الصفحة الرئيسية
 25 تموز 2014م   الجمعة 27 رمضان 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1120 

   
       الامان الثقافي
الى الاعلى

توافد الأتراك على مغارة «أصحاب الكهف» بـ«طرسوس» يزداد في رمضان

يتوافد الزوار الأتراك خلال شهر رمضان على مغارة في مدينة «طرسوس»، بولاية «مرسين»، جنوب تركيا، يعتقدون أن أصحاب الكهف المذكورين في سورة «الكهف» بالقرآن الكريم، وكلبهم، ناموا فيها نومتهم الطويلة التي امتدت ثلاثمائة وتسع سنوات،ويعرف الكهف بـ«مغارة النائمون السبعة»، أو «مغارة أصحاب الكهف»، وهو أحد عدة كهوف في العالم يعتقد أن أصحاب الكهف ناموا بها.

ويوجد كهفان مماثلان في تركيا، أحدهما في منطقة «أفشين»، بولاية «قهرمان مرعش»، جنوب البلاد، والآخر في منطقة «إيفيس»، الأثرية بولاية «أزمير»، غرب الأناضول.

ولم يثن ارتفاع درجات الحرارة، الزوار عن التوافد على كهف «طرسوس» خلال شهر رمضان، للاتعاظ بقصة أصحاب الكهف، والتوجه إلى الله بالدعاء.

ويُعتقد أن أحداث قصة أصحاب الكهف جرت في القرن الثاني بعد الميلاد، في عهد الإمبراطور الرومانىديقيانوس، الذي كان يضطهد المسيحيين.

 

إطلالة على وضع المسلمين في روسيا

 

الإسلام هو الديانة الثانية في روسيا، وبحسب بعض التّقديرات هناك 28 مليون مسلم في روسيا، يشكّلون حوالى 20% من السكّان، وقد ازداد عدد الذين يترددون على المساجدِ بانتظام في الآونة الأخيرة بنسبةٍ كبيرةٍ، كما أن تغيرات ملحوظة طرأت في العقدين الماضيين على التكوين الاجتماعي لهذه الفئة، سواء من حيث العمر أو الانتماء القومي.

وفي «روسيا» يوجد 82 منظمة دينية مركزية، وفي ما يختص بالمسلمين هناك المجلس الديني المركزي للمسلمين، ومجلس المفتين، ومركز التنسيق لمسلمي شمال القوقاز. وأيضاً هناك تسع مؤسسات إسلامية في البلاد تحت حماية ما يسمى «الإدارة الروحية».

وقد أعرب الكثير من المسلمين في العاصمة الروسية «موسكو» عن معاناتهم المستمرة نتيجة نقص المساجد؛ ما يدفعهم إلى الصلاة في الطرقات والوقوع تحت وطأة الاعتداءات اللفظية والبدنية من أهالي «موسكو».

وإضافة إلى ذلك، فقد أكد المسلمون حاجتهم لمزيد من المدارس الدينية والمدارس العامة والأئمة للقيام بالدور الدعوي والتوجيهي للمسلمين في ظل العنف والقهر الذي تمارسه السلطات ضد المسلمين؛ حيث سمحت للكنيسة الأرثوذكسية ببناء نحو 200 كنيسة دون السماح للمسلمين ببناء مسجد واحد جديد في «موسكو»، التي تضم ملايين المسلمين الذين يعتبرهم قطاع من المجتمع غرباء يسببون مضايقات للمواطنين.

ويواجه المسلمون في «روسيا» صعوبات كبيرة في ممارسة شعائرهم الدينية بشكل متزايد، فيما يعدّ الإسلام هو الديانة الثانية في البلاد، كذلك فإن المعوقات التي تواجه بناء المساجد كثيرة؛ ففي بداية آذار الماضي أفصح عمدة «موسكو»عن رغبته في منع بناء المساجد.

ولا تزال القوات الأمنية الخاصة في «روسيا» تقوم بمداهمة بعض المساجد واعتقال بعض النشطاء الإسلاميين، بعد اعتقال نحو 300 مسلم خلال الأشهر القليلة الماضية. وقد وصل التوجس من المسلمين حداً دفع السلطات الأمنية في روسيا إلى اعتبار أن التعاون بين بعض الرموز الدينية المحلية والأزهر خطرٌ؛ حيث تعتبر السلطات أن الأزهر مركز للأصولية؛ ولذلك تسعى إلى تقويض دعاته والتواصل مع خريجيه لصالح ما تسميه الإسلام الروسي المحلي.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com