الصفحة الرئيسية
  24 تشرين الأول 2014 م   الجـمـعـة 30 ذي الحجة 1435هــ    السنة الثانية والعشرون   العدد 1132 

   
       لقطات لبنانية
الى الاعلى

«معهد واشنطن»: ٠٪ من اللبنانيين مع «داعش»

بعنوان «الرأي العام العربي والحرب على داعش» نشر «معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى» نتائج استطلاع أجرته شركة مسح في الشرق الأوسط، شمل عيّنة من ألف شخص في مصر والسعودية ولبنان. وأبرز ما ورد في نتائجه كانت النسب حول «التأييد» في هذه الدول لـ «سياسات داعش الأخيرة»، إذ جاءت كما يلي: ٥٪ يدعمون التنظيم في السعودية، ٣٪ في مصر، وصفر في المئة في لبنان.

وتوزّعت إجابات اللبنانيين على النحو التالي: ٩٩٪ رأوا أن سياساته «سلبية جداً» و١٪ «سلبية الى حدّ ما». وداخل العيّنة الخاصة بالطائفة السنيّة في لبنان تبيّن أن ١٪ فقط لديهم نظرة «إيجابية الى حدّ ما» الى«داعش»، ولـ ٢٪ نظرة «سلبية الى حدّ ما» بينما ٩٧٪ لديهم نظرة «سلبية جداً». وفي سؤال عن التأييد الشعبي «لسياسات حزب الله الأخيرة» حصرت الدراسة نتائجها على صعيد لبنان وجزّأت العيّنات على أساس طائفي، فلم تتضح نسبة تأييد اللبنانيين بشكل عام للحزب، وجاءت النتائج كالتالي: ٩٢٪ من الشيعة يدعمون حزب الله كما ٣٩٪ من المسيحيين و٨٪ من السنّة.

 

ريفي: سيتم فتح تحقيق في اعتداء فتوش
 

اتَّخذت قضية اعتداء النائب اللبناني نقولا فتوش على الموظَّفة في قصر العدل منال ضو، أبعاداً جديدة مع تأكيد وزير العدل أشرف ريفي الذي التقى ضو في مكتبها بحضور النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم أنه سيتم فتح تحقيق في الحادثة وسيسعى إلى الحفاظ على كرامتها.

وبث تلفزيون «المستقبل» شريط فيديو تروي فيه ضو لريفي تفاصيل الحادثة وأكّدت أنها لم تتعرّف الى هوية فتوش وكانت تحاول فقط تنظيم العمل. وقالت: «وصل إلى الباب (قلم تسجيل الشكاوى) وسأل أين نقدم الشكاوى؟ أنا لا أعرفه وأشرت اليه بأن هنا شكاوى المحامين وهناك شكاوى الناس ودخل ووضع أوراقاً أمامي فيما كنت أتابع أوراقاً في يدي... كنت أريد أن أوضّبها لأتسلم شكوى أخرى للتنظيم فقط. وعندما نظرت إلى شكوى أمامي رفع صوته وكال إلي الشتائم». وأضافت: «نظرت إليه متفاجئة وقلت له عفواً... ليش عم تحكيني هيك؟ مين حضرتك؟، فتدخّل مرافقه سريعاً وأبلغني أنه الوزير فتوش، ولكنني لا أعرفه». وأكّدت منال خلال لقائها ريفي أن فتوش حاول ضربها.

 

المستقبل: أطراف الحكومة ملتزمة بعدم الفراق

اعتبرت كتلة «المستقبل» النيابية أن «الحكومة الحالية حكومة ربط نزاع بين الأطراف اللبنانية المتباينة في أمور مهمة ومحددة ولكنها متفقة في ما بينها على الثوابت الوطنية الكبرى المتمثلة بالميثاق الوطني والدستور واتفاق الطائف وتجربة اللبنانيين الغنية والفريدة في العيش الواحد المشترك، وصولاً إلى فرض سلطة الدولة العادلة تجاه جميع أبنائها، من دون تمييز بين منطقة وأخرى أو مجموعة وأخرى».

وأكدت الكتلة أن «هذه الأطراف محكومة بالالتزام بعدم الفراق والاستمرار بالرهان على لبنان ودولته وتطوير تجربته في العيش المشترك، وأن المخاطر والأعباء السياسية والأمنية والاقتصادية والمادية المتراكمة والمرتقبة بما في ذلك تداعيات النزوح السوري هائلة جداً. وهي ترى ضرورة عدم مفاقمتها في هذه الظروف، إذ لا قدرة للبنان واللبنانيين على احتمال آثارها وتداعياتها والخاسر الأول، بل الوحيد سيكون لبنان وشعبه».

 

«حزب الله»: لسنا مع الأمن الذاتي

 رأى نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، انه «لا يجوز زج الأمن في لعبة التوازن الطائفي والمذهبي، حيث يوجد ارتكاب واعتداء وإخلال بالأمن تجب مواجهته أكان في هذه المنطقة أو تلك، ومن دون النظر الى الانتماء الطائفي، وحذار من ذريعة الأمن الطائفي والمذهبي»، مشدّداً على «ان الأمن مسؤولية الدولة اللبنانية بجيشها وقواها الأمنية، لسنا مع الأمن الذاتي، ونرفض التسويات التي يقودها بعض السياسيين من داخل الحكومة وخارجها لحماية المطلوبين وتأمين الملاذات الآمنة لهم».

وأوضح «ان فريقنا أعلن في مجلس الوزراء وفي كل المواقع أنه لا يغطي أحداً، ولا يحمي أحداً، وأنه مع الوحدة الوطنية وكل البلدات والقرى مفتوحة للجيش والقوى الأمنية، ونعلن مجدداً ان لا حماية لأي منطقة أو مرتكبٍ في مناطق تأثيرنا». وجدد القول: «دورنا ومساهمتنا نقوم بهما على أكمل وجه ونتعاون مع الجميع ولكن مسؤولية الأمن والاعتقال والملاحقة على عاتق الدولة وأجهزتها، النجاح في المهمة لها، والإخفاق إن حصل عليها. ولا يلقين أحد تبعة أعماله علينا».

 

«التغيير»: خطأ دستوري الربط بين النيابية والرئاسية

أكد أمين سر «تكتل التغيير والاصلاح» النيابي ابراهيم كنعان أن التكتل «مع إجراء الانتخابات الرئاسية اليوم قبل غد، والديموقراطية تتمثّل بانتخاب الشعب ولذلك نطالب بتعديل المادة 49 من الدستور، وهذه المادة عدلت 3 مرات سلباً واليوم مطلوب تعديلها إيجاباً بمعنى احترام رغبة الناس والشعب». وشدد كنعان بعد اجتماع التكتل الأسبوعي على أن «الربط بين الانتخابات النيابية والرئاسية خطأ دستوري كبير ومرفوض»، معتبراً أنه «كان يجب الإعداد لهذه الانتخابات النيابية منذ سنة ونصف سنة عندما تم التمديد للمجلس النيابي المرة الأولى».

 

زهرا: لن نُعطل جلسة التمديد لضرورتها

  أوضح عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب انطوان زهرا أن «حضورنا جلسة التمديد لمجلس النواب مؤكد ما دامت لا تتعارض مع منطق الجلسات التي نحضرها للضرورة، واذا كنا ننتقد ونهاجم تعطيل جلسات انتخاب الرئيس من قبل اطراف اخرى، فلن نذهب الى التعطيل عندما تكون الجلسة ضمن اطار القانون والدستور».

وقال في حديث الى اذاعة «الشرق»: «موقفنا ضد التمديد لمجلس النواب، ولكننا نتفهم المخاطر الدستورية في حال إجراء الانتخابات نتيجة الاعلانات المتكررة لوزير الداخلية عن استحالة اجرائها، ولكن تداول السلطة يجب أن يحترم في مواعيده ونعلم المخاطر من الناحية الدستورية والعملية لهذا الموضوع».

وأشار الى أنه «بوجود الرئيس سعد الحريري في جدة، كان لا بدّ من تكثيف التواصل وتركيزه أكثر من خلال لقاءات مباشرة يقوم بها رئيس حزب القوات سمير جعجع مع الحريري ومع المسؤولين السعوديين على أرفع المستويات، للبحث في كيفية محاولة تحييد لبنان عن تداعيات الأزمة، على رغم كل المخاطر التي ترتبت على تدخل حزب الله في سوريا وردود الفعل على هذا التدخل على الحدود وداخل الاراضي اللبنانية».

 

الراعي: لا نبارك التمديد ومخالفة الدستور

  وصف البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، التمديد لمجلس النواب بأنه «ليس قانونياً ويشكل مخالفة للدستور ولرأي الشعب اللبناني الذي انتخب النواب لمدة معينة»، مؤكداً «أننا لا نغطي مخالفات على الإطلاق وخصوصاً مخالفة الدستور ولا نباركها». وتساءل: «ما هذه الغيرة العظيمة والخوف من فراغ على مستوى المجلس النيابي ولا يعني لكم الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية؟».

أضاف: «موقفي معروف، تفضلوا وانتخبوا الرئيس الذي يمكنكم أن تنتخبوه، نحن كبطريركية، احتراماً للنواب وللكتل السياسية قلناها ونقولها: ليس عندنا مرشح ولا عندنا فيتو على مرشح ولا ندعم أي مرشح ولا نقصي أي مرشح، وما زلنا نقول تفضلوا يا نواب وادخلوا وانتخبوا رئيساً للجمهورية، تنتخبون من 14 آذار أو 8 آذار، أو من خارج ذلك نحن نبارك له، وإنما نكرر تفضلوا وانتخبوا رئيساً».

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com