لقطات لبنانية

لقطات لبنانية
17/05/2018

جعجع: نرفض كلياً 
إبقاء النازحين!
أعلن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع انه «تجاه البلبلة التي تسود موضوع النازحين السوريين في لبنان، وفي مواجهة بعض المواقف الغربية غير السليمة، يهمنا أن نؤكد أن لبنان ليس أرضاً من دون شعب، وأننا نرفض رفضاً كلياً أي تفكير او بحث او خطوة في اتجاه إبقاء النازحين السوريين في لبنان ولو مرحلياً». وقال في بيان: «لقد استقبلنا النازحين السوريين بترحاب انطلاقاً من مأساتهم في سورية، لكن هذا لا يعني أن نتساهل بسيادتنا الوطنية أو بحق شعبنا، بالذات بأرضنا ومواردنا الطبيعية». وإذ لفت جعجع الى «ان أول مهمة ستكون امام الحكومة الجديدة وضع خطة واضحة لعودة النازحين السوريين الى كل المناطق السورية التي اصبحت خارج اطار الصراع المسلّح»، أكد أن «كل ما له علاقة بلبنان والأراضي اللبنانية وما يجري عليها قرار سيادي لبناني خالص مع الأخذ في الاعتبار كل التزامات لبنان».

باسيل يربط نجاح الحكومة باتفاق على النازحين
اعتبر وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل أن «لبنان الذي تهدده أكبر الدول بمصالحه ووقف المساعدات له ويبقى على موقفه، يصبح رسالة واللبناني نموذج يقتدى به».
وشدد باسيل بعد اجتماع «تكتل لبنان القوي» على أن «المبدأ الأساسي الذي يجب أن يكون موجوداً في الحكومة المقبلة لنجاحها وتكوينها حتى لا نقول فرطها، هو الاتفاق على مسألة النزوح السوري لأنّه لا يُمكننا الاستمرار فيها على الشكل الحالي»، مؤكداً أن «لا حل إلا بعودة النازحين السوريين، والأوضاع في بلادهم باتت تسمح ببدء العودة كما أنّ الأموال يجب أن تُدفع لإبقاء المواطن في أرضه وليس في أرض مستضيفيه». وقال: «الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لم يناقشانا في النهاية لأن هذا هو المنطق».

عون مغرّداً: الجريمة تستمر والحراس غياب
تواصلت المواقف المُنددة بالجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، واعتبرتها جرائم ضد الإنسانية، وبرزت دعوات إلى وقفة عربية واحدة وقوية للرد على القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس. وغرّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على حسابه الشخصي على تويتر، معلقاً على أحداث فلسطين بالقول: «الجريمة تستمر والحراس غياب».

«التقدمي» 
يستنكر كلام باسيل
علّق عضو مجلس القيادة في الحزب «التقدمي الاشتراكي» بهاء أبو كروم على ما ورد في كلمة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في بروكسل، فرأى أنّه «كان حرياً بوزير الخارجية عندما يمثل لبنان في المؤتمرات الدولية أن يتحدث باسم الحكومة اللبنانية جامعة وأن يأخذ من روحية بيانها الوزاري والسياسات الحكومية المتوافق عليها، وليس بالضرورة أن يطرح إشكاليات وجودية تعكس وجهة نظر فريقه السياسي وتعاكس المناخ العام الذي تكون في لبنان بعد اتفاق الطائف الذي أكد وحدة لبنان كوطن نهائي لكل أبنائه».
واعتبر في تصريح أمس، أن «العودة إلى تسويق نظريات كيانية مرّ عليها الزمن، إنما يضرب أسس الشراكة والمساواة في البلد ويظهر كأن في لبنان مواطنين أصليين وآخرين ملحقين به، وهذا لا شك يعيدنا إلى أفكار وإيديولوجيات قديمة ليست هناك أي مصلحة في إعادة نبشها من جديد».

الأسير يطلب «أن يسود العدل في لبنان»
قبل أن تنطق المحكمة العسكرية الدائمة الحكم عليه في جرم معاملة دورية لقوى الأمن بالشدة أثناء الوظيفة وتحقير عناصرها وتهديدهم بمسدس حربي غير مرخص، طلب الشيخ أحمد الأسير «أن يسود العدل في لبنان» بعد أن صمت لبرهة قبل أن يطلب ما طلبه.
وأصدرت المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله حكماً قضى بسجن الأسير مدة شهر وبإلزامه تقديم مسدس حربي في هذه الحادثة التي تعود إلى 11 تشرين الثاني من عام 2012 والتي سبق للمحكمة أن استجوبته بشأنها.
وفي ما يعلق بملف «الخلايا النائمة» المُلاحق بها الأسير إلى جانب 12 متهماً، أرجأت المحكمة الجلسة إلى 29 آب المقبل لتعذر سوق المتهم خالد حبلص الذي كان مقرراً الاستماع إلى إفادته في هذه القضية بصفة شاهد. كما أرجأت المحكمة إلى الثالث من تموز المقبل محاكمة الأسير بملف متفرع عن ملف «أحداث بحنين».

الجسر: قرارات الحريري جريئة ولن يتساهل مع أحد
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب سمير الجسر أن «من الطبيعي جداً بعد أي استحقاق أن يصار الى تقويم، والرئيس سعد الحريري اختلف أداؤه كثيراً منذ سنة، فالتسامح الذي كان وأوجد دلعاً لدى كثيرين، يترجم اليوم بقرارات حاسمة، بعدما تبين أن هناك أخطاء في الماكينة الانتخابية وبالتالي لا بد من المحاسبة، كذلك في المنسقيات»، مشدداً على وجوب «أن تكون المحاسبة شاملة وعادلة لأنه يمكن أن يكون هناك أشخاص مظلومون في التركيبة ولكن يصار للنظر الى المنسقية عموماً، والمحاسبة تكون بعد الاستحقاق لأنها اذا تأخرت سنة أو يزيد فلا قيمة لها».
وقال في حديث الى تلفزيون «المستقبل»، عن استقالة نادر الحريري: «منذ نحو أربعة أشهر أعلن الشيخ نادر رغبته في الاستقالة، ومن الممكن أن يكون توقيتها قبل الانتخابات مؤذياً، لذا فإن تأجيلها الى ما بعد الانتخابات كان أسلم». وأكد أن «قرارات الرئيس الحريري كانت جريئة وربطها بكلام قال فيه انه استمع الى الناس، وهذا أوجد ارتياحاً كبيراً لديهم، وهو بالطبع لن يتجنى على أحد، وبأدائه الجديد لن يتساهل مع أحد أيضاً».