الصفحة الرئيسية
 19 كانون الأول 2014 م    الجـمـعـة 27 صفر 1436 هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1140 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

محكمة أوروبيّة تقضي برفع حماس من قائمة الإرهاب

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وهي ثاني أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي، برفع اسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية.

وألغت المحكمة قرار الاتحاد الإبقاء على حركة (حماس) في قائمة المنظمات الإرهابية ولكنها أبقت مؤقتاً على وضع حماس الحالي لفترة ثلاثة شهور أو لحين البت في الاستئناف.

وقالت المحكمة العامة بالاتحاد الأوروبي إن وضع حماس على القائمة لم يعتمد على النظر في تصرفات حماس وإنما على افتراضات ترددت في وسائل الإعلام والإنترنت.

ولكن المحكمة قالت إنها ستبقي على الآثار المترتبة على وضع حماس على قائمة المنظمات الإرهابية حتى تضمن أن يكون أي تجميد للأموال في المستقبل فعالاً.

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام إسرائيلية ومصادر حقوقية إن المحكمة ستجري نقاشاً لرفع الحركة من قائمة المنظمات الإرهابية الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

ونقلت القناة العاشرة في إسرائيل يوم الثلاثاء عن مصادر دبلوماسية قولها إن دبلوماسيين أوروبيين تلقوا تعليمات من قبل جهات مسؤولة للاستعداد لاحتمالية أن تقوم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء برفع حماس من قائمة الإرهاب الأوروبية.

وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن قائمة الإرهاب هي التي تقف وراء منع دول الاتحاد الأوروبي من إجراء اتصالات أو علاقات مع حماس، موضحة أن مؤسسات أوروبية لديها تحركات من أجل رفع الحركة من القائمة الأوروبية للإرهاب. وكانت مصادر سياسية إسرائيلية قالت للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، مساء الثلاثاء إن مؤسسات إسلامية كثيرة في أوروبا تقف وراء التحشيد ضد إسرائيل وقبول الحركات والفصائل الفلسطينية.

من جهة أخرى نقلت وكالة الأناضول عن مصدر حقوقي لم تسمه قوله إن المحكمة الأوروبية ستجري نقاشاً بناءً على قضية رفعتها حماس عبر مؤسسات أوروبية متضامنة مع الشعب الفلسطيني عام 2010، تقدح بقانونية الإجراءات التي اتبعها الاتحاد لإدراج الحركة على قائمة الإرهاب.

أما المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري فأعرب في وقت سابق عن أمله أن يتم إزالة اسم الحركة من القائمة الأوروبية، واصفاً وضعها على هذه القائمة بالخطأ الجسيم والظالم بحق الشعب الفلسطيني، وبالانحياز للاحتلال الإسرائيلي.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وضع حماس على قائمة الإرهاب في العام 2003 بسبب شنها هجمات ضد أهداف إسرائيلية خلال الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 2000.

 

خلاف في كردستان العراق حول نشيد الإقليم

أثار مشروع إقرار نشيد الإقليم في كردستان العراق جدلاً واسعاً، حيث رفض أعضاء من «الجماعة الإسلامية» في برلمان الإقليم الموافقة على مشروع إقرار النشيد، لأنه يتضمن -حسب قولهم- كلمات تعلي من شأن الوطن على حساب الدين. وواجه إقرار النشيد بشكل رسمي -الذي يناقشه البرلمان- معارضة بعض الإسلاميين، لاحتوائه على عبارة «أن الدين والمعتقد هو الوطن».

كما اعترض على إقرار النشيد نواب مسيحيون وتركمان، قالوا إن النشيد لا يمثل جميع الطوائف والفرق الكردية، لتضمنه كلمات أخرى تقول «إن الأكراد هم أبناء كيخسرو»، وهو شخصية فارسية.

من جهتها، ترى اللجنة الثقافية والإعلامية في برلمان كردستان -التي قدمت مشروع الإقرار- أن كلمات الخلاف في النشيد مجازية، مؤكدة أنه «لا تراجع عن إقراره».

 

وزير الدفاع الإسرائيلي: تهديد السلطة بوقف التنسيق الأمني وهميّ

كشف مسؤول فلسطيني عن مساع دولية وإقليمية تبذل حالياً مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي  لتجنب التصعيد بعد حادثة استشهاد الوزير زياد أبو عين.

وقال المسؤول الفلسطيني إن قرار القيادة الفلسطينية تأجيل اجتماعها الذي كان مقرراً يوم الجمعة إلى الأحد للرد على مصرع أبوعين؛ «جاء في سياق مساع تقوم بها جهات إقليمية ودولية» دون أن يكشف عن تلك الجهات.

كما رفضت طلباً إسرائيلياً لعقد اجتماع أمني تقدمت به تل أبيب، وذلك رداً على اغتيال أبو عين.

ورجحت مصادر سياسية في وقت سابق أن يكون التأجيل إلى حين انتهاء مراسم العزاء في استشهاد الوزير ومواصلة المشاورات بشأن القرارات المتوقع اتخاذها، يأتي وسط حالة من الغضب والترقب لدى الفلسطينيين الذين خرجوا بمظاهرات في مدن الضفة الغربية وأصيب العشرات منهم برصاص الاحتلال وحالات اختناق بالغاز.

وكانت الحكومة الفلسطينية قد حمّلت إسرائيل كامل المسؤولية عن استشهاد أبو عين الذي استشهد بعد إصابته بكدمات مختلفة في الوجه والعنق ونزيف في أحد شرايين القلب إثر الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال وفق ما قال مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني صابر العالول.

من جهة أخرى استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون وقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل، معتبراً أن هذا التنسيق يعد أكثر أهمية بالنسبة إلى الجانب الفلسطيني، داعياً السلطة الفلسطينية إلى تجنب «التحريض».

وقال يعالون -في تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة: «أعتقد أن تهديد السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وهمي لكونه يهمّها بدرجة لا تقل عن مدى اهتمام إسرائيل باستمراره».

وأضاف أن التنسيق الأمني مهم للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ولكنه يهم الطرف الفلسطيني أكثر، كما دعا في سياق حديثه السلطة الفلسطينية إلى تجنب ما سماه بالتحريض، مجدداً الرواية الإسرائيلية التي ترجع استشهاد الوزير الفلسطيني زياد أبو عين نتيجة أزمة قلبية.

ولوحت السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد استشهاد أبو عين، إلا أن القيادة الفلسطينية لم تتخذ قراراً بهذا الشأن بانتظار ما سيسفر عنه اجتماعها الذي أجل من الجمعة إلى الأحد.

وبحسب اتفاق أوسلو الموقع بين الجانبين عام 1993، يقوم الجانب الفلسطيني بمنع تنفيذ هجمات على إسرائيل، كما تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية بتبادل المعلومات لمكافحة  تلك الهجمات.

 

واشنطن تهدّد بالفيتو

  دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الحذر بشأن المساعي الفلسطينية في الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة أن تكون أي خطوة تتخذ «مدروسة بعناية»، فيما أعلن الفلسطينيون أنهم تبلغوا من كيري تهديداً باستخدام الفيتو، وأنهم لا يزالون مصرين على عرض مشروعهم لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي خلال سنتين، على مجلس الأمن.

فقد لمّح الوزير الأميركي إلى أن واشنطن لا تعتقد ان الوقت مناسب لهذا الأمر في الوقت الحاضر مع استعداد إسرائيل لإجراء انتخابات مبكرة في آذار المقبل.

وأجرى كيري خلال جولته الأوروبية لقاءات مع نظرائه الأوروبيين والروس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو لمعرفة مقدار الدعم للمسعى الفلسطيني في الامم المتحدة.

 

روسيا متفائلة بشأن إطلاق محادثات السلام السورية

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن بلاده متفائلة حيال احتمالات تجدد المحادثات بين المعارضة والحكومة السورية في وقت مبكر من العام المقبل.

وقال لافروف لشبكة فرانس 24 التلفزيونية الإخبارية: «حتى الآن ومما نسمعه من أغلب محاورينا من المعارضة ومن الحكومة السورية يمكننا أن نتفاءل بمحاولة تجربة عملية (إجراء المحادثات) في وقت مبكر من العام المقبل على الأقل».

وأضاف لافروف أنه يتعين على الجماعات المعارضة السورية أن تتوافق في ما بينها على نهج مشترك قبل أن تبدأ المحادثات المباشرة مع الحكومة السورية.

ولم يحدد لافروف أي جماعات معارضة يجب أن تشارك في المحادثات.

 

لافروف: واشنطن تحاول تغيير النظام في روسيا
 

رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك أسساً للاعتقاد أن الولايات المتحدة تحاول زعزعة الاستقرار وتغيير النظام في روسيا من طريق فرض العقوبات عليها.

وقال لقناة «فرانس 24» رداً على سؤال في هذا الشأن: «لدي أسباب جدية للاعتقاد أن هذا صحيح»، مضيفاً أن بعض الساسة (في الغرب) لا يخفون ذلك.

وتعليقاً على مشروع القانون الأميركي الذي وافق عليه الكونغرس والذي ينص على إمكان فرض عقوبات إضافية على روسيا، قال لافروف إن روسيا ستتخذ خطوات جوابية تبعاً لتطور الأمور، مشيراً إلى أنه يجب انتظار توقيع الرئيس باراك أوباما المشروع.

 

نحو 200 قتيل في معركتي وادي الضيف والحامدية

أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» الذي يتخذ لندن مقراً له، أن نحو مئتي جندي سوري وجهادي قتلوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة لدى سيطرة «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا على معسكرين للجيش السوري النظامي الاثنين في شمال غرب البلاد، وأن ما لا يقل عن 120 جندياً سورياً من القوات النظامية وقعوا في أسر «النصرة».

وبذلك تكون الجبهة التي تؤازرها مجموعات من المعارضة قد وجهت صفعة إلى النظام السوري عندما سيطرت خلال ساعات على قاعدتين عسكريتين استراتيجيتين في معسكري وادي الضيف والحامدية بريف محافظة إدلب في شمال غرب سوريا والمتاخمة للحدود التركية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنه اثر الهجوم الذي بدأته الجبهة يوم الاحد «قتل أكثر من 100 عنصر من الجيش النظامي و80 جهادياً خلال المعارك وعمليات القصف وانفجار الالغام التي زرعها الجنود في كلا المعسكرين». وأضاف أن 120 جندياً سورياً وقعوا في قبضة الجبهة، فيما فرّ نحو مئة جندي في سيارات أو سيراً نحو بلدة مورك في محافظة حماه الواقعة جنوب محافظة ادلب.

 

بورصات الخليج 49 مليار دولار خسائر في يوم واحد

محت موجة جديدة من البيع المذعور 49 مليار دولار من قيمة أسواق الأسهم في الدول العربية الخليجية، مع تراجع سعر خام القياس العالمي مزيج نفط برنت الى ما دون 60 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2009.

وجاءت خسائر أسواق الأسهم لتضاف إلى أكثر من 200 مليار دولار فقدتها البورصات فعلاً منذ نهاية تشرين الأول. بينما جاء أكثر عمليات البيع المحموم من المستثمرين الأفراد الذين يخشون أن تخفض الحكومات الإنفاق مع تراجع عائدات النفط. وقال رئيس إدارة الأصول لدى المستثمر الوطني في أبوظبي سيباستيان حنين: «نشهد حالاً من الذعر الآن ولا عوامل تدعم السوق ولم يعد المستثمرون يعملون المنطق».

 

140 قتيلاً في هجوم شنّته «طالبان باكستان»

اقتحمت مجموعة من مسلحي وانتحاريي حركة «طالبان باكستان» مدرسة رسمية للجيش في بيشاور، عاصمة اقليم خيبر بختونخوا القبلي (شمال غرب)، ما ادى الى سقوط 140 قتيلاً على الأقل و122 جريحاً غالبيتهم من التلاميذ في إحدى الهجمات الأكثر دموية في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة. وتدير المؤسسة العسكرية 146 مدرسة في انحاء البلاد مخصصة لأولاد العسكريين ومدنيين.

 

معظم الأميركيين يبرّر تعذيب مشبوهين بالإرهاب

أفاد استطلاع للرأي أعدّه مركز «بيو» للبحوث ونُشرت نتائجه، بأن معظم الأميركيين يبرّرون تعذيب مشبوهين، من أجل إحباط هجمات إرهابية محتملة.

واعتبر 51 في المئة من المستطلعين ان استخدام التعذيب خلال استجواب مشتبهين، أمر مبرر، فيما رفض الأمر 29 في المئة ولم يعط 20 في المئة رأياً. ورأى 56 في المئة من المستطلعين ان التعذيب أتاح الحصول على معلومات احبطت اعتداءات، لكن 28 في المئة اعتبروا العكس فيما لم يعط 16 في المئة رأياً.

ووصف 42 في المئة نشر مجلس الشيوخ تقريراً في شأن هذه الممارسات، بأنه «قرار جيد»، فيما اعتبره 43 في المئة «قراراً سيئاً».

في السياق ذاته، أقرّ جيمس ميتشل، وهو خبير نفسي سابق في سلاح الجوّ الأميركي كان أحد أبرز مهندسي برامج الاستجواب القاسية التي نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) بعد هجمات 11 أيلول 2001، باستخدامه أسلوب الإيهام بالغرق مع مشتبهين بالإرهاب، بينهم خالد شيخ محمد الذي يُعتبر «العقل المدبّر» للهجمات.

 

 «الائتلاف»: لربط خطة دي ميستورا بمبادئ جنيف

أكد رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض هادي البحرة ضرورة أن تتضمن خطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا التوصل إلى «تسوية سياسية شاملة وفق مبادئ بيان جنيف».

وأفاد «الائتلاف» في بيان بأن البحرة اجتمع في بروكسيل مع عدد من وزراء وسفراء الاتحاد الأوروبي لبحث خطة دي ميستورا «في ظل عدم وجود اقتراحات مكتوبة وواضحة المعالم في ما سبق وقدمه المبعوث الدولي»، حيث أكد البحرة ضرورة «أن تتضمن الخطة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وفق مبادئ بيان جنيف»، وركز البحرة على «ضرورة وجود ضوابط لضمان تنفيذ أي اتفاق بما في ذلك ضمان عدم استغلال نظام الأسد لتجميد القتال على جبهة معينة ونقل قواته إلى جبهات أخرى».

 

فشل نظام الدفاع الإسرائيلي «أرو 3»

قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن «نظام الدفاع الصاروخي البالستي (أرو 3) الذي طورته إسرائيل، فشل في أول اختبار حي لاعتراض الصواريخ» ما يشكل انتكاسة جديدة للنظام الذي دعمته الولايات المتحدة، وصُمم ليكون حاجزاً منيعاً ضد إيران.

 وأضافت المصادر أن «مُشغّلي بطارية الصواريخ (أرو 3) في قاعدة بلماحيم الجوية على ساحل البحر المتوسط، ألغوا إطلاق صاروخ الاعتراض بعد فشله في اكتشاف صاروخ آخر أطلق فوق المتوسط». 

وقال مصدر لوكالة «رويترز» مشترطاً عدم نشر اسمه أو منصبه، إنه «لم يحدث شيء بعد انتهاء العد التنازلي للإطلاق، اتخذ قرار بعدم إهدار الصاروخ الاعتراضي». 

ويعدّ نظام «أرو» جزءاً من عناصر عدة لنظام دفاع جوي إسرائيلي متكامل، بُني للتصدي لأي هجمات صاروخية قد تشنها إيران أو سورية أو الجماعات المتحالفة معهما في لبنان وغزة. 

 

مقتل 66 صحافياً  وخطف 199 عام 2014

أفادت منظمة «مراسلون بلا حدود» في تقرير سنوي أصدرته، بتراجع عدد القتلى من الصحافيين الى 66 هذه السنة، مشيرة في المقابل الى ارتفاع عدد الإعلاميين المخطوفين.

وأشار التقرير إلى ذبح اثنين من الصحافيين القتلى، فيما خُطف 199 صحافياً وما زال 40 محتجزين رهائن. وعام 2013 قُتل 71 صحافياً وخُطف 87. وتحدثت المنظمة عن «تطوّر طابع العنف ضد الصحافيين، مع توظيف متزايد للتجاوزات المُرتكبة في حقهم، بما في ذلك التهديد وقطع رؤوس وإخراج مشاهد، لأغراض واضحة جداً».

وكانت سورية أخطر بلد بالنسبة الى الصحافيين، إذ شهدت مقتل 15 منهم، تلتها الأراضي الفلسطينية، لا سيّما قطاع غزة (7 قتلى) ثم شرق أوكرانيا (6) والعراق (4) وليبيا (4).

 

طالبان أفغانستان تدين هجوم طالبان باكستان

أدانت حركة طالبان الأفغانية الهجوم الذي شنته حركة طالبان باكستان يوم الثلاثاء على مدرسة للجيش الباكستاني وقتل فيه 141 طالباً، كما ندد بالهجوم مجلس الأمن وجهات دولية وإقليمية.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد في بيان إن «القتل العمد لأناس وأطفال ونساء أبرياء يتعارض مع مبادئ الإسلام، ويجب على كل حزب إسلامي وحكومة إسلامية وضع هذا المعيار في الحسبان».

يشار إلى أن الحركتين منفصلتان عن بعضهما، ولكنهما متحالفتان عبر الحدود، وتخوض كل حركة معارك مع حكومة بلادها.

وكان ستة مسلحين تابعين لحركة طالبان باكستان قد اقتحموا مدرسة تضم أبناء الضباط والعسكريين في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد في هجوم اعتبرته ثأرياً، مما أدى إلى مقتل 141 شخصاً -بينهم 132 طالباً- وإصابة العشرات، كما قتل المهاجمون الستة بعد اشتباكات مع الجيش والقوى الأمنية.

وبعد أن أعرب البيان عن تعاطف الأعضاء مع أسر الضحايا دعا إلى «ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية البغيضة إلى العدالة»، ولا سيما أن الحركة مدرجة على لائحة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.

وأجرى رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني «ممنون حسين»، ورئيس وزراء باكستان «نواز شريف»، معرباً خلاله عن حزنه العميق بسبب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة في مدينة بيشاور الباكستانية، وتسبب بمقتل 148 شخصاً.

 

الحكومة اليمنيّة تخفق في نيل ثقة البرلمان.. والرئيس يقدّم استقالته

أخفقت الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة خالد بحاح في الحصول على الثقة في البرلمان بعد رفض نواب حزب المؤتمر الشعبي العام التصويت احتجاجاً على إغلاق مقر الحزب في عدن، كبرى مدن الجنوب.

وانعقدت جلسة التصويت على الثقة في البرلمان للحكومة، التي تشكلت بموجب اتفاق سياسي بين الأحزاب اليمنية عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة، لكن نواب المؤتمر الشعبي العام (بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح) انسحبوا ولم يتم التصويت. يذكر أن حزب المؤتمر الشعبي يشكل غالبية في البرلمان، كما يشارك في الحكومة من خلال مقرّبين منه.

وغادر وزراء الحكومة قاعة البرلمان غاضبين، علماً أن رئيس الوزراء لم يحضر الجلسة، وقد يكون أبلغ برفض حزب المؤتمر التصويت بشكل مسبق.

وصرح رئيس كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني بأن «إقدام أجهزة الأمن على إغلاق مقر الحزب في عدن قد لا يخدم الحكومة ويشبه عملية إغلاق قناة اليمن اليوم قبل عدة أشهر»، في إشارة إلى إغلاق القناة التابعة لصالح.

الرئيس اليمني يقدم استقالته..

هدد الرئيس اليمني بتقديم استقالته اذا لم ينسحب الحوثيون من العاصمة صنعاء في ظرف 48 ساعة «وستتحمل الجماعة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في البلاد». وجاء خلاف الرئيس هادي مع الحوثيين وفق صحيفة الشارع اليمنية بعد قيام وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي بطرد مسلحيهم من الوزارة وتمكينهم للعميد حسين خيران رئيس أركان الجيش اليمني الجديد من دخول مكتبه بعد رفضه من قبل الحوثيين.

وأمر وزير الدفاع الذي استدعى كتيبة من الحرس الرئاسي بطرد مسلحي الحوثي الذين توجهت قياداتهم للقاء الرئيس هادي في منزله حيث أكد لهم أنه لا يمكنه الصبر على ما يقومون به» وأن على مسلحيهم الخروج من صنعاء في غضون 48 ساعة وإلا فسوف يعلن استقالته للشعب ويتحمل الحوثيون مسؤولية الأوضاع التى ستمضي إليها البلاد».

تشييع قيادي في عدن

شيّع في عدن بجنوبي اليمن يوم الثلاثاء جثمان القيادي في الحراك الجنوبي خالد الجنيدي، الذي قتل أبرصاص قوات الأمن خلال تفريقها مسيرات في المدينة. وشارك أكثر من ألفيْ شخص بالجنازة التي تحوّلت إلى مسيرة طالب خلالها المحتجون السلطات بالقصاص من قتلته.

وبحسب وكالة الأناضول ققد انطلق موكب التشييع بعد صلاة الظهر من ساحة العروض وسط عدن إلى مقبرة العيدروس بمنطقة كريتر بالمدينة، وردد المشيعون هتافات مطالبة بانفصال جنوبي اليمن عن الشمال.

 

البشير: المحكمة الجنائية وسيلة تركيع فشلت بمهمتها

هاجم الرئيس السوداني عمر البشير يوم السبت المحكمة الجنائية الدولية وقال إنها «كانت أداة ووسيلة لتركيع السودان وإذلاله لكنها فشلت في مهمتها» وأعادت ملف قضية ملاحقته وأربعة آخرين وفق مذكرة أصدرتها سابقاً لمجلس الأمن.

وقال إن فشل المحكمة ليس سببه رفض الرئيس البشير تسليم نفسه ولكن لأن الشعب السوداني رفض أن يسلم أي سوداني لمحاكم الاستعمار، مضيفاً: «الآن أغلق الملف وأعيد لمجلس الأمن».

وجاء هجوم البشير بعد يوم واحد من قرار المحكمة الجنائية الدولية تجميد التحقيق في جرائم الحرب في دارفور، معللة ذلك بعجز المجلس في التحرك لاعتقال البشير وثلاثة آخرين بهدف المثول أمام المحكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد منذ أكثر من عشر سنوات.   ودعا البشير -الذي كان يتحدث أمام حشد لمزارعي الجزيرة في الخرطوم - الشعب إلى عدم الاستماع «إلى المخذلين والعملاء». وزاد أن هؤلاء ذهبوا للقتال مع العقيد الراحل معمر القذافي عندما انتفض الشعب الليبي ضده، وقاتلوا في جنوب السودان «وبالتالي فإن من يريد أن يتحالف معهم عليه أن يقعد في الخارج أو يقابلنا في ساحات المعركة»، واعداً «بتنظيف» السودان من التمرد بفضل القوات المسلحة خلال الفترة القريبة المقبلة.

وقال: من يحدد كيف يحكم السودان هم نواب الشعب المنتخبون في أم درمان -مقر البرلمان- «لأن القرار قرار الشعب والرأي رأى الشعب، ليس في أديس أبابا أو أوروبا».

ولفت البشير إلى أن قوات البعثة الأممية الأفريقية المشتركة (يوناميد) قالت إنها قدمت إلى السودان لحماية المواطن «لكن الواقع أن القوات المسلحة هي من ظلت تحميها، وبالتالي بارك الله فيمن زار وخف»، ملمحاً إلى ما أثير حول إنهاء مهمتها من جانب السلطات السودانية.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com