الصفحة الرئيسية
  27 آذار 2015 م    الجـمـعـة 7 جمادى الثانية 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1154 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       الامان الثقافي
الى الاعلى

القمّة الشبابيّة العربيّة الأفريقيّة لمكافحة التطرف
 

عقدت بالخرطوم يوم الأحد فعاليات القمة الشبابية العربية الافريقية لمكافحة التطرف بمشاركة ثلاثين دولة عربية وافريقية بحضور السيد نائب رئيس الجمهورية السودانية  الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن.

 وجه حسبو اتهامات لجهات ومخابرات عالمية بأنها وراء دعم المجموعات المتطرفة، وأكد أن السودان قد أولى مسألة التطرف أهمية كبرى، وناشد الشباب العربى والأفريقي بفتح باب الحوار والتراضي وقبول واحترام الآخر والعمل على التوافق وتعزيز قيم السلام والابتعاد عن الكراهية والاستعلاء ووقف الحروب والدخول فى حوار فكري سياسي ثقافي واجتماعي، لأن الحوار ديدننا جميعاً.

 من جانبه حيّا الأستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة السوداني المشاركين في القمة، وعدد الإمكانيات التى تذخر بها الدول العربية والأفريقية، ودعا الى تعزيز قيم الثقافة، وأن التطرف لا قبلية له وهو مرفوض تماماً.

 وأعرب الاستاذ يوسف الكاظم رئيس مجلس الشباب العربى والافريقي عن سعادته بالمشاركة في هذه القمة، داعياً إلى أهمية مواجهة التطرف بصورة علمية ومنفتحة لمعالجة هذه القضية، وأضاف أن الدين الإسلامى دين محبة وسلام وليس دين عنف وتطرف.

وقال عضو القمة الشبابية العربية الأفريقية اليمني علي الجرموزي، إنها مبادرة جيدة من الحكومة السودانية أن تعمل على جمع الشباب العربي والأفريقي لتحقيق هدف واحد.

وأكد الجرموزي أن القمة العربية الأفريقية لمكافحة التطرف والعنف يتمحور برنامجها في العمل على أن يعمّ السلام ويندحر العنف والتطرف، مشيراً إلى أن القمة ستخرج بتوصيات وقرارات من أجل السلام، مشيراً إلى أن القرارات ستكون كل الدول المشاركة ملزمة بتنفيذها.

وأشار إلى أن من أقوى الأسباب التي حفزت اليمن على المشاركة في تلك القمة هو التطرف والعنف الذي يشهده اليمن منذ فترة.

خيبات أمل

ووفق متابعين فإن شباباً من دول المنطقة العربية الأفريقية التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية «للقتال في صفوفها رغم التحذيرات التي أطلقتها بعض المؤسسات الدينية والحكومية في هذه البلدان».

الأمين العام لمجلس الشباب العربي الأفريقي في السودان عوض حسن أكد توجه مجموعات كبيرة من الشباب للالتحاق بالتنظيمات المتشددة في الشام وليبيا وبوكو حرام في نيجيريا.

ويرجع ذلك إلى أن الشباب لم يجد ما يلبي طموحاته السياسية، بجانب ما يعانيه من فراغ بعد انهيار مشروع ثورات الربيع العربي «مما جعله يتجه لخيارات أكثر عنفاً».

بينما يتوقع سعيد المستور من دولة تشاد خروج المؤتمر بما يهدف إلى توعية الشباب بمخاطر التطرف والانصراف عن الوسطية، داعياً إلى وضع آلية موحدة لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه وإدانة كل الدول التي تموله وتدعم الحركات الإرهابية لزعزعة استقرار الدول.

وكشف أن بلاده تواجه تطرفاً من دول حولها:  ليبيا وأفريقيا الوسطى ومالي ونيجيريا، مشيراً إلى أن أعددا من الشباب يشاركون ضمن القوات التشادية المشاركة في الحرب ضد «الإرهاب والتطرف» في تلك الدول.

 

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com