الصفحة الرئيسية
  17 تشرين الأول 2014م   الجـمـعـة 23 ذي الحجة 1435هــ    السنة الثانية والعشرون   العدد 1131 

   
       لقطات لبنانية
الى الاعلى

الجماعة الإسلامية تدين الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى

عمدت قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون الصهاينة إلى تدنيس المسجد الأقصى المبارك في القدس من خلال الانتهاكات المتكررة لحرمة المسجد والاعتداءات المتواصلة على المقدسيين خصوصاً والشعب الفلسطيني عموماً، التي تصدّى لها المقدسيون المرابطون في المسجد الأقصى بالصدور العارية والارادات الفولاذية.

إننا في الجماعة الاسلامية في لبنان إذ ندين ونستنكر هذه الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، والاعتداءات بحق الشعب الفلسطيني، نؤكد أن هذه الجرائم يجب أن لا تمرّ دون عقاب، وأن الرد يجب أن يكون مزيداً من الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة مشروع التهويد والاستيطان على قاعدة تعزيز خيار الجهاد والمقاومة. كما نطالب الدول العربية والأمم المتحدة أن تقوم بدورها وواجبها في الحفاظ على المقدسات، وحماية الوجود الفلسطيني في القدس وفي بقية الأراضي المحتلة.

كما نطالب الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها من أجل إعادة إعمار قطاع غزة في اقرب وقت، كجزء من وفائها للشعب الفلسطيني الذي سطّر أروع الملاحم في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

 

الحريري: السنّة معتدلون ونقف خلف الجيش

جدّد الرئيس سعد الحريري التأكيد «أننا سنعمل جاهدين في مسألة الرئاسة وإمكانية طرحنا مبادرة جديدة بعد التمديد للمجلس النيابي»، مشدداً على وجوب «التعاون لانتخاب رئيس للجمهورية لحماية وطننا وتمكينه من الوقوف على رجليه من جديد». وأعلن أن «داعش يشكّل تهديداً لكل لبنان وللمنطقة، وفي هذا الموضوع لا نساوم على الإطلاق. فهؤلاء إرهابيون قاتلوا اللبنانيين والجيش اللبناني ونحن سنقاتلهم لأنهم لا يمثلون الإسلام ولا علاقة لهم به البتة، وسنقف جميعاً خلف الجيش»، معتبراً أن «أي هجوم على الجيش هو هجوم على لبنان وعلى تكوينه». وأشار الى أن «كل من يريد أن يمارس سياسة الذهاب الى سوريا لحماية المقامات ومنع انتقال الإرهابيين الى بلدنا، عليه أن يرى أنه على الرغم من كل ذلك فقد جاء بالإرهاب الى لبنان»، لافتاً الى أن «من يقول إن السنة هم بيئة حاضنة للإرهاب، هم الذين يشكلون هذه البيئة ويروّجون لها».

 

جنبلاط: «النصرة» ليست إرهابية
 

أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط «أنه لا يوجد حالياً مظلة إقليمية لانتخاب رئيس للجمهورية، لا أرى حواراً أميركياً إيرانياً ولا حواراً إيرانياً سعودياً حول لبنان، ويمكننا نحن كأقطاب أن نجتمع على رئيس للجمهورية، ولم أرشح هنري حلو انتقاصاً من أي أحد».

وقال في حديث لمحطة «أو تي في» مع الزميل جان عزيز: «لست بيضة القبان، أنا أمثل اللقاء الديموقراطي ولا أعطل الانتخابات الرئاسية. لم يطلب مني أحد أن أنتخب سمير جعجع رئيساً للجمهورية، وسألتقيه نهار الجمعة المقبل. ولن أرجح كفة أي طرف بالانتخابات الرئاسية وأنا أطالب بتجميد الخلاف وبصفقة بين القوى الكبرى بهدف التوصل إلى انتخاب رئيس، ولن أكون عقبة أمام أي تسوية وليس لدي فيتو على أحد».

وشدّد جنبلاط على «أنه لا يجوز تنسيق الجيش اللبناني مع جيش يقتل شعبه كالجيش السوري، وعلى أي حال هو لا يسيطر على منطقة القلمون».

 

السفير الإيراني: الهبة العسكرية غير مشروطة

أعلن السفير الإيراني لدى لبنان محمد فتحعلي ان «الهبة العسكرية الايرانية للجيش اللبناني غير مشروطة، ومن دون مقابل، وهي من دولة الى دولة من دون وسيط، وتشمل أسلحة وذخائر، ونحن جاهزون لإرسالها». وقال بعد لقائه وزير الخارجية جبران باسيل: «إن العلاقات الطيبة ما بين البلدين الشقيقين تجعلنا نرى ان لدينا أهدافاً ومصالح مشتركة، وايضاً مواقف سياسية ورؤية مشتركة تجاه العديد من الملفات. واتفقنا على متابعة الكثير من الأمور المتصلة بترسيخ وتوطيد العلاقات بين البلدين في مجالات عدة».

وعما اذا كانت الحكومة اللبنانية ستقبل الهبة الايرانية، قال: «ابلغنا انها ستُطرح على بساط البحث داخل مجلس الوزراء في لبنان، وينبغي ان تعبر الطرق القانونية وبإذن الله بعد ذلك فإننا في طهران على أتم الاستعداد لإرسال هذه الهبة العسكرية فوراً ومن دون أي إبطاء».

 

شاهد سري للمحكمة الدولية: تلقيت تهديدات

كشف شاهد يخضع لتدابير حماية الشهود، خلال مثوله أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الناظرة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، عن أنه تلقى «تهديدات بالقتل عبر الهاتف قبل مثوله أمام المحكمة».

وكانت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة استأنفت جلساتها في قضية عياش وآخرين. وعرَّف الشاهد الذي حمل الرقم المرمز 076PRH نفسه بأنه «كان موظفاً لدى الرئيس رفيق الحريري وبدأ عمله عام 1995، وانتقل إلى الحماية الشخصية للرئيس الشهيد عام 2000، وتلقى تدريبات خاصة على حماية الشخصيات في الأردن عام 2002».

واسترجع الشاهد المذكور مشهد تفجير الموكب لأنه كان ضمنه. وقال إن «سيارة الرئيس الشهيد كانت الوحيدة المصفحة من بين سيارات الموكب»، وإنه «كان داخل السيارة 402، وهي من نوع مرسيدس S-500 سوداء اللون».

وأشار إلى أنه رافق «الرئيس الشهيد في زيارات إلى سورية، وإحداها كانت للقاء بشار الأسد، ومرة عبد الحليم خدام، وطلال ناصر قال لنا إن اللقاء الأخير مع الأسد كان سيئاً جداً».

 

رقيب فار ينضم الى «داعش»

انتشر شريط مصور على موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب» في حادث هو الخامس من نوعه يظهر فيه الرقيب في الجيش اللبناني عبد المنعم خالد (مواليد 1987) من فوج التدخّل الثالث من بلدة دوير عدوية في عكار وهو يُعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى تنظيم «داعش» ومبايعته أبو بكر البغدادي بعد فراره من الجيش قبل أربعة أشهر. وعلى الأثر نفّذ الجيش عمليات دهم في البلدة كما أقام حواجز ثابتة عند مداخلها وسيّر دوريات في محيطها.

وبدا خالد يضع على جبينه عصبة سوداء وإلى جانبه بندقيتان ويقول: «أعلن انشقاقي عن الجيش وانضمامي إلى دولة الخلافة»، معدداً الأسباب ومنها «دينية عقائدية وظلم الجيش». وتوجّه إلى سنّة الجيش قائلاً: «لا تقولوا إنكم في الجيش للمعاش (الراتب) ولكل عسكري سنّي ما هو موقفك عندما تواجه الموت وربك؟». وفي نهاية الشريط بدا مسلحان ملثّمان يباركان له.

 

«المستقبل»: على أهالي العسكريّين التروّي

رأت كتلة «المستقبل» ان الأولوية السياسية لا تزال لانتخاب رئيس جديد قبل أي مهمة أخرى، بما فيها الانتخابات النيابية.

وقالت في بيان عقب إجتماعها الأسبوعي «ان الأحداث التي يمر بها لبنان تحتم النظر الى جوهر الأمور من أجل وضع البلاد على طريق الخروج من الازمة، وذلك بالتوافق على رئيس جديد لا دَفْعَها نحو أزمات جديدة تزيد عمق الأزمة واتساعها. فسياسة الاستمرار في تعطيل الانتخابات الرئاسية المعتمدة من بعض الفريق الآخر، تزيد حدة المخاطر التي يتعرض لها لبنان في هذه الظروف البالغة الخطورة».

وأشادت الكتلة بالاجراءات الحكومية للانتهاء من مأساة العسكريين المحتجزين. وأكدت موقفها المتضامن مع أهالي العسكريين، متمنية عليهم «التروّي والتحلي بالصبر والإيمان والحكمة، وإيلاء الحكومة ورئيسها الأمر للانتهاء من هذه المحنة بدلاً من الانجرار إلى المأزق الذي يعدّ له المسلحون لتصوير المشكلة وكأنها بين المحتجزين وأهاليهم والدولة».

 

دريان: لا بيئات حاضنة للحركات الإرهابية

زار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الرئيس الدكتور سليم الحص في دارته.

وقال المفتي دريان بعد اللقاءأن «زيارة دولة الرئيس الدكتور سليم الحص هي زيارة ضرورية ومهمة بعد ان استلمت مهام منصب مفتي الجمهورية اللبنانية».

وأضاف أن الحص «صاحب التاريخ الناصع في النضال والوطنية، هو ضمانة للبنان، وضمانة أيضاً لدار الفتوى ولجميع اللبنانيين».

ولفت إلى أن المسلمين في هذا الوطن جزء من النسيج المتنوع والمتعدد للبنان، فالإسلام بتعاليمه هو دين الوسطية ودين الاعتدال، ليس فيه تطرف، ليس فيه غلو، ليس فيه إرهاب، وأنهم «حريصون على هذا البلد كحرص باقي الفرقاء على هذا الوطن الجامع لجميع أبنائه، ومتمسكون بمؤسسات الدولة، ويطمحون إلى قيام الدولة الوطنية العادلة التي تجمع كل المواطنين تحت ظلالها، هذه الدولة الوطنية التي تحميها المؤسسات القادرة، ويحميها أيضاً الجيش الوطني القوي».

 

جعجع: لإطلاق مبادرة تكافح أفكار «داعش»

دعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الى «إطلاق مبادرةٍ جديدة لمكافحة أفكار الدولة الإسلاميّة في دولنا ومجتمعاتنا وعلى شبكة الإنترنت»، مشيراً الى أن «لبنان يتّخذ اليوم موقفاً حازماً إلى جانب شركائنا الدوليين إزاء التدخل العسكري الضروري ضد الدولة الإسلامية».

وقال في مداخلة ان «حماستنا لا تنتج من موقعنا الجغرافي على الحدود مع سوريا، ولكون الصراع سرعان ما انتشر على أراضينا فحسب، بل تنتج أيضاً من شعورنا بالاشمئزاز ووقوفنا إلى جانب المجتمع الدولي ضد الخطف وقطع الرؤوس. ويعود موقفنا أيضاً إلى مشاركتنا الآلام الفظيعة لملايين اللاجئين الهاربين من الدولة الإسلامية، ومعظمهم يتخذون من لبنان وكردستان وتركيا ملجأً لهم».

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com