العدد 1348 / 9-2-2019

إعتبر الرئيس فؤاد السنيورة، ان "على حزب الله التزام تعهداته التي قطعها للنأي بالنفس وعدم التدخل في الدول الاخرى، وأن يكون متبصرا لطبيعة المرحلة المقبلة".

وقال في حوار أجرته معه "وكالة أنباء الاناضول" في إسطنبول، على هامش مشاركته في القمة الاقتصادية الأورواسية الـ22: "لا شك أن حزب الله كانت بدايته في العمل من أجل تحرير لبنان من استمرار الاحتلال، ومنذ العام 2000 عادت الوجهة لسلاح حزب الله إلى الداخل، تعبث في التوازنات الداخلية".

وأضاف : "أثر ذلك على دور الدولة وهيبتها، ولكن نتمنى أن يكون موقف حزب الله أكثر تبصرا وتفهما لطبيعة المرحلة المقبلة، والضغوط التي يمكن أن يتعرض لها لبنان، وعليه التفاهم من أجل ألا يؤدي موقفه هذا، في استمرار تسلطه على الدولة اللبنانية".

وعن سبب ذلك، قال السنيورة: "الأمر يقتضي أن يلتزم حزب الله ما تعهد أنه سيلتزمه، وهو النأي بالنفس، أي أن لبنان يجب ألا يتدخل في شؤون الآخرين، ولا أن يرسل قوات من لبنان تحت أي عنوان إلى سوريا، والتدخل في الأمور الداخلية لعدد من الدول العربية".

وعن الموقف الغربي من تشكيل الحكومة اللبنانية، واحتمال عدم الرضى الغربي منها، قال السنيورة: "ينبغي أن يكون هناك تبصر كبير من حزب الله وإيران، من أجل ألا تؤدي مواقفهما إلى مزيد من التصادم بين لبنان والشرعية الدولية".