سجال «تويتري» متجدّد بين جنبلاط وأبي خليل
باتت وسائل التواصل الاجتماعي مسرحاً يومياً للسجالات السياسية والردود والردود المضادة، يوجه أصحابها سهامهم الى الأقربين والأبعدين، ويتلقون في المقابل سهاماً كلامية جارحة أحياناً.  
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، غرّد عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «في العراق، بعد أسابيع من الاحتجاج، أقيل وزير الطاقة الذي أهدر 40 مليار دولار. البنك الدولي ينصح لبنان بالتخلي عن البوارج العثمانية وبناء معامل. اليست هذه فرصة ايضاً لإقالة الوزير الحالي ومعلمه لحل عقدة الوزارة والكهرباء معاً، وارقام الإهدار تتساوى تقريباً بين العراق ولبنان؟».
وسرعان ما ردّ عليه وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل من دون أن يسميه، بتغريدة عبر حسابه على «تويتر»، قال فيها: «انو يا بدنا نشتري منكن كهرباء من وحدات انتاجية توضع على سنسول الكوجيكو او الإهدار يلي عملتوه من سنة 1990 لليوم بيكون مسؤوليتنا؟».

«لبنان القوي» عن بري: تخريب التشكيل لتخريب العهد
تحدثت مصادر «تكتل لبنان القوي» لـ النهار» عن لقاء المصالحة في عين التينة، فقالت: لقاء الرئيس بري - باسيل كان ممتازاً ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون. لا بحث في الماضي ولا معاتبة وكان حرص شديد من الرئيس بري على دعم العهد وانجاحه، وفي اعتقاده ان تخريب تشكيل الحكومة هو لتخريب العهد، إذ إن الاستهداف واضح.  
كان بحث في التعاون في مجلس النواب خصوصاً اننا مقبلون على مرحلة تشريعية مهمة على كل الصعد ومن الطبيعي ان يحصل هذا التعاون بين رئيس مجلس النواب ورئيس اكبر تكتل نيابي.
في الملف الحكومي كان تطابق، وكان الرجلان متفقين على ضرورة اعتماد معايير واضحة لحكومة وحدة وطنية. وتأكد للرئيس بري من أين تأتي العرقلة ومن يطالب مطالب غير محقة. 
فرنجية: تشكيل الحكومة يواجه عقبات
أكّد رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجيّة ان «تشكيل الحكومة يواجه عقبات ولبنان بحاجة إلى إيجابية والمنافسة السلبية هي المشكلة».
 واشار فرنجيّة بعد لقائه البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​ في ​الديمان​، الى اننا «نحب أن نكون متفائلين، لكن التجارب التي يمرّ بها البلد لا تبشّر بالتفاؤل بل بالتفاؤل الحذر»، لافتاً إلى انّ «الإنجازات الحقيقية تكون من خلال إراحة الشعب».
وشدد فرنجيّة على انّ «الوضع الاقتصادي خطير منذ سنوات عدّة»، مضيفاً: «طالما نعالج الأمور بالطريقة الكلاسيكية القديمة لن نصل إلى أي مكان». 
روكز: التأليف بيد
 الرئيس المكلَّف
عقد تكتل «لبنان القوي» اجتماعه الدوري برئاسة رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، في مركز الاجتماعات والمؤتمرات في سن الفيل.
بعد الاجتماع تحدث النائب العميد شامل روكز، فقال: « تمحور الاجتماع اليوم حول أربعة مواضيع: الموضوع الأساسي هو موضوع الحكومة وقلنا في الاجتماع إن هناك معايير لتأليف الحكومة، وإن التأليف هو بيد الرئيس المكلف وكل ما يتم تداوله في الإعلام من هنا أو من هناك بعيد من الواقع الذي نوجد فيه. رئيس الحكومة يشكل الحكومة، وقد طالبنا باعتماد معايير مشتركة نتيجة الانتخابات النيابية التي جرت هذا العام». 
أضاف: «ثم ناقش التكتل موضوع التشريع. نتمنى خصوصاً في هذه الفترة في غياب الحكومة، ولا سيما أن دورات تشريعية متتالية تعقد، أن يكون هناك تشريع بصورة دائمة، وأن يكون المجلس سيد نفسه مع مجالات واسعة للتشريع».

قائد الجيش: لبنان قوي بجيشه محصَّن بشعبه
لفت قائد الجيش العماد جوزيف عون الى ان «العيد الثالث والسبعين للجيش هذا العام يأتي مكلَّلاً بالإنجازات التي سطرت في دحر الإرهابيين، والنجاح في تقويض حركتهم وتوقيف العديد منهم، عبر العمليات الاستباقية والأمنية. وفي حين تم تحقيق نتائج إيجابية هامة من خلال الإجراءات المتخذة لضبط حركة التهريب عبر عدد من المعابر غير الشرعية».
وتابع: «وإذا كان لبنان قد حقق نصراً حاسماً على الإرهاب، فإن ذلك لا يعني إطلاقاً أنه أصبح بمأمن، فالعدو الإسرائيلي هو المستفيد الأول من الإرهاب في المنطقة، وعينه على أرضنا وثرواتنا الطبيعية، وهو لن يوفر فرصة إلا وسيحاول من خلالها تحقيق أطماعه، لكن لبنان القوي بجيشه المحصن بشعبه، سيدافع عن حقه في أرضه وكيانه وثرواته، وسيتصدى لأي محاولة لمسّها أو الانتقاص منها مهما غلت التضحيات».

باسيل من عين التينة:
 لقاء خير
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي ورئيس التيار «الوطني الحر» وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، الذي قال: «أود أن أختصر هذا اللقاء بكلام صدر عن قداسة البابا وقرأناه الآن مع دولة الرئيس بري عن فن اللقاء الذي هو دائماً أفضل من استراتيجيات الصراع، وأعتقد أننا الآن أحوج اليه في البلد في كل المراحل التي نمر بها بأن نتلاقى مع بعضنا كلبنانيين لكي نستطيع أن نؤمن مستقبلاً أفضل لهذا البلد».
أضاف: «وبالتأكيد فقد تكلمنا في كثير من المواضيع المفيدة للبلد والتي إن شاء الله تساعدنا في كل المجالات، من تأليف الحكومة، الى حل مشكلات لبنان السياسية، الى موضوع النازحين والى كل ما يأتي بالخير على هذا البلد».

قاسم: إشكالات التأليف تتعلّق بالمحاصصة والمغانم
أشار نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إلى أن «كل المبررات التي يسوقونها لتبرير تأخير تشكيل الحكومة هي مبررات غير مقنعة، ومبررات الفشل والعجز، لأن طبيعة الاشكالات الموجودة اليوم لها علاقة بالمحاصصة والمغانم وليست لها علاقة بتمثيل الناس داخل الحكومة».
 أضاف: «إن الحكومة ليست مكافآت، بل هي تمثيل يجسد نتائج الانتخابات، والنتائج معروفة فضعوا قاعدة النتائج وليتمثل كل بحسب نتائجه وعندها ننطلق في التشكيل من قاعدة موضوعية بدل هذا التأخير». وحمّل «من يؤخر تشكيل الحكومة مسؤولية التدهور الذي يحصل في الوضع الاقتصادي وفي كل الأزمات الموجودة في البلد»، محذراً من أن «حزب الله لن يسكت بعد اليوم على التقصير والاهمال والفساد، وسيعمل بكل الطرق السياسية والشعبية على أن يصل الى مبتغاه في أن يتحسن وضع البلد.      
                                                                                       
الحريري: لست مع حكومة أكثرية وزيارتي لسوريا مستحيلة
    رأى رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري أن «المشكلات التي تواجه التأليف مشكلات مفتعلة، من قبل كل من يضع إعاقات في درب تشكيل الحكومة».
وشدد في دردشة مع الصحافيين بعد ترؤسه اجتماعاً لكتلة «المستقبل» النيابية في «بيت الوسط»، رداً على سؤال عن الترويج لحكومة أكثرية، على أنّه «حصل على 112 صوتاً من النواب لتسميته رئيساً للحكومة لكي يشكل حكومة وفاق وطني»، وقال: «أنا لست مع حكومة أكثرية، بل على العكس، الإجماع الذي حصلنا عليه والتسوية التي قمنا بها هما فقط لكي يكون كل الأفرقاء في الحكومة، ونتحمل جميعاً مسؤولية الأمور في البلد».
ورفض اعتبار أن زيارة الوزير باسيل للرئيس بري قد حصلت بضغط سوري، قائلاً رداً على سؤال: «من المستحيل أن أزور سوريا، لا في وقت قريب ولا بعيد، حتى وإن انقلبت كل المعادلات، وإذا اقتضت مصلحة لبنان ذلك، فساعتها بتشوفولكم حدا تاني غيري».