الصفحة الرئيسية
 12 أيلول 2014م   الجمعة 17 ذي القعدة 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1126 

   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

الإخوان المسلمون ومستجدات الوضع الراهن في مصر

أدلى الدكتور محمود حسين احمد الأمين العام لجماعة الاخوان المسلمينرفي مصر بتصريح جاء فيه:

أولاً: تؤكد جماعة الإخوان المسلمين تمسكها بحقوق الشعب المصري كاملة، وعدم تفريطها قط في استعادة ثورة 25 يناير ومكتسباتها الدستورية والمسار الديمقراطي والقصاص للشهداء والمعتقلين والمصابين والمفقودين، وأهداف الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة انسانية، فضلاً عن انقاذ الجيش وسائر مؤسسات الدولة من خطر الانقلاب العسكري الفاشل الدموي.

ثانياً: تشدّد الجماعة على أنها لم تكن طرفاً ولن تكون طرفاً في أي عبث يقوّض مستقبل البلاد والعباد، وأنها غير معنية بالمشاركة في جدل الحملات الإعلامية المشبوهة الساعية لإفلات المجرمين من الحساب العادل، أو أي طرح لا يترتب عليه انجاز حل شامل وعادل يحقق كل أهداف الثورة وتطلعات الشعب، بما يعيد لمصر مكانتها وللمصريين حقوقهم وللمنحرفين رشدهم وللعدالة قيمتها، ولن تمنح القتلة مخرجاً آمناً قط، ولن تسمح بإفلات مجرم من العدالة، ولن تسامح في حقوق الشعب وضحايا سلطة الانقلاب.

ثالثاً: توضح الجماعة أنها شاركت في وضع رؤية شاملة لانقاذ الوطن من كوارث حكم سلطة الانقلاب، وتقديم حلّ متكامل وعادل وخارطة طريق وطنية ضمن الرؤية الاستراتيجية التي اصدرها التحالف الوطني لدعم الشرعية، ورفض الانقلاب في نوفمبر 2013، وهي في تدارس وتشاور دائم مع شركاء الثورة والوطن لكل ما يستجد على الساحة، في ضوء ثوابت ومبادئ الحراك الثوري وتحولات الوضع الاقليمي والدولي.

رابعاً: تؤكد الجماعة أنها ماضية في الحراك الثوري المتصاعد حتى النصر، وعلى موقفها الواضح من السلمية انطلاقاً من فهمها العقدي لمنهج التغيير الذي تلتزمه ولا تقبل بغيره بديلاً.

وإن من ينسب نفسه إلى الجماعة يجب أن يكون هذا نهجه وتلك سيرته، فإن دعا إلى غير ذلك أو اختط لنفسه نهجاً غير نهج الجماعة فهو ليس من الجماعة وليست الجماعة منه مهما أدى أو قال.

خامساً: ان فشل الانقلاب، الذي يحاول تبريره بسبب الإرهاب المزعوم أو بإلصاقه زوراً بالجماعة، دلالة على الفساد المستشري في كل الجوانب، والذي جنته مصر جراء الحكم العسكري طوال ستين عاماً، وعلى نجاح الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي في إدارة البلاد(...).

 

كيسينجر: إيران أخطر  من «داعش»
 

حذر وزير الخارجية الاميركي سابقاً هنري كيسينجر من خطورة الحزام الشيعي الممتد من طهران مروراً عبر بغداد حتى بيروت، وهو ما يعطي فرصة لإعادة إنشاء الامبراطورية الفارسية تحت المسمى الشيعي.

وقال كيسينجر، الذي عمل في ادارتي الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، والذي سيصدر له كتاب بعنوان «النظام العالمي» في مقابلة مع الاذاعة العامة الوطنية الأميركية، إن هذا يعطي قوة هائلة لايران من الناحية الاستراتيجية.

واعرب عن اعتقاده ان إيران تمثل مشكلة اكبر من تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ«داعش»، مشيراً الى أن «داعش» هو مجرد مجموعة من المغامرين الذين يعتنقون افكاراً عنيفة. ورأى انه يتعين على مثل هذا التنظيم الاستيلاء على مزيد من الاراضي قبل ان يصير واقعاً استراتيجياً دائماً. ولهذا السبب تعتبر مواجهة «داعش» مهمة، ولكن من السهل ادارتها اكثر من مشكلة ايران.

 

الأمم المتحدة تناقش تسوية للوضع في ليبيا

التقى موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا بيرناردينو ليون، فاعليات سياسية مؤيدة لعملية «فجر ليبيا»، غداة إجرائه محادثات مع خصومها السياسيين في البرلمان الجديد الذي يتخذ من طبرق (شرق) مقراً له.

يأتي ذلك في إطار جهود لإيجاد تسوية محتملة للأزمة، بإشراك طرفي النزاع (المناهضين للبرلمان الجديد والموالين له) في حكومة توافق، تنهي حال التنافس القائمة بين حكومتين، إحداهما تحظى بتأييد برلمان طبرق والثانية عيّنها المؤتمر الوطني (المنتهية صلاحيته) الذي يتخذ من طرابلس مقراً له، بطلب من «فجر ليبيا»، إثر بسط سيطرتها على العاصمة طرابلس.

وأكد ليون خلال محادثاته في طبرق دعم الأمم المتحدة للبرلمان الجديد وتمسكها بـ «شرعيته»، وشدد على وجوب التزام كل الأطراف بوقف كامل لإطلاق النار، من أجل نجاح أي اتصالات أو محادثات سياسية، وهو الموقف الذي أعاد تأكيده في مؤتمر صحافي عقب محادثاته في طبرق، مبدياً استعداد الأمم المتحدة لـ«تضييق هوة الخلافات وبناء الجسور وإيجاد أرضية مشتركة بين كل القوى الفاعلة والسياسية».

 

الأزهر: مسيحيّو الشرق شركاء في الوطن

رأى شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب لدى استقباله وفداً من رؤساء الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط برئاسة رئيس الطائفة الإنجيلية القس صفوت البياض، أن المسيحيين في بلاد الشرق شركاء في الوطن، وتخوفهم من التهجير والإقصاء لا يشهد به الواقع ولا التاريخ، وما يحدث اخيراً من قتل وترويع وتهجير ليس نابعاً من داخل بلاد الشرق، موضحاً أن هناك قوى خارجية تعمل على تقويض الدول العربية، وتخطط للاستيلاء على مقدراتها وخيراتها.

كما أعلن «براءة الإسلام من الجرائم التي ترتكب باسمه»، داعياً « صناع القرار في الغرب إلى الكف عن دعم جماعات الإرهاب الأسود التي تعيث في الأرض فساداً».

وأوضح الوفد «أن بلاد الشرق كانت تتميز بالتنوع الديني والطائفي إلى عهد قريب، لكن الأوضاع بدأت تتأزم في العراق ولبنان وبعض الدول العربية»، متطلعاً إلى أن «يقوم الأزهر الشريف بوضع صيغة يتعايش بها الجميع في بلاد الشرق الأوسط».

 

«إسرائيل» تدعو إلى تعاون استخباري ضد «داعش»

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون إلى تعاون أجهزة الاستخبارات في «العالم الحرّ» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».

وجاء في تصريحات له بثتها الإذاعة العامة: «من أجل وقف الدولة الإسلامية وهزمها، تعلمنا منذ 11 أيلول انه يجب إقامة تعاون بين اجهزة استخبارات دول العالم الحرّ وتبادل الخبرات والتعاون العملي في بعض المجالات». وأضاف: «اظهر العالم الحر حتى الآن الكثير من التساهل في مواجهة المنظمات والكيانات الإرهابية والدول التي تدعم الإرهاب مثل إيران».

 

«إيبولا» قد يطال ملايين الأشخاص

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن وباء «إيبولا» الذي يثير المخاوف حول العالم قد يواصل انتشاره إذ يتوقع تسجيل آلاف الاصابات الجديدة في ليبيريا الأكثر تضرراً. فبعدما أدى الوباء الحالي الأخطر منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، إلى وفاة أكثر من ألفي شخص منذ مطلع السنة في ليبيريا وسييراليون وغينيا، قد يكون الآتي أعظم.

وقالت المنظمة انه «يتوقع تسجيل آلاف الإصابات الجديدة بمرض ايبولا في الأسابيع الثلاثة المقبلة في ليبيريا».

وتوقعت منظمة الصحة العالمية انتشاراً «هائلاً» في البلاد حيث الفيروس مستشر. ويسهم نقص الأسرة المتوافرة لعلاج الإصابات في التعجيل في انتشار العدوى، في رأيها.

وأعلنت المنظمة حصيلة أخيرة في 5 أيلول هي إصابة نحو 4000 شخص من بينهم 2097 قضوا في الدول الثلاث الأكثر تضرراً. كما سجلت وفيات بالمرض في نيجيريا، كبرى القوى الاقتصادية في القارة، وتأكدت اصابة واحدة في السنغال.

 

«حماس» تنفي نيتّها استئناف القتال مع «إسرائيل»

نفت حركة «حماس»، نيتها استئناف القتال ضد «إسرائيل» خلال الشهر الجاري. وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، إن الحركة تنفي ما ورد في موقع «والا» الإسرائيلي، حول وجود قرار لدى «حماس» باستئناف القتال ضد «إسرائيل» خلال هذا الشهر.

وأضاف أبو زهري، أن ما نشره الموقع على لسان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، لا أساس له من الصحة. وتابع: «حركة حماس تعتبر هذه التسريبات محاولة لخلط الأمور».

وكان موقع «والا» الإسرائيلي، نقل تصريحات على لسان هنية، قال فيها إن الحركة لديها قرار باستئناف القتال مع اسرائيل خلال الشهر الجاري، لعدم تنفيذ اسرائيل بنود اتفاق التهدئة.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، في 26 من آب الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار وفتح المعابر التجارية مع قطاع غزة بشكل متزامن مع مناقشة بقية المسائل الخلافية بعد شهر من الاتفاق.

ويشار الى أن إجراءات رفع الحصار عن قطاع غزة لم تبدأ، وأن الحركة التجارية على المعابر لم تشهد أي تغيير.

 

ليبيا: «المؤتمر الوطني» يرفض تصريحات فرنسية

قال عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام في مدينة طرابلس إن موقف المؤتمر معروف برفض التدخل العسكري في ليبيا.

جاءت تصريحات حميدان تعليقاً على تصريحات وزير الدفاع الفرنسى جون أيف لودريان التي دعا فيها إلى «التحرك في ليبيا قبل فوات الأوان»، دون أن يحدد طبيعة هذا التدخل.

وأوضح حميدان في تصريح خاص للأناضول أن موقف المؤتمر واضح من التدخل الأجنبي عسكرياً في ليبيا في بيانات وتصريحات سابقة وهو موقف رافض انسجاماً مع مطالب الثوار على الأرض، بحد قوله.

وأضاف أن شؤون ليبيا الداخلية هي شأن ليبي يمكن التفاوض والحوار عليه من قبل الفرقاء وهو الأساس السليم الذي ستبنى عليه دولة ليبيا وعلى المجتمع الدولي دعم هذا الخيار، أما التدخل الأجنبي فلن يكون مجدياً.

 

تحذير من حرب أهلية في باكستان

قال زعيم الحركة الشعبية الباكستانية المعارضة، «طاهر القادري»، إن مصير المسؤولين في البلاد سيكون مثل مصير الرئيس الليبي الراحل، «معمّر القذافي»، إذا أصرّت الحكومة على موقفها واندلعت حرب في باكستان.

وأضاف القادري، في كلمة أمام حشد كبير من مناصريه، أمام مبنى البرلمان في العاصمة كابل، أن الحكومة الحالية ليست ديمقراطية وغير شرعية، وأنها لن تقف في وجه المطالبين بالحرية في البلاد.

ومن جانب آخر أشار وزير التنمية والتخطيط الباكستاني، «إحسان إقبال»، أن زعيم حزب حركة العدالة الباكستانية، «عمران خان»، يدلي بتصريحات خاطئة خلال التظاهرات التي يقوم بها مؤيدوه، وأن خان «يذهب بالبلاد إلى حرب أهلية»، وأن عليه أن يترك «الافتراءات» على الحكومة ومواجهة الحقائق السياسية.

 

العراق: العثور على مقبرتين جماعيتين لضحايا «داعش»

عثرت قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) على مقبرة جماعية لضحايا قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً باسم «داعش» في ناحية زمار، شمالي العراق، فيما أعلن مصدر عشائري العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب ناحية الحميدات، شمالي البلاد.

وقال سعيد ممو المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، شمالي العراق، إن قوات البيشمركة عثرت على مقبرة جماعية تضم رفاة 35 شخصاً من الايزيديين في منطقة تتوسط قريتي بارزان وبردية في ناحية زمار (60 كم شمال غرب الموصل).

 

قائد القوات الليبيّة - السودانية المشتركة: الطائرة السودانية التي حطت في الكفرة حملت إمدادات للقوة التي أرأسها

قال العقيد سليمان حامد، قائد القوات الليبية السودانية المشتركة، إن الطائرة العسكرية السودانية التي حطت في مطار مدينة الكفرة (جنوب شرقي ليبيا) وسببت جدلاً حول وجهتها، كانت تحمل إمدادات للقوة التي يترأسها.

وأوضح حامد في تصريحات لمراسل وكالة «الأناضول» يوم الأحد، أن «الطائرة السودانية وصلت إلى مطار الكفرة صباح يوم الخميس، دون أن يكون هناك تنسيق بين القوة والسلطات السودانية»، مقللاً من أهمية ذلك بقوله:  «ربما لتردي الاتصالات بيننا».

وأضاف أنه «بعد هبوط الطائرة في مطار الكفرة اتصلنا بالسودان للاستفهام عن الأمر، فقالوا إن الطائرة تحمل مواد طلبت الفترة الماضية من القوة المشتركة»، لافتاً إلى أنهم بالفعل طالبوا الحكومة السودانية أكثر من مرة بإرسال دعم للقوة المشتركة، لكن دون استجابة.

وأكد آمر القوات المشتركة أن «الطائرة السودانية كانت تحمل إمدادات عسكرية ولوجيستية للقوة الليبية السودانية المشتركة التي تؤمن الحدود بين البلدين».

ولفت إلى أنه «تم تفريغ ما تحمله الطائرة في مدينة الكفرة»، مشيراً إلى أن الطائرة عادت إلى السودان بعد إفراغ الشحنة. وتشترك السودان مع ليبيا في حدودها الجنوبية الشرقية بطول 383 كم. وفي وقت سابق من يوم السبت، اتهمت الحكومة الليبية الموالية للبرلمان في طبرق الخرطوم  بتسليح «الإرهابيين» في ليبيا، معتبرة الملحق العسكري السوداني شخصاً غير مرغوب فيه.

الحكومة التي يرأسها عبد الله الثني، قالت إنها اكتشفت دخول طائرة سودانية محملة بذخائر المجال الجوي للبلاد دون إذن رسمي، معتبره ذلك «اختراقاً للسيادة الوطنية الليبية».

من جهتها قالت وزارة الخارجية السودانية، يوم الأحد، إنه لم يصلها من السلطات الليبية أو سفارة  طرابلس بـ‏الخرطوم، طلب سحب الملحق العسكري بسفارة السودان في طرابلس.

ونفى الجيش السوداني تقديمه أياً من أشكال الدعم لأي طرف من أطراف النزاع المسلح في ليبيا.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، إن «الطائرة التابعة للجيش السوداني التي وصلت مطار معيتيقة الليبي مؤخراً  كانت تحمل معونات (مساعدات) للقوات السودانية - الليبية المشتركة»، المنتشرة على الحدود بين البلدين.

 

أوباما: حشدنا القدرات والموارد لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلاميّة»

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة الماضي، إن بلاده «حشدت القدرات والموارد لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية»، المعروف إعلامياً باسم «داعش».

وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ويلز بالمملكة المتحدة، أن واشنطن قامت بتجهيز «الحلفاء العراقيين لمواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية».

وتابع الرئيس الأمريكي أن جميع المشاركين في قمة الحلف «اعترفوا بخطورة الدولة الإسلامية وأهمية التحرك ضدها»، مضيفاً: «وجدنا دعماً كبيراً من كثير من دول العالم حول الخطوات التي اخذناها».

وتشن طائرات مقاتلة أمريكية غارات ضد أهداف التنظيم في شمال العراق منذ مطلع آب الماضي.

أوباما لفت إلى «تصميم الناتو على القضاء على مقاتلي تنظيم الدولة بالتعاون مع الحلفاء»، مضيفاً: «كلي ثقة في أن الجميع جاهز لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية باعتباره تهديداً حقيقياً على الجميع».

ورداً على سؤال حول دور الدول العربية في هذه المواجهة، قال أوباما: «وزير الخارجية جون كيري، سيزور المنطقة خلال الفترة المقبلة، لترتيب هذا التنسيق والدعم، ويجب أن تكون هناك دول عربية وذات أغلبية سنية في صفنا في هذه المواجهة».

وحول الوضع الميداني في سوريا، قال أوباما: «لن نرسل جنوداً أمريكيين من أجل السيطرة على مناطق النزاع في سوريا، ولكننا ندعم شركاء فاعلين على الأرض لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية هناك».

وتحدث عن استراتيجيات عمله، موضحاً: «كي يستطيع التحالف إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، يجب التنسيق عبر خطوط متعددة من الجهد، وتشمل هذه الجهود: الدعم العسكري للشركاء العراقيين، وقف تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى التنظيم، مكافحة تمويل تنظيم الدولة، التصدي للأزمات الإنسانية (التي يتسبب فيها التنظيم)، إنهاء شرعية الأيديولوجيا الخاصة بالتنظيم».

 

برلمانيّون أوروبيّون يدعون لمحاسبة إسرائيل ومقاطعة منتجاتها

قالت السياسية الإيرلندية «مارتينا أندرسون»، عضو الكتلة البرلمانية لحزب اليسار المتحد في البرلمان الأوروبي، «إن على إسرائيل أن تدفع ثمن ما ارتكبته، ويجب وضع حدّ لإفلات منتهكي حقوق الإنسان من العقاب».

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عُقد حول جولة قام بها وفد من كتلة الحزب البرلمانية إلى فلسطين وإسرائيل، حيث اشتكت فيه من عدم إعطاء وزارة الخارجية الإسرائيلية لهم إذناً بدخول قطاع غزة، قائلة: «لا ينبغي أن تتكرر الاعتداءات التي شهدتها غزة ولا أن تُنسى».

وذكرت أندرسون أن 2200 شخص لقوا مصرعهم في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية، منهم 50 من مسلحي حركة حماس، أمّا الباقي في غالبيتهم من الأطفال والنساء، مضيفةً: «يجب تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في حال انتهاك حقوق الإنسان، ألا يرى الاتحاد الأوروبي المجازر بحق الأطفال الصغار، وانتهاكات حقوق الإنسان؟ ويدين الاتحاد إقامة المستوطنات غير الشرعية باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي، ولكن اتفاقية الشراكة ما زالت قائمة».

وأكدت البرلمانية حق الفلسطينيين بالسيادة والحرية والعيش بكرامة واحترام، وأن عليهم كبرلمانيين تحمل المسؤولية وإلا فسيصبحون «شركاء في الجريمة».

بدورها، لفتت البرلمانية البرتغالية «ماريسا مارتيز» إلى أن تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل ليست خطوة كافية، مشددة على ضرورة تطبيق حظر سلاح كامل وبدء العمل بحظر على المنتجات الإسرائيلة المنتجة من الأراضي المحتلة.

أمّا البرلماني الفرنسي «يونس عمرجي» فقد قال: «فلسطين تشهد عملية استعمار منافية للقانون الدولي متواصلة بسرعة وليس عملية سلام، نحن نعرف ما حدث، ولكن نغلق أعيننا».

من جانبه، أفاد البرلماني اليوناني «تاكيس هادجيجيورجيو» أن ظهور حماس هو نتيجة للاستعمار، قائلاً: «لذلك، يجب علينا أن نركز على العمل ضد الاحتلال، وأن نرفع صوتنا من أجل مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وأن نطرح مسألة استمرار بيع دول الاتحاد الأوروبي للسلاح لإسرائيل على أجندة المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء».

 

«صرخة».. أول احتجاج علوي ضد نظام «آل الأسد»

في تحرك هو الأول من نوعه منذ دخول الثورة السورية عامها الرابع، أطلق نشطاء سوريون من الطائفة العلوية حملة، سموها «صرخة», هدفوا من ورائها إلى رفع الوعي الاجتماعي للشعب السوري، حول الحاجة الملحة لإيقاف الحرب والبدء بعملية مصالحة اجتماعية بين جميع مكونات المجتمع.

وتنفرد هذه الحملة عن الحملات السابقة التي أطلقها نشطاء المجتمع المدني، بأنها جاءت من معارضين ينتمون إلى الطائفة العلوية، «المحسوبة بتأييدها للنظام السوري»، وفي مدينة طرطوس الساحلية التي يعتبرها النظام معقلاً لمؤيديه.

كما تنفرد أيضاً بتوقيت انطلاقها في شهر تموز الماضي، أي بعد شهر تقريباً من موعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران الماضي، وما رافق ذلك من حالة تذمر أصابت الكثير من مؤيدي النظام من وعود الحسم العسكري، ومن سياسات النظام التي اتخذت الطائفة العلوية رهينة لبقائها في السلطة، وزرعت العداء بينها وبين بقية الشعب السوري، بحسب ما أكدته الناشطة والمسؤولة في الحملة «إيما سليمان» لمراسل الأناضول.

وذكرت سليمان أنَّ الحملة انقسمت إلى شقين: الأول منها استهدف أبناء الطائفة العلوية من طريق إطلاق نداءات من أجل التسامح وتعبئة الرأي العام لخلق حراك نحو التغيير، والشق الثاني استهدف بقية السوريين بشكل عام (المؤيد والمعارض) لتشجيعهم على اتخاذ خطوات للتصالح الاجتماعي.

وقالت سليمان: «إنَّ الحملة لاقت انتشاراً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت صداها على الأرض، وأحدثت صدمة في معسكري الموالين والمعارضين، في مختلف المحافظات السورية، وصولاً إلى مدينة اللاذقية وجزيرة أرواد»، لافتة إلى أنَّ الناشطين رفعوا شعار: «الكرسي إلك والتابوت لأولادنا»، في إشارة إلى رأس النظام بشار الأسد، وشعار «الشارع بدّو يعيش».

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com