الصفحة الرئيسية
 25 تموز 2014م   الجمعة 27 رمضان 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1120 

   
       لقطات لبنانية
الى الاعلى

المفتي قباني: حرب إسرائيل على غزة ما كانت لتكون لولا تهاوننا نحن العرب!

رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ان الدول الكبرى التي انشأت اسرائيل على أرض العرب واستصدرت لها قراراً بشرعية اغتصاب فلسطين من الأمم المتحدة وجعلتها قاعدتها الأجنبية في المنطقة العربية في الحرب العالمية الثانية.. هي التي تتحمل مسؤولية كل الحروب والجرائم التي ارتكبتها اسرائيل منذ ذلك التاريخ حتى اليوم. واضاف في كلمة له دعماً لغزة: «إن حرب إسرائيل على غزة ما كانت لتكون لولا تهاوننا نحن العرب، وما ضياع فلسطين إلا لعجز دول سايكس بيكو عن مواجهة اسرائيل وتحرير فلسطين من الاحتلال، وهذا التهاون اذا ما اضفنا اليه سياسة الفوضى الخلاقة التي تنتهجها الولايات المتحدة الاميركية بحجة نشر الديمقراطية في المنطقة العربية وانشاء شرق اوسط جديد، تصبح فيه اسرائيل الدولة الأقوى».

وتوجه المفتي الى العرب قائلاً: «أيها العرب، أيها الشعوب العربية والإسلامية، لا تجهلون الأخطار التي تتهددكم، لقد نبهنا نبينا من فتنة دجال اليهود القادمة وجرائمه في الأرض لنصرة اليهود، وقال النبي | انه ما من فتنة جاءت على بني ادم اعظم من فتنة المسيح الدجال، يا عباد الله فاثبتوا».

ورأى قباني ان مقتل المستوطنين الثلاثة هي ذريعة من ذرائع اسرائيل للسيطرة على كل فلسطين وإنهاء وجود الشعب الفلسطيني على أرضه، داعياً للتنبه جيداً إلى أهداف حرب إسرائيل على غزة، فهي تعاقب الفلسطينيين على ارتكاب جريمة المصالحة، لأنها تريد الفلسطينيين مشتتين.

 

«مجلس قباني» الشرعي يفقد نصابه

مع اقتراب موعد انتخاب مفتٍ جديد للجمهورية اللبنانية خلفاً للمفتي الحالي الشيخ محمد رشيد قباني الذي تنتهي ولايته في منتصف أيلول المقبل، بدأت المعركة تأخذ منحى تصاعدياً بين الأخير وخصومه في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الممددة ولايته في ضوء مبادرة 15 عضواً من أعضاء المجلس المطعون بشرعيته والمحسوب على قباني الى الاستقالة بالتزامن مع دعوتهم للمثول أمام القضاء اللبناني بالدعوى المقامة ضدهم من المجلس الممدد له بجرائم إساءة استعمال السلطة وعرقلة تنفيذ الأحكام القضائية والازدراء بشرائع الدولة وإثارة النعرات المذهبية والحض على النزاع بين الطوائف بمقتضى المواد 317 و371 و372 من قانون العقوبات.

 

قائد «يونيفيل»: نقدر تعاون الجيش الملتزم 1701

جال القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الجنرال باولو سييرا على مسؤولين لبنانيين، مودعاً لمناسبة إنهاء ولايته ومقدماً خلفه الجنرال لوتشيانو بورتولانو الذي بدأ بتولي مهماته. وشملت الجولة كلاً من رئيس المجلس النيابي نبيه بري في حضور النائب علي بزي، ورئيس الحكومة تمام سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي نوّه «بالجهود المميزة التي بذلها الجنرال سييرا لتطوير عمل القوات الدولية وتعزيز التعاون مع الجيش في إطار تنفيذ القرار 1701»، وذلك بحسب بيان صادر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش. وعبّر سييرا «عن ارتياحه الى نتائج المهمة التي كلف بها في جنوب لبنان، وشكر قيادة الجيش على حسن تعاونها وحرصها الدائم على تأمين نجاح المهمة المشتركة».

 

جريج: لا حاجة إلى تشريع لدفع الرواتب

قال وزير الاعلام رمزي جريج أن لا حاجة الى تشريع لدفع الرواتب، بل يمكن دفعها استناداً الى قانون المحاسبة العمومية والعرف السائد منذ سنوات خصوصاً ان الأموال متوافرة لذلك.

ورأى في حديث الى وكالة «الانباء المركزية» ان «الرواتب يمكن ان تدفع من خلال مرسوم وزاري، وهذا العرف أُثبت سابقاً، وكان خليل وزيراً عند اعتماد هذه الطريقة، وطلب آنذاك دفع رواتب الموظفين التابعين لوزارته على أساس بت الموضوع في مجلس الوزراء. يمكن أن يكون خليل غيّر رأيه اليوم لدوافع قانونية، لكننا نرى ان لا حاجة الى تشريع، فالاولوية هي لانتخاب رئيس للجمهورية، والتشريع لا يمكن ان يتم الا استثنائياً في مواضيع تكوين السلطة السياسية وقانون الانتخاب مثلاً، وفي الأمور الملحة جداً».

 

انشقاق مجنّد عن الجيش والتحاقه بـ«النصرة»

سُجّلت أول حادثة انشقاق عن الجيش اللبناني، إذ أعلن المجنّد عاطف سعد الدين انشقاقه عن الجيش ليلتحق بـ«الجهاد» تحت راية «جبهة النصرة». وبعدما ترددت معلومات عن اختطافه، أعلنت مواقع التواصل الاجتماعي انشقاق العسكري.

انشقّ أول مجنّد عن الجيش اللبناني. ترك المجنّد عاطف سعد الدين موقعه العسكري في بلدة عرسال، طالباً إلى عناصر «جبهة النصرة» اصطحابه معهم. سحب معه عتاده العسكري، تاركاً الخدمة العسكرية إلى «الرباط في سبيل الله».

 

باسيل: التقسيم مرفوض دستوراً ومستحيل واقعاً

أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال افطار في «بترونيات» اننا «معاً مسيحيين ومسلمين يمكننا هزم المشروع الإسرائيلي العنصري»، مشدداً على ان «التقسيم في لبنان مرفوض دستوراً، وتطبيقه غير ممكن واقعاً، ونحن سنجعله مستحيلاً بفعل عيشنا الواحد».

وحضر الافطار مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، السيد جعفر محمد حسين فضل الله، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، المطارنة بولس إميل سعاده، يوسف ضرغام وإدوار ضاهر، محافظ الشمال رمزي نهرا.

وألقى باسيل كلمة قال فيها: «نلتقي اليوم في تقليد سنوي أردناه أن يكون تعبيراً متكرراً عن ايماننا ببترون السلام والوئام ولبنان التفاهم والعيش الواحد»، مشيراً الى ان «رسالة إفطارنا اليوم، في ظل ما يتهدد المنطقة من حولنا من أخطار التجزئة والتقسيم وإعادة رسم الحدود، انه ولو أيدنا نحن اللبنانيين التقسيم فإنه مستحيل واقعياً، جغرافياً وديموغرافياً».

 

عراجي: المبادرة تنطلق من الدستور

  أوضح عضو كتلة «المستقبل» النائب عاصم عراجي، أن مبادرة الرئيس سعد الحريري تنطلق من الدستور، على خلاف مبادرة رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون التي تحتاج الى تعديل دستوري، معتبراً أنه «لو كان هناك عدد كاف من النواب لتعديل الدستور، لكان بالإمكان انتخاب رئيس الجمهورية».

وأشار في حديث الى وكالة «أخبار اليوم»، الى أن «مبادرة الحريري هي خريطة طريق تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية وفقاً لما ينص عليه الدستور، ثم انتخابات نيابية». وشدّد على أن «أي حل يجب ان ينطلق من الدستور والقوانين المرعية الإجراء»، داعياً جميع اللبنانيين الى «الاحتكام للدستور، وبالتالي أي طرح يجب ان يتماشى مع المبادئ الدستورية والقانونية».

 

عون يدعو إلى انتخاب المجلس النيابي أولاً

قال رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون إن انتخاب المجلس النيابي يكون أولاً، والمجلس النيابي المنتخب ينتخب رئيسه، الذي يدعو إلى جلسة تنتخب رئيس الجمهورية. وفي المسار الانتخابي الدستوري ليس هناك أي عطل من يُنتخب قبل الثاني».

وعلق عون على سؤال عمّا أعلنه زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري من أنه «يجب انتخاب الرئيس أولاً»، فأجاب: «لا نهتم بمن يُنتخب رئيساً لكن اهتمامنا بإصلاح القوانين الانتخابية، رئاسية ونيابية، والحريري لم يطرح شيئاً ضدنا بل عبر عن رأيه لذلك لا نعتبره مواجهة مع أحد ولن نرد على أحد».

 

المفتي قباني: مستمر في المواجهة مع السنيورة

 تعليقاً على ما أعلن عن استقالة عدد من اعضاء المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي يترأسه، تحدث مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، فقال: «حتى الآن، هذه الاستقالات هي خبر إعلامي، ولم تبلغنا استقالة أحد خطياً، فاذا وصلتنا الاستقالة الخطية، فلكل حادث حديث، واذا لم تصلنا تكون الاستقالة غير جدية.

وانني اود ان اقول ان اساس الخلاف هو تعطيل الرئيس فؤاد السنيورة انتخاب مجلس شرعي جديد اواخر عام 2009 نهاية ولاية المجلس الشرعي السابق المنتخب عام 2006، واستمر الرئيس السنيورة بطلب من المجلس الشرعي الممدد له، التمديد لهذا لمجلس سنة بعد سنة وتعطيل انتخابات مجلس جديد حتى كانون الأول 2012 حيث اصر مفتي الجمهورية على عدم الاستمرار في التمديد للمجلس الشرعي الممدد له منذ اربع سنوات، وعلى انتخاب مجلس شرعي جديد يرأسه حالياً».

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com