الصفحة الرئيسية
 19 كانون الأول 2014 م    الجـمـعـة 27 صفر 1436 هـ   السنة الثانية والعشرون   العدد 1140 

äÓÎÉ ÇáÃßÑæÈÇÊ áåÐÇ ÇáÚÏÏ
   
       وجهة نظر
الى الاعلى

هموم أمنية وانسجام سياسي

تناولنا في أسابيع سابقة كيف أن المواضيع السياسية في لبنان غائبة عن التداول في ظل انسداد الأفق المحلي والإقليمي وتحت وطأة الضغوطات الأمنية المتنقلة التي استهلكت اهتمام اللبنانيين، ووفّرت للساسة مادة إلهاء فاعلة للجماهير اللبنانية المنتظرة إنجاز بعض الاستحقاقات الكبرى التي يتقدمها استحقاق الانتخابات الرئاسية المجمّدة منذ الربيع الماضي، وتحديداً منذ 25 آذار الماضي، تاريخ بداية المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذا ما لم يتحقق حتى هذه اللحظة.

في الموضوع الأمني يتقدم موضوع العسكريين اللبنانيين المختطفين في جرود عرسال، وللدلالة على ان المرحلة ذات طابع أمني بحت، فقد حرص الرئيس نبيه بري على ان تكون المعالجة أمنية ومحصورة باللواء عباس إبراهيم بعيداً عن السياسيين الموجودين في خلية الأزمة التي يرأسها رئيس الحكومة تمام سلام.

يضاف الى هذا الهم الأمني الداهم هموم أمنية لا تقل خطورة عن هذا الهم الكبير، حيث تسري شائعات متعددة عن استعدادات عسكرية من جانب قوى المعارضة السورية لشن هجمات على منطقة رأس بعلبك من قبل حشد عسكري كائن في منطقة القلمون السورية، أو من قبل حشد عسكري آخر كائن في منطقة الجولان التي باتت تحت سيطرة «جبهة النصرة»، وهي تتصل بشكل من الأشكال مع منطقة درعا التي تمثل معقلاً من معاقل المعارضة السورية العسكرية والأمنية.

في هذا الوقت تُثار التساؤلات الكثيرة عن وضع مخيم عين الحلوة الذي وضع في الأسابيع القليلة الماضية تحت المجهر من جراء تسريب شائعات عن دخول بعض المطلوبين أمنياً الى داخل المخيم، وفي مقدمهم شادي المولوي والشيخ أحمد الأسير.

في هذا الخضم الأمني لا يبدو أن ثمة أمراً سياسياً مطروحاً بشكل جدي، إلّا ان إشارات حصلت في الأسبوعين الماضيين يمكن ان تعتبر دليلاً على أمر معاكس. فلجنة التواصل النيابي المكلفة إعداد مشروع للقانون الانتخابي ظهر على أدائها بعض الفاعلية الغائبة في كل الساحة السياسية، وذلك من خلال اصرار الرئيس نبيه بري على طرح مشروع النائب علي بزي الذي يقال إنه يمثل صياغة مشتركة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة أمل، والإصرار أيضاً على تقديم هذا الطرح على غيره من الطروحات، علماً بأن الحزب التقدمي الاشتراكي متورط في مشروع قانون انتخابي بالشراكة مع «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية». أما النائب سامي الجميّل، فإنه اشترط طرح قانون الدائرة الفردية أو «القانون الأرثوذكسي» وإلا فإن حزب الكتائب سينسحب من لجنة التواصل الطيبة الذكر، وفي نهاية المطاف أعلنت «القوات» مقاطعتها لاجتماعات هذه اللجنة النيابية لبتّ أمر القانون الانتخابي حتى لا يضيع الجهد المبذول في لجنة التواصل سدى كما ضاع جهد لجان نيابية سابقة. وتجدر الإشارة هنا الى أن مشروع النائب بزي مختلط بين الأكثري والنسبي مناصفة. ويلاحظ بعض المراقبين ان الأمر الآخر الذي يتسم ببعض الجدية السياسية هو السباق الحاصل بين الوزير وائل أبو فاعور في مقاومته للفساد الغذائي والصحي وبين الوزير علي حسن خليل الذي يقاوم الفساد المالي والعقاري والإداري في نطاق وزارة المالية وملحقاتها، فيما يرى آخرون ان ما يجري بين أبو فاعور وخليل ليس تنافساً بل هو انسجام كامل بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة أمل... انسجام لا يضيره ما قاله الدكتور حبيب فياض على شاشة ال بي سي قبل عشرة أيام من أنه يجهل كيف ان من يغرق بالفساد يمكنه أن يقوم بخطوات لمقاومة الفساد!

أيمن حجازي

كلمة الامان
وجهة نظر
لقطات لبنانية
الامان المحلي
الامان الاقليمي
الامان الدولي
الامان الدعوي
الامان الثقافي
الامان الفكري
لقطات سريعة
ختامه مسك
انشطة متفرقة
مقالات
كاريكاتير
 


الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ارسل لنا مقالاً
 | كلمة الامان | وجهة نظر | لقطات لبنانية | الامان المحلي | الامان الاقليمي | الامان الدولي | الامان الدعوي | الامان الثقافي
 | الامان الفكري | لقطات سريعة | ختامه مسك | انشطة متفرقة | مقالات

copyrights 2005 Al-Aman. All rights reserved - Designed & Developed by al-aman.com