المشنوق يُرجئ العمل بإخلاء 4 مخيمات في عرسال
    أعلن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق أن «الوزير المشنوق طلب من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وقف العمل بالمذكرة الصادرة عنه قبل ثلاثة أشهر، بطلب من الجيش اللبناني، والتي نصت على إخلاء 4 مخيمات للنازحين السوريين في عرسال، تضم غرفاً مبنية بالباطون وبعضها سقوفها من التوتياء، بعد توارد أنباء عن البدء في تنفيذ المذكرة».
وأوضح أن «المشنوق طلب تأجيل التنفيذ، بالتشاور مع الرئيس سعد الحريري ووزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي ورئيس بلدية عرسال باسل الحجيري، إلى حين إيجاد البديل المناسب لنحو 2000 نازح يسكنون في هذه المخيمات، مع العلم أنه سبق للأجهزة الأمنية أن قامت بجردة لسكانها، فرداً فرداً، فتبين أن ليس هناك من خطر أمني محتمل من قبلهم».

الحجار: أجواء التأليف تحسّنت!
    أشار عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار، إلى أن «الأجواء المواكبة لتأليف الحكومة تحسنت، من خلال تفعيل المشاورات واللقاءات التي تهدف الى التهدئة وتشمل الجميع».
وأوضح في حديث الى «اذاعة صوت لبنان - 93,3»، أن «التأليف قد لا يكون اليوم أو غداً، لكن الاجواء أصبحت مناسبة أكثر وستنتهي الى تشكيل الحكومة في الأيام المقبلة، لا سيما بعد عودة الرئيس نبيه بري من الخارج لما له من دور كبير في حلحلة العقد»، مؤكداً أن «لا عامل خارجياً يعيق ولادة الحكومة في ظل الشراكة الموجودة بين رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة سعد الحريري، وأن المعيار الذي يجب أن يعتمد في التأليف هو معيار المصلحة الوطنية، الذي يسمح للحكومة بأن تقوم بواجباتها، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية».

السنيورة: لا موقع في الدولة حكر على طائفة أو مذهب
أكد الرئيس فؤاد السنيورة بعد لقائه الرئيس سليم الحص أن العودة إلى احترام الدستور والقوانين والأنطمة واعادة الاعتبار للدولة والكفاءة والجدارة في تسلم المراكز الحكومية والادارية في الدولة تتبين أهميتها في هذه الآونة، مشيراً إلى أن «لا موقع في الدولة اللبنانية على كل المستويات حكر على مذهب أو طائفة ولا موقع ممنوع على أي شخص ينتمي إلى طائفة معينة». ولفت إلى أن لقاءه بالرئيس الحص كان مناسبة لتأكيد أهمية الدور الذي يقوم به الرئيس سعد الحريري في عملية تشكيل الحكومة ـ مشيراً إلى أن زيارة رؤساء الحكومة السابقين للرئيس الحريري هي لتأكيد أهمية العودة لاحترام اتفاق الطائف الذي أصبح دستوراً بالنسبة إلى لبنان، ولا سيما ان الأمور تقتضي في الوضع الراهن التمسك باحترام الدستور واحترام القوانين والأنظمة واعادة الاعتبار للدولة، والأخذ بالاعتبار الكفاءة والجدارة في تسلم المراكز الحكومية والإدارية في الدولة.
 
كنعان: مستعدون
 للتحاور مع الجميع
أكد أمين سر تكتل «لبنان القوي» النائب إبراهيم كنعان «التزام التكتل بكل مكوّناته، قواعد التشكيل التي يقوم عليها نظامنا البرلماني الديموقراطي، أيّ إن الأحجام النيابية هي التي تحدّد حجم التمثيل في مجلس الوزراء، وهي قاعدة لم نخترعها نحن، بل معتمدة في كل الدول التي تعتمد النظام البرلماني».
وثمّن كنعان بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل برئاسة وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، باسم التكتل، «الدور الذي يقوم به فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون»، مشدداً على أن «الحوار هو ثقافتنا، ومستعدون في أيّ لحظة لأن نتحاور مع الجميع، تحت سقف القواعد الديموقراطية التي يقوم عليها نظامنا، من دون استثناء». ولفت الى أن «تأليف الحكومات في لبنان هو حصراً مسؤولية الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة ورئيس الجمهورية، وليس لدينا فيتو أو شروط على أحد، والمطلوب احترام القواعد الدستورية».

يهرّبون حشيشة وكبتاغون داخل جلود المواشي!
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ الاتي:
«في إطار متابعتها المستمرة لشبكات التهريب والإتجار بالمخدرات، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، حُدِّدَت هوية أفراد شبكة تهريب لحشيشة الكيف وحبوب الـ«كبتاغون» المخدرة، بين لبنان ومصر، الذين أُقفوا بتاريخ 27/6/2018 بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، ومن خلال عملية نوعية ومتزامنة نفذتها قوة خاصة من الشعبة المذكورة في مناطق: الحمودية ودورس – البقاع، وصيدا وبرج حمود وعين المريسة.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بأنهم منذ عام 2013، نفذوا 15 عملية تهريب من لبنان إلى مصر بواسطة الشحن البحري، وذلك من طريق توضيب حشيشة الكيف وحبوب الـ«كبتاغون» في داخل جلود المواشي، وتراوح زِنة الشحنة الواحدة ما بين ثلاثة إلى عشرة أطنان، وإن آخر عملياتهم نفِّذت خلال شهر حزيران 2018، وكانوا بصدد التحضير لشحن نحو سبعة أطنان من الحشيشة وثلاثين صندوقاً من حبوب الـ«كبتاغون»، في خلال الأيام المقبلة، وبالطريقة ذاتها، ولكن جاءت عملية توقيفهم لتمنعهم من التنفيذ.
باسيل: جنبلاط ليس
حاكم الجبل بمفرده
لم يوحِ باسيل لبعض الذين اتصلوا به أنه مستعد لتقديم تنازلات جوهرية في مفاوضات الأحجام مع «القوات». ونُقل عنه قوله (قبل الاجتماع مع الرياشي): «لا مانع من التواصل بيننا وبين جعجع، ونحن لا نتعامل معه على أساس النكد او المزاج الشخصي، و«قَدّ ما بَدكن ممكن نحبّ بعضنا، بَس بالآخر لازم كلّ واحد منّا ياخُد حَجمو».
وأكد باسيل، على ما يُنقل عنه، أن «ليس بمقدور سمير جعجع ووليد جنبلاط كسر معادلة الانتخابات النيابية حتى يفرضا معادلة أخرى على قياسيهما، «ويجب ان يكون معلوماً انّ الحكومة الجديدة هي حكومة نتائج الانتخابات»، مشيراً الى انّ «جنبلاط لم يعد حاكم الجبل وحده، والدروز ليسوا كلهم عنده. ولذا، نحن نُصرّ على تمثيل ارسلان في الحكومة».

الجميّل: عون منزعج
 من عرقلة الحكومة
نقل رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل عن رئيس الجمهورية ميشال عون انزعاجه من العراقيل التي يواجهها تأليف الحكومة، وقال إنه طالبه بشطب الأسماء غير المستحقة من مرسوم التجنيس الذي كان صدر الشهر الماضي، ولقي اعتراضات من «الكتائب» وأحزاب أخرى أبرزها «القوات اللبنانية» و«التقدمي الاشتراكي» اللذين قدما طعناً به أمام مجلس شورى الدولة.

مصدر فرنسي: الحرب أنهكت قاعدة «حزب الله»
قال مصدر فرنسي رفيع إن لدى باريس معلومات مفادها أن «حزب الله» يعيد نصف مقاتليه من سورية إلى لبنان ويقدر عددهم ببضعة آلاف. وأوضح أن عناصر «حزب الله» المقاتلين في سورية كان يراوح عددهم ما بين ٥٠٠٠ و٨٠٠٠ والآن نصفهم يعود.
ولفت المصدر إلى أن «إسرائيل» لا تستهدف «حزب الله» في سورية، والحزب كذلك لا يهاجم «إسرائيل»، معتبراً أن هناك نوعاً من التفاهم بعدم الهجوم المتبادل كما بين آل الأسد في سورية وإسرائيل.
وقال المصدر إن المسؤولين الإسرائيليين أدركوا أنهم إذا هاجموا «حزب الله» سيكون الأمر كارثة على لبنان، ولكن أيضاً على إسرائيل. ورأى أن «حزب الله» يعيد عناصره من سورية لأن بقاءهم فيها بات موضوع جدل واستياء لدى قاعدته بسبب القتلى الذين يسقطون هناك.