لقطات سريعة

لقطات سريعة
07/06/2018

«داعش» يستنزف النظام غرب الفرات
نعت وسائل وصفحات موالية للنظام السوري، عشرات القتلى من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بمعارك مع «داعش» بريف دير الزور الشرقي. وذكرت مصادر إعلامية مُقربة من حزب الله أنّ «محمد بيضون وحسن المجتبي أحمد» قُتلا باشتباكات مع «داعش» على أطراف البوكمال شرق دير الزور، بالإضافة إلى النقيب في قوات النظام «هلال ياسين عمران» في اللواء 103 من الحرس الجهوري. وذكرت مواقع معارضة أن «داعش» واصل لليوم الثاني هجومه على قوات النظام والميليشيات المساندة له في غرب الفرات. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن التنظيم فتح جبهة مع هذه القوات بطول نحو 100 كلم بموازاة مجرى نهر الفرات من ضفته الغربية، في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور. وذكر «المرصد» أن «داعش» وبعد تسلله من شرق النهر فرض سيطرته على بلدات غرب النهر وتمركز فيها بسبب عدم قدرة النظام على شن هجوم معاكس لاستعادة ما خسره وعدم تدخل الطائرات الروسية بفعالية لمساندة النظام ودفع الهجوم عنه وعن حلفائه.

معظم البريطانيّين يعارضون «بريكزيت»
أظهر استطلاع رأي نُشرت نتائجه أن الغالبية في المملكة المتحدة تعارض خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، وليسوا راضين عن خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في شأن الاتفاق مع بروكسيل. تزامن ذلك مع تصعيد نواب من حزب «العمال» ضغوطاً على رئيسه جيريمي كوربن، لتغيير سياسته والدعوة إلى استفتاء ثانٍ على «الطلاق».
وأفاد الاستطلاع الذي أعدّته مؤسسة «يوغوف» بأن 47 في المئة من البريطانيين أبدوا عدم ثقة بخطة ماي، في مقابل 40 في المئة لا يزالون يؤيّدون «بريكزيت». واللافت أن هذا التغيير جاء بعد أسبوع على فشل مجلس العموم (البرلمان) في الاتفاق على استراتيجيا للخروج من الاتحاد، ووسط تحذيرات رجال أعمال من «فوضى» إذا حصل الخروج من دون اتفاق مع بروكسيل.
وأشار الاستطلاع إلى أن 62 في المئة من مؤيّدي «بريكزيت» يعتبرون إدارة الحكومة المفاوضات مع بروكسيل سيئة جداً، فيما أيّد 23 في المئة الوزراء الذين يتولون هذه المفاوضات. وأفاد بأن 81 في المئة من أنصار «بريكزيت» في استفتاء عام 2016 ما زالوا على موقفهم.

«صفقة الجنوب» السوري تحظى بتوافق دولي
للمرة الأولى منذ أكثر من سبع سنوات، تلتقي قوى إقليمية ودولية ذات مصالح متناقضة معنية بالنزاع السوري، على دعم عودة قوات النظام السوري حصراً إلى منطقة جنوب البلاد الاستراتيجية. وكان الملف محور محادثات نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، مع السفير الإيراني لدى روسيا.
وأفادت الخارجية الروسية، في بيان، بأن اللقاء الذي جرى بناءً على طلب السفير الإيراني، تطرق إلى «تبادل للآراء حيال الوضع في الشرق الأوسط مع التركيز على سورية، وأعرب الطرفان عن ارتياحهما لتطور الوضع على الأرض».
ويكتسب الجنوب السوري الذي يضم في شكل رئيس محافظتي درعا والقنيطرة، خصوصيته من أهمية موقعه الجغرافي الحدودي مع «إسرائيل» والأردن، وقربه من دمشق. ولكل من هذه الأطراف الثلاثة، إضافة إلى داعميها من روس وإيرانيين وأميركيين، مصالح أو تطلعات فيها.

العفو الدولية تتّهم التحالف الدولي بقتل المئات
نددت منظمة العفو الدولية بقتل مئات المدنيين في الرقة (شمال سورية) بالغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي والتي أدت إلى مقتل مئات المدنيين وإصابة الآلاف بجروح و «تدمير» المدينة. وأجرت المنظمة غير الحكومية تحقيقاً في الرقة بعد العملية التي شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة بين السادس من حزيران و17 تشرين الأول 2017 لطرد الإرهابيين الذين يحتلون المدينة منذ ثلاث سنوات.
وتوجه باحثون من المنظمة إلى 42 موقعاً تعرضت لغارات التحالف وأجروا مقابلات مع 112 من السكان فقدوا ما مجمله 90 شخصاً من الأقارب أو الجيران في القصف الجوي، من بينهم 39 فرداً من أسرة واحدة «وقتل جميع هؤلاء تقريباً نتيجة ضربات جوية لقوات التحالف». واتهمت المنظمة التحالف بـ«انتهاك القانون الدولي الإنساني» في الرقة. وصرحت كبيرة مستشاري برنامج الاستجابة للأزمات في المنظمة دوناتيلا روفيرا: «عندما يُقتل كثير من المدنيين في هجوم تلو الآخر، فمن الواضح أن هناك أمراً معيباً، ومما يزيد من فداحة المأساة أن هذه الأحداث لم يجرِ التحقيق فيها على رغم مرور أشهر عدة على وقوعها. فالضحايا يستحقون العدالة».

اليمن: جهود أمميّة لتفادي معركة في ميناء الحديدة
تضاعفت الجهود التي تبذلها الأمم لمتحدة في اليمن لتجنب اندلاع معركة في ميناء الحديدة (غرب البلاد) الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون، مع تقدم القوات الموالية للحكومة المدعومة من السعودية والامارات نحو الميناء.
ويقوم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجديد الى اليمن مارتن غريفيث بزيارة لصنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المتهمون من السعودية بتلقي الدعم العسكري من إيران.
وأعرب في ختام زيارته عن قلقه من الهجوم على مدينة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، على بعد 230 كيلومتراً من صنعاء، والتي تعتبر نقطة حيوية للمساعدات الإنسانية التي تصل عبر مينائها.
وقال: «سمعت من خبراء عديدين، خلال هذه الزيارة، عن الهجوم على الحديدة، والتبعات الخطيرة على الوضع الإنساني، والتي يمكن تفاديها». واضاف: «أشعر بالقلق أيضاً من تبعات الهجوم على المسار السياسي، وفرص التوصل الى تسوية سياسية للنزاع».

الشاباك يزعم تفكيك «خلية» خططت لاغتيال نتن ياهو
كشف جهاز «الشاباك» الإسرائيلي انه «تم احباط عمل خلية فلسطينية وُجِّهَت من سوريا وخططت لمهاجمة شخصيات رفيعة المستوى في الكيان الصهيوني من بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتن ياهو ورئيس بلدية القدس نير بركات».
وضمن اطار عملية القضاء على البنية التحتية جرى اعتقال محمد جمال رشادة من مواليد 1988، من سكان مخيم اللاجئين شعفاط في شرقي القدس، يحمل «هوية اسرائيلية»، وهو سجين سابق بسبب نشاطات جهادية.
وزعم «الشاباك» أنه «خلال التحقيق تبين انه وفقاً لتوجيهات «جهات خارجية»، خطط محمد لتنفيذ هجمات على عدة اهداف، من بينها مهاجمة شخصيات رفيعة المستوى، بينها رئيس الحكومة بنيامين نتن ياهو، ورئيس بلدية القدس، نير بركات». وزعم «الشاباك» ايضاً ان «محمد رشادة خطط لشن هجمات على مبانٍ تابعة للقنصلية الاميركية وعلى مندوبين كنديين يمكثون في القدس بهدف تدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة».

العاهل الأردني يطلب «مراجعة شاملة» لقانون ضريبة الدخل
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز الى «مراجعة شاملة» لمشروع قانون ضريبة الدخل الذي يثير احتجاجات شعبية في عموم البلاد منذ أيام.
وقال في الكتاب الرسمي لتكليف الرزاز تشكيل حكومة جديدة: «على الحكومة أن تطلق فوراً حواراً بالتنسيق مع مجلس الأمة، بمشاركة الأحزاب والنقابات ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، لإنجاز مشروع قانون ضريبة الدخل».
وأضاف: «على الحكومة أن تجري مراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي في شكل متكامل ينأى عن الاستمرار في فرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني».

«وحدات حماية الشعب» الكردية تسحب قواتها من منبج
أعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية، سحب آخر قواتها من مدينة منبج في شمال سوريا، بعدما هددت تركيا مراراً بشن هجوم عليها، في خطوة من شأنها تخفيف حدة توتر طال بين أنقرة وحليفتها واشنطن.
ومنذ أسابيع، تشكل منبج محور محادثات مستمرة بين أنقرة وواشنطن، جرى التوصل بموجبها إلى «خريطة طريق» لتلافي وقوع أي صدام. وتنتشر في مدينة منبج، قوات أميركية وفرنسية من التحالف الدولي.
وقالت الوحدات الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة «إرهابية» وتخشى أن تؤسس حكماً ذاتياً كردياً على حدودها، في بيان: «قررت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سحب مستشاريها العسكريين من منبج». وأضافت أنه بعد طرد تنظيم «داعش» من المدينة، جرى «تسليم زمام الأمور في منبج لمجلسها العسكري، وقامت قواتنا بالانسحاب من المدينة»، لكنها أبقت بطلب من المجلس المنضوي أيضاً في «قوات سوريا الديموقراطية»، على «مجموعة من المدربين العسكريين بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب، وذلك بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي».