الصفحة الرئيسية
  21 EO??? C?EC?? 2014 ?    C??U?U?UE 28 C????? 1436?UU    C???E C?EC??E ?C??O???   العدد 1136 

   
       لقطات لبنانية
الى الاعلى

د. بسام حمود: أهالي حاصبيا ومرجعيون والعرقوب عائلة واحدة

حذر المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود اللبنانيين من أبواق الفتنة المتنقلة التي تدق الباب هذه المرة في منطقة حاصبيا ومرجعيون والعرقوب وخاصة في شبعا، داعياً الدولة لتكون هي الحامي الوحيد لحدود الوطن جنوباً وشرقاً وشمالاً.

وقال في تصريح له: يأبى المدعو وئام وهاب إلا تنفيذ ما كلف به ليكون بوقاً لمشروع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة، التي عاشت موحدة في أشد الظروف وأحلك الأيام.

لقد أخفى وئام وهاب الحقيقة ولم يذكرها عندما استغل ما حصل في الضفة الشرقية لجبل الشيخ من أجل التحريض المذهبي، لم يذكر وهاب لأبناء طائفته كيف استدرج النظام السوري أبناء القرى الدرزية الى معركة لا دخل لهم فيها ثم تركهم وانسحب لتبدأ فصول الفتنة.

نجدد حرصنا على عدم نقل الأزمة السورية إلى وطننا، ولذلك نجدد دعوة الجميع للخروج الميداني من الداخل السوري ونرفض أي اعتداء على أراضينا أو جيشنا، وندعو الدولة لتكون وحدها الحارس لحدود الوطن جنوباً وشرقاً وشمالاً.

 

«المستقبل»: شغور الرئاسة يساهم في الفوضى

اعتبرت كتلة «المستقبل» النيابية ان «المهمة الاساسية التي يجب أن تكون لها الأولوية على أي أمر آخر لدى النواب والقوى السياسية هي العمل على تحقيق التوافق لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يستطيع جمع اللبنانيين وليس توسيع رقعة الخلاف في ما بينهم، وذلك لوضع نهاية لحال الشغور في موقع الرئاسة الاولى، إلى جانب العمل على اعداد قانون جديد للانتخابات النيابية». ورأت في بيان بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة «أنّ استمرار الشغور في موقع الرئاسة الأولى يسهم في استمرار حال الارتباك والفوضى السياسية والأمنية في البلاد التي تكبر وتتوسّع مع تقدم التقارب والاندماج والتكامل السياسي بين حزب الله والتيار الوطني الحر المسؤولين المباشرين عن تعطيل الانتخاب وإعاقة عمل المؤسسات الدستورية وبالتالي تفاقم الأوضاع في البلاد بسبب الاستمرار في مقاطعة جلسات المجلس لانتخاب الرئيس الجديد».

 

إطلاق العميد الرفاعي وتسليمه إلى الأمن العام

أمر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بترك العميد في «الجيش السوري الحر» عبد الله الرفاعي، وتسليمه الى الامن العام، بعدما كان وكيله المحامي طارق شندب قد تقدم بطلب الى السلطات القضائية في هذا الشأن.

ووافق رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد خليل ابراهيم، على طلبين لتخلية الموقوف القاصر عند ارتكاب الجرم براء مصطفى الحجيري، ابن الشيخ مصطفى الحجيري، في ملفين ارهابيين، تقدم بهما وكيله المحامي ناجي ياغي، في مقابل كفالة مالية قدرها 3 ملايين ليرة لبنانية في كل منهما. وأرجأت المحكمة إلى الثاني من كانون الأول المقبل، متابعة محاكمة موقوفي عبرا، بعدما استجوبت 8 منهم.

 

رعد عند لحود: المحكمة لا تعنينا
 

استقبل الرئيس اميل لحود وفداً من كتلة «الوفاء للمقاومة» برئاسة النائب محمد رعد الذي صرّح بعد اللقاء: «عندما تكون المعايير الوطنية والسيادية واضحة وصارمة يهون على المرء رؤية الاشياء بوضوح، ولذلك لم نختلف على تقييم الأحداث والمواقف في كل مرحلة من المراحل وكأننا نقرأ في كتاب واحد ونلتزم معايير واحدة».

ورداً على سؤال قال: «بالنسبة الى ما يسمى المحكمة الدولية لا يعنينا ذلك بشيء ولا نسمع ولا نقرأ حولها. أما في ما يتعلق بالعلاقات المستجدة بين دول الخليج، فنحن نتمنى لكل الأقطار العربية أن يسودها الاستقرار وتنعم برؤية قومية واضحة وأن تشخّص عدوها الرئيسي اسرائيل».

 

«التغيير والإصلاح»: ريفي يتطاول على القضاء

رأى «تكتل التغيير والاصلاح» ان التطاول على القضاء يحصل من خلال سعي وزير العدل أشرف ريفي الى إلغاء المحكمة العسكرية والمجلس العدلي بحجة انهما محكمتان استثنائيتان في حين ان فريقه السياسي يرفع شعار الظروف الاستثنائية للتمديد للمجلس النواب».

وسأل الوزير السابق سليم جريصاتي بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل برئاسة العماد ميشال عون: «ماذا يعني وزير العدل بأنه خفف عقوبة قضائية الى الأدنى؟».

ودعا المسؤولين الى «متابعة موضوع استقالة أعضاء في المجلس العدلي لأسباب شخصية وخاصة»، مديناً ما حصل مع قاضي التحقيق الاول في الشمال»، واضاف: «أين هيبة العدل وأين وزير العدل مما حصل في عقر داره؟».

 

المشنوق: الوضع الأمني المقبل أعظم من كل حرائق المنطقة

قال وزير الداخلية نهاد المشنوق في حديث الى قناة «سكاي نيوز» إن الوضع الأمني المقبل على لبنان أعظم من كل حرائق المنطقة، ولا يستطيع لبنان أن يتحمل إجراء انتخابات نيابية في هذه الظروف.  وأشار الى أخطار أمنية كبرى قادمة أكثر وأكثر على المنطقة وعلى لبنان ربما من الآن حتى سنة. وأبدى اعتقاده أن النائب ميشال عون والدكتور سمير جعجع «لن يكون أي منهما رئيساً لا الآن ولا بعد الآن، وهما يعلمان ذلك جيداً. هذه مرحلة مضت».

 

«14 آذار» و«التقدمي» يفوزان في «AUB»

  حققت قوى 14 آذار انتصاراً جديداً يُضاف إلى سجل انتصاراتها الطالبية والنقابية التي أحرزتها في الفترة الأخيرة، إذ تمكنت بالتحالف مع «الحزب التقدمي الاشتراكي» من الفوز في الانتخابات الطالبية في الجامعة الأميركية في بيروت، حاصدة ثمانية مقاعد في الحكومة الطالبية، مقابل 4 مقاعد للمستقلين و6 مقاعد لقوى «8 آذار».

وجرت الانتخابات وسط أجواء هادئة ونسبة اقتراع مرتفعة في تعبير ديموقراطي عكس خلاله الشباب تمسكهم بحقهم في التعبير عن الرأي.

 

دريان: السعودية تمثل «الاعتدال والوسطية»

شدّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، على أن «المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز تمثل الاعتدال والوسطية»، لافتاً إلى أنها «أول من نبذت التطرف والغلو البعيد عن قيم الإسلام ومبادئه السمحة».

كلام دريان جاء خلال لقائه في فيينا، الأمين العام لـ«رابطة العالم الإسلامي» عبدالله بن عبد المحسن التركي، الذي استمع منه الى النهج الجديد الذي تسير به دار الفتوى في لبنان «لخدمة المسلمين واللبنانيين لتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها الشعب اللبناني». وأعرب التركي عن حرصه على مساعدة دار الفتوى والوقوف الى جانبها، وتقديم كل ما يمكن ان يقدم من الدعم لمؤسساتها للنهوض بها ولتأدية رسالتها على أحسن وجه.

 

شبيب يقفل مسلخ بيروت إلى حين إعادة تأهيله

  قرر محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب «وقف العمل في مسلخ بيروت المؤقت، الى حين انتهاء أعمال التأهيل»، موضحاً أنه «سيتم المباشرة فوراً في أعمال التأهيل الضرورية للمسلخ ومنشآته».

وأشار في نص القرار إلى أنه يقرر ما يلي:

المادة الأولى: تباشر فوراً أعمال التأهيل الضرورية لمسلخ بيروت المؤقت ومنشآته.

المادة الثانية: يوقف العمل في مسلخ بيروت المؤقت لحين انتهاء أعمال التأهيل.

المادة الثالثة: تكلف مصلحتا الهندسة والمسالخ في بلدية بيروت باقتراح مواقع بديلة لإقامة مسلخ حديث.

المادة الرابعة: ينشر ويبلغ هذا القرار حيث تدعو الحاجة.

 

حمادة: الضغط السوري على اللبنانيين بلغ حد التهديد

تابعت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية أغتيال الرئيس رفيق الحريري الاستماع إلى شهادة النائب مروان حمادة. وركَّز القسم الاول من الجلسة على مخطط متكامل للنظام السوري ومن يمثّله في لبنان لضرب بعض الوسائل الإعلامية «الحرّة» في تلك المرحلة، إذ تحدّث الشاهد عن إغلاق محطة الـ«أم تي في» عام 2002 وقصف تلفزيون «المستقبل» الذي يملكه الحريري في منتصف شهر حزيران عام 2003 ثم وقف دعم «النهار» ومحاولة إفلاسها في كانون الأول عام 2003 وإعادة استهداف تلفزيون «المستقبل» في مبناه الجديد في أيار عام 2008.

وقال حمادة في رده على اسئلة وكيل المدعي العام القاضي غرايم كاميرون: «كانت معركة الحريري مع الوجود السوري نصف صامتة وكان يعلم أن معظم اللبنانيين يرفضون الهيمنة السورية»، موضحاً «في نيسان 2003 فرضوا على الحريري حكومة وكنت في لجنة صوغ البيان الوزاري. أدرجت في مقدمة مشروع البيان بنداً يقضي بتنفيذ ما تبقى من اتفاق الطائف وعرضت على الحريري النص وكان رد فعله: أتريدنا أن نُقتل؟ أتريدنا أن نُلغى؟ وطلب مني أن أحذف هذه الفقرة».

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com