لقطات سريعة

لقطات سريعة
01/12/2017

الكرملين: جنيف أساس التسوية السياسية
شدد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف على أهمية عملية جنيف للتسوية في سورية، مشيراً إلى أنه يتعين عليها أن تكون شاملة بأقصى قدر ممكن.
وقال بيسكوف للصحافيين في تعليقه على بدء محادثات جنيف: «نعتقد أن عملية جنيف – هي أساسية للتسوية السياسية، ويجب أن تكون شاملة بأقصى قدر ممكن. إن الشمولية عامل أساسي لحيوية تلك الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها».
إلى ذلك، ذكر دميتري بيسكوف أن مواعيد إجراء «مؤتمر الحوار الوطني السوري» لم تحدد بعد، مشيراً إلى أن فاعلية هذا المؤتمر هي أهم أولوياتها.
وقال بيسكوف: «لم تحدد بعد مواعيد إجراء مؤتمر الحوار الوطني السوري، ولم يضع أحد نصب عينيه إجراء هذا المؤتمر في الموعد المحدد، قبل عطلة عيد رأس السنة أو بعدها... من الأهمية بمكان إعداد هذا المؤتمر في شكل جيد والتوصل إلى الاتفاق حول قائمة المشاركين فيه، وهذا الأمر صعب جداً».

تنديد فلسطيني بتصريحات غامليئيل
نددت فصائل فلسطينية بتصريحات وزيرة إسرائيلية دعت إلى توطين الشعب الفلسطيني في شبه جزيرة سيناء المصرية، وأكدت أن لا وطن للفلسطينيين سوى فلسطين.
ووصفت حركة «فتح» تصريحات وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية غيلا غامليئيل بأنها «وقحة وعنصرية، واعتداء مباشر على الشعبين الفلسطيني والمصري». وقال الناطق باسم «فتح» أسامة القواسمي إن «لشعبنا وطناً ودولة اسمها فلسطين»، مؤكداً أن «سيناء ستبقى مصرية، ولا نقبل بأقل من حقوقنا المشروعة كاملة من دون انتقاص».
وشدد الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري على أنه «لن يكون هناك مكان للدولة الفلسطينية إلا على أرض فلسطين». وأدان أبو زهري تصريحات غامليئيل، مجدداً تشديد «حماس» على «تضامنها الكامل مع مصر ضد أي محاولات أو مشاريع تنتقص من السيادة المصرية على سيناء أو غيرها من التراب المصري، وأنه لن يكون هناك مكان للدولة الفلسطينية إلا على أرض فلسطين».

دمشق توافق على هدنة روسية في الغوطة
أعلنت الأمم المتحدة وصول قافلة مساعدات إنسانية تنقل إمدادات غذائية وصحية لآلاف المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية دخلتها من النشابية على الجهة المقابلة، وذلك بعد أيام من القصف الجوي العنيف. يأتي ذلك تزامناً مع إعلان المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا موافقة الحكومة السورية على هدنة روسية لمدة يومين في الغوطة الشرقية لدعم جهود التهدئة. وقال دي ميستورا إثر لقاء مع وفد المعارضة السورية في جنيف: «لقد أُبلغت للتو من قبل الروس بأنه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن» في جنيف «اقترحت روسيا ووافقت الحكومة (السورية) على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية».
والغوطة الشرقية التي يحاصرها الجيش السوري منذ 2013 هي واحدة من أربع مناطق خفض توتر تم الاتفاق بشأنها العام الماضي بهدف إرساء هدنة في البلاد.

تونس تقاضي حرّاس سجون بتهمة التعذيب
أحالت السلطات التونسية عدداً من ضباط وعناصر أمن السجون والإصلاحيات على القضاء بتهم تتعلق بممارسة التعذيب بحق سجناء، فيما نفّذ عشرات المسجونين بمقتضى قانون الإرهاب إضراباً عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف إقامتهم في السجن. وقالت الإدارة العامة للسجون والإصلاح التابعة لوزارة العدل في تونس إنها أوقفت ضباطاً عاملين في السجون وأحالت ملفاتهم على القضاء بتهمة ممارسة التعذيب والتعدي على السجناء، معتبرة أن حالات التعذيب «معزولة وليست ممنهجة» ولا تعبر عن سياسة الدولة.
ورصدت المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب 153 حالة في سجون تونس خلال عام 2016.
في سياق متصل، أعلن الناطق باسم السجون والإصلاح سفيان مزغيش «بدء عشرات السجناء الموقوفين في قضايا ذات صبغة إرهابية إضراباً عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم والسماح لهم ببعض الامتيازات». وأضاف أن «الإضراب شمل نحو 80 سجيناً بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال»، معتبراً أن دوافعهم هي «فرض النفوذ وعدم احترام القانون والنظام الداخلي للسجون والإصلاح».

معارك بين «طالبان» و«داعش» في أفغانستان
خاض مقاتلو حركة «طالبان» وتنظيم «داعش» معركة عنيفة خلال اليومين الماضيين، في مقاطعة نانغرهار شرق أفغانستان.
وقال ناطق باسم حاكم المقاطعة إن مئات من العائلات شُرِدت من قرى في منطقتَي خوغياني وشيرزاد، مشيراً الى بدء عملية تشارك فيها القوات البرية وسلاح الجوّ، للقضاء على مسلحي الجماعتين في المنطقة. وتابع أن 6 مدنيين جُرحوا، لافتاً الى تقارير عن عشرات الإصابات بين المتمردين. وزاد: «بدأ المسؤولون الحكوميون المحليون (تقديم) مساعدات طارئة للنازحين داخلياً، بما في ذلك أموال نقدية وخيم وأغذية ومواد أخرى». وتُعتبر شيرزاد وخوغياني وهاساراك مناطق استراتيجية في نانغرهار، إذ ترتبط بمقاطعة لوغار المجاورة والعاصمة كابول. وفي نيسان الماضي، استخدم الجيش الأميركي قنبلة ضخمة لقصف مجمّع في نفق تابع لـ«داعش»، محفور في جبال نانغرهار.

البابا في ميانمار.. ويتجنب لفظ كلمة «الروهينغا»
تجنّب البابا فرنسيس الإشارة إلى أقلية الروهينغا المسلمة في كلمة ألقاها في نايبيداو، عاصمة ميانمار، بعد لقائه زعيمة البلاد أونغ سان سو تشي التي ألقت بدورها خطاباً في مناسبة الزيارة التاريخية للحبر الأعظم.
وقال إن ميانمار التي سبّب عنف جيشها فرار 620 ألفاً من الروهينغا من ولاية راخين (غرب) منذ نهاية آب الماضي، «تعاني من صراع مدني وعداوات طالت أكثر من اللازم وسببت انقسامات عميقة». وأضاف أن «العملية الشاقة لتحقيق السلام والمصالحة الوطنية لا يمكن أن تحقق تقدماً إلا من خلال التزام العدل واحترام حقوق الإنسان».
وكان مستشارون للبابا قد حذروه من ذكر كلمة «الروهينغا» التي ترفض ميانمار استخدامها كي لا يثير خلافاً ديبلوماسياً قد يقلب الجيش والحكومة على الأقلية المسيحية في البلاد، والتي تضم نحو 700 ألف فرد فقط من أصل 61 مليوناً.

ماكرون يقر بجرائم الاستعمار في أفريقيا
أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس في خطاب بجامعة واغادوغو في بوركينا فاسو ان «جرائم الاستعمار الاوروبي لا جدال فيها»، داعياً الى ارساء «علاقة جديدة» مع أفريقيا. 
وقال: «كانت هناك اخطاء وجرائم واشياء كبيرة وتواريخ سعيدة»، لكن «جرائم الاستعمار الأوروبي لا جدال فيها» مشيراً الى ان ذلك يشكل «ماضياً يجب ان يمضي» في سبيله.

كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً
اطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عابراً للقارات سقط في بحر اليابان بعد ان قطع نحو ألف كيلومتر، حسب التقديرات الأولية التي أعلنتها وزارة الدفاع الأميركية.
وأوضح المصدر نفسه ان الصاروخ أطلق من موقع سان-ني قرب بيونغ يانغ في كوريا الشمالية وتحطم قبالة اليابان. كذلك أوضح البنتاغون ان الصاروخ لم يشكل أي خطر على الولايات المتحدة القارية ولا على الأراضي الأميركية الأخرى، أو الدول الحليفة.
من جهته اعتبر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ان الصاروخ الباليستي الذي أُطلق وصل الى أعلى ارتفاع مقارنة بكل الصواريخ التي أطلقتها كوريا الشمالية في السابق، معتبراً ان ذلك يمثل «خطراً على العالم أجمع».

أوكسفورد تسحب وساماً منحته لأونغ سان سو تشي
اعلن المجلس البلدي لأوكسفورد عن سحب أعلى وسام تمنحه المدينة البريطانية من الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي بسبب «عدم تحركها» في إدارة أزمة أقلية الروهينغا المسلمة.
وقال المجلس البلدي للمدينة البريطانية في باي: «عندما تلقت اونغ سان سو تشي (وسام) حرية المدينة في 1997، كانت تجسد قيم التسامح والعالمية التي تتبناها اوكسفورد».
وتابع: «اليوم اتخذنا قراراً غير مسبوق بسحب التكريم الأعلى في المدينة بسبب عدم تحركها أمام قمع أقلية الروهينغا»، وذلك في بيان نشر غداة التصويت بالاجماع على هذا القرار مساء الاثنين.
في آخر أيلول قررت جامعة اوكسفورد المرموقة ازالة لوحة تمثل الزعيمة البورمية، الطالبة سابقاً في هذه المؤسسة. وتواجه اونغ سان سو تشي انتقادات حادة بسبب عدم تعاطفها مع أقلية الروهينغا المسلمة التي تعتبر من الأكثر عرضة للاضطهاد حول العالم وتواجه بحسب الامم المتحدة «تطهيراً عرقياً».