الصفحة الرئيسية
 24 نيسان 2015 م    الجـمـعـة 5 رجـــب 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1158 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       الامان الثقافي
الى الاعلى

الشيخ راشد الغنوشي: الإسلاميون ليسوا شيئاً واحداً وكذلك العلمانيون.. والخلافات بينهم يجب حلها عبر الحوار

 

خلال مشاركته في أشغال منتدى «تانا» الرابع الذي انتظم بمدينة «بحردار» الإثيوبية، ألقى الشيخ راشد الغنوشي محاضرة سلط فيها الضوء على التنوع داخل المشهد السياسي العربي خاصة بعد الثورات، وعن الفروقات بين حركات الإسلام السياسي المعتدل التي تدعو إلى الوسطيّة والتعايش مع العلمانيين من جهة والحركات الإسلامية المتطرفة التي تمارس العنف والإرهاب، والتنظيمات العلمانية التي تمارس الإقصاء من جهة أخرى.

 الشيخ الغنوشي قال إن «الإسلاميين ليسوا شيئاً واحداً وكذلك العلمانيون،» وأوضح أن «هناك إسلاميون مثل بوكوحرام والقاعدة، والأعمال الإرهابية التي يقومون بها لا أساس لها من الصحة في الإسلام، ولا تمتّ إلى الإسلام من قريب ولا من بعيد»، معتبراً أن ما تقوم به هذه الجماعات «تفسير خاطئ للدين» مشدداً على أن «استخدام العنف غير مشروع في الدين ولا أساس له في الفهم الإسلامي».

وطالب الغنوشي العلمانيين بـ«استيعاب الآخرين وألا يقصوا أحداً ولا يحرموا غيرهم المشاركة «منوّهاً» نحن الإسلاميين عندما وصلنا إلى السلطة في تونس لم نُقص أحداً واستوعبنا الجميع، العلمانيين وغير العلمانيين، ولكن الذين حكموا تونس قبل تجربتنا قاموا بإقصاء الإسلاميين ومنعوهم من المشاركة، وكذلك العلمانيون في مصر تعاملوا مع الاسلامين بالإقصاء».

من جهة أخرى أكد الغنوشي أن «المواطنة حق مكفول للجميع دون تمييز ولا يجب إقصاء أحد إسلامياً كان أو علمانياً» مشدداً على أن «الخلافات تحصل بين الإسلامين والعلمانيين ولكن يجب حلها عبر الحوار والتفاوض والانتخابات».

وعن التجربة التونسية وخصوصياتها وعن مستقبل المنطقة الإفريقية بعد الربيع العربي، اعتبر الشيخ راشد الغنوشي أن شعوب إفريقيا تضرّرت كثيراً من الأنظمة التي تمارس الإقصاء كما من سنوات الاستعمار الطويلة، منادياً بمنح جرعة من الأمل للأجيال القادمة وللشباب الحالم بمستقبل أفضل عبر الحريات وتوفير فرص التشغيل و الاستثمار، وعبر قيم العدل والمساواة والديمقراطية. وطالب بتسهيل التنقل بين دول الاتحاد الإفريقي عبر إلغاء تأشيرات الدخول.

الغنوشي قال إن مؤسسة الشورى الإسلامية في حركة النهضة التونسية تكرّس مبدأ الديمقراطية، مؤكداً أنه لا وجود لاعتراض ذلك مع تعاليم الإسلام، مشدداً على أن أبرز ما يميّز النموذج التونسي يبقى خيار حماية المسار الديمقراطي بالتوافق بين مختلف الفرقاء السياسيين، وضرب مثلاً أن الحكومة الحالية في تونس تجمع بين إسلاميين وعلمانيين.

من جهة أخرى اعتبر الشيخ راشد الغنوشي أن تونس بعد أربع سنوات من الثورة تعتبر في وضع أحسن من باقي دول الربيع العربي، وأن هذا البلد الصغير في مساحته قادر على أن يقدّم مثلاً على التوافق والتعايش بين الإسلاميين والعلمانيين.

وأكد الشيخ الغنوشي أن الدستور التونسي الجديد ضامن للديمقراطية والحقوق والحريات والمساواة، كما يعمل على تكريسها، مشيراً إلى أن حركة النهضة منفتحة على كل التيارات وحتى على الأقليات، مشيراً إلى تصويت عدد من المنتمين إلى أقليات دينية في تونس لحركة النهضة.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com