الصفحة الرئيسية
 23 كانون الثاني 2015 م   الجـمـعـة 2 ربيع الآخر 1436 هــ    السنة الثالثة والعشرون    العدد 1145 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       لقطات لبنانية
الى الاعلى

عفواً غبطة البطريرك؟!

أن يستشعر غبطة البطريرك ويشارك أهل جبل محسن في مصابهم ويقوم بواجب التعزية، فهذه مكرمة له ودعامة للسلم الأهلي ووأد لفتنة ما زال مؤججوها يسقطون البلد في مسلسل التفجير الذي يضيع معه كل أمن وأمان، ولا يعود فيه مكان للاستقرار...

وطبيعي أن غبطته قدّم التعزية لآل كرامي بفقيدهم الغالي، وهو رئيس وزراء سابق وسليل بيت لزعامة عريقة في المدينة.. لكن السؤال الذي نطرحه على غبطته:

لماذا لم تشمل تعازيه أهل وعلماء طربلس، ودار الفتوى التي نعت أحد رجالها وعلمائها، سماحة المفتي الدكتور الشيخ طه صابونجي، الذي له الكثير من المواقف التي تدّخرها المدينة له رغم ما كان عليه.

فالتعزية هنا واجب لا جدال فيه ولا مناص منه.

إنه لفارق كبير وإغفال نرجو أن يكون غير متعمّد، كي نبقى على أمل الكيل بمكيال واحد وليس مكيالين!!

سامح الله غبطته، وعسى أن تجد طرابلس وعلماؤها ودار الفتوى فيها ما يشكل عذراً لغبطته ومن كان معه؟!

المهندس عبد الله بابتي

 

الجماعة الإسلاميّة تستنكر إعادة نشر الرسوم المسيئة وترى فيها محاولة لإشعال الفتن في المجتمعات

انشغل العالم الأسبوع الماضي بالتضامن مع مجلة «شارلي ايبدو» الفرنسية بعد الاعتداء المدان الذي  تعرض له صحفيّوها على خلفية ازدرائها للأنبياء والمقدسات، ومن بينها الاسلام، تحت عنوان حرية التعبير. وقد صدرت المواقف من العالم الاسلامي والمجامع الاسلامية –وكنّا من بينها– برفض هذا الاسلوب والتعرض للصحفيين بمقدار رفض ما تنشره وتسيء به المجلة إلى الآخرين.

 إلاّ أنّنا فوجئنا بعودة المجلة من جديد لنشر رسومات مسيئة لكل أتباع الديانات السماوية، في تحدٍّ صارخ لنا كمسلمين، ضاربة عرض الحائط بحالة التضامن من العالم الاسلامي التي حصدتها، ومصرّة على ازدراء مقدساتنا والتعرّض للأنبياء والرسل.

 إنّنا إذ نستنكر هذا الجرم الجديد من المجلة، نجد فيه إصراراً على إشعال الفتن في المجتمعات، ومحاولة جديدة لشيطنة أية ردة فعل يمكن أن تحصل. لذا نطالب العالم ومنظماته العاملة بوضع حد لمثل هذه الأفعال المسيئة التي إن استمرت يمكن أن تشعل الفتن ولا يستفيد منها إلا أصحاب القلوب الخبيثة والشريرة.

 

بيان هيئة علماء المسلمين في لبنان: «محمد رسول الرحمة والإنسانية»

وسط الأحداث الأليمة المستجدة والمتسارعة في لبنان والمحيط،  ومع استمرار سياسة الاستضعاف التي تطال المسلمين في كل مكان، وتآمر قوى الشر عليهم وتسليط سيف الظلم على شبابهم ورجالهم، فإنّ هيئة علماء المسلمين في لبنان:

١- تؤكّد رفضها لدعوى حرية الرأي كذريعة لتبرير تهجّم الصحيفة الفرنسية وغيرها من المجلات الأوروبية على الأديان عمومًا وعلى سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين، قال الله تعالى: >وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين<؛ وتضمّ صوتها إلى صوت الكثيرين الذين دعوا إلى الفصل بين الإساءة الشخصية من جهة  وحرية الرأي من جهة أخرى، وتتمنى على سماحة مفتي الجمهورية تقديم اعتراض رسمي باسم المسلمين في لبنان إلى السفارة الفرنسية.

٢-  تدعو الدولة الفرنسية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية العالمية إلى استصدار قانون يجرّم الإساءة إلى المقدسات والرموز الدينية، مع العلم أن لجنة الفتوى في الهيئة ستصدر فتوى شرعية تتناول فيها حكم تأييد المعتدين على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

٣- تدعو المسلمين إلى العودة إلى الالتزام الكامل بالدين وإلى التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى التخلق بأخلاقه كأفضل ردّ على الإساءات. 

٤- تستنكر ما حصل في سجن رومية من اعتداء على سجناء عُزّل وضربهم ضربًا مبرحًا نتيجة وشاية كاذبة تبيّن أن لا أساس لها من الصحة، كما ترفض إهانة المعتقدات عبر شتم الذات الإلهية والأنبياء والصحابة وإهانة الكرامات عبر تجريد المساجين من ثيابهم وتركهم أكثر من ليلة على هذه الحالة.

٥- تدعو القضاء إلى محاسبة المتجاوزين، وتحميل المسؤولية لمن أصدر الأوامر لمثل هذه الممارسات الوحشية، وتطالب المنظمات الإنسانية والحقوقية بالكشف السريع عمّا حصل وإظهاره للرأي العام.

كما تصرّ على إقفال هذا الملف بشكل نهائي من خلال محاكمات عادلة سريعة وشفافة، فقد قال الله تعالى: >إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل<.

 ٦-  تتمسّك بحق وواجب نصرة الشعب السوري المقهور، فقد قال تعالى: «وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر<، وتعتبر أن الإساءة الى الهيئة والنيل من علمائها محاولة لكم ّ أفواه الأحرار ولمنعهم من نصرة المظلوم؛ وتعتبر هذا الفعل محاولة للعب بالنار وإيقاظاً للفتنة الداخلية من جهة وظلماً لهيئة نذر علماؤها أنفسهم للدفاع عن المظلومين وحماية السلم الأهلي والمحافظة على الوطن من جهة أخرى.

 

الجماعة الإسلامية تدين الاعتداء على الأراضي السورية وتدعو لتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الصهيوني

توقف المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان عند استهداف العدو الإسرائيلي لقيادات من المقاومة الإسلامية والحرس الثوري الإيراني في القنيطرة السورية، وأكد في بيان على الآتي:

إننا ندين هذا الاعتداء، ونرى أن تجدد العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية التي طال غياب من يدافع عن سيادتها يجعلنا نؤكد على موقفنا الثابت والواضح، الداعي إلى توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة هذا الكيان ومشاريعه في المنطقة.

إننا أمام هذا الاعتداء الجديد، وعلى الرغم من تباين الرؤى أحياناً، نؤكد أن مواقفنا تجاه العدوّ الإسرائيلي لن تتغيّر، ونؤكد على استعدادنا الدائم لمواجهته صفاً واحداً دون تردد.

ونحذر كل المؤيدين لثورة الشعب السوري الشقيق من الخلط بين الموقف من العدوّ الإسرائيلي والخلاف القائم مع أي مكوّن آخر، حتى لا نغري العدوّ بنا ونعطيه رسالة تطمين تفتح له المجال لاستباحتنا جميعاً دون تمييز.

 

جنبلاط يستغرب الضجيج حول الحوض الرابع
 

  استغرب رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط، الضجيج الحاصل حول ملف ردم الحوض الرابع في مرفا بيروت، سائلاً: «لماذا اتخاذ هذا الملف أبعاداً طائفية ولماذا الضجيج حوله، رغم أن المشروع أقر بالإجماع أيام الحكومة السابقة ويستوفي الشروط القانونية والمالية بالكامل؟ ولماذا لا ترسم الحكومة سياسة عامة للمرافئ والموانئ تحقق التكامل في ما بينها؟ لماذا لا تطبق اللامركزية في المرافئ، فتستفيد مثلاً منطقة طرابلس من خلالها إنعاش العمل بالمرفأ وهي التي وعدت بوعود خيالية لم تشق طريقها الى التنفيذ؟ وما الذي يمنع حتى اللحظة تطبيق خطة إنمائية شاملة لأنها الوحيدة الكفيلة بإخراجها من كبواتها الأمنية المتكررة؟».

وقال جنبلاط في موقفه الاسبوعي لـ»الانباء»، ان «لبنان لطالما عانى منذ الاستقلال وحتى تاريخنا الحاضر من مشكلة غياب الإنماء المتوازن وهو أحد أبرز العناوين التي رفعها الحزب التقدمي الاشتراكي وناضل في سبيلها منذ عقود، ذلك أن تركيز المشاريع في مناطق دون سواها يفاقم الفوارق الاجتماعية وانعدام المساواة بين اللبنانيين».

 

«التغيير والإصلاح»: مسار الحوار مع «القوات» جدّي

  أكد تكتل «التغيير والإصلاح» أنه بمعزل عما يحكى عن لقاء قريب جداً بين رئيس التكتل النائب ميشال عون ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، فإن «المسار جدي، وصادق، بمعنى أوراق العمل المتبادلة بين الطرفين»، داعياً الى «تحصين وضعنا الداخلي، وبذل الجهود على صعيد الحوارات، لنصل إلى خلاصات تحمي الاستقرار، وتؤمن استمرارية المؤسسات والدولة».

وأوضح أمين سر التكتل النائب إبراهيم كنعان، بعد اجتماع التكتل الأسبوعي برئاسة النائب ميشال عون في منزله في الرابية، أن «هناك نية للوصول إلى خلاصات، تحمي الاستقرار، ونستعيد من خلالها المبادرة لبنانياً، على الصعيد المسيحي أيضاً»، مشيراً الى أن «هذا الأمر هو رهن المفاوضات الجارية، وهناك تقدم فيها»، متوقعاً أن «يتم تبادل أخير لبعض الأوراق في الأيام المقبلة».

 

كيللي: تراجع ملحوظ في عدد اللاجئين السوريين

اعلنت ممثلة مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة نينيت كيللي ان تدفق اللاجئين السوريين الى لبنان «انخفض في شكل ملحوظ نتيجة القيود التي فرضتها السلطات اللبنانية». وذكرت ان «التسجيل السنوي انخفض من 59 الفاً شهرياً عام 2013 الى 37 الفاً شهرياً، معظمهم في الربع الأخير من 2014». وقالت كيللي خلال لقاء في مركز المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الجناح ان «الانخفاض تركز في الربع الأخير من 2014 حيث انخفضت الأرقام بمعدل 14 ألف شخص شهرياً. وهذه الارقام هي نتيجة التشدد المتقدم على الحدود».

وفي معرض شرحها للأرقام، قالت ان «عدد اللاجئين السوريين في لبنان انخفض بمعدل 44 في المئة عام 2014، مقارنة مع العام السابق».

 

أبو فاعور: الوزارة لن تقبل بإذلال أي مواطن

حذر وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، خلال لقائه نقيب «أصحاب المستشفيات الخاصة» سليمان هارون على رأس وفد من النقابة من أن «أي إذلال أو خطأ بحق أي مواطن، أو أي استنسابية في التعامل مع المرضى وانتقاء للحالات، او اي رد لأي مريض يحتاج للعناية الطارئة سيكون ثمنه المباشر إلغاء العقد الموقع بين المستشفى ووزارة الصحة»، مشدداً على ان «الوزارة لن تقبل بعد اليوم بإذلال المواطن وعلى حساب الدولة». ودعا «المواطنين الى تقديم الشكاوى الى وزارة الصحة أو الاتصال بالخط الساخن على الرقم 1214 للابلاغ عن أية مخالفات، مشيراً إلى أن «مرحلة جديدة قد بدأت».

 

خليل من المطار: لا غطاء على أحد

وردت لوزارة المال معلومات من أجهزة الأمن التي تلاحق عملية خروج البضائع من مطار بيروت عن وجود تسعة وتسعين طرداً يفترض التأكد من محتوياتها، فأعطى الوزير علي حسن خليل الامر بعدم إخراج البضائع من الباحة قبل وصوله للتثبت منها.

وقد تبيّن، وفق خليل إثر جولة مفاجئة قام بها في المطار، أن «خمسين من هذه الطرود قد أخرجت بعد إعطاء الامر بوقفها، ما استدعى المباشرة بالتحقيقات وتكليف جهاز مكافحة التهريب بملاحقتها وضبطها وإعادة الكشف عليها، كما تبين من خلال الكشف أن هناك تصريحاً عن أنواع من البضاعة استبدلت أو بداخلها بضاعة أخرى وهي بحاجة إلى إذن للسماح لها بالدخول، ثم ان الضريبة الجمركية بشأنها مختلفة كون قيمتها أعلى من القيمة المحددة بكثير».

 

قطر: اللبنانيون لن يتعرضوا للانتقام

شدّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان من الدوحة على «احترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول العربية، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي»، مؤكداً أن «أي عمل من هذا النوع لا يعبّر عن رأي دار الفتوى».

وتمنّى على رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني خلال لقائه «ألا يدفع اللبنانيون ثمن تصريحات يطلقها بعضهم وتؤثر في أعمالهم ونشاطاتهم في دول مجلس التعاون».

وردّ المسؤول القطري مشدداً على «مبدأ ألا تزر وازرة وزر اخرى وعلى ان اللبنانيين الذين يعملون في قطر هم جزء منا ويقومون بأعمال ناجحة وموفقة ولا يمكن ان يكونوا عرضة للانتقام او للأساءة وهم يلقون منا كل احترام وتشجيع».

 

رئيس المحكمة الدولية: المحاكمة ستستمر سنتين

أعلن رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي ديفيد باراغوانث ان المحاكمة ستستمر لسنتين بعد إضافة متهم خامس لأن القضية مرتبطة بالإرهاب. وقال باراغوانث خلال حلقة نقاش نظمها مكتب الإعلام والتواصل في المحكمة في لايشندام (لاهاي)، شارك فيها المدعي العام القاضي نورمان فاريل، رئيس مكتب الدفاع فرنسوا رو ورئيس قلم المحكمة داريل مونديس، وادارها رئيس قسم الإعلام كريسبن ثورولد: «إننا نعمل تحت سقف القانون وتقع مسؤولياتنا على إحقاق العدالة».

ولفت إلى «إمكان توزيع عملنا على ثلاث مهام: الحرص على تنفيذ ولاية المحكمة المكلفة من مجلس الأمن وبطلب من الحكومة اللبنانية وعلينا الفصل والبت في القضايا المحالة على المحكمة بموجب القانون والتوضيح للشعب اللبناني أننا نستحق الثقة التي وضعها بنا، كل ذلك امام تحديات كبيرة أولها أننا محكمة خاصة يتوقف عملها بعد اتمام مهمتها ومواطنين لبنانيين هم ضحايا ومتهمون».

 

«حماس» تدعو لمعالجة هادئة في المخيّمات

أكد وفد من القيادة السياسية لحركة «حماس» في لبنان للرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان «الموقف الفلسطيني الموحد في لبنان الذي يتمسك بالأمن والاستقرار وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية».

وشدد رئيس الوفد علي بركة بعد إللقاء على ضرورة «المعالجة الهادئة والعقلانية والحكيمة لأي تطور بعيداً من العنف والتهديد»، مبدياً استنكاره «للتصعيد الإعلامي ضد مخيم عين الحلوة وللغة التوتير».

وكان عضو اللجنة المركزية في حركة «فتح» اللواء عزام الأحمد قد وصل الى لبنان لاجراء لقاءات مع المسؤولين السياسيين والامنيين تتعلق بتطويق ذيول زج مخيم عين الحلوة بأي صراع او اقتتال على خلفية معلومات عن وجود الفارين اسامة منصور وشادي المولوي في المخيم.

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com