الصفحة الرئيسية
 1 أيـــــار 2015 م    الجـمـعـة 12 رجـــب 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1159 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       لقطات سريعة
الى الاعلى

هنيّة: تلقينا إشارات إيجابية على صعيد العلاقات مع مصر والسعودية

قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إن حركته تلقت العديد من «الإشارات الإيجابية» من القيادتين المصرية والسعودية.

وأضاف هنية في حوار مع وكالة «الأناضول»،  إن «حماس حريصة على إقامة علاقات مفتوحة مع الدول العربية، انطلاقاً من استراتيجية الانفتاح، وحرصاً منا على تأمين الحاضنة العربية والإسلامية للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني».

وتابع: «لذلك نحن أبوابنا مفتوحة، ونرحب بكل تحرك إيجابي على صعيد إعادة ترسيم العلاقة، سواء مع إخواننا في مصر أم السعودية».

وفي سياق العلاقات مع مصر كان القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل قد قال إنه «في الآونة الأخيرة جرت مباحثات جيدة وإيجابية بين عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق ومسؤولين مصريين (لم يذكرهم) بالقاهرة، حول وقف الهجمة المصرية على الحركة والمقاومة، وتخفيف الحصار المصري عن قطاع غزة، ونأمل أن يجري البناء على هذه النقاشات».

وشددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة؛ حيث طاولت تلك الإجراءات، حركة الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق معبر رفح البري وفتحه استثنائياً على فترات متباعدة للحالات الإنسانية.

وفي تعقيبها على «عاصفة الحزم»، كانت حركة حماس قد أعلنت مطلع الشهر الماضي، أنها تقف مع «الشرعية السياسية» في اليمن، وهو ما أشار إلى تأييدها الضمني للعملية العسكرية، التي قادتها السعودية ضد «الحوثيين» المدعومين من إيران.

 

قوات التحالف تنفذ أول عملية إنزال أسلحة لدعم المقاومة الشعبية بتعز اليمنية

قامت قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في وقت مبكر يوم الأربعاء بعملية إنزال جوي لكميات من الأسلحة والذخائر في مدينة تعز، وسط اليمن، لمساندة قوات المقاومة الشعبية في قتالها ضد الحوثيين، بحسب مصادر في المقاومة الشعبي. وقالت المصادر لوكالة الأناضول، إن «طيران التحالف العربي قام بعملية إنزال لأسلحة وذخائر على متن صناديق في عدة أحياء بمدينة تعز، عاصمة المحافظة التي تحمل ذات الاسم، من بينها حي وادي القاضي وحي المسبح».

وفي الوقت الذي تحفظت فيه المصادر عن ذكر أصناف هذه الأسلحة أوضحت أن المقاومة الشعبية استلمتها بالفعل.

وتعتبر هذه أول عملية إنزال تقوم بها قوات التحالف لدعم المقاومة الشعبية في مدينة تعز، بعد قيامها بعمليات مشابهة في محافظات يمنية أخرى خلال الأيام الماضية.

يأتي هذا في الوقت الذي تجدّدت فيه اشتباكات بين المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي في حيّ حوض الأشراف بمدينة تعز، في وقت متأخر من مساء الأربعاء أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.

و«المقاومة الشعبية» تتكون غالبيتها من أهالي محافظات جنوبية الذين يرفضون التواجد الحوثي في محافظاتهم، وتنضم إليها في كثير من العمليات وشباب المساجد و«اللجان الشعبية» الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

إضراب عام لفلسطينيي الـ 48 ضد سياسة هدم المنازل

نفذ فلسطينيو الـ 48 إضراباً عاماً، للاحتجاج على سياسة هدم المنازل على يد السلطات الإسرائيلية.

وذكرت وسائل الإعلام العربية أن البلدات الفلسطينية في «شمال إسرائيل» التزمت الإضراب، حيث أغلقت المدارس والمصارف والمؤسسات العامة والمحلات.

وأكدت لجنة المتابعة العربية العليا، التي تعدّ أعلى هيئة تمثل فلسطينيي الـ 48، في بيان انه «بات من الواضح أن المؤسسة الإسرائيلية بكل أذرعها، وفي مقدمتها الحكومة الفاشية الراهنة، أعلنت حرب الهدم على البيوت العربية، من خلال تصعيد وتسارع منهجي ومكثف مؤخراً في سياسة هدم البيوت العربية، بحجة ما يسمى زوراً البناء غير المرخص». وأشارت إلى أن هناك «أكثر من خمسين ألف بيت عربي مهدد بالهدم»، وأن هذا يعني «عملية تطهير عرقي منهجي للوجود العربي الفلسطيني في الدولة».

 

واشنطن تتعهد منع سقوط الأنبار

بحث نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي مع السفير الأميركي في بغداد ستيوارت جونز في التطورات الأمنية وجهود تسليح العشائر في الأنبار. وقال في بيان إن «الجانبين ناقشا الوضع السياسي والأمني وتطوراتهما، بخاصة معارك الأنبار، وتسليح المتطوعين من أبناء العشائر، والاستعدادات لمعركة استعادة نينوى».

ونقل البيان عن جونز تأكيده أن واشنطن «لن تسمح أبداً بسيطرة تنظيم داعش على الأنبار، وقد كثفت هجماتها الجوية لإنزال أفدح الخسائر بمسلحي التنظيم». وشدد النجيفي على «أهمية تسليح العشائر وزيادة الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، سواء من خلال الغارات الجوية أو الإسراع في تزويد العراق أسلحة مناسبة». وأعرب عن «الجهود التي يبذلها العبادي لتنفيذ الاتفاق السياسي وتشريع القوانين التي تضمن تحقيق الشراكة والتوازن، ودعمه الدور المهم والأساسي لأبناء المناطق التي تواجه داعش».

 

خوجة يرفض أي تسوية لا تضمن إسقاط الأسد
 

أكد رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض خالد خوجة رفضه أي تسوية «لا تتضمن إسقاط» الرئيس السوري بشار الأسد و «عصابته»، في وقت أفيد بأن «الائتلاف» قرر تلبية دعوة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لعقد لقاء في جنيف في موعد يجري الاتفاق عليه بين 7 و22 الشهر المقبل، أي بعد زيارة خوجة إلى واشنطن ونيويورك.

وقال خوجة في بيان إن مقاتلي المعارضة «يسطرون صفحات من المجد والبطولة قل نظيرها في تاريخ البشرية، بأسلحة خفيفة، وبالقليل من الأسلحة المتوسطة. ويواجه أبناء سورية أسلحة الدمار الشامل، والأسلحة الثقيلة، يواجهونها ويهزمونها»، مضيفاً أن «الائتلاف الذي يستمد شرعيته من التزامه أهداف الشعب السوري وثورة الحرية والكرامة، يؤكد أنه لن يقبل بأي تسوية سياسية لا تتضمن إسقاط بشار الأسد وعصابته، ولن يشارك في أي مفاوضات أو مشاريع لحل سلمي، لا تضع هدفاً أول لها، إقامة نظام حر كامل في سورية».

 

«إسرائيل» تسرق غاز غزة وتعيد بيعه للفلسطينيين

اتهم تقرير غربي إسرائيل بـ«سرقة» غاز طبيعي من حقل في البحر الأبيض المتوسط قبالة شواطئ قطاع غزة يعود للفلسطينيين، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمات عدة، في مقدمها الوقود والكهرباء.

وخلص تحقيق أجراه موقع «ميدل إيست آي» إلى أنّ بإمكان الفلسطينيين أن يطالبوا بستة آلاف وستمئة كيلومتر مربع من المساحة البحرية قبالة غزة، أي خمسة أضعاف المساحة التي بحوزتهم الآن. وقال الموقع إن مساحة ما يمكن أن يعتبر حقاً للفلسطينيين تبلغ نحو 200 ميل في البحر المتوسط مروراً بقلب «حوض ليفانتاين» الذي تقول عنه إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة إنه يحتوي على ستة أضعاف مجموع احتياطي الغاز في الدول المجاورة.

 

انتكاسة للحوار الليبي تعيد مجهود ليون

شهد الحوار الليبي برعاية دولية انتكاسة جدية، إذ قوبلت مسودة اقترحتها بعثة الأمم المتحدة برئاسة برناردينو ليون، بتحفّظات عميقة من القيادة السياسية لـ«فجر ليبيا» المتمثّلة في المؤتمر الوطني، فيما قوبلت دعوة ليون الى جلسة حوار بين المتحاربين، برفض صريح من قيادات الجيش التابعة لمرجعية برلمان طبرق، والتي تعارض «الجلوس مع الميليشيات».

وأبلغت مصادر في «فجر ليبيا»، أن «ثمة إجماعاً بين الثوار على رفض اقتراحات ليون، لكونها تغلب طرفاً على الآخر، ولا تراعي التوازن الذي هو أساس التسوية».

وأضافت المصادر أن اقتراحات ليون تتضمّن «اعترافاً صريحاً بشرعية مجلس النواب في طبرق، والذي نعتبره منحلاً بموجب حكم المحكمة الدستورية، كما أنها تلحظ استمرار هذا المجلس في عمله مع إمكان التمديد له، وهو أمر مرفوض».

 

روحاني ينصح «تجّار العقوبات» بـ«تغيير عملهم»!

نبّه الرئيس الإيراني حسن روحاني، من وصفهم بـ «تجّار العقوبات» بوجوب «تغيير عملهم»، ملمحاً إلى قرب رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران، بعد إبرامها اتفاقاً نهائياً محتملاً مع الدول الست المعنية بملفها النووي.

ويشير روحاني بـ«تجّار العقوبات» إلى أفراد وشركات جمعوا ثروات ضخمة، من خلال الالتفاف على العقوبات، عبر تهريب منتجات من الخارج.

واعتبر روحاني أن التوصل إلى اتفاق نهائي يطوي الملف الإيراني، «سيحسّن الإنتاج» في البلاد، وزاد في خطاب أمام عمّال في عيد العمل: «على المستفيدين من العقوبات، أن يفكروا في تغيير عملهم ودرس وسائل أخرى لملء جيوبهم».

وتحدث عن «تجّار العقوبات»، مضيفاً: «استناداً إلى توجيهات قائد الثورة (علي خامنئي) ودعم الشعب الإيراني، سنواصل نهج التعامل البنّاء مع العالم، ولا يستطيع احد في العالم أن يواصل الضغط والعقوبات على إيران».

 

انهيار معنوي في الساحل السوري بعد انتصارات الثوار

  بدأ شبيحة النظام وصفحاته المؤيدة على مواقع التواصل بالطلب من جيش ورأس النظام بالاتجاه إلى «الحل السلمي» وإيقاف العمليات العسكرية لإنقاذ معاقل النظام في الساحل السوري بعد اقتراب الثوار من اللاذقية والقرداحة معقل آل الأسد، عقب الانتصارات التي تحققت في إدلب وريف حماة في شمال سوريا، وفي درعا في جنوبها. وقالت صفحة «شبكة أخبار عكرمة» التشبيحية: «بعد اقتراب خطر الإرهابيين من الساحل نطالب الجيش والرئيس وكل مسؤول العمليات العسكرية والذهاب للحل السلمي.. يا جماعة اللاذقية تحت مرماهن بعد ما اخدو جسر الشغور نريد الحل السلمي.. الحل السلمي الحل السلمي ينقذ اللاذقية».

وفي المقابل، أيقظت انتصارات الثوار نوازع الشر كلها لدى بعض الشبيحة لدرجة أن البعض منهم طالب بـ «إبادة السنة في سوريا»، وذهب البعض إلى أبعد من ذلك بدعوته إلى «إبادة كل من يعترض على حكم بشار الاسد».

 

البشير يهدّد بملاحقة المتمردين

منح الرئيس السوداني عمر البشير دولة جنوب السودان، «فرصةً أخيرة» لإجلاء الحركات المتمردة ضد بلاده من أراضيها والكف عن دعمها وإيوائها، مؤكداً حق حكومته في ملاحقة تلك الحركات داخل الأراضي الجنوبية. وقال البشير خلال زيارته ولاية جنوب درافور التي شهدت مواجهات دامية بين الجيش ومتمردي حركة «العدل والمساواة»، إن أمام جوبا فرصة لإجلاء الحركات المسلحة السودانية من أراضيها وتجريدها من السلاح. وأضاف خلال مخاطبته القوات الحكومية في منطقة تلس: «شرفتم السودان ورفعتم رأسنا ودمرتم الخونة والإرهابيين»، في إشارة إلى المعارك التي دارت مع حركة «العدل والمساواة» في المنطقة، مشدداً على أنه «يحق للسودان ملاحقة الحركات المسلحة في أي مكان». وعرضت قوات الجيش والدعم السريع أمام البشير أكثر من 100 سيارة مسلحة قالت إنها غنمتها من متمردي «حركة العدل والمساواة»، بعد العبور بها من جنوب السودان.

 

عدد النازحين في اليمن يقفز لثلاثمائة ألف

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الثلاثاء إن عدد النازحين بسبب القتال في اليمن تضاعف إلى ثلاثمائة ألف نازح،  في وقت تدهورت فيه الخدمات الأساسية بمعظم المناطق اليمنية.

وأضاف المكتب في بيان إن عدد النازحين قفز إلى ثلاثمائة ألف من 150 ألفاً حسب التقديرات التي نشرت يوم 17 من الشهر الحالي يعود إلى تصاعد العمليات القتالية في 19 محافظة يمنية. ووفقاً للمصدر نفسه،  فقد سُجل العدد الأكبر من النازحين في محافظات الضالع وأبين (جنوب) وحجة (شمال).

وأشارت الوكالة الأممية إلى نضوب مخزونات الوقود،  وشح المياه الصالحة للشرب بسبب تعطل المضخات،  وتعثر عمليات توزيع الغذاء،  في صنعاء ومدن أخرى تشهد قتالاً بين مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة وبين المقاومة الشعبية المؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى.

 

وزير خارجية اليمن: ما يحدث في اليمن هو وجود ميليشيات حوثية صغيرة توافقت مع صالح

أوضح وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن ما يحدث الآن في اليمن هو وجود ميليشيات حوثية صغيرة توافقت واتفقت مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح ومجموعته، بالإضافة الى أطماع ايران في المنطقة.

وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين ـخلال مؤتمر صحفي في لندن  «إن العملية السياسية الحالية في اليمن لم تبدأ بعد، لأن هناك واقعاً على الأرض تفرضه العمليات العسكرية الإجرامية التي يرتكبها الحوثيون الذين يقتلون الأبرياء ويقصفون المدن، ومن ثم لن تبدأ العملية السياسية دون وقف العمليات العسكرية من جانب الحوثيين وميليشيات علي عبد الله صالح، واذا لم يلقوا سلاحهم لن تكون هناك عملية سياسية».

 وأشار الى أن عملية (عاصفة الحزم) عملية متكاملة ليست فقط عملية ضربات عسكرية جوية أو حصار بحري، ولكن أيضا ايجاد مناطق آمنة تستطيع من خلالها القوات البرية السيطرة على بعض المناطق الحساسة داخل اليمن، ومن خلالها يمكن تقديم الدعم اللوجستي لقوات المقاومة الشعبية وأفراد الجيش الموالين للشرعية وتقديم الخدمات الأساسية، وأن تستطيع الحكومة العودة وممارسة دورها الحقيقي في اليمن.

ولفت الوزير اليمني إلى أن 70% من الأراضي في اليمن باتت الآن خارج سيطرة جماعة الحوثي.

وحول انتهاء المدة التي منحتها الأمم المتحدة للحوثيين وعلى عبد الله صالح لإلقاء سلاحهم، قال وزير الخارجية «هذا تأكيد ودليل آخر على أن الحوثيين وعلي عبد الله صالح لا يبالون ولا يهتمون بالمجتمع الدولي ولا المجتمع الإقليمي ولا اليمني، هم مستمرون للأسف الشديد في تدمير اليمن، و من ثم لن يكون لهم أي دور في العملية السياسية في اليمن».

وأضاف: «من لديه مشروع سياسي يجب أن يعرضه على الناس ويحاول اقناعهم، وليس استخدام القوة والسلاح لفرض رؤية معينة». ورفض وزير خارجية اليمن دعوة الرئيس السابق علي عبد صالح لإجراء محادثات سلام، مؤكداً أنه لا يوجد له أي دور يلعبه في مستقبل اليمن، وقال: «هذه الدعوات غير مقبولة بعد كل الدمار الذي سببه علي عبد الله صالح، لا مكان لصالح في أي محادثات سياسية في المستقبل، ولن يكون هناك أي تعامل مع الحوثيين حتى ينسحبوا من المناطق التي يسيطرون عليها».

 وندد الوزير اليمني بالدور الذي تلعبه ايران في المنطقة، وقال إن ايران مستمرة في التدخل من خلال دعم الحوثيين وتقديم السلاح لهم، مشيراً إلى أنهم لا ينكرون ذلك بل إنهم يقولونه على الملأ، وكشف عن وجود نحو 1600 طالب من الحوثيين يتدربون حاليا في إيران.

 

انسحاب رئيس الحكومة المغربيّة من جلسة برلمانية في سابقة من نوعها

انسحب رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران من جلسة برلمانية، يوم الثلاثاء الماضي في سابقة من نوعها.

وأوقف رئيس مجلس النواب الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي (رشيد الطالبي العلمي) الجلسة التي كانت مخصصة لأسئلة توجهها الفرق البرلمانية إلى رئيس الحكومة المغربية حول السياسات العمومية، بعد تبادل الاتهامات بين بنكيران والمعارضة، وصلت إلى حد الملاسنات.

وقال بنكيران: «كيف ترتفع شعبية الحكومة وتصر المعارضة على توجيه الاتهامات».

وطالب رئيس الحكومة بالتوقف عن الإدلاء بما اسماه «تصريحات سفيهة صادرة عن أحزاب المعارضة..» وذلك في مواجهة قرارات اتخذتها حكومته. 

وطالبت المعارضة، بنكيران، بسحب ما صدر منه (أي قوله تصريحات سفيهة) الأمر الذي رفضه رئيس الحكومة، ما جعل الاتهامات المتبادلة تطغى على الجلسة، ما دفع رئيس مجلس النواب إلى رفع الجلسة من أجل التشاور مع رؤساء الفرق النيابية.

وقالت مصادر من البرلمان إن بنكيران «انسحب من مجلس النواب، قبل انتهاء الجلسة التشاورية التي تجمع  رئيس مجلس النواب مع رؤساء الفرق النيابية».

وعاشت الساحة السياسية في المغرب عام 2013 على وقع أزمة كادت تعصف بالحكومة التي يقودها عبد الإله بنكيران، بين حزبه «العدالة والتنمية» قائد الائتلاف الحكومي، وشريكه السابق في الحكومة حزب الاستقلال بعد إعلان هذا الأخير في شهر  أيار عام 2013، انسحابه من الائتلاف وانضمامه إلى صفوف المعارضة بسبب ما قال إنه «استفراد من قبل حزب العدالة والتنمية بالقرار داخل الحكومة، واستمرار في حماية الفساد والتأخر في تنفيذ الإصلاحات»، ما دفع العاهل المغربي الملك محمد السادس، في تشرين الأول 2014، إلى تعيين حكومة ثانية برئاسة بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية (إسلامي)، بعد سلسلة من المُشاورات قادها هذا الأخير، لتضم 38 وزيراً، بينهم 15 وزيراً جديداً، إضافة إلى رئيسها.

 

محمد بن نايف وليّاً للعهد بالسعودية وإعفاء الأمير مقرن

أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمراً يقضي بتعيين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء، مع احتفاظه بمنصبه وزيراً للداخلية ورئيساً لمجلس الشؤون السياسية والأمنية.

وقضى الأمر الملكي بإعفاء الأمير مقرن بن عبد العزيز من ولاية العهد، ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء بناء على طلبه.

وتضمن القرار تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد، كما شملت القرارات الملكية تعيينات في عدد من الوزارات.

وذكر مراسلون في الرياض نقلاً عن مصدر رسمي سعودي أن إعفاء الأمير مقرن جاء بناء على طلبه الذي رفعه للملك.

ونقل عن التلفزيون الرسمي السعودي أنه تمت الموافقة كذلك على طلب وزير الخارجية السعودي  سعود الفيصل بإعفائه من منصبه لظروفه الصحية، وتعيين عادل الجبير سفير المملكة في أميركا خلفاً له.

كما نُقل عن التلفزيون السعودي أن أمراً ملكياً صدر بتعيين خالد بن عبد العزيز الفالح وزيراً للصحة ورئيساً لمجلس إدارة شركة أرامكو، وإعفاء وزير العمل عادل فقيه وتعيين مفرج الحقباني خلفاً له.

وأفاد نفس المصدر بأنه صدر أمر ملكي بتعيين حمد السويلم رئيساً للديوان الملكي، وإعفاء وزير الاقتصاد والتخطيط محمد الجاسر من منصبه وتعيين عادل فقيه خلفاً له.

وتعليقاً على هذه التعيينات الجديدة، قال مراسل «الجزيرة» إنه يبدو أن الملك سلمان يريد تدشين مرحلة جديدة في الحكم في المملكة، وأن ينقل ركائز الحكم في الدولة إلى أحفاد الملك المؤسس (عبد العزيز آل سعود)، فقد أصبح ولي العهد وولي ولي العهد من أحفاد المؤسس.

وأضاف أن التعيينات الجديدة في مختلف المناصب تبين أن الملك يرغب بضخ دماء جديدة، ودفع للعناصر الشابة في مفاصل الحكم.

 

داود أوغلو يقول إن تركيا ستواصل الوقوف بجانب المظلومين في أنحاء العالم

قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن بلاده ستواصل «الوقوف بجوار المظلومين في كافة أنحاء العالم»، وستكون «اليد التي تدافع عنهم باستمرار».

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري في ولاية أرزنجان وسط تركيا، وانتقد فيها مواقف المعارضة التركية مما قال إنها «أنظمة ظالمة» في عدد من البلدان العربية، على رأسها سوريا. 

وانتقد تصريحات أدلى بها زعيم المعارضة التركية في وقت سابق، تعهد خلالها بإعادة اللاجئين السوريين في تركيا إلى بلدهم إذا فاز حزبه في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وتابع: «هكذا يتضح للجميع الفرق بيننا وبين المعارضة، في الوقت الذي فتحنا فيه صدورنا لاستقبال أخوتنا السوريين، وحمايتهم في أراضينا من بطش حاكم ظالم..».

ورداً على تصريحات للمعارض التركي أدلى بها في ألمانيا مؤخراً واستنكر خلالها عدم وجود سفراء لتركيا في مصر وسوريا وإسرائيل، قال رئيس الوزراء التركي: «يسأل لماذا لا يوجد لنا سفراء في هذه الدول، في الغالب هو نائم أو فقد ذاكرته. لكن سأجيبه عن سؤاله».

وتابع: «هل تعلمون لماذا لا يوجد لنا سفير في إسرائيل؟ لأن هذه دولة قتلت تسعة من مواطنينا في هجوم على سفينة (مافي مرمرة) عام 2010، فبدل أن تقف المعارضة في صف من قتلوا ضد إسرائيل، تنتقدهم لصالح الأخيرة. كأنهم بسؤالهم هذا يتحدثون باسم إسرائيل. لكني أؤكد أنه لا صداقة مع إسرائيل ما دامت تظلم قطاع غزة، وتواصل انتهاك المسجد الأقصى».

ومضى قائلاً: «أما جزئية السؤال المتعلقة بعدم وجود سفير لنا في سوريا، فلأن هناك مشكلة بيننا وبين نظامها الذي قتل نحو 300 ألف من شعبه، واستخدم ضده الأسلحة الكيميائية. فهذه قضيتنا التي ندافع عنها، ولقد قمنا باستقبال السوريين كما استقبل الأنصار المهاجرين، لكن (كلغدار أوغلو) لا قبل له بمعرفة هذه الأشياء».  وأضاف أن «تركيا دولة صديقة لكل من مصر وسوريا، فلو لم يكن النظام في سوريا ظالماً، لبقينا أصدقاء كما كنا. ولو أن مصر لم تشهد انقلاباً عسكرياً، ولو لم يحكم على أول رئيس منتخب فيها بالسجن، لبقينا أيضاً أصدقاء كما كنا. فلا مشكلة لنا مع الشعب المصري»،

و«سنقف بجوار المظلومين في كافة أنحاء العالم، وسنكون صوتهم واليد التي تدافع عنهم باستمرار».

 

الرئيس مرسي يظهر بالأزرق لأول مرة

ظهر الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي يوم الثلاثاء الماضي بزي الحبس الأزرق، لأول مرة، خلال جلسة محاكمته في قضية التخابر مع قطر.

ويتزامن ظهور مرسي لأول مرة بالزي الأزرق، مع الذكرى الثانية لتأسيس حركة تمرّد التي دعت إلى مظاهرات في 30  حزيران 2013 لإطاحة مرسي.

وقد ظهر مرسي واضحاً في القفص الزجاجي، مرتدياً «بذلة الحبس الزرقاء» لأول مرة، لصدور حكم عليه بالسجن المشدد 20 عاماً في 21 نيسان الماضي، بعد إدانته في قضية «قصر الاتحادية الرئاسي» بتهمتي استعراض القوة والعنف والقبض والاحتجاز والتعذيب.

وردد المتهمون مع مرسي في القضية هتافات منها «يسقط حكم العسكر» و«محمد مرسي يا بطل.. سجنك بيحرّر وطن».

وحضر الجلسة نجل مرسي، (أسامة)، لمؤازرة والده الذي يحاكم مع عشرة متهمين آخرين، باتهامات تتعلق بارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية (قطر) والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية، بحسب المصدر، وهي الاتهامات التي نفاها المتهمون.

ويحاكم مرسي في قضية تخابر أخرى لصالح «حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني»، تم حجزها للحكم في 16 أيار. وكذلك قضية أخرى وهي «اقتحام السجون»، وتحدد يوم 16 أيار المقبل أيضاً كموعد للنطق بالحكم. وينتظر أولى جلسات محاكمته بتهمة «إهانة القضاء» يوم 23 أيار المقبل.

وفي 21 نيسان، حكمت محكمة جنايات القاهرة على الرئيس مرسي، و12 آخرين، بالسجن المشدد لمدة 20 عاماً، بتهمتي استعراض القوة والعنف والقبض والاحتجاز والتعذيب، فيما قضت بالسجن عشر سنوات، لمتهمين اثنين آخرين، بذات التهم، فيما برأت المتهمين جميعاً من تهم القتل.

 

رئيس وزراء نيبال: عدد قتلى الـزلـزال قد يصل إلى عشـرة آلاف

لجأ مئات النيباليين الغاضبين والمحبطين من بطء استجابة الحكومة للحفر في الأنقاض بأنفسهم بحثاً عن رفات أحبائهم بعد أيام من الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال وأسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص.

وبدأت المساعدات الدولية تصل إلى البلاد التي يقطنها 28 مليون نسمة إلا أن توزيعها بطيء. وقالت وزارة الدخلية إن عدد القتلى جراء الزلزال الذي هز نيبال يوم السبت وبلغت قوته 7.9 درجات بلغ 4349 كما أصيب 7598 شخصاً. وقال رئيس الوزراء سوشيل كويرالا إن عدد قتلى الزلزال قد يصل إلى عشرة آلاف، مضيفاً أنه أمر بتكثيف جهود الإغاثة وناشد المجتمع الدولي تقديم خيام وأدوية. وتابع في أن الحكومة تبذل قصارى جهدها في عمليات الإنقاذ والإغاثة و«نتخذ وضعاً أشبه بوضع الاستعداد للحرب».

وتسبب أسوأ زلزال تتعرض له نيبال منذ 81 عاماً في انهيار جليدي كبير في جبل إيفرست مما أدى إلى مقتل 17 على الأقل من متسلقي الجبال ومرشديهم بينهم أربعة أجانب في أسوأ كارثة منفردة تتعرض لها أعلى قمة في العالم.

ونام كثيرون في أنحاء نيبال في العراء بعد أن سويت منازلهم بالأرض أو لخوفهم من توابع الزلزال التي بثت المزيد من الخوف في نفوس السكان. وفي كاتمندو وأماكن أخرى ينام الآلاف على الأرصفة وفي الطرقات وفي المتنزهات في خيام مؤقتة. وامتلأت المستشفيات عن آخرها كما تعاني البلاد من نقص في المياه والغذاء والطاقة مما يثير المخاوف من انتشار أمراض تنقل عبر المياه.

ورغم أن المساعدات بدأت تصل إلى العاصمة بما في ذلك أغذية ومعدات طبية وخيام وكلاب مدربة على جهود الإنقاذ إلا أن السلطات تواجه مشقة في نقل الإمدادات إلى مناطق أبعد من العاصمة.

وأدى الازدحام في المطار الدولي الرئيسي جراء وصول معدات الإغاثة وفرق الانقاذ مع محاولة لاف السكان السفر من البلاد إلى إبطاء تدفق المساعدات.   فيما أعلنت منظمة الأمم المتحدة،  أن 8 ملايين شخص تضرروا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال، وأسفر عن مقتل أكثر من 4300 شخص.

وقالت المنظمة في تقرير أوردته وكالات أنباء عالمية أن أكثر من 1.4 مليون شخص بحاجة للمواد الغذائية، كما أن هناك نقصاً في الماء والملاجئ وأثر الزلزال على حياة 8 ملايين شخص من أصل 28 مليون نسمة هم عدد سكان البلاد.

 

مظاهرات في سيناء تنديداً بمدّ حالة الطوارئ

خرجت مظاهرات في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء احتجاجاً على قرار عبد الفتاح السيسي تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول. وطالب المتظاهرون بتنمية شبه جزيرة سيناء بدلاً من التعامل الأمني العنيف معهم وتهجيرهم.

وقد أعلنت الرئاسة المصرية السبت الماضي مدّ حالة الطوارئ في مناطق بمحافظة شمال سيناء ثلاثة أشهر بدءاً من الأحد، وهي الفترة الثالثة للطوارئ التي أعلنت في تشرين الأول الماضي.

وقالت الرئاسة إن القرار يشمل «المنطقة الممتدة شرقاً من تل رفح مروراً بخط الحدود الدولية، حتى العوجة غرباً»، وذلك من الساعة السابعة مساءً حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي».

ورغم فرض حظر التجول استمرت الهجمات القاتلة ضد قوات الأمن في هذه المنطقة، بل جرى استهداف مقرات الجيش في قلب مدينة العريش نفسها. يشار إلى أنه منذ بداية العام الجاري، قتل 63 جندياً وسبعة من رجال الشرطة على الأقل في هجمات وقعت في شمال سيناء.

وقد أحيا رافضو الانقلاب في عددٍ من المناطق والمحافظات المصرية، فعاليات أسبوع «الشعب يحيي صمود الرئيس»، التي دعا اليها «التحالف الوطني لدعم الشرعية».

ففي المعادي، جنوبي القاهرة، نُظّمت مسيرة صباحية شاركت فيها الحركات الثورية والطلابية، ورُفعت خلالها صور الرئيس المصري محمد مرسي.

ونظّم «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب»، بمركز بني سويف، مسيرةً بالدراجات البخارية على طريق الفيوم - بني سويف، تحيةً لصمود الرئيس مرسي.

أما في الفيوم، وكفر الدوار، والدلنجات بالبحيرة، فقد نظّم الأهالي وقفات وسلاسل بشرية، رددوا خلالها الهتافات المؤيدة لمواقف الرئيس، الرافضة للانقلاب العسكري.

وانتشرت تظاهرات رافضي الانقلاب بمدن فاقوس ومنيا القمح وأبو حماد بالشرقية. وأطلق «شباب ضد الانقلاب» في قرية كوم السمن، ماراثوناً رياضياً، حملوا خلاله صور المعتقلين والشهداء، وارتدوا قمصان رابعة العدوية، وصور الرئيس مرسي.

كذلك، شهدت عدة مناطق في محافظة الإسكندرية تظاهرات صباحية ضمن فعاليات «الشعب يحيي صمود الرئيس»، ففي غرب المدينة انطلقت مسيرات بمناطق الورديان، العامرية، وبرج العرب، شارك فيها العديد من الحركات والروابط الشبابية والنسائية، وردد المشاركون خلالها هتافات مناهضة لحكم العسكر، وممارسات الداخلية القمعية للمظاهرات السلمية.

ورفع المشاركون شعارات تطالب بالحرية، وبالقصاص لدماء الشهداء، والإفراج الفوري عن المعتقلين، ووقف الملاحقات الأمنية لمعارضي الانقلاب، وقامت حركة شباب ضد الانقلاب، بقطع طريق المكس الرئيسي، احتجاجاً على الأحكام الصادرة بحق المعتقلين.

وشهدت مناطق العوايد، والمنتزه، في شرق المدينة، مسيرات مناوئة للنظام الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي، منددة بالأحكام التي صدرت ضد الرئيس مرسي وغيره من معارضي الانقلاب العسكري، التي وصفوها بأنها مسيسة.

كذلك أشعل أعضاء ألتراس نسور الحرية، الشماريخ، وأطلقوا الألعاب النارية، خلال المسيرة التي طافت عدة شوارع بمنطقة الرمل شرق المدينة، ورددوا الهتافات التي تطالب بعودة المؤسسات الشرعية المنتخبة، وإسقاط الانقلاب، ومحاكمة قادته والإفراج عن المعتقلين.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com