اردوغان يدعو حليفتي دمشق لمنع "الكارثة الانسانية" في ادلب

دعا رئيس تركيا رجب اردوغان في مقال نشر في صحيفة "وول ستريت" الأميركية، موسكو وطهران، حليفتي دمشق، الى منع "كارثة انسانية" ترتسم في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا المجاورة لبلاده.

وجاء في المقال "إن واجب منع إراقة الدم لا يقع فقط على الغرب (..) تتحمل ايران وروسيا مسؤولية مماثلة في تجنب هذه الكارثة الانسانية".

وجاء أيضا في مقال اردوغان "إن هدف حملة النظام على إدلب ستكون هجمات عمياء للقضاء على المعارضة لا حملة حقيقية او ناجعة ضد الارهاب". ووصف إدلب بأنها آخر "المناطق الآمنة" للنازحين في سوريا.

وقال رئيس تركيا "لا يمكننا ترك الشعب السوري تحت رحمة (الرئيس) بشار الاسد".

وزير الخارجية الفلسطيني يتهم أميركا بالتعدي على القانون الدولي

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيقاف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) يمثل هجوما على القانون الدولي.

وتدهورت العلاقات مع واشنطن بشدة منذ أن قرر ترامب العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لينهي بذلك سياسة تنتهجها الولايات المتحدة منذ عقود مما أثار تحذيرات عربية من أن ذلك قد يشعل أزمة في المنطقة. وانتقد المجتمع الدولي، باستثناءات منها إسرائيل، هذه الخطوة.

وقال المالكي في اجتماع بالجامعة العربية يبحث هذه القضية "لقد بدأت الإدارة الأمريكية بالهجوم على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى القانون الدولي".

البيت الأبيض: طهران ستتحمل مسؤولية أي هجوم في العراق

حذّر البيت الأبيض إيران من أنه سيحمّلها مسؤولية أي هجوم قد تشنّه ميليشيات تدعمها طهران ضد رعايا أميركيين أو مصالح أميركية في العراق.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إنّه "خلال الأيام القليلة الماضية شهدنا هجمات خطرة في العراق، ولا سيما ضدّ قنصلية الولايات المتحدة في البصرة وضدّ مجمّع السفارة الأميركية في بغداد".

وأضافت إن "إيران لم تفعل شيئاً لوقف هذه الهجمات التي شنّها وكلاؤها في العراق والذين دعمتهم بالتمويل والتدريب والأسلحة".

وأكّد البيان أنّ "الولايات المتحدة ستحمّل النظام في طهران مسؤولية أي هجوم يؤدّي لإصابة موظفينا أو لإلحاق الضرر بمرافق حكومة الولايات المتحدة. أميركا ستردّ بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأميركيين".

روسيا بدأت المناورات الاضخم منذ عقودٍ

بدأت روسيا أضخم مناورات عسكرية في تاريخها الحديث، تحاكي حرباً بين جيشين، بمشاركة 300 ألف عسكري، إضافة إلى وحدات قتالية من الصين ومنغوليا.

وفي محاولة تهدئة مخاوف غربية، أبلغ رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف الملحقين العسكريين الأجانب المعتمدين في موسكو، أن للتدريبات طابعاً دفاعياً. لكن الحلف الأطلسي اعتبرها تدريباً على «نزاع واسع»، ويعتزم مراقبتها عن كثب، إضافة إلى الولايات المتحدة التي تحتفظ بوجود عسكري قوي في منطقة آسيا - المحيط الهادئ.

ويشارك في المناورات، الأضخم منذ العام 1981 والتي أُطلِق عليها «فوستوك (الشرق) 2018» وتستمر حتى 17 الشهر الجاري، حوالى 300 ألف عسكري من كل مكوّنات الجيش الروسي، بينها كل الوحدات المحمولة جواً، إضافة إلى أساطيل وألف مقاتلة، وثلاثة آلاف جندي وثلاثين مقاتلة أو مروحية للجيش الصيني.

قوات تركية تدخل الشمال السوري وتتمركز في ريف إدلب

بث ناشطون شريط فيديو مصور يظهر دخول رتل عسكري تركي يضم آليات ومدرعات من قرية الحامضة إلى الأراضي السورية بمنطقة حارم شمالي سوريا. وتضمن الرتل سيارات تحمل دبابات وآليات ثقيلة ومدافع، يرافقها عشرات الجنود.

وقال شهود عيان ان "الرتل العسكري التركي تمركز قرب قرية كفرحوم التابعة إدارياً لمنطقة حارم بريف إدلب الشمالي"، ويتوقع أن يتجه نحو نقاط المراقبة التركية في ريف إدلب الجنوبي والغربي.

من جهة أخرى، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن "الهجوم الذي تنفذه الحكومة السورية على إدلب سيسبب مخاطر إنسانية وأمنية لتركيا وأوروبا وغيرهما".

مساعد ظريف: إيران تسعى لتفادي كارثة في إدلب

اعلن حسين جابري أنصاري المساعد الخاص لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران تشاطر الأمم المتحدة قلقها إزاء احتمال وقوع كارثة إنسانية في محافظة إدلب السورية وإنها ستسعى لتفاديها.

وقال للصحافيين عند وصوله إلى جنيف لإجراء محادثات ترعاها الأمم المتحدة بخصوص تشكيل لجنة دستورية سورية: "نحن أيضا نشعر بالقلق. سنعمل على عدم حدوث ذلك".

ويستضيف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا محادثات جنيف التي يشارك فيها أيضا مسؤولون روس وأتراك.

"البنتاغون": 1.5 تريليون دولار تكلفة حروب ما بعد ١١ سبتمير

كشفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"،أن الولايات المتحدة أنفقت في حروبها المندلعة منذ هجمات 11 من سبتمبر عام 2001، أكثر من 1.5 تريليون دولار، أي ما يعادل ميزانية دولة كبرى مثل ألمانيا لمدة 5 سنوات.

وذكرت الوزارة في تقرير أن هذه النفقات تشمل الحروب في أفغانستان والعراق وسوريا.

وأشارت إلى العمليات الحالية التي تتضمن "العزم الصلب" في سوريا والعراق المخصصة لمحاربة داعش، و"حارس الحرية" في أفغانستان، و"النسر نوبل" المخصصة للأمن الداخلي في الولايات المتحدة وكندا، تصل تكلفتها إلى 185 مليار دولار.

وتتوزع حصص هذه العمليات على النحو التالي: 134 مليار دولار لعملية أفغانستان، و27 مليار لعملية الأمن الداخلي في أميركا الشمالية، و 23 مليارا لمكافحة داعش في سوريا والعراق.

كيري: إدارة ترامب تريد تغيير النظام في إيران

رأى وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تسعى لتغيير النظام في إيران، وفقا لتصريحات أدلى بها لـCNN.

وقال كيري: "تاريخياً، لم تنجح الولايات الأمريكية كثيراً بما يتعلق بتغيير الأنظمة"، وأشار إلى أن رغبة الإدارة بتغيير النظام الحاكم في إيران كانت السبب الرئيس بفعلها كل ما هو ممكن للخروج من الاتفاق النووي مع طهران.

بدورها، تتهم إدارة ترامب كيري بأنه كان مهندس الاتفاق النووي مع إيران، والذي وصفه الرئيس الأمريكي بـ"السيء"، قبل أن يعلن خروج أمريكا منه في شهر أيار الماضي.

يذكر أن إيران وقعت اتفاقاً مع ست دول من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2015، في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، وبعد مفاوضات ماراثونية قادها كيري.