الصفحة الرئيسية
 19 كانون الأول 2014 م    الجـمـعـة 27 صفر 1436 هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1140 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       الامان الثقافي
الى الاعلى

أردوغان في ذكرى مولانا جلال الدين:

حريصون على نقل أمانة أجدادنا إلى الجيل الجديد

 

شارك رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان في احتفال «شبي عروس» أو «ليلة العرس»، الذي أُقيم ثالثه بمدينة اسطنبول ضمن مراسم الاحتفال بالذكرى الـ 740 لوفاة (مولانا) جلال الدين الرومي.

وأكد رئيس الجمهورية في الكلمة التي القاها في الاحتفال، ان شخصيات مثل جلال الدين الرومي قبل سبعة قرون أدوا دوراً كبيراً في زرع بذور الأخوّة، والحب، والشفقة في قلوبهم وجمع بين أبناء هذا الوطن في الأناضول. كما شدد أردوغان على حرصهم على نقل أمانة الأجداد المتمثلة بإقامة علاقات أخوة وارساء السلام الى الجيل الجديد بعيداً عن الفتنة.

ونقل أردوغان الذي تطرق الى فلسفة جلال الدين الرومي، وصف مولانا لموته بليلة العرس، ليعرب عن مدى حبه للخالق الواحد الأحد.

وشارك في الاحتفال اضافة الى رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ضيوف من اليونان، ودول البلقان وكوسوفو، وعدد من دول آسيا الوسطى. واختتم الاحتفال بآيات من القرآن الحكيم، وعرض للمولوية المصحوبة بالأناشيد الدينية، وتم تقديم حرف الألف بطول متر ونصف المتر إلى أردوغان.

وسيقام الحفل الرئيسي بذكرى مولانا جلال الدين الرومي يوم الأر بعاء 17/12 في مدينة قونية حيث مقام الرومي وعدد من أئمة ذلك الزمان.

 

 

خلّينا نعيش!!

بقلم: سالم الفلاحات

بلسان المقال أحياناً تسمعها من الكثيرين..

وبلسان الحال تدركها من تبريرات آخرين وفلسفتهم.

لا يختلفون معك في التشخيص ووصف الحالة المتردّية..

ولا تختلف معهم بضرورة التغيير والإصلاح والإنقاذ..

بل وقد يتفوّقون عليك في تقدير خطورة الموقـف..

حتى إذا حاورته وضيّقت عليه مسارب الواجب

قال لك بعد أن بلع ريقه وأغمض عينيه:

- بصراحة «خلينا نعيش».

وإن كان يبقى يحاور ويناور قبل أن يعبّر بصراحة.

لكن بعضهم ممن يرفض التنازل عن كبريائه المصنوعة والشكلية والذي يريد أنّ يبقى محيطاً نفسه بهالةٍ من الأبهة والعظمة والفطنة والتعقل اخترع من الأعذار والنظريات (الواقعية) ما لا يخطر على بال، حتى أن عَدِم وسيلة الإقناع وشعر بالعجز قلب كفيه وجال ببصره فكأنما  يقول:- خلينا نعيش!!

 قالها الناس لأبي بكر في حرب المرتدين وإنفاذ بعث أسامة رضي الله عنه، لكنه لم يسمع قولهم ومضى بعزم لا يعرف التردد..

وقالها الناس وفيهم العلماء والفقهاء للإمام الفقيه أحمد بن حنبل وهو يجادل في خلق القرآن، فمات من ضنّ برأيه وجهده ودمه – وآثر العيش والسلامة.. لكن اللصوص قتلوه أو سلبوه أو طواه الموت.. وبقي (أحمد) فأحيا به الله الأمة، ومات المفسدون والمنحرفون وظهر الخلق.

وقالها المشفقون لسيّد قطب رحمه الله، ولكنه لم يلتفت لأحد إلا الله..

ولكن ما المستند أيها الشرعيون وأيها الوطنيون.. المنتمون لأمتكم ولشعبكم ولوطنكم الذي يجعل قاعدة «خلينا نعيش» هي الحاكمة لكم..

أولم تعطوا دروساً في التوكل وجريان القضاء الذي لا رادّ له في الرزق والأجل والجاه والسلطان!

أولم تردّدوا أن الساكت عن الظلم شريك فيه!

 وأن الساكت عن الحق شيطان أخرس!!

وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب بحق كل قادر!

ألم تتغنوا بالوطن وأنه الأصل والأم والعِرض والهوية!

وأن من مقتضيات الانتماء تقديم المهر حتى لو احتمل بعض الضريبة!

ألم تقولوا إنّ ضريبة الذل أعظم بكثير من ضريبة العِزّ؟!

من قال إن العيش على أي حالٍ هو الغاية؟

وهل وظيفة الإنسان اتلاف أطنان المطعومات والمشروبات والمقدرات؟

وهل الغاية من الوجود هي فقط حياة كيفما اتفق؟

كما وصف الله بني إسرائيل: ولتجدنّهم أحرص الناس على (حياة).

«خلينا نعيش» خطاب القاصرين والجهلة والتافهين والرويبضات، أما الكبار الكرام الشرفاء فهم يرون الحياة غائبة بغياب العزة والكرامة والعدالة والمعاني الإنسانية.. فأنت بالروح لا بالجسم إنسان، أليس كذلك؟

ألم تكن جريمة اشتكى منها الزبرقان بن بدر التميمي عندما قال له الحُطيئة:

            دع المكارم لا تقعد لبغيتها        وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فشكاه إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال: أولا تبلغ مروءتي إلا ان آكل وألبس؟ فحكَّم عمر حسان بن ثابت فقال حسان: نعم هجاه (وسلح) عليه، فسجنه عمر رضي الله عنه.

رحم الله العَرب يوم كانوا عرباً..

ألا ترى أن من يعمق منهج «خلينا نعيش» يستحق السجن!!

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com