قمة طهران تفشل في حسم ملف إدلب

رسّخت قمة طهران التي عقدت يوم الجمعة، اتساع الفجوة بين زعماء الدول الضامنة لـ «آستانة» : (روسيا وإيران وتركيا) في شأن التعاطي مع الوضع في محافظة إدلب (شمال غربي سورية)، التي شهدت استمراراً للقصف السوري- الروسي، وتظاهرات مناوئة للنظام السوري والروس.

وبدا واضحاً خلال القمة الروسية- التركية- الإيرانية التي استضافتها طهران ، التباين بين قادة «ضامني آستانة»، وسط محاولات كل منهم التركيز على القضايا التي تهم بلاده بالدرجة الأولى، ففي حين تمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإبقاء الوضع على ما هو عليه في إدلب، وإعلان وقف النار، معتبراً ان التوصل الى مثل هذا الاتفاق سيكون «نصراً لقمتهم، مع استمرار الجهود لفصل الإرهابيين»، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الطرح التركي، لافتاً إلى «غياب ممثلي المعارضة عن الطاولة، وبالتأكيد لا وجود لممثلي جبهة النصرة وداعش... ولا يمكننا التأكيد بدلاً من إرهابيي جبهة النصرة وداعش أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار واستخدام الطائرات المسيرة (درون) المزودة عبوات ناسفة».

أما الرئيس الايراني حسن روحاني، فأكد «أهمية إنهاء الوجود الأميركي غير الشرعي في شرق سورية، والذي أدى إلى تصعيد الأوضاع هناك»، محذراً من «الخطر الوجودي» للهجمات الإسرائيلية على سورية.

وفي البيان الختامي، الذي جاء معظم عباراته مكرراً وتضمن صياغات فضفاضة، اتفق القادة الثلاثة على عقد قمة جديدة في موسكو من دون تحديد موعدها.

ترامب يشكو «أجندات سرية»... ودعوة «ديموقراطية» إلى عزله

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نشر صحيفة «نيويورك تايمز» مقال رأي لمسؤول بارز في إدارته، أدى إلى «نتائج عكسية» أمّنت له «كثيراً من الدعم». لكنه رأى في الأمر محاولة لفرض «أجندات سرية، تهدّد الديموقراطية»، فيما شددت السيناتور الديموقراطية إليزابيث وارن، وهي مرشحة محتملة للرئاسة عام 2020، على ضرورة عزل ترامب إذا رأى مسؤولون بارزون أنه عاجز عن ممارسة مهماته.

وكان المقال بعنوان «أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب»، وروى كاتبه كيف يعمل مع آخرين في الإدارة لمواجهة «أسوأ شطحات» رئيس يتمتع بقدرات قيادية «وضيعة» و «متهوّرة» و «غير فاعلة». وتحدث عن «همسات مبكرة داخل الإدارة، تدعو إلى اللجوء للتعديل الخامس والعشرين، لبدء عملية معقدة لإزاحة الرئيس».

وتطرّق الرئيس الأميركي إلى مقال «نيويورك تايمز»، معتبراً أن نشره «أسفر عن نتائج عكسية»، إذ «نال (الرئيس) كثيراً من الدعم». ورجّح ألا يكون كاتبه «جمهورياً، وقد لا يكون محافظاً، بل ربما شخصاً من الدولة العميقة». ووصفه بأنه «جبان»، وتابع: «لا أحد يعرف مَن يعرف».

مقتل ضابط بارز بانفجار في وسط سيناء

قُتل ضابط بارز في الجيش المصري وجُرح آخر في انفجار استهدف آلية كانا يستقلانها في وسط سيناء.

وقالت مصادر مطلعة إن رئيس أركان اللواء السابع مشاة في الفرقة ١٩ مشاة العقيد أركان حرب أحمد الجعفري قُتل نتيجة انفجار لغم أرضي استهدف آلية كان يستقلها في وسط سيناء.

والجعفري واحد من أبرز ضباط الجيش الثالث الميداني الذي تقع وسط وجنوب سيناء ضمن نطاق اختصاصاته.

ووقع الانفجار في دروب جبل الحلال في وسط سيناء، الذي شنت قوات الجيش العام الماضي حملة كُبرى استهدفت مغاوره بهدف تطهيره من بؤر المسلحين التابعين لتنظيم «داعش» الإرهابي.

دي ميستورا يحذر من معركة "مروّعة" بإدلب!

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أمام مجلس الأمن الدولي إلى تحديد ممرات للسماح للمدنيين بمغادرة إدلب، موضحا أن "أي معركة من أجل إدلب يمكن أن تكون مروعة ودامية".

وقال دي ميستورا، خلال اجتماع خاص لمجلس الأمن حول إدلب عقد بمبادرة من واشنطن "يجب منح الناس ممرًا آمنًا إلى الأماكن التي يختارونها إذا أرادوا المغادرة".

وعقد المجلس اجتماعا تزامنا مع اتفاق رؤساء إيران حسن روحاني وروسيا فلاديمير بوتين وتركيا رجب طيب اردوغان خلال قمة في طهران على العمل ب"روح التعاون" لتحقيق الاستقرار في إدلب.

تحذيرات من مواجهة عسكرية "أميركية-روسية" في سوريا

قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن روسيا وجهت تحذيرات، خلال الأيام الماضية، بشن هجوم على مسلحين في محيط منطقة التنف التي تنتشر فيها قوات أميركية.

وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية لشبكة سي إن إن أن المخاوف تتركز على قاعدة التنف التي يسيطر عليها التحالف الدولي ضد داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة.

ونقلت سي إن إن عن مسؤول أميركي قوله: "نصحناهم بالابتعاد عن التنف. ونحن مستعدون للرد".

وأضاف "لا تسعى الولايات المتحدة إلى محاربة الحكومة السورية أو أي جماعات قد تقدم لها الدعم. لكن إذا تعرضت للهجوم، فإن الولايات المتحدة لن تتردد في استخدام القوة الضرورية والمتناسبة للدفاع عن القوات الأميركية أو قوات التحالف".

وتزداد المخاوف بشأن استخدام الروس لطائراتهم أو سفنهم الحربية في شرق البحر المتوسط لشن هجوم صاروخي في هذا الهجوم، الأمر الذي قد يثير رد القوات الأميركية، عن غير قصد، إذا لم يكن الاستهداف الروسي دقيقا.

غليان شعبي في البصرة: مئات العراقيّين اقتحموا القنصليّة الإيرانيّة وأحرقوها

أقدم مئات المتظاهرين يوم الجمعة على اقتحام مقر القنصلية الإيرانية في البصرة وإضرام النار فيها، في ليلة جديدة من الاحتجاجات التي انطلقت قبل الثلثاء في المحافظة النفطية جنوب العراق، وأسفرت عن سقوط 9 قتلى، وإحراق مبان حكومية عدة.

ويشكل اقتحام الممثلية الديبلوماسية للدولة الجارة، وأحد اللاعبين الأسياسيين في الساحة السياسية العراقية، منعطفا كبيرا في التحرك. وأفاد المكتب الإعلامي للقنصلية أنه "تم إجلاء جميع الموظفين والديبلوماسيين من المبنى قبل الاقتحام".

وسبق أن أضرم متظاهرون النيران في عدد من المباني الحكومية ومقار حزبية مساء الخميس. وأفاد مراسلو وكالة "فرانس برس" أن مسكن المحافظ ومقار أحزاب سياسية وجماعات مسلحة اشتعلت فيها النيران.