لقطات سريعة

لقطات سريعة
17/05/2018

واشنطن: محافظ «المركزي» الإيراني.. إرهابي!
صنّفت الولايات المتحدة محافظ المصرف المركزي الإيراني ولي الله سيف «ارهابياً»، وفرضت عقوبات عليه وعلى مصرف عراقي، لاتهامهما بتمويل «حزب الله» اللبناني.
وجاءت العقوبات بعدما اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست. تلى ذلك فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على ستة أفراد وثلاث شركات، اتهمتهم بتحويل ملايين الدولارات الى «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، والذي يقوده قاسم سليماني.
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين ان سيف «حوّل ملايين الدولارات من فيلق القدس في الحرس الثوري، عبر بنك البلاد الاسلامي، ومقرّه العراق، لدعم النشاطات العنيفة والمتطرفة لحزب الله». وتابع: «من الأمور المروّعة، ولكن غير المفاجئة، تآمر أبرز مسؤول مصرفي إيراني مع فيلق القدس، لتسهيل تمويل جماعات إرهابية، مثل حزب الله. وذلك يقوّض أي صدقية قد يدّعيها في حماية نزاهة هذه المؤسسة، بوصفه محافظاً لمصرف مركزي». ونعته بأنه «إرهابي عالمي».

سيول تنتظر «شيئاً كبيراً» يقدّمه كيم لترامب
اعتبر مستشار الأمن القومي الخاص في كوريا الجنوبية مون تشونغ إن، أن انتهاج بيونغيانغ أسلوباً تدريجياً في ملف نزع سلاحها النووي لن يكون مقبولاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا للولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.
وأضاف خلال مؤتمر في طوكيو أن على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن «يقدّم شيئاً كبيراً» خلال قمة تاريخية مرتقبة تجمعه بترامب في سنغافورة يوم 12 حزيران المقبل.
تصريحات مون تزامنت مع تأكيد الجيش الكوري الجنوبي وموقع إلكتروني أميركي أن تفكيك موقع للتجارب النووية في الشمال يتقدّم «في شكل جيد»، في وقت أعلنت فيه الكوريتان إجراء محادثات للبحث في آلية تنفيذ تعهد بيونغيانغ نزع سلاحها النووي.
وذكرت وزارة الوحدة في سيول أن الاجتماع بين الكوريتين سيُعقد «في قصر السلام في بانمونجوم». وستوفد كوريا الشمالية 29 شخصاً إلى الاجتماع، برئاسة ري سون جون، رئيس لجنة التوحيد السلمي للدولة، فيما سيقود وزير الوحدة في كوريا الجنوبية تشو ميونغ غيون فريق بلاده الذي يضمّ 5 أفراد.

التدخل الروسي مكّن الأسد من نصف سورية
أورد تقرير لمركز «جاينز آي إتش إس ماركيت» أن الضربات الجوية ضد الفصائل المعارضة في سورية ازدادت بنسبة 150 في المئة منذ التدخل الروسي في أيلول 2015، وأتاحت للنظام استعادة السيطرة على نصف أراضي البلاد، مشيراً إلى أن 14 في المئة فقط منها استهدف تنظيم «داعش».
ووفق تحليل المركز حول الإرهاب والتمرد، فإن النظام السوري ضاعف ثلاث مرات المساحات التي يسيطر عليها لترتفع من 16 في المئة من البلاد في منتصف أيلول 2015 إلى 47 في المئة في نهاية آذار الماضي. وأشار إلى أن التدخل الروسي لم يضمن بقاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد فحسب، بل قلب مسار النزاع بصورة حاسمة في وجه مجموعة واسعة من القوى المعارضة في البلاد.
وكتب مدير المركز ماثيو هينمان أن «التدخل الروسي أعطى النظام السوري المساحة والوقت الضروريين لتركيز قواه على المواقع الاستراتيجية واستخدام قوته في شكل مكثف لاستعادة أراض تسيطر عليها المعارضة». 

وسط سورية
 في قبضة النظام
بات وسط سورية في قبضة النظام بعد إجلاء أكثر من 27 الفاً من مسلحي المعارضة وعائلاتهم، من آخر جيبين في حمص وحماة.
وأعلن النظام، ريفي شمال حمص وجنوب حماة «خاليين من الإرهاب»، بعد انتهاء إجلاء فصائل المعارضة والمدنيين الرافضين لاتفاق التسوية الذي أعلن إبرامه مطلع الأسبوع الماضي، ودخول قوات الأمن الداخلي، وفتح طريق دمشق– حمص الدولي أمام الحركة المرورية بعد إعادة تأهيلها.
ودخلت الشرطة العسكرية الروسية، إلى مدن وبلدات الرستن وعز الدين والغاصية وتلبيسة في ريف حمص الشمالي، إضافة إلى ريف وحماه الجنوبي، فيما دخلت قوات الأمن الداخلي إلى قرى عز الدين وسليم والحمرات والقنيطرات والحميس وحميمة.
وتداول نشطاء تسجيلاً مصوراً لضابط روسي خلال إلقائه كلمة في ريف حمص، أكد فيه «الضمانة الروسية للاتفاق»، مشيراً إلى أن روسيا وقوات النظام «يعملان على وضع قوائم بأسماء المنشقين، وإيجاد حل لمشكلتهم، يقضي إما بعودتهم إلى الخدمة العسكرية أو تسريحهم».

واشنطن تتهم بكين بحماية «هزلية» لميانمار
انتقدت الولايات المتحدة الصين في شكل غير مباشر، معتبرة أنها تحمي ميانمار من أي تحرك قوي ضدها في مجلس الأمن، لمعاقبتها على قمع مسلمي أقلية الروهينغا.
وقالت نيكي هيلي، المندوبة الأميركية لدى المجلس الذي اجتمع قبل يومين لمناقشة زيارة وفده إلى ميانمار وبنغلادش قبل أسبوعين، في إشارة الى الصين: «بعض أعضاء المجلس حال دون اتخاذنا تحركاً لأسباب هزلية تتعلّق بمصالح ذاتية. بعضهم قوّض وحدة المجلس التي ظهرت خلال الزيارة، بتعديلات غير مفيدة لم تنجح إلا في إضعاف رسالته».
في المقابل، دعا المندوب الصيني ما تشاو شو أمام المجلس الى تشجيع ميانمار وبنغلادش على تسوية الأزمة ثنائياً، للتأكد من أنها «لن تطول أو تصبح أكثر تعقيداً». وأضاف: «على المجلس مواصلة تشجيع البلدين على مزيد من المشاورات والتعاون، في سبيل تنفيذ مبكر للترتيبات الثنائية».
واقترحت بكين الأسبوع الماضي تعديلات واسعة على بيان لمجلس الأمن، وضعت بريطانيا مسودته، يدعو ميانمار الى إجراء «تحقيق جدي» في فظائع يُشتبه في تعرّض الروهينغا لها، ثم اتُفِق في نهاية المطاف على بيان أقلّ حدة.

ترامب يهدد «خونة» 
في البيت الأبيض
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً صارماً الى مسؤولين مُتهمين بتسريب معلومات الى وسائل الاعلام، واصفاً إياهم بخونة وجبناء.
وكتب على موقع «تويتر» ان «التسريبات المزعومة من البيت الابيض هي مجرد تضخيم مبالغ به من الاعلام الكاذب، لجعلنا نبدو في أسوأ صورة ممكنة». واستدرك: «مع ذلك، المسؤولون عن التسريبات خونة وجبناء وسنعرف مَن هم».
ويبدو ان غضب ترامب مرتبط بجدل أثارته تصريحات لكيلي سادلر، عضو فريق الاعلام في البيت الابيض، عن السيناتور الجمهوري البارز جون ماكين المصاب بسرطان في المخ. وكانت تقارير نقلت عن سادلر قولها خلال اجتماع داخلي ان معارضة ماكين لتثبيت جينا هاسبل، مرشحة ترامب لقيادة وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي)، ليست «مهمة» اذ «سيموت بأي حال».

جونسون يحذر من تغيير النظام الإيراني
حذر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون من أن تغيير النظام في إيران لن يكون أمراً جيداً بالضرورة، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست، إذ لم يستبعد أن يخلف قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الجنرال قاسم سليماني، المرشد علي خامنئي.
في لندن، سُئل جونسون خلال جلسة لمجلس العموم (البرلمان) هل يعتقد بأن جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، يسعى إلى تغيير النظام في إيران، فأجاب: «تغيير النظام في طهران ليس الهدف الذي يجب أن نسعى إلى تحقيقه. قد نسعى إلى تغيير النظام عن قناعة بذلك، في مرحلة ما في المستقبل القريب، ولكن لا يمكنني القول بأي نوع من الاقتناع بأنه سيكون تغييراً للأفضل، إذ يمكنني تصوّر أن قاسم سليماني قد يضع نفسه في مكانة جيدة جداً ليحلّ مكان خامنئي مثلاً».

البحرين تسقط الجنسية عن 511 مواطناً
أصدرت محكمة في البحرين، أحكاماً بالسجن بحق 115 بحرينياً تراوح مددها بين ثلاث سنوات والمؤبد، وبإسقاط الجنسية عنهم خلال محاكمة جماعية في قضية «تشكيل جماعة إرهابية» تشمل أيضاً الحرس الثوري الإيراني.
وقال النائب العام في المملكة في بيان إن هؤلاء الاشخاص هم قسم من منظمة تضم 138 شخصاً تُعرف باسم «كتائب ذو الفقار»، وشكّلها بحرينيون جندهم ودربهم الحرس الثوري الإيراني بهدف تنفيذ اعتداءات في البحرين.
وأشار النائب العام إلى أن 86 شخصاً من الملاحقين في هذه القضية موقوفون، ما يعني أن الآخرين فارون. وأضاف: «قام المتهمون برصد ومراقبة العديد من المقار والتحركات بغرض تنفيذ مخططاتهم الإرهابية وارتكبوا عدة تفجيرات وما ارتبط بها من وقائع الشروع في قتل أفراد الشرطة وإتلاف الممتلكات والحرق الجنائي وكذلك وضع عدد من الأجسام المحاكية لأشكال المتفجرات في مناطق مختلفة في البلاد».