الصفحة الرئيسية
  24 تــمـــوز 2015 م   الجـمـعـة 8 شـــــوال 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1171 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

خليل الحيّة: نطالب الأمة العربية والإسلامية بدعمنا «دون شروط»

أكد القيادي في حركة حماس خليل الحيّة انفتاح حركته على الأمتين الإسلامية والعربية، مطالباً بدعمهم للمقاومة بالمال والسلاح والمواقف السياسية دون أثمان سياسية.

وقال الحيّة في كلمة له خلال حفل زفاف جماعي لـ300 عريس شمال قطاع غزة مساء الاثنين: «نؤكد ضرورة التوازن في العلاقات، نحن نريد دعم العرب والمسلمين بلا أثمان سياسية، ونطالب العرب والمسلمين أن يدعمونا بالمال والسلاح والدعم السياسي لنقاتل عدونا». وأضاف: «نحن أمناء على قضية وثوابت وعلى علاقات متوازنة، ونؤكد للمرة الألف نحن لا نتدخل في شؤون أي دولة وسلاحنا موجه للعدوّ».

وتابع: «إننا ندعو في السر والعلن بأن يجمع أمتنا على مصالحها ونتمنى لدولنا وشعوبنا الأمن والاستقرار وأن يعافيهم الله مما هم فيه حتى تكون للامة راية وغاية».

ودعا الحيّة العرب إلى المراهنة على مقاومة الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن «النصر آت لا محالة».

وقال موجهاً كلامه إلى الاحتلال: «رسالتنا لعدوّنا آن الأوان أن تدرك أننا منتصرون ولا مقام لكم على أرضنا، هنا في فلسطين ابطال نذروا انفسهم لله، فهيهات ان ينكسروا».

أما بالشأن الداخلي فقد أكد الحيّة «إننا منفتحون على جميع ابناء شعبنا على قاعدة الشراكة الحقيقية الوطنية، نمدّ ايدينا للوحدة الوطنية على قاعدة حماية المقاومة وحماية شعبنا».

وقال إن «ملاحقة المقاومة فعل مجرم آثم، وعلى من يفعلونه أن يكفوا عنه لان التاريخ سوف يطاردهم والقضاء سيطاردهم وأبناء شعبنا سوف يطاردونهم، وبيننا وبينهم القدس.. ومن يحررها فله أن يحكم هذا الشعب بثوابته ومعتقداته وبميراثه الشعبي والوطني».

 

حماس: لا اتفاق مع السعودية للمشاركة في «عاصفة الحزم»
 

نفت حركة المقاومة الإسلامية(حماس)، ما أوردته وكالة أنباء إيرانية، بشأن اتفاق الحركة مع المملكة العربية السعودية على مشاركة المئات من عناصرها في عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها الرياض منذ أشهر في اليمن.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، «إنّ ما أوردته وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن هناك اتفاقاً سعودياً حمساوياً على مشاركة المئات من مقاتلي حماس في عاصفة الحزم، مجرد أكاذيب».

وأوضح أن هذه الأكاذيب تهدف إلى «التشويش» على زيارة وفد حماس، الى السعودية مؤخراً، مضيفاً أنها «محاولة تحريض على الحركة».

وأكد أبو زهري أن حركة حماس «تنفي بشكل مطلق ما ورد عبر وكالة أنباء فارس»، وقال: «لا القيادة السعودية طلبت ذلك ولا حماس يمكن أن تفكر في مثل هذا الأمر».

وكانت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية(شبه رسمية)، زعمت في تقرير لها أنه «طُلب من خالد مشعل(رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) خلال زيارته الأخيرة للسعودية، المشاركة بـ700 عسكري من غزة بعملية عاصفة الحزم، ضد جماعة الحوثيين في اليمن».

 

الميليشيات تشنّ حملة انتقام ضد أهالي ديالى

سجلت التطورات الأمنية في أوضاع محافظة ديالى في العراق تأزماً واضحاً، وشنت الميليشيات الشيعية حملة انتقام واسعة لضحايا تفجير ضرب بلدة بني سعد ذهب ضحيته أكثر من 250 شخصاً ما بين قتيل وجريح.

وأوضح مصدر محلي في المحافظة أن «الميليشيات الشيعية بدأت حملتها بقصف منطقتي الحديد وهبهب (جنوب غرب بعقوبة) بقذائف الهاون، ما أسفر عن مقتل 18 مدنياً وجرح 24 آخرين، بينهم نساء وأطفال، اغلبهم من السنّة»، موضحاً ان الميليشيات أطلقت قبل ساعات من الهجوم ما وصفته بأنه «أخذ الثأر» رداً على التفجير الإرهابي الذي ضرب بلدة خان بني سعد وأوقع العشرات من القتلى والجرحى.

وأشار المصدر إلى أن «الميليشيات الشيعية أقدمت على اختطاف 12 مدنياً سنياً من إحدى قرى بلدة بني سعد، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، بينهم زعيم قبيلة جميلة ونجله، بينما اعتقلت نحو 80 آخرين في مناطق أخرى واقتادتهم إلى جهات مجهولة تحت مرأى ومسمع قوات الأمن العراقية التي أخذت دور المتفرج»، لافتاً إلى أن «غالبية مناطق المحافظة تعيش وضعاً أمنياً مربكاً، وتتخوف من هجمات الميليشيات وعمليات الاختطاف».

 

قانون إسرائيلي يشدّد عقوبة الرشق بالحجار

وافقت الكنيست الاسرائيلية على تشديد العقوبة على من يرشقون بالحجار العربات والطرق لتصل إلى السجن 20 سنة، في خطوة وصفها مسؤول فلسطيني بأنها عنصرية ومبالغ فيها.

ووافق الكنيست في ساعة متقدمة من ليل الاثنين بغالبية 69 صوتاً في مقابل 17 على تشديد العقوبة بناء على تشريع طرح عقب سلسلة من الاحتجاجات الفلسطينية في القدس الشرقية العام الماضي. وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية ايليت شاكيد، وهي من حزب البيت اليهودي من أقصى اليمين، في بيان: «التسامح مع الإرهاب ينتهي اليوم. إن من يلقي حجراً هو إرهابي والعقوبة المناسبة ستكون رادعة وهي عقوبة عادلة».

وقال قدورة فارس رئيس نادي الاسير الذي يدافع عن حقوق السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل إن القانون الجديد «عنصري». وأضاف: «هذه تشريعات تعبر عن حال العنصرية في اسرائيل كدولة ومؤسسة».

 

روسيا تحذّر «الأطلسي» من عواقب وخيمة

تتواصل فصول الحرب الباردة الجديدة بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا ليس فقط بالمناورات العسكرية والمشادات الكلامية بل أيضاً بالجهود الديبلوماسية للتأثير في دول أوروبا الشرقية التي تجد نفسها مرة اخرى على خط التماس بين المعسكرين الغربي والشرقي وكل طرف يحاول استمالتها لصالحه، إلى جانب وصول كتائب من القوات المسلحة الأميركية الى دول البلطيق وغرب اوكرانيا لإجراء مناورات عسكرية تشارك فيها دول كصربيا واذربيجان وجورجيا وصفتها موسكو بـ«الاستفزازية».

وحذرت موسكو من ان «هذه التحركات الاطلسية من شأنها تقويض التقدم الذي يتم احرازه في مفاوضات السلام الهش حتى الآن في شرق اوكرانيا». وما يثير حفيظة الروس هو ان القوات المشتركة المشاركة الى جانب الاوكرانيين في المناورات تضم الى جانب 13 بلداً اطلسياً كلاً من اذربيجان ومولدوفا وصربيا وجورجيا، بما يشير الى تزايد ملحوظ في التقارب بين هذه الدول الاربع والمعسكر الغربي.

 

بنيت: لا تجميد للاستيطان في الضفة الغربية

  نفى وزير التعليم، زعيم حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، نفتالي بنيت، أي تجميد للاستيطان في الضفة الغربية، مطالباً بتسريع وتيرة البناء فيها.

ونقلت الاذاعة الإسرائيلية العامة عن بنيت قوله «لا يوجد تجميد للبناء في المستوطنات، ومع ذلك يجب تسريع وتيرة أعمال البناء فيها»، مشيراً إلى أن عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، تجاوز مؤخراً الأربعمئة ألف مستوطن.

وكانت تقارير إعلامية اسرائيلية زعمت مؤخراً تجميد الحكومة الإسرائيلية الاستيطان في الضفة الغربية، لتشجيع استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

بدورها، نفت حركة «السلام الآن» اليسارية الاسرائيلية، وقف اسرائيل للاستيطان، وقالت في تقرير إن «البناء مستمر في معظم المستوطنات تقريباً».

 

 المالكي يهاجم السعودية ويعتبرها منطلق الإرهاب

هاجم نوري المالكي نائب الرئيس العراقي المملكة العربية السعودية، ووصفها بأنها منطلق الإرهاب وجذر التطرف والتكفير.

ودعا المالكي في مقابلة تلفزيونية مع فضائية محلية -يمولها حزب الدعوة الذي يرأسه- إلى وضع السعودية تحت الوصاية الدولية، وعلل ذلك بعدم قدرتها على ضبط ما سماه التوجه الوهابي التكفيري.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها المالكي السعودية، ففي العام الماضي حينما كان المالكي يشغل منصب رئيس الوزراء العراقي هاجم السعودية، قائلاً إن العراق يعيش «حالة حرب» معها، ولكن بلا جيوش، واصفاً إياها بأنها «دولة مشاكل» لن تقوى على الاستمرار إذا لم تغير سياساتها.

 

واشنطن منزعجة من انتقادات خامنئي

  أبدت الولايات المتحدة انزعاجها للغاية من العداء الذي يكنه لها المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي بعد توقيع اتفاق فيينا.

ففي مقابلة خاصة مع فضائية «العربية» وبعد سؤاله حول التصريحات الأخيرة لخامنئي الذي أكد أن إيران ستبقى في حالة حرب مع الولايات المتحدة، أجاب كيري: «لا أعرف كيف أقرأ هذه التصريحات في هذه الفترة بالتحديد سوى أن آخذها كما هي، أي أن هذه هي سياسته. وأنا أدرك أنه أحياناً تختلف التصريحات العلنية عن الواقع».

إلا أن كيري اعتبر أن تصريحات خامنئي هذه «مقلقة للغاية ومزعجة، وهذا أحد أسباب لقائي المزمع مع القادة الخليجيين، وهو أحد أهم الأسباب التي تجعلنا مهتمين أكثر بأمن وسلامة الخليج. ونحن جادون جداً في جهودنا لمكافحة الإرهاب والوكلاء الذين يلعبون أدواراً مخرِّبة في المنطقة».

 

ظريف يشيد باتفاق نووي «متوازن»

شكّل مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، لجنة لدرس الاتفاق المُبرم بين طهران والدول الست المعنية بملفها النووي، بعدما مثل أمامه وزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، مشددَين على أن الاتفاق «متوازن»، و«لن يؤثر في البرنامج الصاروخي» الإيراني، ولو أن التوصل إليه تطلب «مرونة هادفة ومحسوبة بدقة» في مفاوضات مع «جنود الشيطان».

وقدّم ظريف للبرلمان نسخة من الاتفاق الذي شكا النائب الأصولي إسماعيل كوثري من أنه «حدد نشاطاتنا العسكرية لخمس سنوات، وصنع صواريخنا لثماني سنوات، مع أننا نمارس نشاطات تنفذها الدول الأخرى». أما رئيس البرلمان علي لاريجاني، فاعتبر أن موقف طهران من الاتفاق «مرتبط بتصرفات الدول الغربية»، لافتاً إلى انه «يستطيع أن يكون مفتاحاً للتعاون مع هذه الدول».

وأشاد ظريف بالاتفاق، لافتاً إلى أن «مفاوضينا أثبتوا أن تخصيب اليورانيوم والبحوث والتطوير (النووي) المرتبط بها، وكل المنشآت الإيرانية، لن تتعطل أبداً».

وذكّر ظريف بأن «التفاوض هو عملية أخذ وعطاء، يتنازل كل طرف عن بعض مطالبه من أجل تحقيق مصالح أكثر أهمية، إلى حين التوصل إلى ما هو متوازن».

 

مجهولون يفجّرون ست سيارات للمقاومة  في شمال غزة

أقدم مجهولون، صباح يوم الأحد، على تفجير ست سيارات عسكرية تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، في حيّ الشيخ رضوان بقطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن دويّ سلسلة انفجارات متزامنة سُمع في شمال مدينة غزة في ساعة مبكرة من صباح الأحد، ليتبيّن أنها ناجمة عن استهداف سيارات تابعة لعناصر المقاومة الفلسطينية، بزرع عبوات ناسفة فيها.

وبحسب المصادر، فقد تم تفجير ست سيارات في حيّ الشيخ رضوان وشارع «النفق» شمال مدينة غزة، تعود أربع منها لكوادر من «كتائب الشهيد عز الدين القسام» الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وسيارتان أخريان تعودان لاثنين من كوادر «سرايا القدس» الجناح المسلح لـ«الجهاد الإسلامي».

وأسفرت التفجيرات عن اشتعال النيران في السيارات وإلحاق أضرار مادية فيها وفي عدد من المنازل بحي الشيخ رضوان، فيما لم يُعرف ما إذا كانت التفجيرات قد أسفرت عن وقوع إصابات بشرية في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

ويشار إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة لم تصدر - حتى ساعة إعداد هذا الخبر - أي بيان رسمي حول التفجيرات، كما لم تتبنّ أي جهة هذه العملية.

من جانبها أكدت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، و«سرايا القدس» الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنهما لن تتهاونا في ملاحقة ما سموها «الأيادي الآثمة»، التي استهدفت مركبات المجاهدين.

وقالت الكتائب والسرايا حول استهداف مركبات عدد من عناصرها في مدينة غزة: «إن هذه الأفعال القذرة لن تثنينا عن دورنا وواجبنا المقدّس في حماية شعبنا والدفاع عن أرضنا والإعداد لمواجهة عدونا، فبوصلتنا نحو العدوّ، ولن يظفر المتربصون سوى بالخيبة والعار».

وأضاف: «إن هذه الأفعال الإجرامية تحمل عنواناً واحداً، هو التساوق مع الاحتلال وخدمة أهدافه، وأن الأدوات المأجورة المنفّذة تضع نفسها في مربع الخيانة».

 

تركيا: «العدالة والتنمية» يتجهز لانتخابات محتملة

يتجهز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لانتخابات محتملة في حال فشلت مشاورات تشكيل ائتلاف حكومي, التي تبدأ الجولة الثانية منها بعد إجازة عيد الفطر المبارك.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر برئاسة الوزراء التركية أن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو اتصل هاتفياً برؤساء مكاتب الحزب بجميع الولايات، وحثهم على التهيؤ لانتخابات برلمانية مبكرة محتملة, في ظل الشكوك السائدة بنجاح المشاورات.

وأبلغ أوغلو -الذي يرأس العدالة والتنمية- رؤساء فروع الحزب بأن مشاورات تشكيل الائتلاف المحتمل مع حزب أو أكثر من الأحزاب التي دخلت البرلمان بانتخابات حزيران الماضي ستستمر حتى آخر دقيقة, لكنه أكد أن عليهم أن يكونوا مستعدين كما لو أن الانتخابات ستتم في أية لحظة.

وحل العدالة والتنمية بالمركز الأول بحصوله على 258 مقعداً، لكنه خسر الأغلبية التي كانت لديه في البرلمان السابق, وهو ما حتّم عليه بحث التحالف مع أحزاب المعارضة الثلاثة التي حصلت على مقاعد بالبرلمان الجديد وهي: حزب الشعب الجمهوري (132 مقعداً) وحزب الحركة القومية (80 مقعداً) وحزب الشعوب الديمقراطي الكردي (80 مقعداً).

وبعد تكليفه من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان في التاسع من هذا الشهر بتشكيل الحكومة, التقى رئيس الوزراء قادة أحزب المعارضة الثلاثة في مسعى لتشكيل ائتلاف, ومن المقرر أن يبدأ مطلع الأسبوع جولة ثانية من المشاورات.

وقال أوغلو إن المشاورات مع حزب الشعب الجمهوري أحرزت تقدماً, مشيراً في المقابل إلى رفض حزب الحركة القومية الدخول في ائتلاف حكومي مع حزب العدالة والتنمية. وكانت جل التحليلات تشير إلى أن الحركة القومية هي الأقرب للتحالف مع الحزب الحاكم حالياً.

بيد أن التقدم في المشاورات مع حزب الشعب الجمهوري الذي أشار إليه أوغلو يواجه عقبات وخلافات, ومن ذلك ما يتعلق بما تصفه المعارضة بتدخل الرئيس أردوغان بالعمل الحكومي. وكان رئيس الوزراء أبلغ قادة الأحزاب الثلاثة برفضه مناقشة دور أردوغان خلال المفاوضات على الائتلاف الحكومي.

وقال أردوغان في تصريحات له أول أيام عيد الفطر إنه سيتم الرجوع إلى الإرادة الوطنية في حال فشلت كل المحاولات لتشكيل حكومة ائتلافية, مشيراً بذلك إلى انتخابات مبكرة.

وبموجب الدستور، يحق لأردوغان الدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد مضي 45 يوماً على تكليف رئيس الوزراء دون الاتفاق على حكومة جديدة.

 

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com