«المستقبل»: قيادات «حزب الله» تحرّض مذهبياً
انتقدت كتلة «المستقبل» النيابية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة كلام قيادات «حزب الله» حول الانتخابات النيابية في دائرة بعلبك - الهرمل لأنها «وجدت فيه نزوعاً متكرراً نحو التحريض المذهبي ومحاولة غير مقبولة لإسقاط تسميات إرهابية على فريق لبناني، من بديهيات حقوقه الوطنية الترشح للانتخابات في هذه الدائرة أو سواها».
ورأت «أن هذا المنطق الاستعلائي وغير الديموقراطي في مقاربة الشأن الانتخابي مردود إلى أصحابه الذين يقدمون في كل يوم نموذجاً عن مخالفة القانون فضلاً عن مخالفاتهم المتواصلة لمقتضيات الوفاق الوطني والتطاول المتعمد والمرفوض على الدول العربية الشقيقة».

بري: عدم الانتخاب
 تخلٍّ عن المسؤولية
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن كل أبناء الجنوب وفي المقدمة المخاتير وأعضاء الهيئات اﻻختيارية وكل الهيئات التمثيلية المنتخبة من مجالس بلدية وأندية وجمعيات معنيون بتحويل اﻻستحقاق اﻻنتخابي الى استفتاء على ثوابت الجنوب اللبناني في الوحدة والعيش المشترك الحقيقي. وشدد على الدور المحوري المناط بالمختارين في حث الناخبين لرفع نسبة اﻻقتراع في اﻻنتخابات في مختلف الدوائر خصوصاً في الجنوب، معتبراً أن «اﻻنكفاء عن المشاركة في العملية هو تخلٍّ عن القيام بواجب وطني وتخل عن المسؤولية».
كلام بري جاء خلال لقاء موسع في قاعة أدهم خنجر في المصيلح، مع وفد من رابطة مخاتير قرى صور، ضم رئيس الرابطة وأكثر من 150 مختاراً.

«تكتل التغيير» 
يرفض التهجم على القصر
اعتبر وزير العدل ​سليم جريصاتي بعد اجتماع «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي أن «أي كلام عن تدخل لرئيس الجمهورية ميشال عون في الانتخابات النيابية كلام فارغ»، مشدداً على أن «ما يهم الرئيس هو انتظام الحياة السياسية، أما التهجم على القصر فغير مربح». ورأى أن مؤتمر روما لدعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية «أعطى الدعم المتوقع منّا لا أكثر ولا أقل»، مشدداً على أهمية «أن نتحلّى بالواقعية والصدقية عند درس خطة مؤتمر روما ولنا ملاحظاتنا بالتأكيد».
ولفت إلى أن «تعويض اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هو بالعودة إلى وطنهم وبحقوقهم في أرضهم الفلسطينية». وأعلن أن «سيكون لنا موقف في بروكسيل - 2 الذي سيعقد للدول المانحة لدعم النازحين السوريين».
وفي شأن الانتخابات، لفت إلى أن «التحضيرات جارية لإعلان لوائح «التيار الوطني الحر» وحلفائه في 24 الجاري». وقال: «الكلام الدوني لم يعد يفيد».

حوري: التحالفات تكتية والنتائج غير محسومة
أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب عمار حوري، أن «لكل دائرة انتخابية حساباتها والتحالفات تكتية وليست استراتيجية والكثير منها سينتهي مع إقفال باب الاقتراع».
وقال في حديث الى إذاعة «صوت لبنان - 93,3»، عن تحالف بين «المستقبل» و«القوات» في عكار وبعلبك - الهرمل: «إن كل خيار متاح باستثناء التحالف مع حزب الله. والقانون وعلى قدر حسناته في إيصال الرأي والرأي الآخر الى الندوة البرلمانية من سيئاته، تكريس التراشق الانتخابي والتمادي في الخطاب السياسي». وأشار الى أن «النتائج غير محسومة والمفاجآت متوقعة».

هيئة الإشراف على الانتخابات توضح مفهوم دور العبادة
    أصدرت هيئة الإشراف على الانتخابات إعلاناً حمل الرقم 6، أوضحت فيه أن «القاعات أو الصالونات الملحقة بالكنائس أو الأديرة، والنوادي الحسينية أو القاعات الملحقة بالمساجد والخليات الاجتماعية في معظم القرى والبلدات اللبنانية، لا تعتبر أماكن للعبادة، لذلك يمكن ممارسة النشاط الانتخابي أثناء فترة الحملة الانتخابية في هذه الأماكن تحديداً».
وجاء في الإعلان: «توضيحاً لمفهوم دور العبادة المشار اليه في المادة 77 من قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب رقم 44 تاريخ 17/6/2017، تفيد هيئة الإشراف على الانتخابات بما يلي: إن القاعات أو الصالونات الملحقة بالكنائس أو الأديرة والنوادي الحسينية أو القاعات الملحقة بالمساجد والخليات الاجتماعية القائمة في معظم القرى والبلدات اللبنانية، لا تعتبر أماكن للعبادة، لذلك يمكن عقد اللقاءات السياسية وممارسة النشاط الانتخابي أثناء فترة الحملة الانتخابية في هذه الأماكن تحديداً، مع تأكيد حفظ حق كل المرشحين واللوائح والقوى السياسية الأخرى باستخدام هذه الأماكن بالتساوي بين الجميع، والتزام إدخال النفقات الناتجة من هذه النشاطات ضمن الإنفاق الانتخابي للمرشح أو اللائحة والتصريح عنها وفقاً للأصول وذلك تنفيذاً لأحكام المادة 58 من القانون».

زهرا يحذّر من الطعن بالانتخابات
حذّر عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب أنطوان زهرا، من «الطعن بالانتخابات النيابية وإبطال نتائجها، ما لم يتم تصحيح خطأ مادي يتعلق باقتراع المغتربين».
وقال في تصريح في مجلس النواب: «نص القانون 25/2008 الذي وضعه الوزير السابق زياد بارود بالتفاهم مع الرئيس ميشال سليمان على انتخاب المغتربين عام 2013، والقانون الجديد الذي تناول المغتربين بين المواد 111 و 124 خصص 6 مقاعد للمغتربين تضاف الى عدد النواب الـ 128 في دورة عام 2022 على أن يعاد خصمهم في الدورات التالية».
أضاف: «تنص المادة 25 على أنه يلغى كل نص آخر الا في ما يختص بالانتخابات الفرعية والوفاة والاستقالة والاختيارية والبلديات وتجرى وفقاً للقانون السابق، ولم يخص المغتربين. وبالتالي إن دعوة المغتربين جرت على أساس قانون ملغى وبالتالي فإن هذه الدعوة كأنها لم تكن». وطلب من الحكومة «أن تبادر الى الطلب من المجلس النيابي أن يجري تصحيح مادة باعتماد القانون 25/2008 في ما يتعلق باقتراع المغتربين».

مسعد: خفض العجز في الموازنة لا يتم بتأخير المشاريع
حذّر رئيس مجلس الأعمال اللبناني العماني شادي مسعد في بيان من «أن تؤدي التعديلات التي أدخلتها الحكومة، بناء على اقتراح وزارة المالية، على قوانين البرامج في مشروع قانون موازنة 2018، إلى تأخير تنفيذ مشاريع إنمائية يحتاجها اقتصاد البلد بقوة في هذه المرحلة».
ورأى مسعد أن «لبنان الذي يتوجه إلى مؤتمر «سيدر»، حاملاً مشاريع انمائية قيمتها 16 مليار دولار، لا يستطيع أن يؤخر الإنماء في عام 2018 في محاولة لإقناع المجتمع الدولي بأنه نجح في خفض العجز في الموازنة».
وختم مسعد: «خفض العجز في الموازنة أمر مطلوب ويشكل أولوية، لكن من المهم اختيار مكامن الخفض بعناية، لأن الانفاق في مشاريع التنمية يدعم الاقتصاد، ومطلوب الحفاظ عليه، ورفعه أكثر، في حين ينبغي فيه خفض الإنفاق غير المجدي، والذي يرهق الخزينة، ولا فائدة منه سوى زيادة منسوب الهدر في المال العام».

رسالة من جنبلاط
 للرئيس الفلسطيني
غرّد رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط عبر حسابه الخاص على «تويتر»، قائلاً: «القضية الفلسطينية لن تموت ولن نستسلم لليأس. وبالرغم من الفارق بين الشخصيتين، بين ياسر عرفات ومحمود عباس، إلا أنَّ التاريخ يثبت كيف كلٌّ على طريقته تمسّك بالقدس أياً كانت العواقب. لكن يا أبا مازن وفوق كلِّ الجراح والضغوطات الوحدة الوطنية الفلسطينية أساس كل شيء. التحية للشعب الفلسطيني».