لقطات سريعة

لقطات سريعة
05/04/2018

رسالة «مهمة» 
من السيسي إلى عباس
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس،  رئيس جهاز المخابرات العامة المصري عباس مصطفى، الذي سلمه رسالة «مهمة» من نظيره عبد الفتاح السيسي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، أن عباس تسلم الرسالة من رئيس جهاز المخابرات المصرية، في مقر الرئاسة في مدينة «رام الله»، في الضفة الغربية، واصفة الرسالة بـ«المهمة»، من دون أن ذكر أي التفاصيل.
وبحث عباس، مع مصطفى والوفد المرافق له، آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مثمناً الجهود الكبيرة التي تقوم بها القاهرة، لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ولدعم حقوق شعبه.

أردوغان: تركيا وروسيا قد تتعاونان في مشاريع دفاعية
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده قد تتعاون مع روسيا في مشاريع دفاعية أخرى إلى جانب نظام «إس-400» الدفاعي الصاروخي الذي وافقت موسكو على إمداد أنقرة به.
ولم يذكر أردوغان الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مزيداً من التفاصيل.
ووقعت تركيا اتفاقاً لشراء نظام «إس-400» في أواخر كانون الأول الماضي في تحرك أثار قلق الغرب لأن النظام لا يمكن دمجه في أنظمة «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) العسكرية.
من جهته، أكد الرئيس الروسي ان بلاده «ستسرع» وتيرة تسليم تركيا منظومة الدفاع الروسية المضادة للطائرات.

معايير جديدة للصحافيين لمحاربة «الأخبار المضللة»
أطلقت منظمة «مراسلون بلا حدود» ومؤسسات إعلامية كبرى مبادرة لمكافحة «الأخبار المضللة» تتضمن مجموعة جديدة من معايير الثقة والشفافية للصحافيين. وتدعم وكالة الصحافة الفرنسية والاتحاد الأوروبي للإذاعات وشبكة المحررين الدولية «مبادرة الثقة بالصحافة» التي يؤمل أن تكون قادرة على إعطاء شهادات مصادقة لوسائل الإعلام ومصادر الأخبار التي تتمتع بمعايير اخلاقية واستقلال عال.
وقال كريستوف ديلوار الأمين العام لمنظمة «مراسلون بلا حدود» أن الفكرة ترتكز على إعطاء محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي معاملة تفضيلية للوسائل الإعلامية التي تراعي هذه المعايير. وهو يأمل أن تؤدي إلى إنشاء «علامة» خاصة لوسائل الإعلام الموثوق بها في عالم يشهد هجوماً متزايداً للأخبار المضللة.
وأضاف: «لقد ابتكرنا آلية ذاتية التنظيم تستند إلى تحليلات عالمية للأخبار والمعلومات، ما يتيح الجمع بين الاهتمامات الأخلاقية والاقتصادية».

الجامعة تطالب بتحقيق دولي في «جريمة غزة»
أيّد مجلس الجامعة العربية بالإجماع، خلال اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة، طلب الفلسطينيين اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق عاجل في «جرائم الحرب» و «الجرائم ضد الإنسانية» التي ارتُكبت بحق المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات «يوم الأرض» الجمعة الماضي، كما لوّح المجلس باللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لمطالبتها بحماية الشعب الفلسطيني، إذا استمر «فشل» مجلس الأمن تجاه القضية. غير أن احتمال مقاضاة إسرائيل لم يثنِ وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن تجديد تهديده الغزيين بـالقتل في حال اقترابهم من الحدود خلال التظاهرات المستمرة حتى منتصف الشهر المقبل، واصفاً من استشهدوا خلال «مسيرة العودة الكبرى» بـ«الإرهابيين».
وخلص المجلس إلى تأكيد الحق الفلسطيني في ممارسة «أشكال النضال كافة ضد الاحتلال، وفقاً لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك المقاومة الشعبية السلمية، وتسخير الطاقات العربية الممكنة لدعمها»، مطالباً مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وأمينها العام باتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث يوم الأرض، والعمل على تمكينها من فتح تحقيق ميداني ذي صدقية ومحدد بإطار زمني، وضمان إنفاذ آلية واضحة لمساءلة المسؤولين الإسرائيليين ومحاكمتهم عن هذه الجريمة، وإنصاف الضحايا والتعويض عليهم.

تركيا: الولايات المتحدة تبني قاعدتين في منبج
ذكرت وكالة انباء «الاناضول» الحكومية التركية، ان الولايات المتحدة باشرت بناء قاعدتين في منطقة منبج في شمال سورية وارسلت تعزيزات عسكرية الى هذه المدينة الاستراتيجية التي تهدد أنقرة بمهاجمتها لطرد المقاتلين الأكراد منها.
وإذ أكدت انها تستند الى «مصادر محلية موثوق بها»، أوردت الوكالة ان القاعدتين ستشيدان قرب قرية شمال منبج وتحديداً في جنوب وجنوب شرقي هذه القرية عبر توسيع مركزي مراقبي موجودين أصلاً.

«إسرائيل» تجمّد تنفيذ اتفاق لترحيل مهاجرين
علّق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتن ياهو تنفيذ الاتفاق الذي توصل اليه مع الامم المتحدة وتم الاعلان عنه في وقت سابق، ويقضي بنقل المهاجرين الافارقة الموجودين في الدولة العبرية الى دول غربية. وكتب نتن ياهو على صفحته في موقع «فايسبوك»: «قررت تعليق تنفيذ هذا الاتفاق وإعادة التفكير في مضمونه»، مؤكداً انه اطلع من كثب على الانتقادات التي طاولت الاتفاق، الذي نص على نقل 16 الفاً و250 مهاجراً من السودان واريتريا الى دول غربية. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي اعلن في كلمة متلفزة قبل ساعات ان الاتفاق مع الأمم المتحدة يقضي بإعادة إسكان 16 الفاً و250 مهاجراً على الاقل في دول غربية، مثل كندا وألمانيا وإيطاليا، ونص على انه مع كل «مهاجر يغادر البلاد، نلتزم منح الإقامة الموقتة لمهاجر آخر للبقاء في «إسرائيل». وعلى «فايسبوك» أكد أنه سيقابل عدداً من سكان حي في جنوب تل أبيب يقيم فيه القسم الأكبر من السودانيين والاريتريين المعنيين بالاتفاق، الذين سارعوا فور إعلانه الى التعبير عن سخطهم ازاءه.

ابن سلمان: الإخوان يريدون نشر الخلافة
قال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في حوار مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأميركية أجراه الصحافي جيفري غولدبيرغ، إن جماعة «الإخوان المسلمين» ترغب في استخدام النظام الديموقراطي من أجل حكم الدول ونشر «الخلافة» في الظل تحت زعامتهم «المتطرفة» في شتى أنحاء العالم، لتتحول إلى إمبراطورية حقيقية متطرفة يحكمها مرشد الجماعة، مؤكداً أن «الإخوان» هي جزء من «مثلث الشر» المتمثل في النظام الإيراني وجماعة «الإخوان المسلمين» والجماعات الإرهابية. 

الحمدالله: لن نذهب إلى غزة دون تسلم مسؤولياتنا كاملة
قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أن حكومته لن تذهب إلى قطاع غزة إلا بتسلم المسؤوليات كافة.
وأضاف الحمدالله في كلمة له خلال احتفال في بلدة صرة بالضفة الغربية لمناسبة الانتهاء من مشروع تسجيل الأراضي: «من الآن فصاعداً لن نذهب إلا بتسلم كل مسؤولياتنا الكاملة. سلمونا كل شيء ونحن جاهزون لاستلام مسؤولياتنا كاملة». ونجا الحمدالله ورئيس الاستخبارات الفلسطيني ماجد فرج من محاولة اغتيال الشهر الماضي عندما استهدفت قنبلة مزروعة على الطريق موكب الحمدالله خلال توجهه إلى قطاع غزة.
وأوضح الحمدالله أن نقطة تسلم المسؤوليات كاملة «أكدها الرئيس وأؤكدها: الأمن.. الجباية.. الموظفين كل شيء (...) كل شيء يُسلم في نفس اللحظة». وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال بعد محاولة الاغتيال الفاشلة إن على حركة «حماس» الاختيار بين تسليم مسؤولية القطاع كاملة إلى الحكومة أو أن تتحمل هي المسؤولية ولكنه لم يحدد وقتاً لذلك.

دمشق وموسكو تنذران المعارضة في القلمون
أبلغ ضابطان من الجيشين الروسي والسوري، المعارضة السورية في القلمون الواقعة في شمال شرقي دمشق، بأنه يتعين عليها قبول حكم الدولة أو الرحيل عن المنطقة أو اللجوء إلى الحل العسكري، وفق ما أعلن الناطق باسم «جماعة الشهيد أحمد العبدو» سعيد سيف. وقال الناطق أن «الإنذار الموجه إلى فصائل المعارضة في القلمون الشرقي تسلمه مدنيون من المنطقة خلال اجتماع مع كولونيل روسي وضابط من الاستخبارات الجوية السورية».
وأضاف سيف: «رسالة واضحة أرسلت إلى فصائل الجيش الحر في المنطقة، إما تسليم السلاح للحكومة السورية كما يسميها الروس، أو مغادرة القلمون الشرقي».
وخيّرت روسيا المعارضة بين ثلاثة خيارات إما تسليم السلاح والتسوية، أو الخروج من المنطقة، أو اللجوء إلى الخيار العسكري وبدء معركة لإخراجها منها. وانقسم «الجيش الحر» بين القبول بشروط روسيا وبين الرافض لها والقتال، وفق ما أعلن موقع «عنب بلدي». وكانت المعارضة قد أصدرت بيانا أمس أعلنت فيه «تشكيل قيادة موحدة تنضوي تحتها جميع التشكيلات العسكرية، وينبثق منها قائد عام وغرفة عمليات مشتركة، ومكتب سياسي من مهماته إدارة ملف التفاوض».