الصفحة الرئيسية
 22 آب 2014م   الجمعة 26 شوال 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1123 

   
       الامان الدعوي
الى الاعلى

أردوغان يستقبل وفد الاتحاد العالمي العلماء المسلمين:

أكد وقوفه مع قضايا العالم الإسلامي وبخاصة قضيّة فلسطين

 

استقبل ظهر يوم الأحد الرئيس المنتخب رجب طيب أردوغان وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المكون من الشيخ يوسف القرضاوي (رئيس الاتحاد)، كما حضر اللقاء الدكتور علي القرة داغي الأمين العام، حيث دام اللقاء زهاء ساعة ونصف ساعة وأقام أردوغان مأدبة غداء على شرف الوفد. وقدم الوفد تهانيه للرئيس باسم الاتحاد العالمي لعماء المسلمين مع الدعاء.

وقد دارالحديث حول قضايا الأمة وبخاصة قضية الأمة الأولى (فلسطين) والقدس الشريف، والهجمة العنصرية الصهيونية على غزة، والجرائم التي ارتكبها الصهاينة بحقها.. وبالمقابل الصمود والانجازات والبطولات التي قام بها أبطال المقاومة من حماس والجهاد وفتح وغيرها.

كما دار الحديث حول مأساة الشعب السوري وجرائم النظام ضدّ شعبه، كذلك قضية العراق وما آل إليه الوضع السياسي، وكذلك ما ترتب على الانقلاب العسكري ضدّ الشرعية في مصر على مستوى العالم العربي، وتطرق الحديث أيضاً إلى أوضاع العالم الإسلامي ومآسيه في بورما وأفريقيا الوسطى، وغيرهما.

وأكد أردوغان وقوفه مع جميع قضايا الأمة، ودعمه للجهود الخيرة التي بذلها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان الحق، والمصالحة، وتوجيه الأمة الإسلامية نحو المنهج الوسط المعتدل، وكشف المفرطين والمنحرفين والتكفيريين ليبقى الإسلام الذي أنزله الله تعالى هو السائد، وليكون رحمة للعالمين.

كما خص دولة قطر وأميرها الشيخ تميم، ووقوفه مع قضايا الأمة، كما أشاد بدور الأمير الوالد وبحكومة قطر وشعبها الكريم.

 بالمقابل، شكر الوفد هذه المواقف المشرفة قولاً وفعلاً للرئيس وللشعب التركي العظيم، ومواقفهم من القضية الفلسطينية، ووقوفهم مع غزة، وتضحياتهم النبيلة في سبيل النازحين والمهجرين السوريين ومع جميع قضايا الأمة، وختم رئيس الوفد الجلسة بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بمزيد من التوفيق لتركيا شعباً ورئيساً وحكومة، وللأمة الإسلامية بالوحدة والعزة والكرامة ودرء الفتن عنها، ما ظهر منها وما بطن.

 

الإخوان المسلمون في سورية

ينعون القائد المجاهد ابن الجبل الشهيد محمد إبراهيم العاصي

لم يمضِ يومٌ واحد على استشهاد رمز من رموز الجهاد والدعوة الإسلاميّة في ساحات سوريّة المباركة (أبو محمد الرفاعيّ).. حتى أدركه اليومَ آخر.. علمٌ من أعلامها ووجيهٌ من وجهائها.. الدكتور المجاهد محمد إبراهيم العاصي «أبو مهدي».

وهذا هو العهدُ في أبناء الحركة الإسلاميّة البرَرة.. لا يَذوي غصنٌ من أغصانها إلا لينتفضَ آخر.. سيفاً مصلتاً في وجوه أعداء الأمة والإنسانيّة.. ولا يغيب قمرٌ من أقمارها إلا ليشرق بدرٌ جديد ينير ما أفسده المبطلون وعاث في ساحاته خراباً المجرمون.. ولا يَنحسر نهرٌ من أنهارها إلا ليفيضَ مرّة أخرى.. سيلاً هادراً يجرف معه آخر حصون الاستبداد والمستبدين في سورية الخير.

ورحم الله أبا مهدي.. المجاهدِ الصابر المرابط.. الذي عانى من سجون الظلمة ما عانى.. ولقي في سبيل الله من مكرهم ما لقي.. وهاجرَ مع مَن هاجر من المظلومين المضطهدين على يد نظام الأسد الأب.. ليكون رحمه الله.. خنجراً في خاصرةِ نظام الأسد الابن.. فأدمى مُقَلَهم، وأثخنَ فيهم حتى شاء الله أن يقودَ المعارك في ريف حلب الشمالي.. وهو ابن الجبل الأشمّ جبلِ الزاوية في إدلب الخضراء.. فلقيَ الله وهو يذود عن دينه ودعوته.

وإننا في جماعة الإخوان المسلمين في سورية.. نَزُفُّ إلى أبناء الأمة شهيدَها العالمَ المجاهد.. سائلين المولى أن يتقبلَه ويؤنسَه.. وأن يكون لنا ولأهله.. وألا يُخْليَ ساحات الجهاد من أمثاله.

>ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيلِ الله أمواتاً.. بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون.. فرحين بما آتاهم الله من فضله.. ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم.. ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون<.

 

الجماعة الإسلامية تتقبل التبريك

باستشهاد القائد أبو محمد الرفاعي

تقبلت الجماعة الإسلامية ممثلة بمسؤولها السياسي في طرابلس والشمال المحامي حسن الخيال، وكل من النائبين خالد الضاهر ومعين المرعبي، وأعضاء من اللقاء الوطني الإسلامي إضافة الى هيئة علماء المسلمين.. التبريكات باستشهاد القائد أبو محمد الرفاعي قائد لواء «وأعدوا»، وهو أحد قادة حركة الاخوان المسلمين في سوريا، وذلك بمشاركة سياسية ودينية وشعبية حاشدة غصت بها قاعة مسجد السلام في طرابلس.

الشهيد القائد أبو محمد الرفاعي كان له الأثر البارز في إغاثة اللاجئين السوريين الى لبنان مع بداية الثورة السورية عبر جمعية البشائر، وقد استشهد مع عدد من إخوانه منذ أيام بعد قصف أحد مقرات لواء «وأعدوا» في ريف القلمون بالبراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام السوري.

الشيخ أحمد العمري ألقى كلمة الجماعة الإسلامية، فتحدث عن مآثر الشهيد، حيث اعتبره من خيرة الرجال الصادقين الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم وأرواحهم في سبيل القضية العادلة، قضية الحرية والعدالة لإخوتنا من الشعب السوري المضطهد.

بدوره رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ مالك جديدة اعتبر أن شهادة القائد أبو محمد الرفاعي هي تأكيد لصدق جهاده، سائلاً الله تعالى أن يوفي له أجره وأن يعلي مقامه وأن يجعل ثمرة جهاده فجراً قريباً على أهل هذه البلاد.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الفكري
 | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com