الصفحة الرئيسية
  17 تشرين الأول 2014م   الجـمـعـة 23 ذي الحجة 1435هــ    السنة الثانية والعشرون   العدد 1131 

   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

أردوغان: «الأسد» أخطر من «تنظيم الدولة»!
 

ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة بشدة بالرئيس السوري بشار الأسد ووصفه «بالمجرم» و«الإرهابي»، وأنه يمثل خطراً أكبر من تنظيم الدولة الإسلامية. كما وجه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو انتقادات مماثلة للأسد. وقال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره في مدينة طرابزون شمال البلاد، إنه لا يمكن تركيا أن تترك مصير اللاجئين السوريين بين يدي «الأسد الذي يمارس إرهاب الدولة»، متهماً «بعض دول الجوار» بعمل كل ما بوسعها لحماية نظام الأسد.

وجدد رفضه لاتهام بلاده بدعم تنظيم الدولة، وقال إن موقف تركيا من جميع المنظمات الإرهابية مبدئي، «ونحن لا نفرق بين المنظمات الإرهابية ونصنفها بين هذه جيدة وتلك سيئة.. لقد اتخذنا الموقف ذاته إزاء تنظيم الدولة الإسلامية».

وانتقد الرئيس التركي حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، لمطالبته بإصدار تفويض للجيش التركي بشأن مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة شمال سوريا، واعتبر أن تدخل الجيش التركي ضد تنظيم الدولة يوفر «حماية للأسد»، مندداً بصمت المعارضة التركية على «مقتل حوالي 200 ألف سوري».

من جانبه حمّل أحمد داود أوغلو نظام الأسد وتنظيم الدولة المسؤولية «عن كل تلك الأحداث المأساوية»، وأكد في تصريحات للصحفيين يوم الجمعة أن تركيا تعارض تنظيم الدولة كما تعارض نظام الأسد.

بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس، إن النظام الحالي في سوريا أخطر من تنظيم الدولة، وإنه المصدر الحقيقي للإرهاب، مشيراً إلى الحاجة «إلى تحول سياسي في سوريا».

ورغم موافقة برلمانها، ترفض الحكومة التركية حتى الآن التدخل عسكرياً ضد تنظيم الدولة الذي عزز سيطرته على عين العرب الواقعة على مسافة بضعة كيلومترات من الحدود التركية.

وكان أردوغان أعلن شروطاً ثلاثة، بينها إقامة منطقة عازلة شمال سوريا لمساعدة اللاجئين وحماية المدنيين، كي تنضم بلاده إلى الحملة على تنظيم الدولة أو تتدخل لحماية مدينة عين العرب التي تقع قبالة بلدة سروج التركية.

 

عزل مسؤولين أمنيين بارزين في حمص

عزل النظام السوري مسؤولين أمنيين بارزين في حمص وسط البلاد بعد تظاهرات احتجاجية قام بها موالون للنظام على خلفية تفجيرين في حي عكرمة قتل فيهما أكثر من خمسين شخصاً معظمهم أطفال.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «سلطات النظام عزلت كلاً من رئيس فرع الأمن العسكري في حمص (العميد عبدالكريم سلوم) ورئيس اللجنة الأمنية في المدينة (اللواء أحمد جميل)، عقب اعتصامات قام بها مواطنون في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حمص التي تقطنها غالبية من المواطنين من الطائفة العلوية».

وأشار «المرصد» إلى أن تشييع قتلى تفجيري حي عكرمة في الثاني من الشهر الجاري «تحوّل إلى اعتصام عند دوّار الرئيس في أطراف حي عكرمة، وطالب المعتصمون بإقالة محافظ حمص طلال برازي وداعمته لونا الشبل مديرة المكتب الصحافي في رئاسة النظام السوري».

 

لندن: غالبية برلمانية مع الاعتراف بفلسطين

صوّت النواب البريطانيون بغالبية ساحقة تأييداً للاعتراف بفلسطين، في خطوة رمزية وغير ملزمة للحكومة، لكنها تعكس المزاج البريطاني العام، ويؤمل أن تشجّع برلمانات وحكومات أوروبية أخرى على القيام بالمثل، وربما تقنع الحكومة البريطانية باحترام العملية الديموقراطية وقرار برلمانها. وغداة التصويت، وجه وزير بريطاني سابق انتقاداً لاذعاً للسياسة الاستيطانية الإسرائيلية، داعياً الحكومة إلى حظر منتجات المستوطنات، واعتبار كل من يدافع عن الاستيطان «متطرفاً».

وتبنّى النواب ليل الاثنين - الثلاثاء الماضي بغالبية 274 صوتاً في مقابل رفض 12، اقتراحاً يدعو الحكومة البريطانية إلى «الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل» كـ«مساهمة في تأمين حل تفاوضي يكرّس قيام دولتين» في المنطقة.

 

بان كي مون «مصدوم» من شدة الدمار في غزة

عبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن صدمته من هول وشدة الدمار الواسع في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، مشيراً إلى أن الوضع «يتجاوز القدرة على الوصف»، متهماً إسرائيل بقصف مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وحض على بذل جهود حثيثة لإعادة البناء ورفع الحصار في شكل كلي عن القطاع.

وشدد مون خلال مؤتمر صحافي مع نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية زياد أبو عمرو في مدرسة تابعة لـ«اونروا» في مخيم جباليا للاجئين تعرضت لقصف اسرائيلي استشهد خلاله عدد من النازحين اليها على أنه «لا بدّ من حل كل مشكلات قطاع غزة من جذورها وفي مقدمها رفع الحصار»، مشيراً إلى أن الدفعة الأولى من رواتب الموظفين التابعين لحكومة «حماس» السابقة في طريقها الى القطاع.

 

أميركا تطالب بتأجيل الانتخابات في السودان

طالبت واشنطن بتأجيل انتخابات السودان إلى ما بعد وقف الحرب وإقامة حوار، فيما أبدت الخرطوم أن أقصى طموحاتها في العلاقات مع الأميركيين هي التوصل إلى معادلة «تركها وشأنها».

أتى ذلك في وقت تحدث فيه وزير الخارجية السوداني علي كرتي، عن تطور إيجابي في الموقف الأميركي والأوروبي من الحوار الوطني الشامل في البلاد الذي دعا إليه الرئيس عمر البشير. وأوضح كرتي أن الغرب ينتظر نتائج هذا الحوار للتأكد من جديته، وأنه ليس «تمثيلية» أو إضاعة للوقت.

وكشف كرتي، عن «نجاح السودان في اختراق حائط الحصار الغربي المفروض على البلاد في الكثير من القضايا»، أهمها النجاح في انتزاع ملف آبيي المتنازع عليه مع دولة الجنوب من مجلس الأمن وإعادته الى الاتحاد الأفريقي.

 

مقتل أميركي وإصابة آخر في إطلاق نار بالرياض

في حادث هو الأول من نوعه منذ سنوات، قتل أميركي بالرصاص وأصيب آخر في العاصمة السعودية الرياض.

وجاء في بيان مقتضب نقلته وسائل الإعلام الحكومية أن الشرطة أطلقت الرصاص في وقت لاحق وأصابت مهاجماً ثم اعتقلته. وتحدث البيان عن «مقتل أحد الأشخاص وإصابة الآخر إصابة متوسطة واتضح أنهما من حملة الجنسية الأميركية».

وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي بأن الدافع الى الهجوم لم يعرف بعد، وأن التحقيق مستمر. وقد تبين أن المهاجم الذي حاصره رجال الأمن واشتبكوا معه ثم أصابوه قبل احتجازه، رجل سعودي ولد في الولايات المتحدة.

 

الطائرات التركية تستهدف «الكردستاني»

أغارت مقاتلات تركية، على مواقع لمقاتلي «حزب العمال الكردستاني» قرب الحدود العراقية، في أول انتكاسة مسلحة جدية في مفاوضات السلام التي بدأت قبل عامين وتتعرض لتهديد خطير نتيجة منع تركيا المقاتلين والأسلحة من العبور عبر أراضيها إلى عين العرب (كوباني) التي تواصل مقاومة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-«داعش».

وبعد أيام على أعمال عنف تخللت تظاهرات موالية للأكراد في كل أنحاء تركيا، استهدفت الطائرات التركية مواقع لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي هاجم بحسب قوى الأمن التركية تكراراً مركزاً للشرطة في بلدة داغليجا.

 

بغداد: مقتل نائب بتفجير انتحاري

توالت التفجيرات التي تستــهدف نقــــاطاً أمنية في محيط العاصمة العراقيــة بغــداد، لليوم الثالث على التوالي، في ظل الحديث عن تحضيرات لتــنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» - «داعش» من أجل شن هجوم على العاصمة، خصوصاً بعد ان استكمل التنظيم سيطرته شبه الكاملة على محافظة الأنبار، بينما نفت قيادة عملـيـات العاصمة حدوث اشتباكات في محيط مطار بغــداد الدولي.

وفي هذه الأثناء، استهدف تفجير انتحاري نقطة تفتيش عند مدخل مدينة الكاظمية في شمال بغداد، ما أدى إلى مقتل أكثر من 25 شخصاً، بينهم النائب في البرلمان العراقي عن كتلة «بدر» أحمد الخفاجي، الذي شغل منصب وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات سابقاً، بالإضافة إلى إصابة حوالي عشرين شخصاً بجروح، أثناء اصطفاف السيارات في طابور التفتيش، كما قتل أربعة أشخاص في انفجار عبوة كانت مزروعة في حي القاهرة في شمال العاصمة.

 

ابن عمر: العملية الانتقالية في اليمن مهددة بالانهيار

أبلغ المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن جمال بنعمر مجلس الأمن أن «العملية الانتقالية مهددة بالانهيار»، مشدداً على أن «الطريقة الوحيدة لإنقاذها تكون عبر التنفيذ الكامل لاتفاقية السلم والشراكة الوطنية».

وقال بنعمر، بعد الاجتماع الذي استغرق أكثر من ٣ ساعات إن «مجلس الأمن سيوظف كل الجهود لدعم اليمنيين في خطاهم وتطلعاتهم لتحقيق التغيير السلمي». وأضاف إن اتفاقية السلم والشراكة الوطنية «ترتكز كلياً على مخرجات الحوار الوطني التي توافقت عليها كل المكونات السياسية».

 

الحوثيون يسيطرون على الحديدة بترتيب مع الحكومة

يواصل مسلحو جماعة الحوثي بسط سيطرتهم على مدينة الحديدة الاستراتيجية على البحر الأحمر غربي اليمن بعد أن دخلوها الثلاثاء الماضي دون أدنى مقاومة، وذلك في أكبر حركة تمددية تؤشر على سعيهم للتوسع على الشريط الساحلي حتى «باب المندب» على مدخل البحر الأحمر وخليج عدن.

وأفاد مراسل الجزيرة في اليمن خالد البكاري أن الحوثيين يعززون وجودهم في الكثير من النقاط الاستراتيجية بمدينة الحديدة (230 كلم إلى الغرب من صنعاء) بينها القاعدة العسكرية البحرية والمطار والميناء الواقع شمال مضيق باب المندب.

ويقيم الحوثيون نقاط تفتيش عند بوابات المدينة بعد أن سيطروا في وقت سابق على مخازن السلاح التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة في مدينة باجل بالحديدة، وبدؤوا في نقل الأسلحة إلى أماكن مجهولة.

 

حفتر: معركة تحرير بنغازي تبدأ خلال ساعات

أعلن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أن -ما سماها- «معركة تحرير» مدينة بنغازي شرقي ليبيا ممن وصفهم بـ«المتطرفين» ستبدأ خلال الساعات القادمة، مطالباً أهالي المدينة بالصبر، وتعهد بأن الجيش -فور انتهاء المعركة- سيعيد بشكل عاجل كافة أوجه الحياة إلى المدينة.

وقال حفتر في كلمة بثتها قناة «ليبيا أولاً» الموالية له، إن الساعات القادمة ستكون عصيبة وقاسية في مدينة بنغازي، لكنه شدد على أنه «لا بدّ من ذلك لكي نعيد الأمن والأمان».

وتابع أن رجال «عملية الكرامة» صاروا جاهزين لتحقيق هدفهم المرحلي الأهم، وهو تحرير مدينة بنغازي، وهي «المرحلة الاستراتيجية الأهم في معركة الجيش ضد الإرهاب، لأنها ستفتح الباب أمام تحرير كافة ربوع الوطن من الإرهابيين العابثين باستقراره وأمنه ووحدته».

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالأفعال الإجرامية الصهيونية تجاه المسجد الأقصى

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ الأحداث الإجرامية المتصاعدة من جانب الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين، تجاه المسجد الأقصى من مداهمات خطيرة، وإطلاق قنابل صوتية داخل المسجد حيث أدى إلى حرق بعض سجاد المسجد، إضافة إلى أن دعوات الاقتحام المستمرة من قبل جماعات الصهاينة وصلت إلى المطالبة بفتح باب لليهود في المسجد الأقصى الشريف، ومن المؤسف أن يحدث كل ذلك وأكثر وسط صمت عالمي وبخاصة صمت عربي وإسلامي.

وفي أجواء تلك الأفعال الإجرامية الصهيونية، ضد الشعب الفلسطيني والأقصى والمقدسيين، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرى ما يلي:

1- يندد الاتحاد باقتحام المسجد الأقصى من قبل الصهاينة المحتلين، ومن قبل قوات الأمن الإسرائيلية المعتدية التي ألقت القنابل، حيث أدت إلى احتراق بعض سجاد المسجد الأقصى الشريف، كما يندد الاتحاد بالاعتداء على المقدسيّين مقابل حماية الصهاينة محاولات اقتحام المسجد الأقصى.

2- يحذر الاتحاد من استمرار تلك الأفعال الإجرامية تجاه فلسطين وقضيتها العادلة، ويؤكد أن الصهاينة هم الطرف المعتدي والمحتل للأرض المباركة وأهلها وفق الشرائع والقانون والأعراف الدولية.

3- يدعو الاتحاد العالمي جميع دول العالم والمنظمات الدولية للعمل على إيقاف هذا الإجرام الصهيوني، ووقف حالة الصمت غير المبررة، في الوقت الذي يقوم فيه العالم بتأسيس تحالفات ضد تنظيمات يرى أنها متشددة، بينما يقف صامتاً أمام محتل مخالف للشرائع والقوانين.

4- يطالب الاتحاد العالم الإسلامي والعربي والعالم الحر، بتنظيم فعاليات عالمية مساندة للقضية الفلسطينية العادلة، والقيام بهبة عالمية حرة ترفض الاعتداءات على المسجد الأقصى، والمقدسيين، وترفض تهويد القدس الشريف، وفلسطين، وذلك يوم الجمعة الموافق 17/10/2014م، ويطالب الخطباء بتركيز خطبهم على قضية فلسطين والمسجد الأقصى.

5- يطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة الدول العربية والإسلامية بالقيام بمسؤولياتهم تجاه قضية الأمة الأولى والمحورية وهي قضية فلسطين، وملاحقة المعتدين المحتلين قانونياً ودولياً، والعمل على إيقاف الاعتداءات والمداهمات تجاه المسجد الأقصى، ومحاولات هدمه، أو حرقه، أو الاعتداء على المقدسيين، ويتساءل الاتحاد: ألا يستحق المسجد الأقصى تكوين حلف إسلامي عربي إنساني للتصدي للاعتداءات الصهيونية واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني العادلة ووقف الاحتلال؟!

 

خلافات داخل الائتلاف ؤجل انتخاب رئيس الحكومة السورية المؤقتة

أفاد مصدر في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن خلافات نشأت بين أعضائه بخصوص كتلة المجالس العسكرية للجيش السوري الحرّ في الهيئة العامة للائتلاف، الأمر الذي استدعى تأجيل التصويت على انتخاب رئيس الحكومة المؤقتة، واستدعى تمديد اجتماعات الدورة السادسة عشرة للهيئة العامة للائتلاف يوماً إضافياً.

وكان رئيس الائتلاف، «هادي البحرة»، قد حلَّ مجلس القيادة العسكرية العليا في ٢٣ أيلول الماضي، الأمر الذي فجر أزمة داخل الائتلاف، واعتبر أعضاء ممثلي المجالس العسكرية، الخمسة عشر، خارج هيئته العامة.

وأشار المصدر إلى أن هنالك ثلاثة خيارات لحل هذه المشكلة، تتمثل في التوصل إلى تفاهم قادة المجالس العسكرية على قائمة موحدة لممثليها داخل الائتلاف، أو أن تلغى كتلة المجالس العسكرية، أو يؤجل اختيار الممثلين إلى اجتماع قادم للائتلاف، يحدد موعده في ما بعد.

وكانت فصائل معارضة منضوية بإطار المجلس العسكري، قد سبقت البحرة بإصدار بيان استقالة من مجلس القيادة العليا، رابطة إياها بضرورة تجديد الأطر القيادية للثورة، بعد أن «ثبت عدم جدوى الإصلاحات الجزئية وتراجع أداء المجلس، وافتقاده للرؤية الاستراتيجية للعمل»، بحسب بيان أصدرته.

وكان رئيس الحكومة المؤقتة المقالة «أحمد طعمة»، قد أصدر قراراً بحل المجلس، وإقالة رئيس هيئة الأركان عبد الإله البشير، في ٢٢ تشرين الثاني من العام الماضي، وردت الهيئة العامة للائتلاف الوطني حينها على طعمة بإقالة حكومته، بعد اجتماعات مكثفة في إسطنبول، واعتبرت خطوتها جاءت في إطار الجهود التي تبذلها «للرقي بعمل الحكومة لخدمة شعبنا، والعمل على تحقيق أهداف الثورة».

وكانت الهيئة العامة للائتلاف قد بدأت اجتماعاتها الجمعة الماضية، وناقشت على مدى ثلاثة أيام قضايا عديدة، من بينها العلاقة الناظمة بين الائتلاف والحكومة، والنظام الأساسي للائتلاف والسياسة المالية، والوضع الميداني داخل سوريا وخاصة التطورات في مدينة عين العرب (كوباني)، وقدم المرشحون لرئاسة الحكومة المؤقتة برامجهم أمام أعضاء الائتلاف.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com