الفرزلي: نريد
 فقط المعيار الواحد
أوضح نائب رئيس ​مجلس النواب​ ​إيلي الفرزلي​ «أنني كنت قد دعوت سابقاً الى حكومة أكثرية تحكم ومعارضة خارج الحكم»، مشيراً الى «أنني لا أمانع تشكيل حكومة جامعة أو حكومة وحدة وطنية، لكن شرطها وضع معيار واحد وواضح، لأنها ستكون مجلس نواب مصغراً داخل ​الحكومة​».
وعن قبول من حقق الفوز في ​الانتخابات النيابية​ وفق القانون النسبي بمثل هذا الطرح، أشار الى أنه «بالطبع يقبل، لأن النظام النسبي افرز فئات متعددة، ففي النظام الأكثري لا مجال لمثل هذا الطرح لانه يجب فتح المجال أمام حكومات الوحدة الوطنية التي تضم الجميع»، مشدداً على «اننا لا نريد المراكز ولا الوزارات، بل نريد فقط المعيار الواحد، وطالما يرفضون هذا المعيار فإننا لا نتحمل دم سنة المعارضة، ولا الدم الدرزي الذي قد يهدر، ولا دم الخلل في التمثيل المسيحي، لذلك لا نريد ان نكون عقبة».

باسيل: نحن الدعامة الأساسية للرئيس والعهد!
أشار رئيس ​التيار الوطني الحر​ وزير الخارجية ​جبران باسيل​ في كلمة له بعد اجتماع تكتل لبنان القوي إلى انه «لم يتحدث أحد عن امس بل عما سنفعله في المستقبل ونحن تكتل يضم التيار الوطني الحر وأحزاباً وشخصيات حليفة وصديقة ونحن الدعامة الأساسية للرئيس ميشال عون والعهد من دون ان ينفي ذلك حق الآخرين في ذلك وسننفذ خطاب القسم وبرنامجنا الانتخابي».
ولفت باسيل الى انه «تكلمنا عن المستقبل كيف نريد بناء الدولة بالغاء الفساد وكيف علينا العمل لتحقيق ازدهار مبني على خطة اقتصادية واضحة وكيف سنعمل للانماء في المناطق حيث أصبحنا موجودين في 15 قضاء»، مضيفاً: «صحيح نحن التكتل الأكبر في مجلس النواب وقد حصلنا على النسبة الأعلى من الاصوات وبكمية الاصوات وهذا الامر يحملنا مسؤولية ان نقوم بما هو أكثر»، مؤكداً ان «القانون الانتخابي حقق ٥٢ او ٥٣ نائباً بتمثيل مسيحي صحيح ولكن حصل تطويق سياسي منع البعض من الفوز وهذا القانون الذي لم يكن خيارنا الأول لكنه يستحق التجربة مجدداً وتحصينه فلا عودة للوراء».

المشنوق: القوى الأمنيّة جاهزة لتنفيذ حماية المستهلك
 أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق «جهوزية الوزارة وقوى الأمن داخلي والأجهزة الأمنية لتنفيذ أيّ قرار تتّخذه وزارة الاقتصاد لحماية المواطن والمستهلك، إلى حين توافر الكهرباء».  المشنوق استقبل في «الداخلية» وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل ووزير الاقتصاد ووالتجارة رائد خوري، في اجتماع «الهدف الرئيسي منه حفظ حقّ المستهلك بأن يدفع قيمة ما يستهلكه من كهرباء في اشتراكه بخدمة المولّدات الكهربائية ، كما هو الحال في دول أخرى تعاني من مشاكل في التيار الكهربائي، وليس قيمة مقطوعة».  وشدّد على أنّ «مهمتنا كوزارة داخلية هي دعم كلّ خطوة تقوم بها أيّ وزارة، خصوصاً وزارتي الاقتصاد والطاقة، لأنّ الخدمة التي تقدمانها حياتية وضرورية وأساسية في حياة كل مواطن».  وأكّد وزير الاقتصاد الاتفاق «منع تمرّد أصحاب المولّدات بإطفائها، بتعاون الدولة بكلّ أجهزتها من البلديات إلى قوى الأمن إلى وزارتي الاقتصاد والطاقة».

عون: التهديدات «الإسرائيلية» تحتم تمديد ولاية «اليونيفيل»
قال الرئيس ميشال عون، إن «التهديدات الإسرائيلية المستمرة للبنان، والظروف غير المستقرة التي تحيط بالمنطقة، تحتّمان تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وفق الشروط نفسها لجهة المهام والعديد (التعداد) وموازنتها».
وأفاد بيان للرئاسة اللبنانية، بأن عون أبلغ وزيرة الدفاع الإيطالية اليزابيتا ترنيتا، خلال استقبالها في قصر بعبدا، إلى أن هذه القوات تلعب دوراً مهما في حفظ الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية بالتعاون مع الجيش اللبناني.
وشدد الرئيس عون على أن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، يفرض إيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية التي مضى 70 عاماً عليها ولا يزال الشعب الفلسطيني ينتظر هذا الحل.

علوش: باسيل قد يكون جزءاً من تكبيل لبنان
 لا يتردد النائب السابق مصطفى علوش في وضع الاصبع على الجرح الحقيقي الذي يعانيه مخاض تأليف الحكومة، وهو ان المفاوضات مع رئيس الجمهورية ميشال عون، رغم ايجابيتها، تتوقف عند الوزير جبران باسيل.
ورداً على كلام باسيل عن فك أسر لبنان السياسي، يقول علوش: «جيد جداً. نحن مع فك أسر لبنان، لكن الوزير باسيل ربما هو شريك في هذا التكبيل، فليسهل الأمور أمام التشكيل وليحشر المعرقلين الحقيقيين الذين يريدون تكبيل لبنان اقتصادياً وسياسياً وديبلوماسياً، لكني أعتبر كلامه شعبوياً ليس أكثر، مع احترامي له، وهو يعلم أن هذا الاسلوب لا يخدم أحداً، بل يؤدي الى التأزيم، والتواضع أفضل الحلول».

الحريري:
 لا أحد يحيلني على أحد
رأى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن «وضع البلد هو الأهم اليوم، وعلى كل الأفرقاء أن يتواضعوا ويقدموا بعض التضحيات لأجل مصلحة البلد واللبنانيين».
واستغرب الرئيس الحريري في دردشة مع الصحافيين، قبيل ترؤسه اجتماع كتلة المستقبل النيابية، تحميله مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة، وأكد أنه «على تواصل مع كافة الأفرقاء وإن لم يلتق بهم».
ورداً على سؤال عمّا إذا كانت المشكلة بأن رئيس الجمهورية أحاله على الوزير باسيل للاتفاق على الحصص، قال الرئيس الحريري: «لا أحد يحيلني على أحد. أنا رئيس حكومة، أشكل حكومة وأتحدث مع كل الأفرقاء، وكل فريق لديه مطالب مسجلة لدي جميعها، أنا أعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني».
ورداً على سؤال عمّا إذا كانت الأزمة الفعلية هي أن الوزير باسيل هو في رأس السباق إلى رئاسة الجمهورية، قال الرئيس الحريري: «بالنسبة إلي هناك رئيس جمهورية هو العماد ميشال عون، ولا أحد يستبق الأمور».

حاصباني: دعمنا مستمر ولا متناهٍ للمستشفيات الحكومية
التقى وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال غسان حاصباني في مكتبه في الوزارة في بئر حسن، السفير الياباني ماتاهيرو ياماغوشي، لمناسبة انتهاء تنفيذ واستلام الهبة اليابانية بقيمة 4.289.000 دولار اميركي مقدمة الى 14 مستشفى حكومياً في لبنان. وتوجه حاصباني بالشكر الى اليابان «لاهتمامها المركّز بالقطاع الاستشفائي في لبنان».
وأشار حاصباني الى «ان عدداً آخر من المستشفيات يستفيدون وسيستفيدون من هبات اخرى تأمنت من جهات كالصندوق الكويتي الذي سيركز على تحديث وتجهيز اقسام الطوارئ».
وتابع: «دعمنا مستمر ولا متناهٍ للمستشفيات الحكومية من جهة تحديثها وتطويرها وتمويل التحديث عبر الهبات والدعم الدولي بالاضافة الى ترشيد الانفاق والتحديث في نهج الادارة وترشيقها داخل المستشفيات وكذلك ضبط حالات الدخول والرقابة الاضافية والتركيز على العمل الشفاف والتعاون مع المستشفيات الجامعية والتوأمة مع الجامعات الكبرى لتطوير الاداء، وتضافر الجهود وتشارك الخبرات بين المستشفيات الحكومية لتحسين الاداء بشكل عام، اضافة الى الرقابة المضافة».

الجسر: مكافحة المخدرات لا تكون إلا ضمن حملة وطنية!
وجه النائب سمير الجسر «تحية الى القوى الامنية التي نشطت في الآونة الاخيرة في ملاحقة تجار ومروجي المخدرات، ولو جاءت هذه الحملة متأخرة، ومع تقديرنا العميق لهذه الحملة الناجحة، الا انها تبقى تعالج النتيجة من دون معالجة الاسباب».
ورأى في بيان أن «آفة المخدرات لا يقف آثارها عند الادمان ، بل انها تدمير لشبابنا ولأخلاقهم ولقيمهم التي قد يدوسونها في سبيل الحصول على المخدر».
أضاف: «ان الظن أن تعاطي المخدرات يشكل باباً للخروج من ضائقة الحياة، انما هو وهم، لأن التعاطي هو هروب من مواجهة الحياة بالصبر والعمل».