان الاثنين الماضي أن طائرات شحن عسكرية من طراز «سي - 130» نفذت «عدة» عمليات إلقاء إمدادات من الجو لمساعدة مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية الذين يدافعون عن كوباني. وأشارت إلى أن هذه الإمدادات قدمتها سلطات إقليم كردستان في العراق، وهدفها «إتاحة استمرار التصدي لمحاولات تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة» على المدينة.

 

«فتح» تحذر من سنّ أي قانون إسرائيلي لتقسيم الأقصى

 حذر المجلس الثوري لحركة «فتح» إسرائيل من أن سن أي قانون لتقسيم المسجد الأقصى «سيفجر المنطقة برمتها»، وقرر رفض العودة إلى المفاوضات ما لم يتوقف الاستيطان كلياً، واعتبر الانضمام الفلسطيني إلى المؤسسات الدولية «قراراً سيادياً فلسطينياً يتوجب استكماله قبل نهاية العام الحالي»، وقرر عقد المؤتمر العام للحركة مطلع العام المقبل.

وندد المجلس في بيان مساء الاثنين الماضي، في اختتام اجتماعاته التي استمرت ثلاثة أيام في رام الله بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بـ«الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف والقدس بصورة عامة مثل السماح للمتدينين اليهود بالدخول إلى باحات المسجد وإقامة طقوس دينية في الأعياد اليهودية، والاستيلاء على عشرات المنازل في سلوان وغيرها»، داعياً إلى حماية الأقصى وكل المقدسات بكافة السبل الممكنة. وحذر من «أن أي قانون إسرائيلي سيطرح لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى باطل وفق القانون الدولي وهو خطوة ستفجر المنطقة برمتها».

 

ارتفاع حاد لإصابات «إيبولا» في سييراليون

رجّحت منظمة الصحة العالمية، بدء استخدام تجريبي للقاح مضاد لفيروس «إيبولا» في غرب افريقيا بحلول كانون الثاني المقبل.

وقالت الدكتورة ماري بول كيني، وهي مساعدة المدير العام للمنظمة، ان تجارب سريرية مخططاً لها أو جارية في أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة، ترافقها جهود تبذلها حكومات من أجل «استخدام فوري» للقاح للفيروس موافَق عليه. واضاف: «إذا اعتُبرت اللقاحات آمنة، ستُستخدم تجريبياً عشرات الآلاف من الجرعات في غرب أفريقيا في كانون الثاني المقبل.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة في سييراليون ارتفاعاً حاداً في عدد المصابين بالوباء في غرب البلاد، يبلغ أكثر من 20 حالة وفاة يومياً. وأشار «المركز الوطني للاستجابة لإيبولا» إلى 49 حالة جديدة ظهرت الاثنين الماضي في منطقتين في العاصمة فريتاون وحولها، لافتاً الى 851 حالة أكيدة في المنطقتين. والمفارقة أن لا حالات جديدة في المناطق الشرقية من كينيما وكايلاهون اللتين كانتا بؤرة تفشي «إيبولا».

 

عقوبات «الأوروبي» تشمل 12 وزيراً سورياً

أوردت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي العقوبات الجديدة التي فرضت على 12 وزيراً سورياً واثنين من الضباط الكبار وشركة اماراتية لاتهامها بالمساهمة في امداد سوريا بالنفط.

واتخذت هذه الخطوات في اطار تشديد تدريجي للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد المتمسك بالسلطة. وقال الاتحاد الأوروبي ان الوزراء الاثني عشر الذين عينهم الأسد في تعديل وزاري في آب يتشاطرون «مسؤولية القمع العنيف الذي مارسه النظام للسكان المدنيين، وبينهم وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية همام الجزايري ووزير الاتصالات والتكنولوجيا محمد غازي الجلالي.

وفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات مماثلة على العقيد محمد بلال، وهو ضابط كبير في المخابرات الجوية السورية، واللواء غسان أحمد غنام، وهو قائد لواء الصواريخ 155 الذي اتهمه الاتحاد «بالمسؤولية عن اطلاق 25 صاروخ سكود على الاقل على مواقع مدنية مختلفة بين كانون الثاني وآذار 2013».

 

«حماس» تتهم إسرائيل بالابتزاز لمنع إعمار غزة

حذرت حركة «حماس» من نفاد صبرها إن لم ترفع سلطات الاحتلال الاسرائيلي الحصار عن قطاع غزة، ويدها عن إعادة إعماره.

وقالت الحركة إن اتفاق التهدئة الذي تم توقيعه مع إسرائيل برعاية مصرية في 26 آب الماضي لا علاقة له بسلاح المقاومة. ووصفت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الأخيرة بأنها «ابتزاز». وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحافي إن «تصريحات يعالون محاولة للابتزاز، وتؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار وتسهيل دخول مواد الإعمار».

وكان يعالون قد قال إن «إسرائيل لن تسمح بإدخال المواد المخصصة لإعادة اعمار قطاع غزة في حال قيام حركة حماس بترميم الانفاق والتسلح من جديد».

وشدد أبو زهري على أن «اتفاق التهدئة لا علاقة له بسلاح المقاومة، وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل لإلزام الاحتلال برفع الحصار وبدء الاعمار قبل نفاد صبر غزة».

 

أردوغان: بدون تحقيق مطالبنا لن نشارك في أي عمليّات

في تصريحات صحفية أدلى بها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» على متن الطائرة التي أقلته من العاصمة الأفغانية «كابول» بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يوماً واحداً، أجاب خلالها على أسئلة الصحفيين حول العديد من القضايا التي تشغل الرأي العام التركي، في الآونة الأخيرة، كما قيّم رحلته لأفغانستان.   

قال الرئيس التركي: «لقد تقدمت تركيا بأربعة طلبات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد (داعش)، بشأن ما يجري في سوريا، طلبنا إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب السوريين وتزويدهم بالسلاح، وشن عملية ضد النظام السوري نفسه»، مضيفاً: «وبدون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات».

ولفت «أردوغان» إلى وجود أنباء تتردد في الآونة الأخيرة عن اعتزام بعض الدول، تزويد حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» السوري (PYD) بالسلاح، «لتشكيل جبهة معهم ضد داعش»، مضيفاً: «لكن هذا الحزب، بالنسبة إلينا الآن منظمة إرهابية لا تختلف عن منظمة «بي كا كا»، وبالتالي فإن من الخطأ أن تنتظر منا الولايات المتحدة أن نقول «نعم» بعد أن وقفت وأعلنت صراحة دعمها لذلك الحزب، فليس من الممكن أن تنتظر منا شيئاً كهذا. فنحن لا يمكن أن نوافق على ذلك». وأشار إلى أن «المنطقة الآمنة التي اقترحناها، ليست عملية احتلال، وإنما منطقة آمنة سنمكن من خلالها اللاجئين السوريين الذين فروا بسبب الأحداث من العودة إلى أراضيهم وبلادهم»، مشدداً على ضرورة إقامة تلك المنطقة من أجل اللاجئين السوريين، وضمان حمايتهم فيها.

 

البشير: ما اتفقت عليه مع السيسي لن تهزّه أي رياح أو عواصف

قال الرئيس السوداني عمر البشير يوم الأحد، إن ما اتفق عليه مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي «لن تهزه أي رياح أو عواصف».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسين بقصر القبة الرئاسي في ختام مباحثات استمرت يومين، خلال زيارة الرئيس البشير لمصر، وهي الأولى من نوعها منذ تولي السيسي الحكم، بعد زيارة قام بها السيسي إلى الخرطوم بعد توليه السلطة.

يأتي ذلك فيما أعلن البشير أن الخرطوم والقاهرة بصدد تفعيل اتفاقية الحريات الأربع الموقعة بينهما خلال المرحلة المقبلة.

وقال البشير، إنه «سيتم تفعيل اتفاقية الحريات الأربع (موقعة عام 2004) التي تعطي امتيازات للمواطنين فى كلا البلدين خلال المرحلة القادمة، لكي يكون للمواطن المصري الحق في التنقل والإقامة والعمل والتملك في السودان بكل حرية وكذلك المواطن السوداني»، من دون أن يحدد موعد التفعيل.

وتعطي اتفاقية «الحريات الأربع»، مواطني البلدين، حق أو حرية التنقل في البلد الآخر بدون تأشيرة، وحق العمل، والإقامة بدون قيود، وكذلك الحق في تملك الأراضي والعقارات في البلد الآخر، وطلبت مصر إدخال تعديلات على تفصيلات بنود الاتفاقية مؤخراً يضع بعضها قيوداً على دخول السودانيين إلى مصر، فيما اتهم مسؤولون سودانيون القاهرة بـ«التلكؤ» في تفعيل الاتفاقية.

وشدد البشير على أن «ما اتفق عليه مع الرئيس السيسي لن تؤثر عليه أجهزة إعلام»، واصفاً ما تم الاتفاق عليه بـ«البناء المتين» الذي لن تهزه «أي رياح أو عواصف» مهما كانت.

وأعلن الرئيسان رفع مستوى اللجنة المشتركة بين البلدين لتصبح على مستوى الرئيسين، في إطار تفعيل التعاون الثنائي. فيما قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في بيان قرأه خلال المؤتمر الصحفي: «دارت المناقشات وتم الاتفاق على رفع مستوى اللجنة العليا المشتركة إلى المستوى الرئاسي، وعقدت لقاءات بين الوزراء لضمان الإعداد الجيد للجنة العليا» وأضاف السيسي: «تمت مناقشة المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية وقضايا الشرق الأوسط».

وفي ما يخص الأزمة الليبية قال السيسي إنه تم الاتفاق على ضرورة تنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار ودعم خيارات الشعب الليبي والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.

ووصف السيسي المحادثات مع نظيره السوداني بأنها كانت «إيجابية» وعكست حرص القيادات على تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ووجه كل من السيسي والبشير رسائل عدة لوسائل الإعلام، فقال السيسي: «هناك مسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً وليس فقط على مستوى مؤسسات الدولة أو الإرادة السياسية في البلدين ولكن على الإعلام أيضاً.. نحتاج أن ندقق في كل كلمة إذا كنا حريصين على أن العلاقات بين البلدين أو بين مصر وأي دولة أخرى تستمر وتزدهر».

ولم يشهد المؤتمر الصحفي توجيه أي أسئلة للرئيسين من جانب الصحفيين، حيث غادر البشير عائداً إلى بلاده فور انتهاء المؤتمر.

والتقى البشير، خلال الزيارة، ببعض  الرموز والشخصيات السياسية، بمقر إقامته بقصر القبة (شرقي القاهرة)، إلى جانب من كبار رجال الأعمال والمستثمرين.

وكانت حدة التوتر بين البلدين بسبب مزاعم دعم السودان للإخوان المسلمين قد زادت بالتحول الذي طرأ على موقف الخرطوم ودعمها لأديس أبابا عندما قررت الأخيرة في أيار 2013 تغيير مجرى النيل الأزرق كخطوة فاصلة في تشييد سدّ النهضة، وهو مثار خلاف بين إثيوبيا ومصر التي تتخوف من تأثيره على حصتها من المياه.

كذلك تتنازع مصر والسودان السيادة على منطقة مثلث «حلايب وشلاتين وأبو رماد»، وهي أرض تحت السيطرة المصرية منذ عام 1995، بينما يعتبرها السودان جزءاً لا يتجزأ من أراضيه.

 

اشتباكات في بنغازي.. والثنيّ يأمر الجيش بالتقدم لطرابلس

تواصلت في مدينة بنغازي شرقي ليبيا المواجهات بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي والقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، فيما أمرت حكومة عبد الله الثني الموجودة في مدينة البيضاء (شرق ليبيا) ما أسمته التقدم باتجاه مدينة طرابلس لتحريرها.

كما تشهد أطراف منطقة أبو شيبة (جنوب غرب طرابلس) اشتباكات متقطعة بين قوات فجر ليبيا من جهة وما يسمى جيش القبائل وسرايا من كتيبتي القعقاع والصواعق الموالية لقوات اللواء حفتر من جهة أخرى.

وتعرضت مدينة ككلة في جبل نفوسة ظهر الثلاثاء لقصف من قبل قوات القعقاع والصواعق، أسفر عن وقوع قتيلين و18 جريحاً، وكانت الأمم المتحدة قد طرحت مبادرة لوقف إطلاق النار في 18 من الشهر الجاري لأربعة أيام حتى يتسنى لها تقديم مساعدات إنسانية للأهالي النازحين.

تحرير طرابلس

في غضون ذلك أمرت حكومة عبد الله الثني الموجودة في مدينة البيضاء (شرق ليبيا) قوات الجيش الليبي بالتقدم باتجاه مدينة طرابلس لتحريرها، وتحرير مرافق ومنشآت الدولة مما وصفتها بالمجموعات المسلحة.

وطلبت حكومة الثني من شباب مدينة طرابلس وضواحيها مساعدة هذه القوات للإسهام في تحرير عائلاتهم ومدينتهم من «الفئة الباغية الظالمة»، حسب بيان نشر على موقع الحكومة الإلكتروني. وطلبت من المواطنين وقف التعامل مع المجموعات المسلحة وإعلان العصيان المدني في المدينة.

وقالت إنها ستقدم رئيس المؤتمر الوطني نوري بو سهمين ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني عمر الحاسي إلى المحاكمة بتهمة الانقلاب على السلطة الشرعية.

وفي تعليق على بيان الحكومة، اعتبره عضو اللجنة التشريعية في المؤتمر الوطني العام محمد مَرغَم كشف سوء النية لدى النواب المجتمعين بطبرق، الذين ألحوا بطلب تأجيل المحكمة العليا لحكمها بشأن شرعية اجتماع مجلس النواب خارج العاصمة، وطالب بالاستعجال في جلسة المحكمة العليا.

واعتبر دعوة حكومة الثني للمدنيين بمساعدة الجيش دعوة للفوضى والخراب، «وإلا فكيف يطلبون من المدنيين معاونة الجيش، فهذه دعوة لاستخدام السلاح والاقتتال بين أفراد الشعب».

وأكد مرغم أن طرابلس تعيش حالياً حالة من الأمن والهدوء، بفضل سيطرة ما سمّاه «الجيش الشرعي» على مفاصل المدينة وطرد كتائب كانت محسوبة على الجيش، وكانت تحقق أغراضاً لجهات وصفها بغير الوطنية.

مصر تطالب

في سياق متصل، طالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها ما سمّته «المليشيات المسلحة في ليبيا» بإخلاء مؤسسات الدولة ووقف الأعمال العسكرية.

وشددت الوزارة على أن ممارسات «المليشيات المتطرفة» ضد مؤسسات الدولة أدت إلى تفاقم الوضع العسكري والأمني على نحو بات يفرض تعاملاً حاسماً وعاجلاً مع الوضع، وذلك عبر تفعيل قرار مجلس الأمن 2174 الذي يفرض عقوبات على الأطراف التي تسعى لضرب الاستقرار.

وطالبت الخارجية المصرية جميع المليشيات في طرابلس بإخلاء مقارّ مؤسسات الدولة بهدف عودة ما سمتها «السلطات الشرعية» التابعة لحكومة الثني، وشددت على أهمية تخلي كافة الأطراف عن الخيار العسكري، وبدء حوار سياسي مع بدء عملية تسليم السلاح تدريجياً، وفق ما جاء في المبادرة التي أطلقتها دول الجوار الليبي في القاهرة.

اشتباكات

في غضون ذلك، تشهد أطراف منطقة أبو شيبة (جنوب غرب طرابلس) اشتباكات متقطعة بين قوات فجر ليبيا من جهة وما يسمى جيش القبائل وسرايا من كتيبتي القعقاع والصواعق الموالية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من جهة أخرى. فيما تعرضت مدينة ككلة في جبل نفوسة ظهر الثلاثاء لقصف متقطع من قبل قوات القعقاع والصواعق، أسفر عن وقوع قتيلين و18 جريحاً في ككلة.

 

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com