الصفحة الرئيسية
 19 أيلول 2014م   الجمعة 24 ذي القعدة 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1127 

   
       الامان الثقافي
الى الاعلى

مهرجان الأقصى يحتفي بغزة وينتصر للربيع العربي

احتفى مهرجان «الأقصى في خطر» التاسع عشر، الذي احتضنته بلدة أم الفحم بالداخل الفلسطيني مساء الجمعة، بانتصار قطاع غزة على العدوان الإسرائيلي، وركزت فقراته على الثورات العربية وما يعصف بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى من مخططات تهويد واستيطان.

تقاطر عشرات الآلاف من الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة إلى ساحة المهرجان التي تزينت بأعلام فلسطين ودول الربيع العربي، وشعارات رابعة العدوية وصور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي كرم بلقب «نصير الأقصى». وأتحفت مؤسسة الأندلس للفن والأدب المهرجان بفقرات ثقافية وعروض فنيّة خصّت بها دول الربيع العربي بأغنية «نزيف الأمة»، وصدحت الحناجر بأغنية «مرابطون»، لإعلاء صرخة القدس والأقصى، وتوّجت أنشودة «جراح النصر» مراسيم الاحتفاء بانتصار غزة.

وألقيت بالمهرجان كلمات لقيادات دينية وسياسية ووطنية، حملت رسائل حذرت من تمادي الاحتلال الإسرائيلي بالتفرد بالقدس والأقصى، ومحاولات الالتفاف على المصالحة الفلسطينية وانتصار غزة، رغم ما يعصف بالمنطقة من أحداث وتحديات.

وفي الوقت نفسه، حذر رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح من محاولات جرّ الشعب الفلسطيني إلى حرب واقتتال داخلي من خلال محاولات زرع بذور الفتنة بإحداث الشقاق والعداوة بالصف الفلسطيني، ودعا إلى الالتفاف حول المصالحة الفلسطينية والإسراع بإغاثة ونجدة غزة، مع التشبث بالثوابت والمواصلة حتى تحقيق مطالب الوفد الفلسطيني الموحد بالقاهرة،  لافتاً إلى أن الساكت عن جرائم الاحتلال هو مجرم.

وأكد الالتزام بالموقف الذي حدده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الرافض لممارسات تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام، لكنه أبدى رفضه المطلق والمبدئي للتحالف العالمي الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي باراك أوباما.

أما الأوكونوموس صالح الخوري فأكد أن المسجد الأقصى في مكانة كنيسة القيامة، ويرى أن ما تتعرض له ساحات الحرم من محاولات تقسيم وتهويد ما هي إلا مخططات تنسجم مع تطلع الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف المقدسات العربية والإسلامية من مساجد وكنائس، بغرض طمس المعالم والآثار العربية للمدينة المقدسة وتهويدها.

 

آلاف الماليزيّين يحتفلون بانتصار غزة
 

نظمت جمعيات ماليزية مهرجاناً شعبياً حاشداً احتفالاً بصمود المقاومة الفلسطينية في الحرب الأخيرة التي أطلقت عليها اسم «العصف المأكول»، وحمل الاحتفال الذي أقيم في ملعب رياضي بالقرب من العاصمة كوالالمبور شعار «كلنا القسام». وشارك ما يزيد على عشرين ألف ماليزي في المهرجان الذي دعت له مؤسسة «أمان فلسطين» وحضره ممثلون عن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وأحيته فرقة الوعد الفنية.

أقيم المهرجان الماليزي الأضخم لفلسطين في مدينة «نيلاي» الماليزية، وصدحت فيه حناجر المشاركين بهتافات داعمة للمقاومة كان أبرزها هتاف «كلنا كتائب القسام». وكان من اللافت خلال المهرجان ارتداء اللجان المنظمة وعرفاء الحفل لزي القسام العسكري وعصبات الرأس الخضراء.

من جانبه حث مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان الشعب الماليزي على مواصلة دعم مواقف حكومته المساندة لفلسطين، والتي تجلت في أول أيام الحرب على غزة حيث اتصل رئيس الوزراء الماليزي برئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل مؤكداً له دعم ماليزيا للشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدوان الصهيوني.

وتحدث كل من عمر صيام رئيس منظمة «أمان فلسطين» في غزة و الدكتورعبد الله زايك رئيس منظمة «أمان فلسطين» في ماليزيا.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com