الصفحة الرئيسية
 12 أيلول 2014م   الجمعة 17 ذي القعدة 1435هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1126 

   
       لقطات لبنانية
الى الاعلى

سليمان يدعو لاستدعاء احتياطيي الجيش
 

أطلق الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان، مبادرة تتصل بالوضعين العسكري والأمني، بعد اجتماع مع نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، والوزيرين عبد المطلب الحناوي وأليس شبطيني.

ودعا الى «الطلب من وزير الدفاع وقيادة الجيش، درس الإجراءات الفورية بإشراف الحكومة، لاستدعاء من يلزم من الاحتياطيين من كل الرتب وفقاً لحاجة الجيش من المتطوعين ومجندي خدمة العلم الذين أتموا خدمتهم الإلزامية والعمل على تنظيم الملتحقين في وحدات عسكرية وفقاً لخطة استدعاء الاحتياط المعتمدة، وتنفيذاً لقانون الدفاع، وتكليف هذه الوحدات مهمات حفظ الأمن في المدن والبلدات حيث تدعو الحاجة، للحؤول دون ممارسات الأمن الذاتي والتسلح، المرفوضة شكلاً ومضموناً، ولإتاحة المجال أمام الوحدات العسكرية المتخصصة للتفرغ لمحاربة الإرهاب، والقيام بالمهام المناطة بها إلى جانب قوات «يونيفيل» في الجنوب».

ودعا الى «اتخاذ القرار الشجاع من قبل مختلف الأطراف لتطبيق «إعلان بعبدا» وخصوصاً تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية وضبط الأوضاع على طول الحدود مع سورية، وعدم السماح باستعمالها مقراً أو ممراً أو منطلقاً لتهريب السلاح والمسلحين».

 

لقاء نصر الله - عون: تفاهمنا ثبتت صحته

اقتصر اللقاء الذي عقد بين الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله ورئيس «تكتل التغيير والإصلاح » النيابي ميشال عون، وفق البيان الصادر عن اللقاء، على تأكيد «صحة رؤيتهما السابقة للأخطار، ودقة تقديرهما لما هو آت، وصوابية تحذيرهما من الانقسامات الطائفية في لبنان ومن التقسيمات التدميرية في المنطقة، حيث ثبتت صحة التفاهم الذي بنياه والذي يشجعان تعميمه على بقية القوى تحصيناً للوضع الداخلي في مواجهة الفتنة المرفوضة».

وحضر اللقاء وزير الخارجية جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق وفيق صفا. وعرض المجتمعون، وفق بيان الوحدة الإعلامية للحزب، «الأوضاع الخطيرة التي يمر بها لبنان والمنطقة، وخصوصاً إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل وتهديداتها المستمرة وأفعالها الجرمية الموصوفة، وخطر الموجة التكفيرية الإرهابية التي تؤسس للفوضى الشاملة التي تتوجب مواجهتها».

وشدد المجتمعون على «تطابق وجهات النظر في ما يخص الإرهاب وحتمية مواجهته بكل الوسائل، وعلى رأسها تحصين الوحدة الوطنية وتوفير الاستقرار الداخلي وتحقيق بناء الدولة على الأسس الميثاقية السليمة».

 

الراعي من واشنطن: لا نريد نظام أقليات

في تجمع هو الأول من نوعه وصل خمسة بطاركة وثلاثة مطارنة من كنائس المشرق الى واشنطن للمشاركة في مؤتمر «من أجل الدفاع عن المسيحيين». وقالت مصادر إن العمل جار على ترتيب لقاء للمجموعة التي يرأسها البطريرك الماروني بشارة الراعي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك خلال الاجتماع مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس غداً.

واستهلت المجموعة نشاطها عشية انطلاق اعمال المؤتمر بعشاء اقيم في السفارة اللبنانية في واشنطن حضره نواب الكونغرس داريل عيسى وتشارلز بستاني ووزير النقل السابق راي لحود.

 

سلام لأهالي العسكريين: تحلّوا بالصبر وثقوا بنا

أكد رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام أن «المساعي الهادفة الى الافراج عن العسكريين المخطوفين جارية عن طريق وساطة قطرية»، مؤكداً أن «الحكومة تعطي الأولوية القصوى لهذه المأساة ولن توفر أي جهد من أجل الوصول بها الى خاتمة سعيدة».

وكان سلام يتحدث أمام وفد كبير من أهالي المفقودين زاره في السرايا في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، وزير الخارجية جبران باسيل، وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل اشرف ريفي.

واستمع سلام واعضاء خلية الأزمة الوزارية الى اهالي المخطوفين الذين اجمعوا على المطالبة بـ«إبعاد هذا الملف عن التجاذبات السياسية»، ودعوا الحكومة إلى «القيام بواجباتها في اعادة ابنائهم بأي ثمن».

 

«المستقبل»: على اللبنانيين التنبّه لفخ الفتنة

ناشدت كتلة «المستقبل» في اجتماعها برئاسة النائب سمير الجسر «اللبنانيين أن يتنبهوا وأن لا يقعوا في فخ الفتنة الذي ينصبه اعداء لبنان لضرب وحدته وإضعافه بهدف النيل منه».

وقالت في بيان أصدرته على الأثر: «ان عزل لبنان عن لهيب النيران السورية يكون أولاً بعدم الانجرار الى الفتنة والاعمال والمواقف التي تثير النفوس والنعرات. وإن استشهاد الجندي علي السيد ومن ثم عباس مدلج يجب ان يكون مدخلاً لتعزيز الوحدة الوطنية وليس مناسبة للشحن والإثارة والتفريق بين اللبنانيين، كما ان اللجوء الى أعمال الشغب وقطع الطرق من شأنه استجلاب ردود فعل واثارة الآخرين، ولن يجني لبنان من هذه الأعمال الا الفوضى والخراب».

وأدانت الكتلة «الأعمال الإجرامية التي تنفذها المنظمات الارهابية الخاطفة للجنود»، واعتبرت ان «كل الشعب اللبناني مستهدف وان الوحدة والتماسك هما الطريق الاسلم لمواجهة هذه الاخطار، كما ان دعم الجيش والقوى الشرعية الأمنية والسياسية هو الطريق الاسلم للمواجهة والتصدي لهذه الاخطار.

 

سعدنايل تتنفّس الصعداء بعد تحرير أيمن الصوان

نجت منطقة البقاع من قطوع كاد أن يدخل البلاد بأكملها في أتون فتنة مذهبية بعدما أثمرت الجهود والإجراءات الميدانية المكثّفة التي نفّذها الجيش اللبناني في محيط بلدتي بريتال وحورتعلا عن الإفراج عن أيمن صوان، وهو تطوّر من شأنه سحب فتيل التوتر الذي عاشته المنطقة التي شهدت عمليات خطف وخطف مضاد أعادت إلى الأذهان الأوضاع التي سبقت نشوب الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1975.

وقد صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بيان أفاد بأنه «بنتيجة التحريات المكثفة وعمليات الدهم التي نفذتها قوى الجيش في منطقة البقاع الشمالي، تم إطلاق سراح المواطن أيمن صوان، حيث تسلمته مديرية المخابرات التي استكملت التحقيق لكشف ملابسات عملية الخطف». وكان وفد من عائلة صوان قد زار بلدة بريتال والتقى بعضاً من فاعلياتها.

وقبل إطلاق صوان، خيّمت أجواء التوتر على قرى بقاعية عدة بعدما عمد أهل بلدته سعدنايل الى نصب خيمة في وسط الطريق وقطعها الى حين الإفراج عنه، فيما واصلت وحدات الجيش عمليات البحث عن صوان.

 

الحريري يحذّر من الفتنة والتحريض المذهبي

اعتبر زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري أن «الساعات الماضية التي مرت علينا، كانت سوداً بكل معاني السواد السياسي والأخلاقي والإنساني، ولا تمت الى قواعد الحياة المشتركة وأصول التعامل بين الأهل والأخوة وأبناء الوطن الواحد». وإذ رأى في بيان ان «العودة الى الخطف والخطف المضاد، والى التحريض المذهبي واستدراج بعضنا بعضاً الى لغة العصبيات المتخلفة، أسوأ ما يمكن ان نقع فيه في هذا الزمن المشحون بالتعصب»، سأل: «هل الحملة المركزة على بلدة عرسال وأهلها وتطوع بعض الأقلام وكتبة المقالات والتقارير للتحريض على طرابلس وعكار والنفخ في رماد البحث عن الفتنة، الوسيلة الناجعة لحل مشكلاتنا وتحرير العسكريين الرهائن من الارهاب وأعداء الدين؟».

وقال: «إذا قررنا ان نسلك هذا الطريق، فهذا يعني بكل بساطة ان هناك قراراً بفتح أبواب الفتنة على لبنان وإعلان اليأس من الدولة وجيشها ومسؤولياتها، وسقوطها في الوحل الطائفي والمذهبي من جديد».

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com