الصفحة الرئيسية
 27 شـــبــــاط 2015 م    الجـمـعـة 8 جمادى الاولى 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1150 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       الامان الثقافي
الى الاعلى

بيروت تحتضن فعاليات منتدى «العدالة لفلسطين» الدولي
 

بمشاركة أكثر من 400 شخصية من 40 دولة عربية وأجنبية، افتتحت في بيروت الأحد الماضي فعاليات «منتدى العدالة لفلسطين الدولي»، بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، وبالتعاون مع المؤتمرات العربية «القومي العربي» و«القومي - الاسلامي» و«المؤتمر العام للاحزاب العربية» وقوى المقاومة في لبنان وفلسطين، وهيئات المجتمع المدني العربية والدولية، بحضور الوزيرين السابقين بشارة مرهج وعصام نعمان، رئيس المركز معن بشور، وحظي المنتدى بمشاركة وزير العدل الأميركي السابق رامزي كلارك، وأمينة سر حركة سيريزا اليونانية بانجيوتا سكيتو، وعضو الكونغرس الأميركي سابقاً سانتيا ماكيني. وشخصيات لبنانية وعربية.

ويهدف المنتدى بحسب منظميه إلى «كشف الطبيعة العنصرية والإرهابية للعدوّ الصهيوني، وإعادة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وأولوية الصراع مع المحتل الإسرائيلي، واقتراح آليات الملاحقة القانونية والقضائية والسياسية للكيان الصهيوني وقادته».

وناقش المشاركون على مدار يومين ثلاثة محاور هي: عنصرية «الكيان الصهيوني»، وجرائم الحرب الإسرائيلية وسبل ملاحقة مرتكبيها، وجرائم الاغتيال التي أقر مسؤولون إسرائيليون بارتكابها.

وأجمع المشاركون على أن مفهوم العدالة التي حملها مسمى المنتدى تعني: تحرير كل فلسطين، وإزاحة كل مظاهر الاحتلال، وعودة المهجرين، وملاحقة المحتلين قضائياً، ودعم المقاومة بكل أشكالها وصورها، والتصدي لكل أشكال التطبيع.

وقال الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي خالد السفياني إن فكرة المنتدى جاءت ضمن إطار سلسلة من الفعاليات والملتقيات التي نظمتها قوى يسارية وإسلامية عربية، مثل منتدى القدس في إسطنبول، ومؤتمر دعم المقاومة في بيروت، ومؤتمر الأسرى في الجزائر. ولفت السفياني إلى أن فلسطين وحدها ستبقى القادرة على إعادة اللقاء والإجماع لمختلف التيارات العربية، بوصفها قضية الأمة المركزية التي لا يصح الخلاف عليها.

من جهته اعتبر مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان أن العلة الرئيسية لا تكمن في توصيف الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، بل في عدم وجود الإرادة السياسية لملاحقته جدياً من قبل السلطة الفلسطينية.

ولفت حمدان إلى أن علة المفاوض الفلسطيني تكمن في التردد السياسي لإيقاع العقوبة على المحتل، وعدم جديته لتحويل أقواله بهذا الخصوص إلى أفعال. وقال إن «الكيان الإسرائيلي» يحظى بحماية على الصعيدين السياسي والقانوني، وإنه لا يمكن أن تتحقق العدالة إلا بإزالته عن كل الأرض الفلسطينية.

واتفق المشاركون على اعتبار المنتدى هيئة دائمة تنعقد مرة كل عام، وتشكيل لجنة مصغرة لمتابعة تنفيذ التوصيات والمقررات، يكون من مهامها إعداد لوائح داخلية لتنظيم عمل المنتدى، والتحضير للمنتدى المقبل، والتواصل مع المنظمات الدولية والعربية الحقوقية من أجل متابعة الملاحقة القانونية لمرتكبي الجرائم من الصهاينة، حيث أمكن ذلك.

وفي اليوم الختامي تلا حسن جوني ورقة قانونية أعدها للمنتدى وفيها: إن الأفعال التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني تشكل جرائم دولية جسيمة نذكر منها: جريمة العدوان، جرائم حرب، جريمة ضد الإنسانية، جريمة إبادة، جريمة إرهاب، جريمة تعذيب. وان إرتكاب هذه الجرائم يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد وأعراف القانون الدولي..

وألقيت في الجلسات كلمات أبرزها من وزير العدل الاميركي السابق رامزي كلارك، عضو الكونغرس الاميركي سابقاً سانتيا ماكيني، بانكوتا ستريكو عن حزب سيريزا اليوناني، غريتا دينسبورغ من هولندا، بادرو رغو من اسبانيا، غاري داني من أيرلندا والنائب الاردني طارق خوري، ليث شبيلات من الاردن، الناشطة الاميركية سارا بلاندرز، الناشط الهندي فيروز متروبوالا، الناشط اليوناني باسياس بانكاليس ورئيس لجنة العلاقات الخارجة في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله.

 

أدعياء حقوق الإنسان في أميركا

بقلم: إياد القرا

كشفت جريمة «كارولينا الشمالية» في الولايات المتحدة حجم العداء الذي يتبناه الغرب ويعيشه، وخاصة إذا ما ارتبط بالمسلمين والعرب. وبعد موجة من مسيرات اللطم، وبيانات وتصريحات الشجب والاستنكار لجريمة قتل الصحفيين في فرنسا وصلت إلى أن رؤساء دول شاركوا في المسيرة.

الجريمة التي راح ضحيتها ثلاثة طلبة مسلمين، هم الفلسطينية يسر صالحة وزوجها ضياء بركات وشقيقتها رزان، لم تحرك ساكناً في الإعلام الأمريكي ولا المؤسسات الحقوقية والمؤسسات الرسمية التي تعاملت مع الحدث بتجاهل كامل، ولم تشر بأي شكل لدوافع الجريمة، واكتفت بوضعها في إطار الجرائم الجنائية.

لولا تحرك النشطاء عبر وسائل الإعلام الجديد وأصدقاء الضحايا لطويت صفحة حياتهم دون أن يسمع أحد بالجريمة ولا أبعادها العنصرية، التي يغذيها الإعلام الأمريكي وتتستر عليها الجمعيات التي تدّعي أنها حقيقية، وسط تجاهل من المؤسسة الرسمية الأمريكية والمعنيين بالأمر، وغياب كامل لما يعرف بالسفارة الفلسطينية في الولايات المتحدة.

محمود عباس ذهب إلى باريس يومها باكياً، وكلف ميزانية السلطة الفلسطينية مئات الآلاف من الدولارات على حساب دماء شهداء غزة، ليقف إلى جانب القاتل نتن ياهو مندداً ومزمجراً، مهدداً بالانضمام إلى التحالف ضد «تنظيم الدولة»، ولم يصدر منه موقف وتجاهل الجريمة، مع إهمال وتقصير من سفارة السلطة هناك.. فيما كان الرئيس التركي طيب رجب أردوغان فلسطينياً ومسلماً أكثر من أصحاب الشأن حين هاجم الرئيس الأمريكي أوباما لتجاهله مقتل الضحايا، بينما المبرّرون والمدافعون عن الغرب ظالماً ومظلوماً يدّعون أنها جريمة جنائية دون بعد عنصري، والقاتل كريغ هيكس يسطع بعنصرية عبر صفحته على «الفيسبوك» بأن الشر والعداء يأتي من المسلمين، وأن اللحية نموذج للسخرية.

الأصوات القلقة التي خرجت تعلن عن عنصرية القاتل تعرضت لهجوم من وسائل الإعلام الأمريكية كما حدث مع سالي كوهين، الكاتبة بموقع «ديلي بيست» ومعلقة سياسية في شبكة CNN، وقد اتهمت وسائل الإعلام الأمريكية بأنها غطت خبر قيام مسلمين بقتل آخرين في فرنسا بشكل متواصل لعدة أيام، لكنها لم تغطِّ مقتل مسلمين في أمريكا، ولخصت حقيقة الإعلام الأمريكي الذي يحاول البعض الدفاع عنه بمعادلة تقول فيها: «مهاجم إسلامي = إرهابي... مهاجم أسود = بلطجي... مهاجم أبيض = مجرد خلاف على مكان ركن السيارة».

الجريمة مجدداً كشفت عن حقيقة أدعياء حقوق الإنسان والديمقراطية، وهنا لا يتوقف الأمر عند الأمريكيين، لأن فيهم مثل الكاتبة الأمريكية، لكن هناك «عربان» وظيفتهم ادعاء الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلادهم، فيما يغيب عنهم أنهم سبب في كل بلاء ، دكتاتورية يمارسونها وتبعيّة يذلون بها شعوبهم.

 

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com