الحريري لن يكمل
 من دون النأي بالنفس
أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تمسكه بسياسة النأي بالنفس عن نزاعات المنطقة وحروبها بدءاً من اليمن. وقال إن «لا تراجع عنها ومن دونها لن أكمل والجميع يعرف موقفي».
موقف الحريري نقله عنه عدد من نواب كتلة «المستقبل» النيابية التي اجتمعت برئاسته، كاشفاً أن هناك مؤشرات إيجابية للوصول إلى صيغة حقيقية للنأي بالنفس وهذا ما تبين من المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون مع الكتل النيابية. 
وأكد الحريري رفضه أي صيغة شكلية للنأي بالنفس الذي يعتبر المدخل لإعادة تصحيح علاقات لبنان بالدول العربية.
ورأى الحريري، وفق ما نقله عنه النواب، أن هناك أجواء دولية ضاغطة لمصلحة لبنان للوصول الى صيغة تلزم الجميع بسياسة النأي بالنفس، وقال إن إيران و«حزب الله» يعرفان جيداً حجم الدعم الدولي للبنان ولديهما مصلحة في التهدئة والحفاظ على الاستقرار في البلد، خصوصاً «أننا لسنا متروكين وحدنا وهناك من يقف إلى جانبنا وعلينا الإفادة من كل هذا الدعم».

أحمد الحريري: «المستقبل» يمثل الاعتدال
أكد الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري، أن «التزاوج بين الاعتدال والعدالة الاجتماعية أرسيناه عقيدة نعتنقها في تيار المستقبل، وهي من دون شك المدخل الأوسع لنبذ التطرّف والسدّ المنيع في وجه الإرهاب بمختلف أشكاله، الذي أثبت الجيش اللبناني قدرة وبسالة في محاربته والانتصار عليه، بفضل تضامن اللبنانيين والتفافهم حوله، ما أظهر الوحدة الوطنية التي لطالما تمسكت بها الحريرية السياسية واستلهمت مواقفها منها لتصبح جزءاً من قوتها الناعمة».
وشدد الحريري خلال تمثيله رئيس الحكومة سعد الحريري، في افتتاح قمة البوسفور الثامنة في إسطنبول، على «أننا في قمة كهذه، نعود نحن اللبنانيين العرب، إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ذلك الرجل نظر إلى المستقبل، وأدرك تحديات العولمة باكراً، وصاغ كل خططه للنهوض بلبنان على أساسها، مستنداً إلى مشروع اقتصادي– اجتماعي يستجيب لتحدياتها، بعدما نفض عن لبنان غبار الحرب الأهلية، ونقله من «جحيم» الدمار إلى «نعيم» الاستقرار، قبل أن يغتالوه، ظناً أنهم بإجرامهم يضعون حداً لهذه المسيرة المشرقة، التي أبينا إلا أن نكملها.

مخيم برج البراجنة: مساحته تضيق بالأحياء والأموات
أعدت «المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان» (شاهد) تقريراً عن مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في ضاحية بيروت الجنوبية، توقفت فيه عند تفاقم معاناة سكان المخيم، «بعد الأزمة السورية ولجوء عشرات آلاف الفلسطينيين الى مخيمات لبنان وانشغال المجتمع الدولي بها عن القضية الفلسطينية حتى في الشق الإنساني منها». ومخيم برج البراجنة هو أكبر المخيمات الفلسطينية في بيروت، وتبلغ مساحته نحو 375000 متر مربع. ووفق وكالة «أونروا» بلغ عدد اللاجئين فيه في نهاية عام 2009 ما يقارب 18 ألف لاجئ. ونقل التقرير عن أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة يوسف بدر أن مقبرة المخيم لم تعد تتسع إلا لـ17 قبراً، ما سيشكل كارثة على أهالي المخيم نظراً إلى عدم وجود أماكن أخرى للدفن داخل المخيم، وارتفاع كلفة المقابر خارج المخيم التي تفوق القدرة المادية لمعظم أهالي المخيم».
ونبه التقرير الى أن المخيم «أصبح بيئة خصبة للمشكلات الأمنية والآفات الاجتماعية، نتيجة تداخل المخيم مع أحياء جانبية والوضع المعيشي السيئ».
 
«الكتائب» يطالب
بالحياد الكامل
شدد حزب «الكتائب اللبنانية» على «ضرورة تحويل الأزمة الحالية إلى فرصة لإنتاج استقرار حقيقي في البلاد، يحول دون تكرار الأزمات، عند كل منعطف محلي أو إقليمي»، محذراً من «مخاطر سياسة التمييع وتقطيع الوقت». ودعا جميع المسؤولين الى «الاتعاظ والاسراع في حسم أمرهم، إذ لا يجوز إبقاء مصير البلاد والناس معلقاً على التريث».
وجدد خلال الاجتماع الاسبوعي لمكتبه السياسي برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، رفضه «بقاء هذه الحكومة القائمة على منطق الصفقة، وقد عانى منها اللبنانيون، جراء التخلي عن سيادة الدولة، وضرب الناس في لقمة عيشهم، وسيطرة نهج الفساد، والأداء غير المتوازن والفاشل في ادارة كل الملفات». وطالب بـ«الحياد الكامل عن الصراعات الاقليمية»، معتبراً أن «شرط هذا الحياد هو سيادة الدولة وحصرية السلاح بيد القوى الشرعية، لقيام الدولة القوية والقادرة، وإبعاد البلاد عن محاور الصراع على حساب أمنه واستقراره».

الحجار: خيارات الحريري تحمي الاستقرار
أوضح عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار أن «الكل يعلم أن الأزمة الحالية التي نعيشها اليوم في البلد والتي حصلت بعد عرض الرئيس سعد الحريري أسباب استقالته على الرئيس ميشال عون سببها تدخل حزب الله في المنطقة وتوريط لبنان في المستنقعات والمشكلات الإقليمية». وأكد أن «خيارات الرئيس الحريري واضحة وهي من أجل حماية الاستقرار الداخلي بكل أشكاله السياسية والأمنية والاقتصادية، وما يعاني منه المواطن من ضائقة اقتصادية سببه طرف يريد أن يكون أداة بيد المشروع الإقليمي الذي تقوده إيران للسيطرة على المنطقة». 

باسيل: التحضير لوجستياً لإجراء الانتخابات في موعدها
أعلن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بدء التحضير لوجستياً لإجراء الانتخابات في موعدها، وذلك خلال محادثات مع عمدة مدينة غوادولوب جاك بانغو، في حضور سفير لبنان في فرنسا رامي عدوان، وتمّ وضع المدماك الأول للتعاون مع السلطات المحلية في فرنسا لتنظيم الانتخابات النيابية في الانتشار. وأشار بانغو إلى أنّ «البلدية ستقدم كل المساعدة والتعاون لتنظيم اقتراع اللبنانيين على أراضي غوادولوب في الانتخابات المقبلة بناء على طلبهم وطلب حكومتكم».
من جهته، رأى باسيل أن «التعاون الذي حظينا به سيساعدنا على مساعدة اللبنانيين في الخارج للمشاركة في الانتخابات النيابية في لبنان»، شاكراً بانغو على «المساعدة التي قدمتموها وتقدمونها لنا لإجراء هذه الانتخابات في أفضل الظروف، سواء كانت لوجستية أو سياسية، ما يوفّر لنا الفرصة لإظهار تعلّق اللبنانيين بأرضهم، ومساعدتنا على إبراز أهمّية وقيمة الديموقراطية للشعبين اللبناني والغوادولوبي».

إخلاء سبيل الإعلامي أحمد الأيوبي
وافق قاضي التحقيق في بيروت شربل أبو سمرا على طلب إخلاء سبيل الأمين العام للتحالف المدني الإسلامي أحمد الايوبي مقابل كفالة مالية قدرها 500 ألف ليرة.
وكان الأيوبي قد أوقف في 16 الجاري بتهمة تحقير رئيس الجمهورية والتعرض لدولة شقيقة، بناء على ادعاء مقدم من مدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري، على خلفية سلسلة مقالات نشرها الأيوبي على أحد المواقع الإلكترونية، تعرض في إحداها للمدعي.

ماريو عون: الحوار
 سيكون سيد الموقف
لفت الوزير السابق ​ماريو عون​ إلى «اننا بتنا في المراحل الأخيرة في الأزمة وستتوج الأمور فور عودة رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ من ​ايطاليا​ بالإعلان عن طريقة الحل النهائية عبر الدعوة إلى انعقاد ​مجلس الوزراء​»، مشيراً إلى «تكريس الاتفاق اللبناني اللبناني الذي أدى إلى انتخاب الرئيس عون رئيساً للجمهورية».وأشار عون إلى أن «الحوار سيكون سيد الموقف في الفترة المقبلة والنيات ايجابية جداً للوصول الى تطبيق ​سياسة​ النأي بالنفس».

علوش: حزب الله لن يلتزم شيئاً تجاه التسوية
حذر عضو المكتب السياسي في «​تيار المستقبل​« النائب السابق ​مصطفى علوش​، من أن «​حزب الله​« لن يلتزم شيئاً تجاه التسوية السياسية التي يجري العمل عليها. وفي حديث لصحيفة «عكاظ» السعودية​، أكد أن الحزب ملتزم فقط أوامر ​الحرس الثوري الإيراني​، وحتى لو تعهد إلا أنه سينكث بتعهداته كما فعل بطاولة الحوار 2006 وبإعلان بعبدا 2012، لافتاً إلى أنه في ساعة الحقيقة سيتنكر «حزب الله» حتى لتوقيعه، وسيقول: «هذا حبر على ورق». ووصف علوش ما يجري اليوم من مشاورات بأنها «عملية مسايرة» للرئيس ​ميشال عون​، لكن عندما تحين لحظة الحقيقة سيكون «حزب الله» ملتزماً بأوامر الحرس الثوري.